230 - الأمور التي يُعبَدُ الله من خلالها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهنا يقول أهل العلم ذكر الأمور التي يعبد الله تبارك وتعالى من خلالها الحب، الخوف، الرجاء الحب والخوف والرجاء هذه أمور العبادة التي يتقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى لا بد أن يجمعها لا بد أن نعبد الله حباً وأن نعبد الله خوفاً وأن نعبد الله رجاءً لأن هناك من عبد الله حباً فقط كما قال قائلهم اللهم إلا أعبدك حباً في جنتك ولا خوفاً من نارك ولكن حباً في ذاتك يقول أهل العلم هذا قول الزنادقة وهذا خلاف ما أمر الله به وخلاف ما مدح الله به الأنبياء يدعوننا رغباً ورهباً يدعون ربهم خوفاً وطمعاً فالحب لوحده لا يجوز بل لا بد أن يكون معه الخوف والرجاء هناك من عبد الله بالخوف فقط وهم الوعيدية كالخوارج وأمثالهم بالخوف فقط هناك من عبد الله بالرجاء فقط يشكم ومطمئن بس لا يضر مع الإيمان ذنب لا يجدون الخوف من الله تبارك وتعالى في قلوبهم يعتمدون فقط على الرجاء أما المؤمنون فهم الذين جمعوا الأمور الثلاثة كلها حباً خوفاً رجاءاً وهنا قال الله تبارك يبتغون إلى ربهم الوسيلة هذا الحب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بهذا مدحهم الله تبارك وتعالى