63 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 62 ) ما جاء في ذمة الله وذمة نبيّه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن عشر
من ربيع الثاني سنة ثلاثين وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع والعشرين من شهر نوفمبر الحادي عشر وعشرين وألفين من ميلاد المسيح
عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد وهو حق الله على العبيد للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ست ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الساد الثاني والستين من هذا الكتاب المبارك نعم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب الثاني والستون باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم وقد جعلتم الله عليكم
كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون نعم هذا الباب الباب الثاني والستون من كتاب التوحيد باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه الذمة هي العهد أي في عهد الله وعهد نبيه والمقصود تعظيم ذمة الله
وتعظيم ذمة النبي أي التعظيم لأن خيانة العهد أو الغدر فيه نقص في التوحيد لماذا؟
لأنه إغفار لذمة الله وذمة نبيه وهذا نقص في التوحيد فلذا أتى به المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب العهد الذي أمره الله تبارك وتعالى أن يتمه وأن يلتزمه فإن هذا فيه دلالة
على عدم تعظيمه لله سبحانه وتعالى يدل على عدم تعظيمه لله جل وعلا ولذلك صار نقصا في التوحيد وقد جاء في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث فهذه صفات المنافقين
وليست صفات للمؤمنين وإنما هي صفات للمنافقين فالمؤمن ينأى بنفسه عن أن يتشبه بالمنافقين ويقول الله تبارك وتعالى فإنه لا يجوز له أن يغفرها ولا يجوز له أن يغدر بل يلتزم بهذا العهد قال
الله تبارك وتعالى وهذه الإضافة عهد الله إضافة تشريف وتعظيم لهذا العهد حيث نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى لتعظيمه نسبه لنفسه لتعظيمه بعد توكيدها أي تثبيتها وعقدها لا يجوز الإنسان أن
ينقض هذه اليمين بعد أن عاهد وأكد هذه المعاهدة لا يجوز له أن يغدر ولا يجوز له أن يخون بل يلتزم قال وقد جعلتم الله عليكم كفيلة أي والحال أنكم قد جعلتم الله عليكم كفيلة كيف تتهونون
فيها وإذا قلنا إنه نقص في التوحيد لأن فيه عدم تعظيم لله تبارك وتعالى نعم وإذا لقيت عدوك من المشوكين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم إلى
الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من داوهم إلى داو المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم
أنهم يكونوا كأعراب المهاجرين فإنهم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة
نبيه ولكن اجعل لهم ذمة الله وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذمامكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على
حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم هذا الحديث حديث عظيم جدا وقال به بريدة ابن الحصيب عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر
أميرا على جيش أو سرية والجيش أعظم من السرية والسرية جزء من الجيش وقد تسبق السرية الجيش وقد تكون وحدها لكن السرية هي أقل من الجيش فهناك تقال بعض سرية لا تتجاوز الأربعمائة أما الجيش
فهو أكبر من ذلك بكثير يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية فيه وجوب تأمير الأمير في الجيش في القتال لابد أن يكون هناك أمير وهذه عادة النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان يؤمر عليهم أميرا إنك إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مشاركا في الغزوة فهو الأمير صلى الله عليه وسلم وإذا لم يشارك في الغزوة أمر عليهم أحدهم وكان يؤمر واحدا إلا في
غزوة مؤتة فإنه أمر ثلاثة على الترتيب صلى الله عليه وسلم ذلك تسمى هذه الغزوة غزوة الأمراء وذلك لصعوبتها وخطرها أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ثم قال إن مات أو قتل فعليكم
جعفر بن أبي طالب فإن قتل فعليكم عبد الله بن رواحة جعل ثلاث أمراء على الترتيب وقدر الله أن ثلاثتهم قتلوا رضي الله عنهم قتل زيد بن حارثة فلما قتل اجتمعوا على خالد بن الوليد وأكملوا
هذه المعركة فهذه تسمى غزوة الأمراء لأنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيها أكثر من أمير فالقصد أنه لا بد من أمير في هذه المعارك يطاع ويسمع كلامه ويأمر الناس تقدموا تأخروا تقدم الجيل
فلاني لا بد من هذا الأمر ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على ذلك قال أولا أوصاه بتقوى الله ومن معه بألب السبيل يعني يوصي الأميرة أن يتق الله جل وعلا وتقوى الله جل وعلا كما
قيل أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وقيل تقوى الله أن تعبد الله على نور من الله وأن تبتعد عن معصية من الله سبحانه وتعالى والتقوى هي جعل وقايا أي شيء يقيك النار
تجعل وقايا تقيك النار وإذا قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فتقوى الله تبارك وتعالى هو أو هي أن
يبتعد الإنسان عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى هذه هي تقوى الله جل وعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الأمير أن يتق الله يذكره بتقوى الله ثم يذكره بالجيش الذين معه أن يتق الله
فيهم فلا يكلفهم ما لا يطيقون ولا يؤذيهم ولا يعني يتسلط عليهم بحجة أنه أمير وقد جاء في بعض الرحلات أو السرايا التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عليهم أحدهم فأغضبوه فأمر
بجمع الحطب ثم أمر بإشعال النار فقال ادخلوا النار من غضبه عليهم فقالوا منها فررنا كيف ندخل النار معها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما
الطاعة بالمعروف يعني ليس له طاعة في هذا الأمر وإنما المقصود هنا أن يؤمر أميرا يطاع في غير معصية الله جل وعلا قال أوصاه بتقوى الله من معه من المسلمين خيرا أن يتق الله في هؤلاء
المسلمين الذين معه فقال أي النبي صلى الله عليه وسلم أغزو بسم الله أي استعينوا بالله في هذا الغزو ويتذكر الإنسان أنه لا قوة له ولا حول ولا طول إلا بالله جل وعلا يتذكر أن يستعين
بالله في كل شيء فما بالك في الغزو إتال تذهب فيها النفوس هذه المعارك فإنه يذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون غزوتهم بسم الله
ثم ذكرهم قال في سبيل الله أيوزوا في سبيل الله لا رياء ولا سمعة ولا شجاعة ولا حمية وإنما في سبيل الله ولذلك جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الرجل يقاتل شجاعة والرجل
يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو يقاتل في سبيل الله فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يذكر يقول إذا غزوتم فاغزوا في سبيل
الله يصحح الإنسان النية ليس في سبيل الوطن وليس في سبيل القبيلة وليس في سبيل العائلة وليس في سبيل الجاه ولا في سبيل الغنيمة ولا في سبيل الشجاعة ولا في سبيل الحمية ولا في سبيل شوفوني
وإنما في سبيل الله تبارك وتعالى من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فالنبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم يقول لغزوا في سبيل الله انتبهوا صححوا نياتكم لأن الأمر الموت فيه
وارد الإنسان عندما يجاهد يضع روحه بين كفيه احتمال يرجع احتمال ما يرجع فوا حسرتاه لو أن الإنسان ما رجع ولم يدخل الجنة يعني قاتل وإلى جهنم والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم عن رجل قاتل معه في أحد وأنه قتل وقتل من المشركين فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فلان فعل وفعل بالمشركين فقال هو من أهل النار يقاتل مع المسلمين مع النبي صلى
الله عليه وسلم قال هو من أهل النار يقول أحد الصحافة قلت لا أتبع عنه وشوف يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يقول هو من أهل النار في شيء لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم
لا ينطق عن الهوى في شيء يعني أنظر إليه كيف يقاتل لماذا يكون من أهل النار قال فأصيب يعني بطعن أو برمية أو بضربة سيف فنزل عن فرسي ثم وضع السيف في الأرض ونام عليه انتحر قتل نفسه فأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر أشهد أني رسول الله من قتل نفسه فهو في النار وفي رواية أن هذا الرجل جاء إليه بعد أن أصيب ويكاد يموت
فقال له أحدهم هنيئا لك الجنة قاتلت في سبيل الله فقال إنما قاتلت عن أحساب قومي أنا ما قاتلت في سبيل الله قاتلت عن أحساب قومي والإمام البخاري لما ذكر هذا الحيث في صحيحه بوا باب لا
يقال فلان شهيد لأنك لا تدري كل إنسان ماذا في قلبه ماذا في نيته ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ينبه المسلمين أغزوا في سبيل الله تذكروا هذا أن قتالكم لابد أن يكون في سبيل الله تريدون
وجه الله تريدون إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى قال أغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي جاهد الكفار
والمنافقين واغلظ عليهم قاتلوا من كفر بالله سيأتي كيف يكون قتالهم في التدرج الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث بريد الذي بين أيدينا قال أغزوا ولا تغلوا الغلول هو أخذ شيء
من الغنيمة قبل توزيعها يعني سرقة سرقة من الغنيمة هذا الغلول يقول الله تبارك وتعالى وما كان لنبي أن يغل ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة وفي قراءة أن يغل يعني أن يشارك أحد معه في
القتال ثم يسرق من الغنيمة وقد جاء في خيبر أيضا عندما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا شخصا قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هنيئا له
الجنة قال لا إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا وهو غل شملة يعني عباءة بشت شملة قال إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا فلما سمع بعضهم هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم
شملة تشتعل عليه نارا قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم جاء أحدهم بشراكين نعلين بنعلين فوضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كان غلهما أيضا بعد القتال شاف أحد الكفار عليه نعلين
حسنتين فأخذهما فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا جاء بالنعلين ووضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هذاني شراكان
غللتهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم شراكان من نار يعني لو لم تعدهما لكان شراكين من نار وهما نعلان فالغلول من كبائر الذنوب وهو أن يأخذ من الغنيمة قبل تقسيمها إلا إذا كان القائد
قال لهم في بداية القتال من قتل قتيلا فله سلبه كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات هذا وصلناه في كتاب الفقه لكن الشاهدة من هذا أنه إذا أذن الحاكم أن من قتل قتيلا
فله سلبه هناك أما إنسان بعد المعركة يذهب للقتل ويلقط منهم يأخذ من هذا كذا ومن هذا قبل توزيع الغنيمة هذا هو الغلول وهو من كبائر الذنوب وهو محرم لا يوجد إنسان يأخذ منها ينتظر حتى إذا
انتهت المعركة الغديمة أربعة أخماس على الجيش وخمس لله والرسول للقربة واليتامة والمساكين وبن السبيل وانتهى الأمر أما إن يأتي ويسرق منها فهذا حرام منكر ولذا قال أهل العلم السرقة من
مال المسلمين أعظم من سرقة مال أحد المسلمين لو إنسان سرق من مسلم غير الذي يسرق من المسلمين هذا الذي غل أخذ من حق المسلمين جميعا ذلك اليوم الآن في زماننا هذا بعض الناس يقول أنا ما
سرقت منه وإنما سرقت من الحكومة وأنا أحد أفراد الشعب يجوز لي أن أخذ من هذا المال لأن لي حق لأن لي حقا في هذا المال هذا سرقة أعظم من من يسرق من شخص لأن الذي يسرق من شخص هذا الشخص هو
الذي يأتي يوم القيامة ويطالبه بهذا المال أخذ مني يرد عليه أما الذي يسرق من الشعب يسرق من المال العام فهذا أشد جرما الذي يكون قبيلا له يوم القيامة الشعب وليس شخص واحد سرق منه
فلننتبه لهذا ونحرص على الحلال وأن لا نهتم فقط كيف نجمع المال من حلال أو من حرام والله المستعان قالوا غزوا ولا تغلوا ولا تغدروا الغدر ما يجوز صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الحرب خدعة وتجوز خدعة وخدعة لكن المشهورة خدعة الحرب خدعة لكن ليس غدرا فرق بين الخدعة والغدر خدعة تفاجئه تخدعه في القتال لكن لا تعطي عهدا ثم تغدر أوفوا بالعهود أوفوا بالعقود
فالإنسان لا يجد لو أن يغدر حتى في الحرب الغدر محرم قال ولا تمثلوا التمثيل هو يعني العبث في جسد الإنسان كان يقطع أذنه يقطع أنفه يسمي العينه يقطع شفته هذا يسمى تمثيل تمثيل أن يعبث
بهذا الجسد يقطع يده يقطع أصابعه بعد موته هذا يسمى تمثيل تمثيل محرم وأما الحديث المشهور عند الناس أنه مثل بحمزة رضي الله عنه في غزوة أحد فلما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم غضب أنه
ممثل وبحمزة قال لا أمثل بسبعين يعني من المشركين يعني مقابل حمزة يعني واحد مقابل سبعين ولم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يقول وإن عاقبتم فعاقبوا مثلي ما عقبتم
به هذا كلام أهل الجاهلية ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهلي الجاهلين ليس من أخلاق الإسلام والنبي هنا يقول لا تمثلوا واختلف أهل العلم في التمثيل إذا مثل الكفار بالمسلمين هل يجوز
المسلمين يمثلوا بهم من باب فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي ما اعتدى عليكم وأن يكون من باب القصاص إن كان قصاصا فنعم إن كان من باب القصاص فنعم أن يمثل بالذي مثل وهذا قد وقع في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن في معركة لما جاء قوم من عرينة والإحيان فجاءوا إلى المدينة ثم استوخموها أصابهم يعني في بطولهم داء من المدينة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم
فأمروا أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها
فذهبوا فشربوا فشفوا فأتوا بالراعي راعي الإبل الذي يرعاها للمسلمين فسملوا عينيه وقطعوا يديه وقطعوا رجليه وتركوه في الأرض واخذوا الإبل وهربوا بها وجاءوا مدعين للإسلام لكن لما شافوا
الإبل ما عندها حد ما عندها إلا هالراعي هذا ولم يكتفوا بقتله وإنما سملوا عينيه أزالوا عينيه من مكانهما فقطعوا يديه وقطعوا رجليه وتركوه فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما
فعلوه فأمر أصحابه أن يلحقوا بهم فلحقوا لأن هؤلاء يسوقون الإبل فمشيوهم بطيء فلحق بهم الصحابة ومسكوا بهم وجاءوا بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم
فسمل عينهم وقطع أيديهم وأرجلهم وتركهم في الأرض حتى ماتوا هذا هنا هذا قصاص هذا قصاص وما عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن
بالسن والجروح قصاص أما أن نمثل بمن لم يمثل بعض أهل العنقل يجوز إذا كان هم بدأوا بالتمثيل وفعل الواحد منهم كفعل الجماعة فنمثل بمن كان معهم رأسا برأس وبعض أهل العنقل لا نمثل إلا بمن
مثل أرجل أو قطع الألسنة أو شيء ما هو هذا الذي يفعل به وهذا أحوط وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قوله ولا تغدروا الغدر هو الخيانة لا تغدروا ما معنى لا تغدروا التزموا
العهود التي بينكم وبين المشركين وللمسلمين مع المشركين ثلاثة أحوال للمشركين مع المسلمين ثلاثة أحوال الحال الأول طبعا عهدناهم عهدا بيننا وبينهم عهد ويجب علينا أن نلتزم طالما أنهم
التزموا فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم هذا واجب خلص بيننا وبينهم عهد ولذا لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا في الحديبية جاءه أبو بصير وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان انتفق
مع قريش أنه من جاءه من المشركين وطالبوا به أن يعيده إليهم أعاده إليهم صلى الله عليه وسلم التزم بالعهد وقاموا لكم فاستقيموا لهم فلا يجوز الغدر هنا لماذا؟
لأنهم ملتزمون بالعهد فنحن نلتزم كذلك بالعهد الحالة الثانية أن نخشى منهم خيانة في بوادر خيانة لكن ما خانوا وإن بلغنا أنهم يفكرون بالخيانة عن طريق جواسيس عن طريق كلمهم وصلنا هذا وإما
تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء يقول لهم العهود اللي بيننا انتهت لابد يخبرهم بانتهاء العهد ولا يغدر مباشرة لمجرد أنه يتوقع منهم خيانة فإذا إذا خانوا انتهى العهد الذي بيننا
وبينهم كما فعلت قريش قريش خانت في صلح هديبية لأن خزاعة دخلت في صلح النبي صلى الله عليه وسلم وبكر دخلت في صلح قريش ثم بكر خانت وقتلت خزاعة وقريش سعدت وكان انهاء لهذا الصلح هنا ما
استقاموا فجاز قتالهم هم نقضوا العهد أصلا لكن لو ما نقضوا العهد النبي صلى الله عليه وسلم كان على العهد سنة وستة أشهر على العهد لم يخن لماذا أنهم لم يخونوا فاستمر العهد وإذا خاف من
قوم خيانة انبذ عليهم على سواء يعني يقول لهم ليس بيننا وبينكم عهد استعدوا العهد اللي بيننا اعتبروه انتهى فيخبرون بهذا ولا يغدروا بهم وليس دين خيانة فلا يخون المسلمون أبدا الحالة
الثالثة وهو حديث بريد الذي بين أيدينا وهو أن لا يكون بيننا وبينهم عهد أصلا هؤلاء هم الذين يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إلى شهادة لا
إله إلا الله إلى آخر الحديث نعم قال ولا تقتلوا وليدا هنا قال لا تقتلوا وليدا عند أبي داود هفصرح مسلم عند أبي داود نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الخمسة الوليد اللي هو الطفل
الصغير غير البالغ والمرأة والشيخ الفاني كبير والعبد والراهب هذا لا يقتل لأنه ليس من أهل القتال هؤلاء ليسوا من أهل القتال الراهب العابد في صومعته هذا ليس من أهل القتال العبد ليس من
أهل القتال المرأة ليست من أهل القتال الأطفال ليسوا من أهل القتال الرجل الفاني كبير في السن اللي نحن نقول مخرف أو يكات ليسوا من أهل القتال هذا كله ليسوا من أهل القتال هذا لا يقتلهم
من الذي يقتل أهل القتال الرجال السياء هؤلاء هم الذين يقاتلون لكن لو أن هذا الشيخ الفاني الكبير في السن شارك في القتال بخبرته يعطيهم الأوامر ويحط الخطط وكذا امرأة كما حال الآن في
جيوش الكفار الآن نساء والرجال سواء فالمرأة تشارك في القتال وتقاتل حالها حال الرجل الأطفال لو شاركوا في القتال العبيد لو شاركوا في القتال الرهبان لو شاركوا في القتال كل هؤلاء إذا
شاركوا في القتال كان حكم حكم المقاتلين لكن الأصل أن هؤلاء عادة لا يشاركون في القتال وإذا كان لا يقتلون لكن أي صنف من هذه الأصناف الكبير المريض أو العبد أو المرأة أو الطفل أو الراهب
إذا شاركوا في القتال فإنهم يأخذون أحكام المقاتلين وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال هذا شك من الراوي وليس من النبي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال خصال أو
خلال واحدة منهم لكن الراوي لما شك قال ما أدري هل قال خصال أو خلال والمعنى واحد لكن هذا من دقة الرواة أنه يقول أنا ما أذكر هذه الكلمة أدري بالضبط سمعتها من شيخي هل قال خلال أو خصال
قال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكفى عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين إذن أول شيء يدعوهم إلى الإسلام جاء المسلمون إلى
المشركين الآن حاصرهم في بلدهم قال ندعوكم إلى الإسلام ما جئنا لنقاتلكم وإنما جئنا ندعوكم إلى عبادة الله الذي خلقكم الذي قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا الله تبارك وتعالى هنا
إما أن يقولوا قبلنا يكفون عنهم خلط انتهى الأمر دخلوا في الإسلام انتهى الأمر إن قالوا رفضنا ما يريدنا الدخول في الإسلام هذا موضوع آخر سيأتي كيف يعالجه النبي صلى الله عليه وسلم دعونا
بالأول الآن دعاهم إلى الإسلام ادخلوا في الإسلام قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هنا ماذا فعلوا دخلوا في الإسلام الآن عصموا دماءهم وأموالهم يصاروا مسلمين الآن
قالوا أمرهم بالهجرة يعني أن يتركوا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام قال أهل العلم وكان هذا الأمر في أوله كانت الهجرة واجبة إلى المدينة مدينة نبوية يثرب في ذلك الوقت كانت الهجرة إلى
المدينة لماذا؟
لأن المسلمين يحتاجون إلى أن يتقووا أن تكون هذه بيضة الإسلام فأي واحد يسلم هاجر المدينة هاجر المدينة فإن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم؟
قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟
فأولئك ما وهم جهنم فإذا الهجرة كانت واجبة إلى المدينة بالذات فيجب عليهم في ذلك الوقت إذا دخلوا في الإسلام أن يهاجروا إلى المدينة لأن المدينة تحتاج إلى أن تتقوى بالمسلمين فيؤمرون
بالهجرة إلى المدينة طيب الآن في زماننا هذا مثلا أو بعد اتلاء المدينة بأهلها بعد عزة الإسلام قال أيضا يخرجون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إلا إذا أسلمت البلاد اتهى أمرهم هنا
فيؤمرون بالهجرة والهجرة هجرتان الهجرة من المعاصي إلى الطاعات والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام وهي المقصودة هنا هجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال
لا هجرة بعد الفتح أي بعد فتح مكة واستتباب الأمل ما فيه هجرة خلاص وإنما جهاد ونية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا هاجر أناس إلى المدينة بعد الفتح فقال أحدهم يا رسول الله جئتم
هاجرا قال لا هجرة بعد الفتح الهجرة راحت أخذها أهلها الآن ما فيه هجرة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وتبقى الهجرة التي هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام عموما وليس إلى المدينة
خاصة أو الهجرة لهجرة المعاصي إلى الطاعة هذه مستمرة لا تنتهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني حتى
تقوم الساعة تغريبا ما تنقطع الهجرة ما زالت الهجرة قائمة مطلوبة من المسلمين أن يهجروا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فدعوناهم إلى الهجرة فأبوا أبوا الهجرة أو وافقوا إن وافقوا انتهى
الأمر خاص لكم ما للمهاجرين وعليكم ما عليه حالكم حالهم أبوا الهجرة رفضوا قال لا نريد أن نهاجر نريد أن نبقى عند أهلنا مرابعنا أماكننا بيوتنا جيراننا نعم نشهد الله وإنه وحده وصفنا ما
نريد نهاجر أمورنا طيبة وما نحتاج إلى الهجرة وما نريد الهجرة قال فهؤلاء كأعراب المسلمين ليس لهم من الفيء حق ولا الغنيمة الذي يصيبه المسلمون فرق بين الغنيمة والفيء الغنيمة التي تكون
بعد قتال والفيء الذي يأخذ المسلمون بدون قتال كما قال الله تبارك وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ذو القربة واليتام والمساكن ومن السبيل هذا الفيء الذي يأتي بدون
قتال والغنيمة هي التي تأخذ بعد قتال مع الكفار هؤلاء إذا أبوا الهجرة رفضوا أن يهاجروا فإنهم ليس لهم حق في الغنيمة وليس لهم حق في الفيء وإنهم كأعراب المسلمين يعني مثل أهل البادية
الذين يعيشون في بواديهم لا يستفيد منهم المسلمون في جهاد ولا غيره ولكن أيضا هم لا حق لهم في الغنيمة ولا في الفيء طيب قال إذن فإن أجابوك فأقبل منهم أي الإسلام ثم دعوهم إلى التحول
التحول من دارهم إلى دار المهاجرين اللي هي قلنا المدينة في ذلك الوقت والآن إلى بلاد الإسلام بشكل عام وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين إن أبوا أن
يتحولوا منها أي من بلادهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين أي لهم حق في الغنيمة الفيء ما
لهم شيء أبدا لكن الغنيمة إذا جاهدوا مع المسلمين لهم حق لأن عادة هذه الدولة ما راح يجاهدوا مع المسلمين أنا بعيدين عن المسلمين عايشين في البادية والجيوش تخرج من دار الإسلام فهم لا
يكونوا أصلهم لكن لو قدر أنهم جاءوا وقالوا نريد أن نجاهد معكم وكذا يأخذوا من الغنيمة أما الفيء فلا حق لهم فيه مطلقا قال فإنهم أبوا فاسألهم الجزية لكن ننبه هنا في قوله فاقبل منهم وكف
عنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام ثم هذه زائدة وكما هو في خارج مسلم ادعوهم إلى الإسلام فهذه الخلال الثلاث الخلال الثلاث أو الخصال الثلاث هي الدخول في الإسلام
ثم الهجرة فإن أبوا الهجرة فكعراب المسلمين الأولى الدخول في الإسلام الثانية الجزية الثالثة القتال هذه هي الخلال الثلاث ونحن وصلنا الآن إلى الخلة الثانية أو الخصلة الثانية قال فإنهم
أبوا أي أبوا الإسلام جملة وتفصيلا يعني هناك من يقبل الإسلام ويقبل الهجرة وهم أعراب المسلمين ومنهم من يقبل الإسلام والهجرة ومنهم يرفض الإسلام والهجرة يقول فإنهم فإنهم أبوا يعني أبوا
الإسلامة فاسألهم الجزية فاسألهم الجزية يجفع الجزية مقابل أن يدافع عنهم المسلمون طالما أنهم يعيشون في بلادهم يتنعمون يعيشون عيشتهم يعيشون كما هم على دينهم الذي هم عليه ولا يقاتلهم
المسلمون قال وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك وذمة أصحابك خير من أن تغفروا ذمة الله وذمة
نبيه ومن هذا أيضا قال أهل العلم القاضي إذا حكم في مسألة ما لا يجزم بأن هذا هو حكم الله ولكن يقول هذا اجتهادي هذا اجتهادي ولا يجزم بأن هذا إلا في المسائل المجمع عليها المسائل المجمع
عليها التي لا خلاف فيها هذه ما في بس يقول هذا حكم الله مثل أن شارب الخمر يجلد أن القاتل يقتل أن الزاني يرجم أن الظالم ترد المظلمة يقول هذا حكم الله ما في بس لكن المسائل التي فيها
مجال الاجتهاد خاصة نحن نتكلم عن قتال وصراع وكذا هذا لا لا يقول هو حكم الله وإنما يجتهد ويقول هذا اجتهادي والقاضي كذا يقول هذا اجتهادي والعلم عند الله تبارك وتعوه لا يجزم بأن هذا
حكم الله إلا في المسائل المجمع عليها التي لا خلاف فيها بين المسلمين والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وبين ذمة المسلمين يعني ذمة الله
وذمة نبيه واحدة وذمة المسلمين لو قال المؤلف الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وبين ذمة المسلمين كانت أوضح حقيقة لأن البعض قد يفهم أن ذمة الله غير ذمة نبيه لا ذمة الله ونبيه واحدة وذمة
المسلمين واحدة نعم الثانية الإعشاد إلى أقل الأمرين خطأ نعم أقل الأمرين خطأ تخفر ذمتك أهو من أن تخفر ذمة الله نعم الثالثة قوله أغزو باسم الله في سبيل الله نعم التذكير من النبي صلى
الله عليه وسلم بأن الإنسان يستعين بالله وأن الإنسان يخلص نيته لله جل وعلا نعم الرابعة قوله قاتلوا من كفعوا بالله نعم الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم نعم السادسة الفرق بين حكم الله
وحكم العالم نعم قلنا أن حكم الله قطع قطع هو الصحيح أما حكم العلماء ففي مجال أن يكون خطأ نعم السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا لأن مسألة
اجتهاد نعم سؤال من إحدى أخواتنا في روسيا تقول أنها انضمت إلى الشرطة الروسية جاهلة بحكم هذا العمل وتحت ضغ الأب
ثم عندما ظهر لها الحق تركت هذا العمل وتابت إلى الله وسؤالي أنها تحصل على معاش تقاعدي من هذا العمل حتى الآن هل هذا المال حرام لا المال ليس بحرام والحمد لله أنها تابت وتركت هذا العمل
المال ليس بحرام إن شاء الله يقول ما حكم نشر صوت قارئ للقرآن ويقول انشرها بنية التوفيق هذا من جهل الناس هذا من جهل الناس انشرها التوفق هذه الكلام غير صحيحة ما هو الأجر المترتب على
تراص الصفوف هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قال وكيف تصف قال يتراصون في الصف ويتمون الأول فالأول فتشبه بالملائكة وطاعة لله تبارك وتعالى في
تسوية الصفوف هل دعاء الدابة هو نفسه الدعاء عند شراء سيارة جديدة الله من سألك من خير وخير ما جبلت عليك وعدلك من شر وشير ما جبلت عليك هذا يقال للمرأة هل دعاء الدعاء عند شر وشير ما
جبلت عليك إذا غضبوهم وأنت لم تفعل شيء أن يغضبهما فلا شيء عليك إن شاء الله نصيح المصابين بالسحر لا لا شك نسأل الله تبارك وتعالى أن يشفيهم ويعافيهم ويذهب عنهم هذا البلاء ونصيح لهم أن
يصبروا ولا يذهبوا لسحرة ولا لمشعوذين وأن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن يرضوا بقضاء الله وقدره ويبحثون عن العلاج مناسب خاصة في الرقية الشرعية ويحفظون على رقية أنفسهم والله المستعان هل
ما يخرج من الذكر بالمداعبة يعتبر جنابة؟
على كل حال ما يخرج من الزوجين سواء من الذكر أو من الأنتة يسمى المذي عند المداعبة يسمى المذي ويكثر عند النساء ويقل عند الرجال لكنه يخرج عند المداعبة عند التقميل عند اللمس هذا ليس
جنابة وإنما هذا فيه الوضوء أسله والوضوء الجنابة عند خروج المني الذي يكون منه الولد ما حكم معاملة الأب لأبنائه بغلظة وجفاء؟
لا يجوز طبعا إنما على الإنسان يصبر للوالدين الله سبحانه وتعالى يقول وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تضعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة فإذا كان في الأب أو الأم شيء من
الجفاء شيء من الغلظة تحمل تحمل وادعو لهما بالهداية وأن يذهب الله عنهما هذا الغضب وهذا الجفاء وهذه الغلظة وتحمل تحمل والله المستعان ماذا يقال عند التثاؤب؟
تغير السؤال نقول ماذا نفعل عند التثاؤب؟
النبي صلى الله عليه وسلم أمر الإنسان التثاؤب أن يكضم قدر ما يستطيع يعني جاءك التثاؤب سكر حلجك لا تفتح حلجك وأنت تثاؤب إذا ما قدرت تسكر طبيعي من نفسك اضع يدك عليه أو غطرتك أو منديل
أو أي شيء حتى لا خاصة بعد مع الصوت ابتعد عن هذا يا لا يا أخي الصوت يتثاؤب فالمهم منع ذلك بإغلاق الفم إذا جاء كتاب سكر فمك أما إذا غلبت لازم تفتح الفم ضع يدك عليه أو غطرتك أو منديل
أو أي شيء تضعه على فمك واحرص على أن لا يخرج الصوت وكان النبي لا يتثاؤب صلى الله عليه وسلم وهذه آية من آياته صلى الله عليه وسلم معجزة ما كان يتثاؤب أبدا صلى الله عليه وسلم أما أن
يقول الإنسان أعوذ بالله من الشيطان رجي من باب أن التثاؤب من الشيطان يأتي أن الإنسان يستعيد لكن لا مانع أن يستعيد لا مانع أن يستعيد الإنسان إذا تثاؤب يقول أعوذ بالله من الشيطان رجيم
لا مانع من ذلك كيف عرفت الملائكة أن بني آدم سيفسدون في الأرض الله أعلم يعني كيف عرفوا ذلك لكن ذكر يعني بعض أهل العلم قال عرفوا ذلك أن الله أخبرهم أني سأخلق بشرا وهلال البشر سيفسدون
في الأرض فقالوا تجعلوا فيها من يفسد فيها لكن ما ذكر الله لنا هذا الذي بينه وبينه فيكون الله أخبرهم أو يكونون هم قاسوا هذا على الجن لأن الجن كانوا موجودين قبل الإنس فرأوا الجن
يفسدون لأنهم مكلفون غير معصومين فتوقعوا أن الإنس سيفعلون ذلك فمن باب التوقع قالوا هذا الأمر أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفكوا الدماء أو أنهم رأوا من خلقة آدم أنه غير معصوم وكذا فأنهم
قالوا سيفسد في الأرض توقعا والله أعلم لا يوجد شيء ثابت عن هذا وهذا كما يقولون علم لا ينفع وجهل لا يضر هل عرفنا هذا أو لم نعرفه؟
يقول أحدهم إن الأشاعر هم أكثر الأمة والدليل أكثر علماء المسلمين السابقين واللاحقين هم أشاعر لا هذا كلام غير صحيح لا يسلم هذا الكلام لم يكن أكثر علماء المسلمين أشاعر أبو الحسن
الأشعري علي بن إسماعيل رحمه الله تعالى يعني في القرن الرابع الهجري يعني القرن الأول التابعين القرن التابع التابعين وأتباع تابع التابعين لم يكن فيهم أشعري فكيف يقول أكثر علماء
الأمة؟
ها لهم علماء الأمة الصحابة والتابعون وتابع التابعين لإما الأربعة مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة والزهري وعرو بن الزبير ومحمد بن عبد الرحمن أبي ليلة
وعبد الرحمن بن أبي ليلة وكيع بن الجراح ويحيد بن معين والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ومشعرية وكيف يقول أكثر علماء المسلمين أشعر؟
هذا كذب هذا هذا كذب ثم كذلك نعم انتشر المذهب الأشعري مع الدولة العثمانية لما حكمت يعني كانت تتبنى هذا المذهب اللي هو ما تريدي والما تريدي والأشعري يعني متقاربان جداً فلما تبنت
الدولة كانت يعني تضع علماء الأشاعرة مثلاً وما تريدية هم قضاتهم وكذا كذا كذلك في عهد دولة الممالك في عهد صلاح الدين الأيوبي أيضاً كان ذكر عنه كان أشعرياً رحمه الله تعالى فهذا من باب
أن في بعض الأزمان نعم يكون هناك يعني بعض العلماء سواء كانوا أشعر أو تأثروا بالأشعر لكن يكون أكثر علماء الأمة أشعر هذا غير صحيح ولا أكثر الأمة أشعر أصلاً الأشعر ما يقبلون أن العام
يكونوا أشعرياً لأن الأشعرية عندهم يعني شيء من النظر والتدبر حتى يصير أشعرياً فلا شكل الأصل المسلمون هم أهل السنة وليسوا الأشاعرة أشاعرة أقصد على الأكثر أقصد الأشاعر ليسوا المسلمين
لكن أقصد الأكثر لا أهل السنة أكثر في كل زمان وفي كل مكان يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية فلو أسلم شخص غير عربي في بلاد الكفر مثلاً في
روسيا أو غيرها من يكون ولي أمره لا هذا إذا كان هناك ولي أمر نعم من مات وليس في عنقه أما إذا كان في بلاد ليس فيها ولي أمر مسلم ليس عليه شيء ما حكم قص شعر نادة من الحاجة إذا كانت
نادة تؤذيك هذا ما لا بأس إن شاء الله امرأة غير موظفة تأخذ من زوجها كل شهر لتجمع للحج هل المال الذي جمعته فيه زكاة نعم إذا بلغ النصاب فيه زكاة إذا بلغ النصاب فيه الزكاة والنصاب
الحين تقريباً يوصل ممكن 1400 النصاب أقل من 1400 ما فيه زكاة 1400 كل 1000 ال1000 فيه 25 دينار يعني ما بلغ مو كبير يعني خلز زوجها يعوضها بعد يعطيها بدالهم إن شاء الله إذا اجتمع اثنان
أحدهما يلحم بالفاتحة والآخر به سلس بول من يتقدم لي ماء صارك واحد بروحة يعني جمعهم دولي عاك الحال واحد يلحم بالفاتحة والآخر فيه سلس بول لا يتقدم الذي به السلس السلس هذا ليس بيده ولا
يستطيع أن يتعلمه أما الذي يلحم بالفاتحة هذا مقصر فيقدم الذي به سلس بول يقول ما الحكمة من غضب الله سبحانه وتعالى من فعل الإنسان الذنب ما دام أن الله سبحانه يعلم بوقوع الفعل قبل
حدوثه نعم الله يعلم بالذنب قبل وقوعه ويغضب إذا وقع هذا الذنب غضباً من هذا العاصي حسب الذنب طبعاً الله يغضب لا يحب أن تفعل الذنب وكونه يغضب لا يدل هذا عن أنه راضي بهذا وغير راضي
بهذا ويدل أنه سيفعل ويغضب ما فيه مانع أبداً هل كل النافل غباً؟
لا حسب النافلة غباً يعني يوم ويوم فترة وفترة يعني ليس دائماً الضحى هو التي كان يصليها النبي غباً يعني يصليها ويتركها ما يحرص عليها دائماً ولكن هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
لكن أمره لا قبل أن أنام وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر التحوي من حساب بنكي إلى آخر في نفس البنك لغرض الانتفاع بجوائز من سحوبات خاصة ما فيه بأس إذا كان البنك إسلامياً ما فيه بأس إن
شاء الله يقول هل وسواس الشيطان عذن الله منه موجود في الأمور الحياتية غير الدينية؟
نعم نعم هو يريد أن يفسد عليك حياتك إما في الدين وإما في غير الدين يقول ما حكم الصلاة في ثياب عليها وصليب أو ما شابه ولا ينبغي الإنسان أن يصلي في ثياب عليها صليب بل لا يجوز له أن
يلبسها أصلاً هذه الثياب التي عليها الصليب خاصة إذا كان الصليب على الصدر مثلاً أو قباة على الرأس يعني هذا فيه تعظيم للصليب أما إذا كان في الجورب مثلاً الصليب يداس عليه مثلاً أو كذا
أو بملابس داخلية وهذا لا بأس أما شيء ظاهر على الصدر أو على الرأس أو كذا لا يمتنع عن هذا يقول أذنبت ذنباً عظيباً تلاعبت بالصلاة كنت أصلي بغير وضوء متعمدة والآن تبت صلني أتوب عليك
ولا تعيد هذا الأمر واستغفر الله تبارك وتعالى وانتبه لنفسك والله المستعان كسر أصبعي من قبل شخص ما وأريد أن أعرف دية الأصبع في الدين فهذا الشخص غريب مني ولا أريد أن أصعد الأمر أريد
حل ودي وأكون راضية الكسر الأصبع اليد فيها نصف الدية يعني اليدان دية كاملة واليد فيها نصف الدية اليد الواحدة اليد الواحدة كم أصبع فيها خمسة إذا كان نصف الدية الدية مئة من الإبل وإذا
كانت امرأة خمسونة من الإبل هذا الشكل السائل أمرأة لن أكون راضية إذن ديتها خمسونة من الإبل اليد كم خمس وعشرين من الإبل لو قطعت اليد كاملة فيها خمس وعشرون من الإبل إذا كان أصبع واحد
خمس من الإبل إذا كان أصبع كامل أما أصبع الواحد فيه ثلاث أنامل كل أصبع الواحد فيه ثلاث أنامل فكل أنملة ثلث الخمس ثلث الخمس يعني ناقة وشيء يعني يقدر ثلث كم يسوى وإذا كان الإبهام
الإبهام فيه أنملتان فيكون اثنين ونصف يعني ناقتين ونصف ناقة يعني ثمن نصف ناقة طيب هناك بعض الراقين بمجرد رؤية يتم للمسترقي يخبره بأنه معيون أو مسحور وسحرك كتابي أو مسقي ويخبره أنه
من فلان أو فلانة وهل الراقي عنده نقدر على معرفة هذه الأمور الغيبية أحيانا يعني قد يكون هذا الراقي يعني من يشوف الوجه يعني يقول له أنت فيك عين أو فيك على سبيل التوقع أما هذا كان
عنده خبرة يعني وكذا مثل الطبيب من يشوفه أي قد فيك المرض الفلاني الآن سبيت من يشوف الأعراض يعني ويبني عليها أما أنه يقول له من يشوفه قال سحرك فلان أو سحرتك فلانة أو أنت هذا مسقي أو
مكتوب وغالبا هذا يتعامل مع الجن هذا الراقي غالبا يتعامل مع الجن ولا يجوز الذهاب إليه إذا كان يخبر الإنسان بما وقع له وممن وقع وهو لا يعرفه من جرى أن يراه هكذا الجن يخبرونه والجن
يعرفون هذا الإنسان معه جني يعرف عنه كل شيء والجن يتعاونون يساعدوا بعضهم بعضا فهذا غالبا يكون يتعاون مع الجن فيخبره الجن بما وقع فيخبر الناس في الناس يعني يصدمون كيف عرف شون عرف ما
شاء الله هذا جيد لا ما هو جيد هذا الإنسان منحرف يتعاون مع الجن وتخبره الجن بذلك وهذا لا يجوز الإنسان يذهب إليه الله المستعان يقول حلفت على زوجتي وقلت لها والله إن شاء الله سأطلقها
فما كفارت ذلك إذا قال إن شاء الله وكلمة سأطلقك هذا تهديد بالطلاق وليس طلاقا ولا يقع شيء عليه أصدقائي في العمل هجر بعضهم بعضا هل يجوز لهم ذلك الهجر نوعان إما لحق النفس وإما لحق
الدين يعني إن هجره لأنه غلط عليه مثلا هجره لأنه مثلا واعده ما جاء بينهم خلاف هذا لك حق ثلاثة أيام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة حق النفس لك
ثلاثة أيام تهجر بعدين خلص يلتقيان يعرضوا هذا ويعرضوا هذا وخيرهم الذي يبدأ بالسلام أما إذا كان الهجر ديني كان سنة يكون على معصية وعلى بدعة وكذا ويهجر حتى يترك هذه البدعة ويترك هذه
المعصية فهذا علاج ينظر مثلا يعني ينفع يعمل به لا ينفع لا يعمل به وما لمدة محددة مفتوح هل جوز في الركعة الثانية لقول التحيات واجب أو مستحب لا واجب واجب وإذاك النبي صلى الله عليه
وسلم سجد للسهو لما نسيت شهد الأول قرأته في بعض الكتب أن قراءة الحسن البصري شاذة ويحرم القراءة بها فهل هذا صحيح وهل الحسن البصري آثم الحسن البصري رحمه الله تعالى إمام من أمة القراء
والقراء كما هو معلوم يعني أربعة عشر قارئ واتفق أهل العلم تقريبا على عشرة سبعة اتفاق عام ثلاثة يعني أيضا شبه اتفاق بقي الأربعة الآخرون الحسن البصري والأعمش وغير هؤلاء اختلف أهل
العلم في الاحتجاج بقراءتهم لأنها لم تنقل متواترة لم تنقل متواترة وإن صحت عن الحسن البصري أو عن الأعمش أو غيرهما لكنها لم تنقل متواترة لكن الحسن البصري لا يأثن بهذا رحمه الله تعالى
هو ينقل ما سمعه من القرآن لا يأثن الحسن البصري لكن لم تصل إلينا متواترة هذا من رحمة الله أن القرآن الكريم لا يقبل إلا متواترا يعني أن ينقله جمع عن جمع عن جمع قراءة الحسن البصري لم
تأتي متواترة لهذا السبب فقط لكن كيف يأثن لا ويذكرها العلماء في كتبهم يذكرون وقرأ الحسن بكذا وقرأ الحسن بكذا وقرأ الحسن بكذا لأنها لم تنقل متواترة تعامل معاملة الحديث الصحيح تعامل
معاملة الحديثة لكن لا يجب أن يقرأ فيها في الصلاة مثلا لأنها لم تثبت قرآنا لأنها ليست متواترة ما هو حق المطلقة من غير أطفال المدخول بها إذا طلق الرجل زوجته ولم يكن له منها أولاد فإن
حقها في أمرين اثنين الأول وهو متعة الطلاق إذا كان دخل بها متعة الطلاق على الموسع قدره وعلى المقتري قدره متاعا بالمعروف ولها الحق اللي هي النفقة أثناء العدة اللي قلنا عدتها ثلاثة
أشهر عدتها أكثر أقل حسب عدتها طالما أنها في العدة فإنها لها حق النفقة وهذه النفقة يقدرها القاضي إن اتفق الزوج والزوجة على نفقة معينة خير ونعمة إذا لم يتفق على شيء فإن القاضي هو
يقدر النفقة بحسب حال الزوج من اليسر والعسر بحسب حال الزوج فإنه تقدر هذه النفقة والله أعلم