66 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 65 ) ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
46:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف وحفظه قال المصنف ورحمه الله الباب الخامس والستون باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طوق الشرك عن عبد الله بن الشيخ يوي وضي
الله عنه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى أعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرين ولا
يستجرينكم الشيطان قواه أبو داود بسند جيد نعم قال باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد مر بنا في الباب في أبواب سابقة باب الحادي والعشرين حماية النبي لجناب
التوحيد هنا حماية النبي لحماية التوحيد هناك الجناب التوحيد هنا حماية النبي لحماية التوحيد الفرق بينه أن جناب التوحيد أي جانب التوحيد جزءا منه أما حماية التوحيد اللي حوله اللي حوله
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من حام حول الحما يشك أن يرتع فيه فالحما هي منطقة خارجة بينما الجناب جزء من التوحيد الآن هذا المسجد الذي نحن فيه بيت الله سبحانه وتعالى هذا المسجد
نحن نجلس فيه خارج حماية التوحيد حدود جدار المسجد الساحة الخارجية التي لها سور قصير هذه تسمى حريم المسجد حريم لا تأخذ أحكام المسجد هذه حما المسجد حما المسجد لكن هنا داخل أطراف هذا
جناب المسجد جانب المسجد فالجناب جزء من الشيء بينما الحما خارج الشيء المحيط به خارج الشيء المحيط به يسمى حما المسجد أو حما التوحيد أو حما البيت أو حما المزرعة اللي يكون حما الشيء
يكون خارجا عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم كما حما جناب التوحيد أي جزء من التوحيد حتى لا يؤتى من قبله كذلك حما حما التوحيد صلى الله عليه وسلم قال باب ما جاء في حماية النبي صلى الله
عليه وسلم حما التوحيد وسده طرق الشرك قال عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظاهر كما ذكر شراح الحديث أن هذا كان في عام الوفود بعد
فتح مكة ورجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في السنة التاسعة من الهجرة بدأت قبائل العرب وغير قبائل العرب يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم من يبايعه على الإسلام ويدخل
فيه ومنهم من يأتي ويعاهد النبي صلى الله عليه وسلم وسمي هذا العام عام الوفود لكثرة الوفود التي وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم والظاهر أن وفد بني عامر إنما جاء في
تلك السنة أي في السنة التاسعة من الهجرة قال عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا طبعا قوله فقلنا ما يقصد أن كلهم تكلموا وفد كامل
هذا ممثل الوفد قال كذا وهو يمثل قومه إذا قلنا طيب قال فقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم أنت سيدنا طيب هل صحيح أن النبي سيدنا صحيح هو يقول أنا سيد ولدي آدم صلى الله عليه وسلم ولكن الآن
هؤلاء خاصة الذين جاءوا في عام الوفود هؤلاء حدثا عهد بجاهلية وأيضا حدثا عهد بإسلام يعني كانوا في جاهلية والآن دخلوا في الإسلام فالمعلومات اللي عندهم قليلة قال له أنت سيدنا صحيح هو
سيد الخلق صلوات ربي وسلام هو يقول أنا سيد ولدي آدم ولا فخر صلوات ربي وسلامه عليه لكن أيضا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبه إلى أمر فقال السيد الله تبارك وتعالى السيد الله قال
قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا أفضلنا فضلا أي أعظمنا فضلا وقوله وأعظمنا طولا الطول هو الغنى الطول هو الغنى أعظمنا طولا يعني أعظمنا غنى طيب كما قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع
منكم طولا أي ينكح المرسل يعني غنى مال يغنيه حتى يتزوج بهذا المال وكما قال الله تبارك وتعالى غافل الذنب قابل التوبة شديد العقاب للطول أي صاحب الطول أي صاحب الغنى سبحانه وتعالى
فالقصد أن قولهم أعظمنا طولا أي أغنانا وهذا غير صحيح من حيث الغنى المادي لكن الغنى المعنوي نعم لا شك هو أكرم الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأورع الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأغنى
الناس عن الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأزهد الناس فمن هذا الباب نعم صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الكلمات التي قالوها للنبي صلى الله عليه وسلم هي كلمات اعتادوها عندما يدخون على
العظماء على الملوك على الرؤساء الرؤساء القبائل كذا دائما لازم هذه المقدمة أنت كذا أنت كذا أنت كذا النبي صلى الله عليه وسلم يختلف ليس ملكا ولا امبراطورا ولا قيصرا ولا لا لا نبي نبي
رحمة صلوات ربي وسلامه عليه فنهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وإنما نهاهم عن ذلك لأمرين اثنين يقول أهل العلم الأمر الأول لأن هذا المديح يضر باثنين ويضر بالممدوح أما ضرره على المادح
فقد يصيبه شيء من الغرور خاصة لما يكثر المادحون له وكذا يصيبه الغرور ويصدق كما يقولون صدق ما قالوه فيه حتى إذا جاءه أحد لم يقل له مثل هذا الكلام ممكن يعاقبه أو يغضب منه أو لا يعطيه
مراده ليش لم تمدح كما يمدح الآخرون وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أحث الترى في وجوه المداحين فقسمت ظهره يعني بهذا المدح لأنك آذيت أفسدت عليه دينه فإذا فيه ضرر على الممدوح طعوه
ليس كل ممدوح وإذا قال بعض أهل العلم إذا كان الممدوح لا يتأثر بمثل هذا الكلام فلا بأس لكن مع هذا تركه هو الأصل ألا يمدح الإنسان في وجهه بخاصة بمثل هذه الكلمات معنى هي النبي صلى الله
عليه وسلم عن ذلك الأمر الثاني وهو أذى للمادح المادح قد لا يقف هنا ممكن يتجاوز مثل ما قال الأعرابي قبل قليل نستشع بالله عليك يعني رفع منزلة فوق منزلة الله والعياذ بالله وبعضهم يغلو
حتى غل النصارى في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فقالوا ابن الله هذا سبب ماذا الغلو الذي كان منهم في عيسى عليه الصلاة والسلام على كل حال قال النبي صلى الله عليه وسلم السيد الله
هنا قوله السيد الله أي لا تقولوا هذا الكلام هذا فيه نهي من النبي صلى الله عليه وسلم أي لا تقولوا هذا السيد هو الله سبحانه وتعالى لما قالوا أنت سيدنا قال السيد هو الله هنا اختلف
أدعو في هذه المسألة طيب هل يجوز أن نقول فلان سيدنا أو لا يجوز والنبي هنا أنكر عليهم وقال السيد الله جل وعلا لو نظرنا إلى نصوص الشرعية وجدنا فيها لفظ السيد لا يقول عبدي ومولاي ولكن
يقول سيدي لا يقول مولاي يقول سيدي أذن بذلك صلى الله عليه وسلم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء أبي سعد بن معاذ ليحكم في بني قريضة قال قوموا إلى سيدكم يقول للأنصار قوموا إلى
سيدكم وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح بي بين فئتين عظيمتين من المسلمين وكذلك جاء النبي صلى الله عليه
وسلم وقال سيدا شباب أهل الجنة وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن فاطمة سيدة نساء العالمين إذن جاء لفظ السيد هذا غير قول النبي أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذن جاء لفظ
السيد بل وجاء عن عمر رضي الله عنه قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا فدل على أنه استخدمت هذه الكلمة سيد بينما هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول سيد الله قال أهل العلم للجمع
بين هذه أن يقال إن النهي إنما هو للكراها وليس للتحريم لأنه ثبت جوازها قالها أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن عن الحسن والحسين عن فاطمة عن سعد بن معاذ وقالها عمار
وقالها النبي عن نفسه صلى الله عليه وسلم قالوا إذن النهي للكراها حتى لا يعني يظن الناس أن هذا يطلق على عاملة الناس مطلقا هكذا تستخدم بعضهم قال هذا يختلف باختلاف الشخص الذي أطلقت على
هذه الكلمة في شخص لا تقول له في شخص يقول له إذا يتأثر بهذه الكلمة سيد يشوف نفسه أن السعدد السعدد هو الفخر والغلبة والعظمة هذا السعدد زين ولذلك يقال فلان فيه سعدد يعني فيه عظمة فيه
قيادة فيه إدارة وما شابه ذلك من الأمور فقالوا يختلف باختلاف الشخص الذي يتوجه إليه هذه الكلمة وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا للمنافق السيد فإنكم إذا
قلتم ذلك فقد أغضبتم ربكم لا تقولوا للمنافق سيدنا أو سيد فإن قلتم ذلك فقد أغضبتم ربكم إذا لا تقال للمنافق سيد وقال بعضهم هذه ناسخة لما سبق يقوم كل الأحاديث السابقة اللي هي أنا سيد
ولد آدم الحسن حسين سيد أشاب أهل الجنة فاطمة سيدة نساء العالمين أو سيدة سا هذه الأمة ابن ابن هذا السيد قالوا كل هذه منسوخة لأن هذا كان في عام الأفود نهي النبي صلى الله عليه وسلم كان
في عام الأفود وعام الأفود قبل وفاة النبي بسنة صلى الله عليه وسلم فقالوا كلها منسوخة وقال بعض أهل العلم هذا هو الظاهر أنه يفرق بين الإضافة والإطلاق يفرق بين الإضافة والإطلاق سيد أو
سيدة شباب أهل الجنة سيدة نساء العالمين سيد بني فلان سيد هذه البلاد تكون مقيدة مضافة ليست مطلقة ليست مطلقة خاصة إذا جاءت بالألف واللام فهي اسم من أسماء الله فالسيد اسمه من أسماء
الله جل وعلا فلا تطلق السيد هكذا إلا لله إذا جاءت معرفة بالألف واللام لا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى ذلك ينبغي الناس الآن اليوم عندما تكون بينهم مخاطبات السيد فلان السيد فلان أن
يستغنى عنها المحترم فلان الأخ فلان كذا بدل كلمة السيد وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمة اللي لا تستخدم فلا تطلق السيد هكذا لكن يقال فلان سيد بني فلان سيد كذا سيد كذا
إذا قيدت الظاهر الله العلي ولا دل على النسخ حقيقة يعني خاصة أن عمر استخدمها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لأي بكر أنت أبو بكر سيدنا واعتقى سيدنا فصارت بالإضافة فلا بأس
أما إذا أطلقت فلا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى وكما قلنا السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا يطلق على غيره جل وعلا والعلم عند الله جل وعلا قوله السيد الله قال وأفضل فضلا
وأعظمنا طولا لا بس بهذه أن هو أفضلهم فضلا وأعظمهم طولا صلوات ربي وسلام فقال لهم قولوا بقولكم أو بعض قولكم يعني ما يؤثر فيني هذا الكلام هذا الكلام لا يؤثر فيني قلتم هذا قلتم أقل
قلتم أكثر يعني قولوا به أو قولوا ببعضه بس انتبهوا لا يستجرينكم الشيطان لا يستجرينكم الشيطان وهنا استجراء الشيطان أي لا يجذبكم الشيطان أو لا يستهويكم الشيطان لا يستخدمكم يستميلكم
انتبهوا لأن هذه تكون قد تكون خطوة وتأتي بعدها خطوات اليوم السيد باتشر ابن الله باتشر كما قال النصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام كما قال العراب قبل قليل ذكرنا قوله فإذن يقول لا
يستجرينكم الشيطان يستجرينكم تستحتمل أنه يجعلكم رسلا له من الجري وهو الرسل وتحتمل لا يستميلكم الشيطان أو لا يستهوينكم الشيطان كما يأتي في الرواية الأخرى نعم نعم قالوا عن أنس أن ناسا
قالوا يا رسول يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا قال يا خيرنا وابن خيرنا أما كونه خيرهم هذا لا يختلف في أحد لكن هل هو ابن خيرهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم يعني مختلف
فيه هل هو يعد من أهل الفترة أو ما تكافر عليكم من أهل النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أبي وأبوك في النار فمثل هذا لا يقال له خيرنا فإذا قال بعض أهل العلم قال المقصود خيرنا
مطلقا ابن خيرنا نسبا يعني ابن خيرنا نسبا يعني عبد الله خيرنا بالنسب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى بني هاشم من قريش فمن هذا الباب نعم
وإذا لما سئل أبو سفيان سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسبا أي من أفضلنا نسبا فإذا قصدوا ابن خيرنا نسبا فنعم أما ابن خيرنا دينا له لا تطلق هذه على والد
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ناسم قال يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا أيضا النبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان تابعوا لا يستهوينكم أيضا تحتمل معنين مثل
يستجرينكم ويستهوينكم من الهوي أي يسقطكم في الهاوية يستهوينكم يسقطكم في الهاوية فتتبعون الشيطان فتضيعون لذلك طيب أو الضلال الهوى هو الضلال يعني يضلكم الشيطان قال أنا محمد عبد الله
ورسوله هذا هنا بيان الحكمة من النهي لا يستهوينكم الشيطان لذلك نهيتكم ثم قال أنا محمد عبد الله ورسوله هذا أعظم شرف للنبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد الله ورسوله لذلك الله تبارك مدحه
بذلك فقال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده حتى لم يقل على رسوله قال على عبده وأنه لما قام عبد الله سبحان الذي أسرى بعبده وقال فأوحى إلى عبده هذا أشرف مقام للنبي صلى الله عليه وسلم
طيب وعيسى صلى الله عليه وسلم أول كلمة قالها إني عبد الله فشرف العبودية هو أعظم شرف يناله الإنسان إذا قبل الله تبارك وتعالى منه ذلك سبحانه وتعالى وإذا قال قائلهم وهو الغرناطي قال
ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وانصيرت أحمد لي نبيا فالإنسان في مثل هذه الأمور العبودية هي أشرف مقام للعبد عند الله تبارك وتعالى فالنبي صلى
الله عليه وسلم بيّن لهم أشرف لقب تلقبوني فيه قولوا عبد الله عبد الله وشنو ورسوله يعني لا إفراط ولا تفريط لا تفريط أنا رسول أنا سيد ولد آدم لكني عبد لله تبارك وتعالى فجمع بين هذا
وهذا لا إفراط ولا تفريط وكذلك عيسى عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا إفراط ولا تفريط ليس إلها وليس كما تدعي اليهود لعنهم الله فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم نبه إلى هذا الأمر
لهؤلاء القوم طيب قال وما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله وهي عبد الله ورسوله كما قال صلوات ربي وسلامه عليه أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تحذيعه الناس عن الغلو الثانية
ما ينبغي أن يقول من قيل له أنت سيدنا الثالثة قوله ولا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق نعم قالوا الحق هو سيدهم صلى الله عليه وسلم مع هذا حذرهم النبي صلى الله عليه وسلم
أوابعة قوله ما أحب أن توفعوني فوق منزلتي يقول السائل أنا لم أصلي سنة كاملة أو مرأة وأنا مقيمة خارج الكويت فهل أعيد الصلاة الظاهر الله العلم لا يعيد الإنسان الصلاة إذا كانت فترة
طويلة هكذا سنة كاملة تكلم عن 365 يوم ضرب خمسة يعني 1825 صلاة لا ما يلزمه إعادة لكن نقول لها ولأمثالها فاتكي خير كثير فاتكي خير كثير حاولي أن تعوضي بالنوافل بالذكر بقراءة القرآن
بالدعاء بالصدقات بالصيام فاتكي خير كثير لكن لا تعاد هذه الصلاة والله علمه هل حديث القدس يتلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه عز وجل مباشرة أو بوسطة الوحي لا بوسطة الوحي كل شيء
بوسطة الوحي وإنما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ربه في المعراج فقط أما الباقي كل شيء بوسطة الوحي أرغب بعمل مصنع للسيارات هل إذا صنعت السيارات والناس عملت معاصي بهذه السيارات مثل
حصل حادث لا بأس إن شاء الله ما قصدت هذا لا شيء عليك هل يمكنني بعد سجدة التلاوة أن أدعو بما شئت وأطيل بالدعاء الظاهر قصد أثناء سجدة التلاوة وليس بعد سجدة التلاوة نعم يمكن كذلك حلفت
على شخص أن لا تقبل رأسي ثم قام وقبل رأسي هل علي كفارة إذا قسم عليك كفارة طالما أنه أرغمك على هذا حسب كيف حلفت إذا قلت أقسم عليك أن لا تقبل رأسي وقبل رأسك هو الذي عليه الكفارة أما
إذا قلت والله لا أدعوك تقبل رأسي ثم أحرجك وتنازلت وقبل رأسك فأنت عليك الكفارة هنا وإذا كان غصبك غصب عليك نعم أنا حدثت لي مرة أحد جاني يحب رأسي دفعته منعتهما جاني لوراء يقبل رأسي
دفعتهما حسيت بنفسي إلا رأسي عند سرتهي وقبلني من هناك زين مسك رأسي نزلني بالأرض في الأسفل زين بعدها رفع عني نعم يقول لي مو كل واحد يقدر ترد هذا غصب هذا على كل حال إذا كان أول شيء
الإنسان لا يحلف قدر ما يستطيع لا يحلف لكن إذا حلف وهذا حسب الذي ذكرناه والله أعلم طيب يقول حكم بعض الأدوات التي تكون من أجزاء الحيوان مثل المسابيح من العاج أو عظام الحيوانات أو
مقابض من أرجل غزلان المحنطة كلها لا بأس به لكن تركها أحسن هذه ما الفرق بين البدع والمصالح المرسلة البدع لا تكون على مثال سابق وإنما تنشأ إن شاء هذا يكون لها سببها لم يكن ظاهرا في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم أما أفن كان سببها ظاهرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتي بها النبي ولم يأتي بها صلى الله عليه وسلم تسمى بدعا أما المصالح المرسلة لم تكن
الحاجة إليها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صارت لها الحاجة مثل المدارس مصالح مرسلة المدارس المكروفونات وحضوركم والتصوير وكلها مصالح مرسلة هذه لأنها لم تكن متوفرة في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم لكن لو أحد جاء الآن وعمل شيئا كان يمكن أن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله مثلا مثلا يتقرب إلى الله يصلي ثلاث ركعات بين الظهر والعصر نقول له الرسول صلاة
الليل مثنا مثنا قال الليل وليس النهار نقول له لكن لم يفعل النبي طبعا في حديث آخر صلاة الليل والنهار لكن ذيواهي شاذة لكن الشاهد من هذا وقال له لماذا تصلي ثلاث ركعات قال تقرب إلى
الله شفرقة ثلاثة نقول له هذه بدعة هذه بدعة كان يمكن سويها الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ما سبوها ولا أذن بها ما استأذنه أحد بها فلذلك هذا تسمى البدعة التي كان يمكن فعلها لكن لم
يفعلها ما لفظة القسب التي كان يقسم بها البراء بن مالك رضي الله عنه الله أعلم لكن الذي منقول في السير اللهم إني أقسم عليك هكذا اللهم إني أقسم عليك أن تنصرنا يعني ذكرت مرة يعني ما
كان لكن كان معروف أنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن منكم من لو أقسم عن الله الأبره منهم براء بن مالك رضي الله عنه هل يشهد للرجل بالإيمان بمجرد اعتياده للمساجد نعم هذا هو
الأصل إنسان شوف يصلي معنا وكذا نشهد له بالإيمان هذا هو الأصل لكن الحديث الوارد من رأيتموه يعتاد للمساجد فاشهدوا له بالإيمان لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن كواقع يقولك فلان
مؤمن تقول نعم تصلي معنا دائما نعم مؤمن مع أنه جاء في الحديث أن سعد بن أبي وقاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطيت فلان وفلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما فسكت
سعد ثم قال يا رسول إني والله أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد ثم لم يصبر فقال يا رسول والله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد فيقوم من الأدب أن تقول مسلم بدل أن تقول مؤمن أن
تقول إني أراه مسلما أفضل من قولك لأن الإيمان أعمال القلوب الإسلام هو الشيء الظاهر فالشهادة بالإسلام أفضل من الشهادة بالإيمان وأحوط يصير أقول لشخص سيدي أو سيدي الأفضل لا الأفضل لا
تقول إلا إذا كان فعلا سيدك يكون يعني أنت عبد له مثلا تقول سيدي نعم هو سيدك أما إذا لم يكن كذلك فالأفضل أن لا تقول سيدي الأفضل أن تبتعد عن هذه الكلامة فيها محظور لنهي النبي عن ذلك
صلى الله عليه وسلم لكن إذا أخبرتك كما أخبر عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا مثلا خبر فلان سيدنا تخبر بالإضافة إن شاء الله لا بأس لكن لا تناديه بهذا حتى عجزنا لا تؤثر فيه في العمل بعض
الإخوة من غير العرب يتقدمون للإمامة في صلاة المغرب وهناك بعض الحرور يصب عليهم نطقها فلو الصلاة خلفهم صحيحة أهم شيء الفاتحة إذا كان يقرؤون الفاتحة قراءة صحيحة تصح الصلاة خلفهم مع
أنه لا يستحب أن يأم هؤلاء الناس إذا كان عندهم بعض مخارج الحروف غير واضحة لا يأم الناس بالعكس عليكم أن تقولوا لا تأم يكون الإمام يعني أحفظهم الكتاب الله تبارك وتعالى ويكون أيضا
مخارجه تكون صحيحة أعيش في بلد إسلامي لكن كل الجامعات مختلطة ولا توجد جامعات للنساء فقط فما حكم الجامعات المختلطة ونحن مجبرون على ذلك إن شاء الله تعالى إذا يعني التزمتي بالحجاب
الشرعي ولم تجسي عند الذكور ودلت عند البنات وكذا ولم تخالطيها إن شاء الله لا بأس إن شاء الله تعالى والله المستعد حاجة هذه هل الأولى أن يصلي الإنسان السنة الرواتب أم يصلي ما فاته من
الصلوات لأني فاتني الكثير من الصلوات فلا أعرف أيهما أو أبدأ ما أدري إذا كان فاته كثير من الصلوات كالسائلة سابقا سنة كاملة ما تصلي هذه لا تقضى أما إذا فاتته صلوات يومين أو ثلاثة أو
أسبوع أو يعني شيء يمكن تداركه لا يبدأ بالفريضة يبدأ بالفرائض وماذا نقول أدعو الله تبارك وتعالى أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين وأن يهدي أولياء أمور المسلمين وأن
يجمع كلمتهم على الحق وأن يحفظ إخواننا المسلمين هناك في تلك البلاد أن يحفظهم من شرور الأشرار ومن كيد الفجار والله المستعان وضروري أن الإنسان لا بد أن يهتم لهذه الأمور ولذلك ورده في
الحديث وإن كان ضعيفا لكنه يعني من حيث المعنى صحيح من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم لا بد الإنسان يهتم بأمر المسلمين والصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم
وتراحمهم وتعاطهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداع له سائر الجسد بالحمى والسهر والمسلمون يكون كالبنيان يشد بعضه بعضا الله المسلم زوجي كان مع والدتي في السوق فاشترى مزهرية وأعطاها
لأمه فحلفت ما تأخذها فجابها عندي البيت وقال لي أنت عطيها لأختي لأن أمي حلفت ما تأخذها آه اللي حلفت لأمه حسبت الزوجة حلفت بقول له طلق وقال لي أنت عطيها لأختي لأن أمي حلفت ما تأخذها
العلم أخت زوجي تسكن مع أمها في نفس البيت هل يجوز أن تأخذ أخته المزهرية بدل أمها يجوز ما في باس إن شاء الله تعالى يجوز لا باس والأفضل أنا أقول يأخذها له ويشتري شيئا آخر لأن الأم لو
شافتها تسوي لهم يعني حوزها للبيت هل يجوز طلب دليل على فتوى ما والله ما في باس لكن أيضا لابد أن تعلموا موضوع الفتوى غير موضوع الدرس موضوع الفتوى لا يطلب فيه الدليل وإنما يطلب الدليل
في الدروس العلمية يعني إنسان كان في درس علمي وشرح وكذا وكذا والنقاش وكذا أما باب الفتوى فالأصل فيه أن التسهيل على الناس ويعطيه الحكم فقط وانتهى الأمر أما يأتيه ما الدليل هذا قد بعض
العلماء ما يرفض أنا أذكر كان شيخنا من الاعتمير رحمه الله تعالى جاء شخص فسأله عن مسألة فقال يجوز أو لا أنسيت يعني أمهم أجابه فقال ما الدليل قال الدليل تعالى حضر الدروس إذا أنت حريص
على الدليل والعلم وهذا تعالى حضر الدروس وتعرف الأدلة وأصولها
وكذا ما جاي نجيب الفتوى لكن بعض أهل العلم قد يكون أصل ما يجيب إلا بدليل لكن أنك أنت تطلب من العالم أو طالب العلم تقول له ما الدليل على هذا جائز لكن إن منعك فأيضا جائز لأن الدليل
إنما يطلب في حلق العلم بريطاني ما شاء الله يقول إنسان لا يعرف العربية ودخله في الإسلام ولا يحسن قراءة الفاتحة لم يحفظها إلى الآن فكيف يتعامل جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال إني لا أحفظ الفاتحة لا أستطيع أن أقرأها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا يقال له قل هكذا
سبحان الله والحمد لله ممكن يعلم أول آية من الفاتحة حمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وبس أعيدها إلى أن يركع ثم بعد ذلك يتعلم إلى أن يتمها إن شاء الله وهذا دورك عد بنت عمران عليها
السلام أو رضي الله عنها كله جاز يجوز أن تقول عليها السلام يجوز أن تقول رضي الله عنها يقول بدأت في حفظ القرآن ولكن لم أحفظ إلا القليل لانشغالي مع أهلي وأمور بيتي فهل أنا مأجور
لانشغالي مع أهلي لا لست مأجورا لانشغالك معك لكن ليست آثما حفظ القرآن ليس واجبا لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقال لقارئ القرآن أقرأ وارتقي فإنما زلتك عند آخرين تقرأها فهذا لك فضلا
عظيما استعد مرة ثانية وأعيد الكرة واحفظ عند شيخ أحسن أو يكون معك زميل تراجعان مع بعض هذا أفضل من مجرد أنك تعتمد على فراغك أنت لا تجعل لك وقتا للقرآن الكريم ما الحكمة من ذكر الله
نفسه بصيغة الجمع في القرآن أنزلنا أو حينا هذا كلام العرب هذه هي لغتهم العربية لأن العرب اعتادوا على هذا الأمر يتكلم عن نفسه بصيغة الجمع وهي للتعظيم والله سبحانه وتعالى هو الكبير
المتعال العظيم الجبار جل وعلا يتكلم عن نفسه بنون العظمة جل وعلا لا بأس بذلك نحن كذلك نتكلم بهذا الأمر هذا قلت أنا نحن طيب فالناس هكذا يتكلمون شوف المدرس إذا شرح للطالب قال شرحنا
هذا الدرس هو واحد ما يقول شرحتي يقول شرحنا هذا الدرس بينا لكم شوفوا الحين رؤساء الدول وكذا يتكلمون ما يقولون نحن كذا وقلنا كذا وأمرنا بكذا ما يقول أمرت وقلت لأن هذه لغة العرب
والقرآن نزل بلسان عربي مبين فلا معنى يعمل ذلك أبدا سؤالين غريبين حكم أكل الأظافر وحكم حمة الموسيقى شنو حمة الموسيقى حصة أكل الأظافر يعني عادة سيئة يعني لا نقول حرام ولا حلال ولا شي
عادة سيئة أكل الأظافر عادة سيئة يتركها الإنسان أولى لكن ليس فيها حلال وحرام إلا فيها ضرر إذا كان فيها ضرر عليه كان ينزل عن الأظافر يأكل خلنا نقول جلد أو ما شابه ذلك يقع الضرر عليه
فهذا لا يجوز إنسان يضر نفسه لكن غالبا هؤلاء الذين يعني يضعون أصابعهم في أفواهم بين أسنانهم ويقضمونها وكذا يعني غالبا يعني لا يقع ضرر كبير عليهم لكن نقول تركها أولى لأن هذه عادة
سيئة حقيقة حصة الموسيقى يعني نفرق بين شيء أنت باختيارك أو شيء أنت مجبر عليه يعني إذا كان الإنسان فيه كلية مثلا وهو يختار المواد التي يريدها سأسأل سؤال فيه ما اسمه مقررات ثانوية
الآن ألغوها ما فيه مقررات قبل مقررات مثلا يختار المقرر الذي يريده فهنا لا يجوز أن يختار مقرر الموسيقى كذلك إذا كان في الجامعة في إحدى الكليات لا يجب أن يأخذ مقرر الموسيقى أما إذا
كانت هذه الحصة إجبارية عليه لا يتقن الله تبارك وتعالى يعني وليس عليه شيء مثل الموسيقى التي تسمعها أنت بالطيارة مثلا قصبا عليك تسمعها مثلا تدخل محل مثلا أن تشتري شيئا وفيه موسيقى
مثلا أو كذا لا شيء عليك لأن هذا ليس باختيارك وإنما هذا أنت مجبر عليه نقول فلان أساء الظن بفلان فما حكم فعله أهم شيء لا يكون أنكر عليه أمام الناس لا يكون أحرجه أمام الناس على شيء
يغلب على ظنه أما إذا بينه وبينه فما فيه بس إذا بينه وبينه يقول فلان لماذا قال ما فعلت أنت واهم ليست أنا الذي مريت قبل قليل ليست أنا الذي فعلت كذا فهذا لا بأس به أما ينكر عليه أمام
الناس وهو غير متأكد لا ما يجوز لأن الناس يسيئون الظن فيه لأن حتى لو قال ليست أنا هو هيا ما يقبلنا كلامه هذا نعم هذا يقول هل يجوز ترك طلب العلم بسبب الاختبارات أي شيء مؤقت بظرف معين
الآن وهو ظرف الاختبارات لا بأس إن شاء الله تعالى هل هناك معاصي غير أكل الحرام تكون سوى في أدم استجابة الدعاء نعم الاعتداء في الدعاء ما يدعو بمحرم يدعو بمستحيل كل هذا يعني سبب أدم
إجابة الدعاء مثل واحد يقول اللهم أني أسألك من زيلة نبيك محمد في الجنة اللهم أسألك المقامة المحمود اللهم أسألك الخلود في الدنيا طيب أو يدعو بمحرم اللهم أني أسألك أن تلعن والدي مثل
والعياذ بالله وشيتي أو كذا هذا كل دعاء بمحرم هذا لا يجوز إنها وأكل الحرام من باب أولى أكيد ومطعمه حرام ملبسه حرام وغذية بالحرام أن يستجابوا له حقيقة يعني هذا أحد الأسباب أنه الآن
عدم البركة في البيوت والمشاكل يتقع في البيوت وغير ذلك تصور كثير منها بسبب أكل الحرام أكل الحرام هذه التنسيقات الشيطانية في الدوامات اللي ينسقون بينهم بين بعض وما يداومون واللي يأخذ
بدل ما يسمونها معاشات اللي يأخذونها قاعدين في البيت دعم عمالة يأخذ دعم عمالة وقاعد في البيت ما يداوم ولا شيء أو مسؤولة في الدوام قال له اقعد في البيت ولا تجي هذه كل السبب من أسباب
عدم البركة في البيوت وعدم استجابة الدعاء وجود المشاكل والطلاق وعدم الانسجام والوئام في البيوت أكل الحرام الناس صارت تتساهل في أكل الحرام والعياذ بالله ما يحل المعاشر وبعدين يقول
والله مشاكل في البيت مشاكل في البيت لأنك تتوكلهم حرام أو الزوجة تأكل حرام أو الأبناء يأكلون حرام والعياذ بالله هذا كله من الظلم الذي يقع في إنسان من إنسان على نفسه والعياذ بالله
يقول لا يجوز بهذه الطريقة لا يجوز لك أن تقتله ولكن تدعو عليه طيب أو أنك يعني تكون سببا في إعادة عز المسلمين إلى ما كانوا عليه بحثهم على الجهاد وكذا لإخراس هذا وأمثاله لكنك تذهب إلى
بلاد الكفار تبدأ تقتل خلق الله هناك لا غير صحيح هذا أبدا والشركة باسمي أنا وزوجي وهو الذي يشتغل بها ما أدري موضوع الشركات هذه إذا كان مهم إذا كان على القانون يعني القانون يسمح بهذا
مال دعم العمالة أن صاحب الشركة لا يلزم أن يكون حاضرا في العمل وكذا يجوز إذا كان القانون لا يسمح ما يجوز يعني يرجع إلى القانون في هذا الأمر حتى يكون المال حلالا ما صحت حديث الحسن من
توضى وصلى أربع ركعات ودعا هذا دعم يا ودود يا ذا العرش المجيد استجيب له كان مكروبا أو غيره لا هذا أثر الحسن أو الحسن رضي الله رحمه الله حسن بصري ليس حديثا أهل بلاد الشام يطلقون على
الجد الجد سيدي أو الجد الستي فهل يجوز والله الأولى تركها خاصة بالنسبة لسيدي ستي أهون لكن معناها الظاهر اختصار سيدتي لكن ستي لا بأس لكن سيدي وإن كان هو سيدهم حقيقي حيث أنه يجده أو
كذا لكن تركها أحسن يقول جدي هذا التعبير الشرعي أو أبتي يناديه بالأب وكان النبي يقول أنا ابن عبد المطلب ويوسف عليه الصلاة والسلام يقول اتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب فالقصد
يقول أبتي أحسن تعمل عند مدير شركة يدفع رشاوة لإتمام الصفقات فما العمل هي ليس عليها شيء طبعا من مدير الشركة ويسال هذه الرشاوة للناس ومع هذا أيضا تبحث عن عمل آخر خارج هذا المكان هل
الطلاق من طريق رسالة صوتية قائم إذا كان الشخص مغصوب عليه القضايا الطلاق مغصوب عليه وغير مغصوب عليه هذا الإكراه لا يقع فيه الطلاق إذا كان إنسان مكرهن على الطلاق لا يقع الطلاق
بالإكراه لكن هذه الحالة وغيرها يراجع لدنة الفتوى ويسألهم ويقول لهم الحالة التي كان عليها حتى يقال هل وقع الطلاق أو ما وقع الطلاق لكن رسالة صوتية قع الطلاق لكن قضية في الإكراه هل هو
مكره أو غير مكره هذا يعني لا بد كل شخص ينظر في حاله لوحده لا إله إلا الله ثناء ودعاء أو ثناء فقط لا إله إلا الله ثناء على الله تبارك وتعالى ولكن إن تضمنت الدعاء أنك تقول لا إله إلا
الله وترجو شيئا في نفسك كما قيل علمك بحالي يغني عن سؤالي لكن معناه صحيح لا بأس إن شاء الله تعالى حكم من قال في أمر أعتقد أنه حلال أو يقول حرام ما فهمت السؤال على كل حال أعتقد في
أمر اعتقد أنه حلال أو يقول حرام على كل حال الاعتقاد هو اليقين الجازم وذلك تسمى عقيدة العقيدة هي اليقين الجازم التي تستطيع أن تحذف عليها فأقول أظن ولا تقول أعتقد أعتقد يعني أجزم
وأكثر الناس اليوم يستعملون أعتقد يعني أظن وهذا استعمال خطأ أعتقد يعني أقسم بالله يعني متأكد مئة بالمئة هذا معناه أعتقد وإنما الإنسان يقول أظن ولا يقول أعتقد والله أعلم هل يجوز
المؤمن أن يكون إماما بعد التسليم تكلمنا فيها أكثر من مرة قلنا الأفضل لا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم