194 - الدعوة إلى الله على بصيرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقول الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة طبعا الآية فيها تكملة مهمة جدا قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني أنا ومن اتبعني يعني هو صلوات ربي وسلامه وأتباعه وهم أصحابه التابعون أتباع التابعين نحن من يأتي بعدنا ندعو إلى الله تبارك وتعالى أيضا ولا بد أن تكون دعوتنا أيضا على بصيرة وقال النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه على بصيرة وقوله قل هذه سبيلي أي عبادة ودعوة سبيل النبي عبادة يحقق العبادة لله تبارك ثم يدعو إلى هذه العبادة وإذا الإنسان إذا طلب العلم فإنما يطلبه ليرفع الجهل عن نفسه ثم يعبد الله بهذا العلم يعمل بهذا ثم يدعو إليه فهي عبادة ودعو ولا تكون العبادة إلا بعد العلم وقول النبي صلوات ربي وسلامه على بصيرة وقال النبي لأدعو إلى الله أي أدعو إلى عبادة الله أدعو إلى توحيد الله أدعو إلى طاعة الله إلى التزام بأوامر الله سبحانه وتعالى ولكن بشرط على بصيرة لأن الدعوة على غير بصيرة قد يكون ضررها أكثر من نفعها وهي دعوة الجهال وقيل فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضحه فالإنسان إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يدعو إلى بصيرة وفي الوقت ذاته هذه دعوة مني إلى إخواني المسلمين أصحاب العلم سواء كانوا علماء أو طلبة علم يجب عليهم أن يخرجوا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى يعني لا يجوز الآن مثلا أن ننكر على هؤلاء الذين يخرجون يدعون إلى الله تبارك وتعالى وهم جهال وفي الوقت ذاته نقصر نحن معاشر طلبة العلم أو العلماء نقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لابد كما أننا ننكر على من يدعو وهو جاهل كذلك ننكر على من كان عنده شيء من العلم كثر أو قل ولا يدعو إلى الله تبارك وتعالى فلنجمع بين هذين الأمرين الإنكار على من يدعو وهو جاهل وأيضا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والإنكار عفوا على من يقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال على بصيرة