206 - دعوة أهل الكتاب إلى الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا مع أنهم أهل كتاب مع هذا يدعوهم إلى التوحيد يدعوهم إلى الإسلام طيب هم أليسوا مسلمين؟ فيه تفصيل الأصل أن الذين آمنوا بموسى مسلمون والذين آمنوا بعيسى مسلمون ولذا قال الله تبارك وتعالى عن النصارى قال عيسى بن مريم للحوارية من أنصار إلى الله؟ قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأننا مسلمون وفرعون في زمن موسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال؟ فكلمة الإسلام تجمع كل الدعوات دعوات الأنبياء يقول الله جل وعلا وقالت ملكة سبأ لما أرادت الدخول في دين سليمان عليه الصلاة والسلام قالت فالإسلام إذن هو دين جميع الأنبياء وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى ولكن اليهود الذين أدركوا عيسى وكفروا به وطعنوا به وسبوه وحاولوا قتله واتهموا أمه هؤلاء صاروا كفاراً بذلك مع أنهم يقولون طيب نحن اتبعنا موسى كفرتم بعيسى عليه الصلاة والسلام وكذلك يقال للنصارى لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به واتهموه بالكذب فنقول كفار وليسوا مسلمين النصارى اليوم ليسوا بمسلمين لماذا؟ لأنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يقول لا نفرق بين أحد من رسله ويقول نؤمن بعض ونكفر ببعض أي الرسل قال أولئك هم الكافرون حقاً ما يجوز لا بد من الإيمان بجميع الرسل وعدم التفريق بين رسول ورسول