64 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 63 ) ما جاء في الإقسام على الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
46:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك
أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في ليلة الأربعاء ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ثلاثة وأربعين وأربعمائة بعد الألف انهجرت النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الواح الأول من ديسمبر لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى سم أحسن
الله إليكم قال المصنف ورحمه الله الباب الثالث والستون باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله وضي الله عنه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر
الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك عواه مسلم وفي حديث أبي هغيرة أن القائل رجل عابد قال أبو هغيرة تكلم بكلمة أو بقت دنياه
وآخرته نعم باب ما جاء في الإقسام على الله الإقسام على الله أن تقول والله ليفعلن الله كذا أو أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا والإقسام أو القسم هو اليمين وهو الحلف وهو التألي كلها بمعنى
واحد أقسم أو آله أو حلف أو قال يمينا كلها بمعنى واحد كلها بمعنى واحد من نسائهم تربص أربعة يعني الذين يحلفون ألا يقربوا نساءهم هذا الإهلاء ويدخل فيه كذلك التحريم من وجهه كما قال
الله جل وعلا يا أيها النبي لم تحرموا ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم فسموه يمينا سبحانه وتعالى فالقصد أن الإقسام على الله جل وعلا هو
أن يقول والله لتفعلن كذا يا رب يعني يقسم على الله أن يفعل شيئا معين والله لن يفعل الله كذا والله سيفعل الله كذا أو أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا هذا هو الإقسام على الله تبارك وتعالى
وقوله باب ما جاء في الإقسام على الله أي وهو الذي أراده المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أي ما جاء من الأدلة التي تحرم الإقسام على الله هو يريد الآن الإقسام على الله المحرم وإلا
الإقسام على الله ينقسم إلى قسمين مباح ومحرم في إقسام على الله مباح في إقسام على الله محرم المؤلف هنا يريد الإقسام على الله المحرم ولذا جاء بأدلته ولم يأتي بالإقسام على الله المباح
والإقسام على الله المباح يقوله الإنسان من باب حسن ظنه بالله يقوله من باب حسن ظنه بالله تبارك وتعالى هذا مباح وقد اشتهر بهذا أنس بن النظر وابن أخيه البراء بن مالك أخو أنس بن مالك
يعني أخو أنس وعمو أنس رضي الله عنهم أجمعين أما عمو أنس وهو أنس بن النظر عم أنس بن مالك رضي الله عنه الصحابي خادم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وقعت له حادثة أو وقعت لأخته حادثة
أخته الربيع وقال له أنس بن النظر وهو أخوها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بلغني أنك تريد أن تكسر ثنية الربيع أسنان أختي تريد أن تكسرها يا رسول الله قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم نعم فقال والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن القصاص هذا قصاص ما فيه أختك اعتدت كسرت ثنية المرأة فتكسر ثنيتها فقال أنس والله
لا تكسر هو ظاهر الحديث لما يقول والله لا تكسر إنها إعناد ما خليك ما أمكنك منها وهو لا يريد هذا رضي الله عنه وإنما يريد أن الله تبارك وتعالى سيمنع ذلك هو يقسم على الله من باب حسن
الظن بالله لا من باب التعدي على الله تبارك وتعالى في ملكه جل وعلا وإنما من باب حسن ظنه بالله تبارك وتعالى فقال والله لا تكسر يا رسول الله وفعلا جاء أولياء المرأة التي كسرت ثنيتها
وتنازلوا قالوا تنازلنا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن منهم من لو أقسم على الله لأبره إن من الناس من لو أقسم على الله لأبره على الذي فعله أنس بن النظر فعلا أنس بن النظر كان من عباد
كان من الشجعان كان من المجاهدين في سبيل الله تبارك وتعالى وهذا على ما فعل أنه أقسم على الله تبارك وتعالى يعني بعد ذلك في أحد في أحد لما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل بن
النظر فعلى ماذا نعيش بل نموت على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يقاتل المشركين حتى قتلوه رضي الله عنه ولم يعرف من كثرة الدماء والجروح التي فيه لما قتل رضي الله عنه
ما عرفته إلا أخته بأصبعه هذه الربيع قال هذا أصبع أنس عرفته من أصبعه وجهه ما يظهر جسمه من الضرب الذي أصابه وهو يقاتل في سبيل الله رضي الله عنه وأرضاه فالرجل لما أقسم على الله لم يكن
عنادا لله لا وإنما ثقة بالله تبارك وتعالى وهذا غير مقصود الباب مقصود الباب الذي يتألى على الله كما أورد الحديثين الذين سنذكرهم الآن وهذا أنس النظر يقول أنس ولا نرى إلا إنه نزل قول
الله تبارك وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا معاهد الله عليه أنها نزلت في أنس وأصحابه يعني أنس بن النظر وأصحابه رضي الله عنه فهذا أنس بن النظر وابن أخيه البراء بن مالك أخو أنس كذلك كان
معروفا بهذا أنه إذا أقسم على الله أبره الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعثه لو أقسم على الله لأبره قال منهم البراء نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال منهم
البراء واختلف متى وقع هذا في اليمامة معركة اليمامة اللي هي معركة الحديقة ضد موسيقى المكذاب في فتح تستر في عهد عمر رضي الله عنه الله أعلم متى كانت لكن الشاهد من هذا أن البراء بن
مالك كان يقاتل مع المسلمين واشتد عليهم القتال وقتل من المسلمين عدد كبير وكانت المعركة عظيمة جدا فجاء أصحاب البراء بن مالك إليه وقالوا أقسم على الله أن ينصرنا يعرفونه أنه مستجاب
الدعوة فقالوا أقسم على الله أن ينصرنا فامتنع فأكدوا عليه فقالوا اللهم أني أقسم عليك أن تنصرنا وأن تجعلين من يستشهد في سبيلك وفعلا انتصر المسلم واستشهد البراء بن مالك في هذه المعركة
رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه إذن هذا ليس مقصودا من اتيان المؤلف بهذا الباب وإنما مقصود المؤلف هنا الذي يقسم على الله تأليا لأن فيه سوء أدب مع الله تبارك وتعالى أنه يحجر يعني
رحمة الله تبارك وتعالى ويتألى على الله تبارك وتعالى يعني كأنه يصدر أوامر والعياذ بالله لله تبارك وتعالى وفيه إساءة ظن بالله جل وعلا وفيه كذاك رفع لمقامه وأنه يمن بعبادته على الله
جل وعلا ولذلك كانت العقوبة من الله شديدة سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلم هذا لا يصدقوا لا يصدروا إلا من قلب معظم لله وهو الإقسام على الله ما حسن الظن به لأن فيه خضوع وخشوع وذل لله
تبارك وتعالى كالذي وقع من البراء بن مالك أو أنس بن النظر بخلاف من الذي يقسم على الله تبارك وتحجرا وتأليا على الله جل وعلا فهذا فيه إعجاب نفس وسوء ظن بالله تبارك وتعالى محنة نقول
عنها شوفة نفس يعني شايف نفسه أنه يصدر الأوامر لله جل في علاه فقال الله من ذا الذي يتألى علي بخلاف هناك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث مجفوع بالأبواب لو أقسم على الله
لأبره هنا الله يغضب عليه يقول من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك يقول الله جل في علاه قاله في حديث أبي هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم
بكلمة أوبقت دنيا وأخرى أوبقت أي أهلكت ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم اجتنع السبعة الموبقات يعني المهلكات والحديث على كل حال أخرجه الإمام أحمد في مسنده بطوله يقول الإمام أحمد عن
أبي هريرة كان رجلان من بني إسرائيل متواخيين يعني كأنهما أخوان قال متواخيين فكان أحدهما يذنب والآخر في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر يعني اترك الذنوب
تب إلى الله يقول فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر يعني لا تذنب قال أقصر فقال له خلني وربي أبعثك الله علي رقيبا يقول لك أنت مسؤول عني الله أرسلك علي رقيبا فكان يقول لو خلني وربي
أبعثك الله علي رقيبا قال فقال المجتهد في العبادة قال والله لا يغفر الله لك وفي رؤية قال والله لا يدخلك الله الجنة هذا هنا القسم أقسم على الله أنه لا يدخل الجنة وأنه لا يغفر له قال
فقبض أرباحهما أي الله جل وعلا فاجتمع عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد اللي قال والله لا يغفر الله لك أكنت بعالما أو كنت على ما في يدي قادرا يعني على أي أساس تقول هذا الكلام شدراك
أن أنا ما أغفر الله أو أنك قادر يعني تتصرف في ملكي على ما تشاء أو كنت على ما في يدي قادرا وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر اذهبوا به إلى النار والعياذ بالله يقول أبو
هريرة والله والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهذا الرجل المجتهد أولا أعجب بعمله من على الله بعمله وأعجب بعمله فزال جانب الإخلاص ثم تعدى
على حق الله جل وعلا فالله هو الذي يغفر وهو الذي يعذب جل وعلا هو الذي له القرار ليس لأحد أن يفرض على الله شيئا سبحانه وتعالى
ثم كان عنده سوء الظن بالله جل وعلا ولذلك أمر الله به إلى النار وهنا اختلف أهل العلم هل أمر به إلى النار مخلدا أو أنه أمر به إلى النار عقوبة على هذا الفعل ثم يعود الجنة يكون مات على
كبير أقل أحواله إذا لم نقل أنه مات مشركا لا أقل من أنه مات على كبير ولذلك أدخل النار قال اذهب به إلى النار أولا لا بد أن نفهم أن الله ما غفر للمذنب من باب يعني اشتغل الله يا ربي
واحد يقول يعني بس عناد ليش تقولت يا أبا دخل الجنة لا ما يفعل الله ذلك هذا فعل البشر الله سبحانه وتعالى ما غفر للمذنب إلا علي ما في قلبه من الإيمان ولكنه مقصر كما هو حال كثير من
المسلمين اليوم يقصر من أهل الكبار بشكل عام أهل الكبار موحدون ومنهم من لا يدخل النار منهم أن يشفع الله به أهله أو الأنبياء أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك ولا يدخل النار
أصلا وهم أهل الكبار يغفر الله لهم سبحانه وتعالى ومنهم من يدخلون الجنة فترة النار فترة ثم يعودون إلى الجنة وحديث صاحب 99 سجل الذي أمر النبي الله جل وعلا أن تبسط هذه السجلات فلما
بسطت له وأوشك الهلاك قال إن لك عندنا حسنة فجاء بلا إله إلا الله وضعت في كفة والسجلات في كفة فطاشت السجلات فهذا المذنب ولم يذكر ما ذنبه الذي كان ينكره عليه صاحبه لم يذكر ما ذنبه
لكنه كان يخاف الله وكان يقول خلني وربي بيني وبيني قد يكون يعني ممن تغلبه نفسه على الهوى قد يكون رفقاء السوء أو غير ذلك من الأمور يتوب ويرجع والحديث مشهور عن النبي صلى الله عليه
وسلم يقول أذنب عبد دنبا فقال اللهم إني أذنبت دنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي دنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله لو أن يمكن ثم
أذنب الثانية فقال اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي دنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ثم أذنب الثالثة فقال اللهم اغفر لي فقال الله تبارك وتعالى أذنب عبدي
دنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فقد يكون هذا الرجل من هؤلاء يذنب ويتوب هذا حالنا كلنا نذنب ونتوب ونستغفر الله تبارك وتعالى جل وعلا وفي الحديث المشهور أن الله يأتي بالعبد
المؤمن يكلمه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع كنفه عليه فيذكر له ذنوبه وحتى يظن أنه قد هلك فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم صلوات الله لنا جميعا فالقصد إذن أن
الذي غفر الله له هو تحت المشيئة وطالما أنه تحت المشيئة فإن شاء الله غفر الله غفر وإن شاء عذب سبحانه وتعالى وقد غفر الله تبارك وتعالى له كما يظهر من هذا الحديث ومن هذا نفهم خطورة
الكلام كما قال أبو هريرة أنه تكلم بكلمة أو بقت دنياه أخرى كلمة كلمة واحدة أفسدت عليه دنياه وآخرته وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاد أملك عليك هذا وأشار إلى
لسانه قال أو مؤاخذون نحن بما نقول يا رسول الله قال ثكرتك أمك يا معاد وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ويقول صلى الله عليه وسلم من يحفظ لي ما بين
لحييه هذا اللحيان هذا اللسان من يحفظ لي ما بين لحييه وما بين فخذيه ويقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم والعياذ بالله فالإنسان يحذر من
هذا اللسان يمسك لسانه شوفوا هذا الرجل عابد كذا وكذا كلمة أفسدت عليه عبادته كلها والعياذ بالله وأخذ إلى نار جهنم عاذر الله وإياكم منها نعم نعم قلنا التألي على الله من حلف على الله
تبارك وتعالى نعم كيف كان عابدا ثم فجأة دخل النار بهذه الكلمة نعم كذلك قريبا وذلك الرجل الثاني لأنه كان يستغفر الله تبارك وتعالى دخل الجنة نعم لقوله إن الرجل ليتكلم بالكلمة الحديث
الخامسة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه نعم يعني الله العالم يعني أكره الأمور إليه هو لما يأتيه وينكر عليه كلما جاء قال فلان أقصر أقصر كان هذا هو سبب مغفرة له أنه
كان يقول دعني وربي أو خلني وربي فكان هذا الإنكار هو سبب دخوله الجنة أن الله تبارك وتعالى غفر له جل وعلا ومن هنا أن تنبه لأمر مهم جدا ألا وهو أنه وإن كان إنكار المنكر واجبا كما هذا
كان ينكر على صاحب الذنب ويقول له أقصر هذا حق قوله له أقصر هذا حق لكن أفسد الحق بقوله والله لا يغفر الله لك فإنكار المنكر يجب أنه لا يجوز أن يكون بالوقوع في منكر أعظم منه فهو أنكر
عليه منكرا وقع هو في منكر أعظم منه بل لا مقارنة بين منكر هذا الرجل الذي لم يذكر أصلا هذا المنكر وإذا غفر الله له سبحانه وتعالى وبين منكر الثاني الذي تألى على الله تبارك وتعالى
فالإنسان إذا أنكر المنكر لابد أن يكون بالحسنة وبالكلمة الطيبة وأن يحب الخير لمن ينكر عليه لا حذرته وأسأل الله له الهداية هكذا أن ينكر عليه أن يأمره بالمعروف ويحب هدايته أن يكون
رحمة للناس لا يكون عذابا لهم والله المستعان يضع نفسه مكان الذي جاء يراجع هل يحب أن تنجز معاملته بأساسه بأسرع وقت وبأسلوب طيب وباتسامة وكذلك كذلك يفعل هو فعلينا أن نتق الله تبارك
وتعالى في المراجع وقد تؤخر إنسانه ويترتب عليه أمور قد يدعو عليك وغير ذلك من أولاد الله المستعان يقول أولاده لا يطيعونه ويعيش معهم في عقوق ويخاف أن يدعو عليه فما توجيهكم يدعو لهم
يدعو لهم بالهداية ولما جاء طفيل بن عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أبت علي فدوا عليهم فرفع يديه قال اللهم اهدي دوسا صلى الله عليه وسلم هذا هو رحمة للعالمين صلى الله
عليه وسلم فيدعو لهم بالهداية يدعو لهم بالهداية نعم طلقت زوجتي الطلقة الأولى أريد أن أرجعها كيف الطريقة إذا كانت في عدتها يعلم تنقض عدتها وكان قد دخل بها فيقول لها أرجعتك فقط ويشهد
رجلي أخوين له أو أخوين لها أو صديقين يعرفونه ويعرفونه يقول فلانا طلقتها بالتاريخ الفلاني وأرجعتها بالتاريخ الفلاني وإذا كانت غير مدخول بها يعني ما دخل بها طلقها هذه لا تحل له إلا
بعقد جديد مهار ورضى وولي مثل عقد الأول تماما لا يجوز له أن يراجعها إذا كان لم يدخل بها وإذا انقضت عدتها سواء بولادة أو بالأشهر إذا كانت كبيرة ما تحيض أو القروء بشكل عام سواء قلنا
حيض أو طهر من الحيض فإنه يكون قبل انتهاء العدة لأنه بعد انتهاء العدة ليس له أن يراجعها إلا بعقد جديد أما قبل انتهاء العدة وهذا الذي يظهر من السائل فإنه فقط يقول لها أرجعتك إلى ذمتي
ويكتب هو وتكتب هي أنه طلق بالتاريخ الفلاني وأرجع بالتاريخ الفلاني لأن كثيرا من الناس ينسون أو الثلاث ما أدري هذه الثانية أو الثالثة ينسون لذلك لابد أن تكتب هذه الأشياء يكتب طلقتها
بتاريخ كذا أرجعتها بتاريخي كذا والله أعلم ما حكم عقد القران في المسجد لا بس يجوز يجوز عقد القران في المسجد ويجوز في البيت الأمر فيه الساعة إن شاء الله ما حكم من يصلي الصلوات الخمس
ولكنه يقوم ببعض الكبائر يستمر في الصلاة ويتوب من الكبائر لأن ترك الصلاة أعظم من هذه الكبائر التي يفعلها أكبر كبيرة بعد الشرك يترك الصلاة فيستمر في صلاته ويسعى في ترك هذه الكبائر
والهادي الله سبحانه وتعالى هل يجوز للمعتدة لبس ساعة والساعة هي غالية ذهب إذا كانت من الذهب فتبتعد عن لباس الذهب حتى ينبض عنه قال حتى الخاتم تنزعه إذا كان خاتم ذهب فالمهم أن المعتدة
من وفاة ماذا المكاتبة العدة عدة عدة وفاة عدة طلاق عدة طلاق ما فيها شيء ليس حياة طبيعية عدة الوفاة هي التي تمتنع من ثلاثة أشياء تمتنع من الخروج إلا لحاجة وتمتنع من العطور والذهب وما
شابه ذلك من الأمور وتبتعد عن الملابس الزاهية تلبس ملابس عادية حتى لو جديدة لا يوجد مشكلة لكن تعيش حياة طبيعية ما الفرق بين السماع والإنصات في قوله تعالى فاستمعوا له وأنصيته ما هو
الإنصات والفهم؟
محاولة الفهم والعلم عند الله جل وعلا ما حكم قراءة القرآن والشخص مستلقي على ظهره؟
لا بأس تقول عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن على كل أحيانه وفي رواية كان يقرأ القرآن ورسوه في حجري يعني رسوه في حجره يعني مستلقي صلى الله عليه وسلم
قول الله تبارك وتعالى وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفِسْكُمْ وَأَنْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُمْ بِهِ اللَّهِ ذه وأن الله تبارك وتعالى يعني ختمها بقوله تبارك وتعالى لما أمر المؤمن يقول
ربنا لا تأخذنا نسينا أو اخطانا ربنا ولا تحمل علينا إسرا كما حملت على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعفو عنا وفلنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
قال الله قد فعلت هذا صحيح مسلم نعم حكم المسعى الحذاء إذا كان تحت الحذاء جورب والجورب لبسه على طهارة ثم لبس فوقه الحذاء فلا مانع من المسعى الحذاء وعلى الجورب يعني أنه يبدأ المسعى من
أوله إلى أن يشرع في الساق الله أعلم يقول لنا جيران كانوا يؤذوننا حتى الفجر وكان عذرهم الأطفال يحبون اللعب بالليل وليس بيدنا شيء فقلت لهم والله لا يقبل الله عذركم يوم القيامة
لأذيتكم جيرانكم فهل هذا من التألي على الله لا هذا ليس من التألي هذا سيء بايخ يقصد العذر غير صحيح لكن الأولى أن لا يحلف لا يقول والله لا يقبل الله عذركم وإنما يقول هذا ليس عذرا بل
ما يحلف ما حكم الحلف عند البيع حيث أنه يتصر على الشخص طالبا السلعة أو الخدمة التي يوفرها فيحث على أنزال السعر وفيعلى أنزال السعر يضرني فأحلف بأن فيها خسارة فما حكم ذلك قلنا الأصل
هذا مر بناء الحلف على البيع كتاب نفسه والإنسان لا يكثر الحلف والله تبارك وتعالى يقول واحفظوا أيمانكم وقلنا من حفظ اليمين أربعة أشياء أنه لا يكثر من الحلف الأمر الثاني إذا حلف وفى
بما حلف عليه الأمر الثالث أنه إذا لم يوفي فإنه يكفر عن يمينه إذا حنث يكفر عن يمينه والأمر الرابع أنه لا يحلف إلا بالله أو أسمائه أو صفاته الحلف المشروع فقط على كل حال الحلف على
البيع إذا كان مرة طارئة هكذا يجعل الله يمينه سبحانه وتعالى دائما يحذر بالله في البيع والشراء لا يبارك الله له يقول طلقت زوجتي واتزوجت مرأة ثانية لكني لم أحبها وطلقتها ورجعت زوجتي
الأولى هل أنا آثم؟
لا لست آثما لا شيء عليك شيء أهم شيء لا تكون ظلمت أحدا منهما ما في بس وشوة وما تعرف قديري لا جررت غيري ما أعرف قدر زوجتي الأولى لما الزوجة الثالثة طلعت عيونها الله أستغفر يقول عندي
سائق عمل حادثا بالسيارة والتصليح مكلف هل يجوز أن أخصم من راتبه جزء من أجور التصليح وليس كل المبلغ؟
إذا كان هو الذي أخطأ مقصر أهمل فنعم أما إذا كان لم يهمل لا ليس لك هذا إذا كان أهمل يتحمل خطأه قول الشيطان فَبِمَا أَغْوَيْتَنَا لَاقْعُدَنَّا لَهُمْ صَرَاطَكَ مُسْتَقِيمٌ لماذا قال
أغويتني؟
كذبا يدعي لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا كذبون فهو يدعي هذه الدعوة الكاذبة دعوة كاذبة الشيطان معلم يقول صدق يقول هذا يجوز زواج من فتاة تصلي وملتزمة لكن أبوها ملحد وخشى أن ذلك
مؤثر على زوجها لا يخرج الحية من الميت يخرج الحية من الميت أبوها ملحد هذا شأن والدها لكن إذا اطمأن قلبك إلى أنها لا شأن لها بوالدها ولم تتأثر بأقواله وكذا لا شيء عليها عكر من أبي
جهل أبن أبي جهل أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيد صحابية جليلة وغيرهم كثير عتبة بن أبي لهب أسلم وأبوه أبو لهب فالقصد لا يلزم لا يلزم ما حكم الجلوس بين الشمس والظل الحديث فيه كلام يعني
في تفوتي على كل حال إذا تقصد الإنسان هذا يكره له ذلك يكره له ذلك فيبتعد وذكرنا هذا مجالس مجلس الشيطان من يقعد يقعد يجلس بين الظل والشمس ما أفضل دعاء لمسح الذنوب نحن عندنا الاستغفار
وعندنا التسبيح عندنا الاستغفار وعندنا التسبيح يقول ابن قيم سألته ابن تيمية إذا كان الإنسان يذنب يستغفر أم يسبح قال فهل كانت إجابة ابن تيمية قال وهل يستخدم البخور من كان ثيابهم
التسيخة يعني التسبيح فضل الاستغفار إزالة الذنوب وخاصة اليوم يعني ذنوبنا كثير إنسى الله تبارك وإني أغفر لنا ولكم فيكثر الإنسان من الاستغفار يكثر من الاستغفار هل كان السيدة فاطمة رضي
الله عنه ولد اسمه محسن ما ثبت كل الأحاديث الواردة فيه محسن ضعيفة وإنما أولادها أربعة والحسين وزينب أم كلثم فلا أولاد فاطمة رضي الله عنها أما محسن فلم يثبت أنها ولدت محسناً أو أنه
سقط سقط كل هذا لا يثبت هل يجوز عقد الزواج عن بعد الزوج في مكان زوجة في مكان آخر وذلك وظروف البلد يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبه وهي في الحبشة وهو في المدينة صلى الله
عليه وسلم وزوجها إياها عثمان بن عفان كان الوكيل فما في بس يتزوج عن بعد ما في بس إن شاء الله تعالى أهم شيء يكون باقي الشروط الولي والرضا وعدم الموانع أنا أغسل كلا أدخل الغسيل الساعة
12 ظهراً وأخرج أحياناً أربع ونص هل يجوز أجمع الظهر والعصر أو أصلي العصر على السرير المريض له أن يجمع لكن بدون قصر المريض له أن يجمع بدون قصر إذا كان هذا الواقع يعني أربع ونص يعني
ما بقي شيء على ذال المغرب يعني بالكاد يبديه يمكن يصلي أو كذا فما في مانع عني يجمع الظهر والعصر بجمع تقديم لأن الظهر أدنى 11 ونص يعني قبل 12 ما في بس يجمع إن شاء الله تعالى هل يجوز
أجلس مع أبي وهو يستخدم الشيشة الشيشة يسمونها أرجيلة وبعد خلينا نشوف على مستوى العالم العربي خلينا نفكي جوزة وبعد يسمونها بعد ما في مدخني ما تعرفون الحمد لله فالقصد أنه يقول ما عليك
شيء إن شاء الله تعالى لكن ناصحه وادعو له إن الله يهديه سبحانه وتعالى ليس عليك شيء ما نصيحتك لمن يعمل عمل لوجه الله ويحس أن عمله فيه رياء هذا من الشيطان الرياء ما في رياء غصب الرياء
يكون مقصوداً لذاته ما في واحد يصير مرائي ولا يريد الرياء أبداً الرياء يتقصده الإنسان هو خبيث النفس هو يبي الناس تشوفه يبي الناس كذا أما من يعمله لا يريد الرياء مرائياً لا يمكن
أبداً الرياء يتقصده صاحبه هل عائشة أخطأت رضي الله عنها عندما خرجت يوم الجمل؟
أنا نقول نتأدب مع الصحابة ولا نقول أخطأت ولا نقول أخطأ الزبائر ولا نقول أخطأ علي ولا نقول أخطأ معاوية رضي الله عنهم أجمعين وإنما نقول يعني هذا تلك أمة قد خلت لها ما كثرت عليها ما
اكتسبت ولا نخوض في هذا الموضوع ولكن كما قال أمة الإسلام مثلاً الحق كان مع علي رضي الله عنه في الجمل وفي الجمل وفي صفين ولا نسكت عن هذا ولا نخوض فلان أخطأ وفلان أخطأ وإنما نتأدب مع
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل مجامعة المرأة في دبرها حرام؟
وما الدليل على ذلك؟
نعم اتيان المرأة في دبرها محرم وقول الله تبارك وتعالى فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله والذي أمر الله تبارك وتعالى هو مكان الولد وهو القبل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اتيها
من خلفها ومن أمامها إذا كان في فرجها يعني أو كما قال صلى الله عليه وسلم لكن الاتيان في الدبر تشبه بعمل قوم لوط وهذا لا يجوز لا يجوز أن يأتي مرأة في دبرها نعم ورد فيها حديث أن ملعون
من أتى مرأة في دبرها حسنه بعض العلم ولكنه ضعيف لا يثبت على الصحيح وكذلك الحديث الآخر أو ما يشتهر عند الناس ما أدى هو حديث ولا لا لكن يشتهر عند الناس أن من أتى مرأة في دبرها طلقت
منه ولكن لا يصح هذا لا تطلق المرأة لكن عليه أن يستغفر وعليه أن تستغفر كذلك إذا نسي المصلي هل سجد مرة واحدة أم سجد مرتين فماذا يفعل؟
إذا الشك جاء بعد الانتقال إلى ركعة ثانية لا يلتفت إلى هذا الشك أما إذا كان الشك أثناء السجد نفسه أثناء الركعة نفسها فيغلب ما يغلب عليه ظنه فإذا لم يغلب على ظنه شيء اعتمد النقص
بالسجدة تعلم المقام لا بأس به بشرط أن الذي يتعلمه لا يتعلمه عن طريق الموسيقى لأن سألنا بعض الذين تعلموا المقامات يتعلمون عن طريق الموسيقى فإذا لم يكن عن طريق تعلم الموسيقى فلا بأس
إن شاء الله تعالى لكن إذا كان عن طريق الموسيقى لا يجوز سمونها شنو؟
سلم موسيقي؟
ما يجوز خلصت بنت متوفة إذا مات الإنسان تعلقت بتركته أربعة حقوق الحق الأول حق الميت نفسه وهو الكفن والقبر والمغسل والمكفن إذا كان يأخذون فلوس يعني على هذا الأمر في بلادنا الحمد لله
ما يأخذون على هذا الشيء لكن في بعض البلاد القبر بفلوس المغسل بفلوس الكفن بفلوس وما شابه ذلك الأمر ممكن ننتظر دقيقة شيخ؟
الحق الثاني وهو الديون الديون المترتبة على الميت والديون نوعان ديون لله وديون للعباد الديون التي لله نذور كفارات زكاة حج لم يحج هذه كلها تسمى ديون فتقضى هذه الديون قبل أن توزع
التركة الديون الثاني ديون الناس التي لهم كذلك تسدد ديون الناس قبل أن توزع التركة الحق الثالث وهو الوصية إذا كان أوصى تنفذ هذا الوصية والوصية لا تزيد على الثلث الحق الرابع هو الحق
الورثة فلا مانع أن يأخذ من أموال الميت قبل أن يوزع على الورثة ما يحج به عنه لا يجوز تصوير الأنبياء لا يجوز تصوير الأنبياء بأفلام أو مسلسلات أو غير ذلك بل ولا الصحابة رضي الله عنهم
وهذا تكلمنا عنه كثيرا هذا الموضوع موجود إن شاء الله الجواب في اليوتيوب إن شاء الله لا يجوز طبعا ما يجوز هو الفيلم كله ما يجوز ما يجوز طبعا لا لا يتقون الله تبارك ما هم حطوا هذا ولا
ما حطوا الله مستعان ويقول إنني أنا الله ما علمت لكم من إله غيري أكيد بدم مثل دور فرعون أكيد يقول ما قاله فرعون والعياذ بالله ما يجوز هذا الكلام لا ما يحتاج ما يحتاج وإنما يترك ما
كان عليه من الباطل ويتجاه الحق مباشرة ما يحتاج حسب الشرك هل كان يخرجه من الملة أم لا لأن إذا هل كان يعلم أن هذا شركا ويدعو أو ما كان جاهلا إذا كان جاهلا لا يكفر بهذا حتى يبين له
فالأصل أنه يبقى على إسلامه دعاء أبد الذي علم عائشة رضي الله عنها لما قال تعلمني دعاء إذا أدركت ليت القدر قال قولي اللهم عني على ذلك قالت اللهم إنك عفون تحب العفو عفو عنه أمن أفضل
أدعية أو اللهم يمقلب القلوب تبت قلبي إذا كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم في كتابات ذاكرة ذكرت أدعية النبي صلى الله عليه وسلم نحرص عليها لذي الذي كان يدعو بها النبي فإنه أوتي
جوامع الكلام صلى الله عليه وسلم فلنحرص على هذه الأدعية إنعم هل يعذب المغتاب التائب بعذاب القبر الله أعلم لكن لا شك أن الغيبة من كبائر الذنوب والنبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم
رجلاني في ماعز بن مالك لما رجم انتظر النبي صلى الله عليه وسلم حتى مروا بجيفة حمار ميت جيفة حمار يعني ميت فقال أين فلان وفلان فجاء فقال إنزلا فكلا من هذه أمرهم بالأكل من الجيفة فقال
يا رسول الله أبي أكل هذا قال ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه من أكلكما هذه فهذا دليل عندنا من الكبائر الغيبة ولا يغتب بعضكم بعضا أي يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا إن الغيبة من كبائر الذنوب أما قضية إذا تاب الإنسان منها ليعذبه الله في القبر أو لا يعذبه لا شك أن الله تبارك وتعالى إذا تاب العد تاب عليه ولكن هذه حقوق ناس يبقى حق صاحب هذه
الغيبة معلقا في رقبته يوم القيامة حتى يرضيه الله جل وعلا عنه يوم القيامة يقول ما الفرق بين الهدية والرشوة الهدية الرشوة تعطى لمصلحة شيء مقابل شيء أبدا لله الرشوة ليست لله وإنما
لأداة عمل ما يقول هل كان علي رضي الله عنه يسب على المنابر في عهد الدولة الموية لا هذا كذب ليس صحيح أبدا لو كان علي يسب على المنابر والصحابة الموجودين لا أحد يتكلر حسن الحسين ولا
أحد فيهم تكلر أولاد علي رضي الله عنه 35 ولا أحد فيهم مرة تكلر قال ليش تسب والدنا وهو مبشر بالجنة وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وجبنته ما حيث يتكلر أبدا حسن والحسين كانوا
يدخلان على معاوية ويكرموهما وسبوا أبوهم يسكتون هذا طعن في الحسن والحسين رضي الله عنهم طعن في محمد بن حنفية ولد علمي رضي الله عنه أولاد علي كلهم طعن فيهم أن أبوهم كانوا يسب وكانوا
يجلسون مع أمراء بني أمية ويجلسون ويأكلون معهم هذا كذب هذا هذا باطل من القول نعم يقول أنا مدرس وأغلب الطلبة يقولون أن الشيخ عثمان يحلل الغش في الاختبارات الله الله لا كذب هذا ما
حللت الغش وكذب الغش حرام بكل صوره اسمه غش اسمه غش لا غش حرام لا يجوز نعم لي صاحب نذر إذا رجع أخوه بالسامية الخالد أن يأخذه إلى حفلة وفيها أغاني ومنكرات هل يوهب النذر؟
لا من نذر أن يعص الله فلا يعصه من نذر أن يعص الله فلا يعصه النذر لا يوفى النذر هنا ولكن يكفر عن يمينه يكفر كفارج وكفارة يمين مساكين أو كسوته أو تحريره ورقبه ولا يأخذه إلى الحفلة لا
يجوز ما حكم سب الصحابة وكذب أحاديث النبي ويقول لا أؤمن بالقرآن إلا بالقرآن وإذا تدل أمام القرآن كذبه لا كافر هذا الذي يقول لا يؤمن إلا بالقرآن وإذا تذكر عليه القرآن كذبه هذا ليس
بمسلم هذا هل يجب على الأخ إيقاظ إخوانه أو أخواته إلى صلاة الفجر إذا كان والديه نعم طبعا هذا أمر معروف النوع المنكر إيقاظه من الإصلاح الفجر