209 - لمن تُعطى الزكاة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في الزكاة قال فإنهم أطاعوك في التوحيد وفي إقام الصلاة فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم أو صدق في أموالهم تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم وهذه الزكاة المفروضة نبهها النبي صلى الله عليه وسلم أنها تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ليس لنا نحن فيها حق وإنما من أغنيائكم إلى فقرائكم وهذا هو التكافل الاجتماعي وفيه كما قال أهل العلم أنه يجوز إعطاء الزكاة لصنف واحد مع أن الله تبارك وتعالى لما ذكر الزكاة قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ذكر ثمانية أصناف لكن هنا قال تأخذ من الأغنياء وترد على الفقراء قال أهل العلم فدل على أنه يجوز أن تعطى لصنف واحد من الأصناف الثمانية فقراء خاصة أو المساكين لأن الفقراء المساكين متقاربا فالمهم أنها تأخذ من الأغنياء وترد على الفقراء