216 - شرح حديث لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينه آية غدا وجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على وسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يوجوا أن يعطاها فقال أين علي بن وبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأوسلوا إليه فأتي به ودعا له فبغأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه غاية فقال انفد على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم يدوكون أن يخضون في خيبر حاصر النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وحاول أن يدخلها مرة فلم يتحقق ذلك ثم قال مبشرا أصحابه لا أعطينا الراية رجلا غدا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه وأطلقها النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه هذه جمعت أمورا أولا أن غدا سيكون يوم الحسب ثانيا فيه الثناء على هذا الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله الثالثة البشارة يفتح الله على يديه فنام الناس أولا قبل أن يناموا يقول فبات الناس يدوكون ليلتهم من هذا الرجل؟ لأن هذا الآن أهم شيء الآن الآن هم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إذن سيفتح الله غدا لكن الآن همهم أن يعرفوا من هذا الرجل الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا أعطينه الراية وأن هذا الرجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله مدحه من وجهين قال إنه يحب الله ورسوله فأثبت له الإيمان العميق قال يحبه الله ورسوله فأثبت له الولاية وأن الله يحبه كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فالله يحبه سبحانه وتعالى ورسوله يحبه فظلوا طول الليل يدوكونها أن يخوضون في هذا الرجل ترى من هذا الرجل؟ من يكون هذا الرجل؟ يسعد هذا الرجل؟ وكل يتمنى أن يكون هو ذلك الرجل لهذا الثناء العظيم الذي أثنى به النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أنه يفتح الله على يديه يقول فلما أصبحوا طبعا يدوكون أيهم يعطاها فلما أصبحوا يعني صلوا الفجر وأصبحوا غدوا الغدو هو الفجر صلاة الغداء صلاة الفجر وكما قال الله تبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الطير تغدو خماصا وتروح فطان تغدو تغدو من الفجر تبحث عن الطعام غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يبرزوا نفسه لعلي أنا الذي أنا له هذا الفضل لعلي أنا الذي أحمل هذه الراية فكلهم يرجوا أن يعطاها حتى جاء في صيح مسلم أن عمر قال ما أحببت الإمارة إلا يومئذ وهذا فيه بطلان قول من يقول من الأشقياء إن عمر رضي الله عنه أو إن أبا بكر رضي الله عنه قاد الجيش في المرة الأولى ورجع يجبنهم ويجبنونه ثم أرسل النبي عمر فرجع يجبنهم ويجبنونه ثم قال لأرسلنا أو لأعطينا راية غدا رجوا أن يحبوا الله ورسوله لأن لو كان عمر أعطي الراية ورجع يجبنهم ويجبنونه يعني يتهمهم بالجبن وهم يتهمونه أنه هو الجبان كيف يقول عمر بعد ذلك كما في صيح مسلم يقول ما تمنيت الراية إلا يومئذ أو الإمارة إلا يومئذ طيب أخي أعطيت الإمارة ما نجحت فك هذا كذب على عمر رضي الله عنه وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والرواية الصحيحة هذه وفيها أن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا ذلك أو إلا يومئذ فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقال أين علي بن أبي طالب مع أن علي ما كان معهم قال أين علي النبي صلى الله عليه وسلم قال هو يشتكي عينيه أصابه الرمد رضي الله عنه قال فأرسلوا إليه يعني يأتي أحضروه وإن كان يشتكي عينيه أريده فأتي به قال أهل العلم يقاد كيف يقاد لأن الرمد غطى عينيه لا يكاد يرى رضا الله عليه على عينيه فيقاد إلى هذه الدرجة فأتي به يقاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وهذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي مبارك صلى الله عليه وسلم بصاقه مبارك عرقه مبارك شعره مبارك لباسه مبارك كل شيء مس جسده أو هو شيء من جسدي فهو مبارك صلى الله عليه وسلم وإذا كان الصحابة رضي الله عنه يتبركون بعرق النبي يتبركون ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم يتبركون بلباس النبي صلى الله عليه وسلم كانت أسماء بالتأكيد عندها عباءة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعت بأحد مريض أخذت العباءة ونقعتها بالماء ثم أعطتهم الماء يستشفون به وهذه خصوصية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه ومن هذه هنا فبصق في عينيه ودعا له فبرئه وفي بعض الروايات تقول لم يرمد أبدا في حياته كلها خلص خلص من بعد ما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وبصق من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم شوف يا علي رضي الله عنه وأرضاه قال فأعطاه الراية النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عليا الراية فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتين ثم ادعوهم لإسلام أنفذ على رسلك أي على مهلك لا تستعجل كن حذرا وفي هذا الحديث وإعطاء الراية لعلي رضي الله عنه فيه فضيلة لعلي من وجهين الوجه الأول بيان محبة الله ورسوله لعلي رضي الله عنه وأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه شهادة ممن؟ شهادة من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفيها رد على الخوارج والنواصب عليهم العائن الله الذين يسبون عليا رضي الله عنه ويطعنون فيه فبين النبي صلى الله عليه وسلم هنا من هو علي رضي الله عنه فرد على النواصب ورد على الخوارج وبيان مكانة هذا الرجل عند الله وعند رسوله الأمر الفضيل الثاني لعلي من هذا الحديث هي يفتح الله على يديه جعل الفتحة على يديه هذا الرجل رضي الله عنه لقيادته وحنكته رضي الله عنه حيث قدمه النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الله على يديه فالفضيلة لعلي من وجهين رضي الله عنه وارضاه قوله انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى الإسلام هذا أول شيء ليس المقصود قتالهم فقط وإنما المقصود دعوتهم إلى الإسلام وفي حديث بريدة في صحيح مسلم يقول له النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله أول شيء تدعوهم إلى التوحيد وكذلك هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وهذا أيضا فيها كما في حديث معاذ أنه يدعو أهل الكتاب إلى الإسلام هنا كذلك يدعو اليهود وهم من أهل الكتاب يدعوهم أيضا إلى الإسلام فليكن ثم دعوهم إلى الإسلام قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه كما قال لمعاذ الصلاة والزكاة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم وهكذا يعني يخبره بشرائع الإسلام إذا هم أطاعوك ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى وقبلوا الإسلام فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم حمر النعم أي الإبل الحمراء وكانت حبيبة للعرب يحبونها أجمل شيء عند العرب حمر النعم اللي هي بسكون الميم حمر هذا جمع حمار حمر جمع أحمر بسكون الميم أما بضم الميم فهي جمع حمار وهنا حمر النعم أي النعم وهي النعم تدخل فيها الإبل والبقر والغنم ولكن هنا المقصود بها الإبل إذا أطلقت النعم فهي الإبل والحمر هي اللون الذي كانت العرب تحبه من هذه الإبل قوله لأن يهدي الله بك ما قال لأن تهدي لأن يهدي الله فالله هو الهادي سبحانه وتعالى لسنا نحن نحن ندل نبين نوضح نرشد لكن هداية التوفيق هداية الإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى نعم