233 - الوسيلة والواسطة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والبعض يفسر الوسيلة تفسيرا باطلا الوسيلة هي ما يتوسل به قلنا يتوصل به الإنسان إلى الله تبارك وتعالى هناك من يجعل الوسيلة هي الواسطة بينه وبين الله سبحانه وتعالى يقول لا يقبل الله
تبارك وتعالى دعائي إلا بواسطة كحال السلاطين والملوك لأن الله بلك الملوك وهذا افتراء على الله سبحانه وتعالى لأن السلاطين والملوك الجهل بأحوال العامة وقد يكون الظلم عند كثير منهم أو
صعوبة الوصول إليهم لذلك كان يحتاج الإنسان للوصول إليهم إلى هذه الواسطة فهؤلاء لجهلهم شبهوا الله جل وعلا بأولئك السلاطين والملوك والله سبحانه وتعالى قال لنبيه محمد صلى الله عليه
وسلم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب يقول أهل العلم ولم يقل له قل لهم كأنه يقول كن جانبا أنا أخاطبهم مباشرة إني قريب ادعوني أنا مباشرة هذا عدى الآيات الصريحة ادعوا ربكم يدعوننا رغبا
ورهبا وقال ربكم ادعوني أستجب لكم مباشرة الله يقول ادعوني أنا لا تجعلوا وسائط بيني وبينكم والله لا يغيب عنه حالنا كحال السلاطين والملوك يغيب عنه حال الناس يغيب عنهم الله لا يغيب عنه
شيء سبحانه وتعالى يسمع دعاء كل أحد جل وعلا فالقصد أن هؤلاء لجهلهم جعلوا الوسيلة هي الواسطة التي تكون بين الله وبين عباده فصاروا يبحثون عن الوسائل أو الوسائط فتارة يدعون ميتا وتارة
يدعون ملكا وتارة يدعون شيطانا وتارة يدعون رجلا صالحا يظنون هؤلاء وسائط بينهم وبين الله تبارك وتعالى شمسا قمرا أي شيء من دون الله تبارك وتعالى زعما أنه يقربهم إلى الله تبارك وتعالى