223 - سوء معاملة الآباء لأبنائهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل أنا بنت وأعاني من سوء المعاملة من الوالدين مع أني بار بهما هذه المسألة حقيقة يعني هذه رسالة للوالدين بشكل عام عليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى في المعاملة بين الأولاد الذكور والإناث لأن البعض فعلا يعني يقدم الذكور دائما يرى أن الذكر هو الذي يستحق أن يعطاه والذكر هو الذي سلم له الأموال والذكر هو الذي يعامل معاملة صالحة ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم رزقه الله أربع بنات ما رزقه ذكورا رزقه أول شيء زينب ثم رقية ثم مكلثون ثم فاطمة ما في أولاد ذكور بنات حتى لما رزقه الله بعد ذلك الذكور القاسم وإبراهيم وعبد الله كلهم ماتوا صغارا والذي بقي للنبي صلى الله عليه وسلم بناته هنالات تزوجنا وأنجبنا ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ذريتهن فقضية تقديم الذكور على الإناث ومحبة الذكور أكثر من الإناث هذا لا يجوز يجب العدل في المعاملة بين الذكور والإناث نتق الله في أولادنا الذكور ونتق الله في أولادنا الإناث لا يجوز التفريق ولا تقديم الإناث على الذكور يعني كلا الأمرين ممنوع يجب العدل سنحاسب يوم القيام نحن كآباء كأمهات سنحاسب إذا فضلنا بعض أولادنا على بعض فضلنا ذكرا على الذكور أو أنثى على الإناث أو ذكرا على الإناث أو إناث على الذكور كل هذا حرام علينا أن نتق الله في أولادنا حتى يقع منهم البر ولا يشعرون بالظلم ثم بعد ذلك نطلبهم البر أي بر ونحن قطعنا البر هذا بهذه المعاملة السيئة فرسالة مني من قلبي إلى الآباء والأمهات اتقوا الله في أولادكم كما إننا دائما نطلب من الأولاد أن يتقوا الله في آبائهم وأمهاتهم وهذا الذي أمر الله به وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه بالوالدين إحسن كذلك ندعو الآباء والأمهات أن يتقوا الله في أولادهم وأن لا يفرقوا بينهم نعم