182 - المسائل التي وردت في باب الخوف من الشرك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية نعم الخوف من الشرك وهو ما دل عليه الحديث أو النصوص بشكل عام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم الثانية
النوياء من الشرك نعم الرياء نوع من الشرك ولكنه شرك أصغر نعم الثالثة أنه من الشرك الأصغر نعم الرياء من الشرك الأصغر كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أنه أخوف ما يخاف منه على
الصالحين نعم لأنه خفي وقد يغتر به البعض ويميل إليه والعياذ بالله نعم الخامسة قوب الجنة والنار نعم لأنه قال من مات ولم يشرك بالله شيء دخل الجنة من مات وهو يشرك دخل النار وإذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه والنار كذلك مثل ذلك نعم السادسة الجمع بين قوبهما في حديث واحد نعم السابعة أن من لقيه يشرك به شيئا دخل النار
ولو كان من أعبد الناس نعم كما قلنا قبل قليل قال الله تبارك وتعالى لقد أوحي إليك وإن الذين من قبلك لئن أشركت لإحبط النعم لك نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية
عبادة الأصنام نعم وهذه الآية يجب الوقوف عندها طويلة حقيقة إذا كان إبراهيم يخاف على نفسه فنحن باب أولى وأولى وأولى نعم التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقوله تعالى رب إنهن أضللن كثيرا من
الناس نعم بدل الأكثر كان شيخنا يقول الكثير وليس الأكثر لأن الله ما قال الأكثر ما قال أضللن أكثر الناس لكن أضللن كثيرا وفرق بين كثير وأكثر الأكثر الأغلبية والكثير ليس بالضرورة أن
يكونوا أغلبية نعم العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي نعم لا إله إلا الله أي وحد الله تبارك لا يشرك به شيء هذا معنى لا إله إلا الله لا يشرك به شيء نعم الحادية عشرة
فضيلة من سلم من الشرك نعم لأنه سيدخل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته