195 - الإنكار على الجُهّال وبعض طلبة العلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الدعوة على غير بصيرة قد يكون ضررها أكثر من نفعها وهي دعوة الجهال وقيل فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضحه فالإنسان إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يدعو
إلى وصفه وذلك هذه دعوة مني إلى إخواني المسلمين الذين يخرجون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهم جهال لا يجوز لا يجوز إنسان يخرج يدعو إلى الله تبارك وهو جاهل وفي الوقت ذاته هذه دعوة
مني إلى إخواني المسلمين أصحاب العلم سواء كانوا علماء أو طلبة علم يجب عليهم أن يخرجوا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى يعني لا يجوز الآن مثلا أن ننكر على هؤلاء الذين يخرجون يدعون إلى
الله تبارك وتعالى وهم جهال وفي الوقت ذاته نقصر نحن معاشر طلبة العلم أو العلماء نقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لابد كما أننا ننكر على من يدعو وهو جاهل كذلك ننكر على من كان
عنده شيء من العلم كثرة أو قل ولا يدعو إلى الله تبارك وتعالى فنجمع بين هذين الأمرين الإنكار على من يدعو وهو جاهل وأيضا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والإنكار عفوا على من يقصر في
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال على بصيرة