62 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 61 ) ما جاء في كثرة الحلف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع من شهر ربيع الثاني لسنة 43 و 400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة العاشر من شهر نوفمبر من شهر نوفمبر 11 لسنة 21 و 2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة 6 و 200 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم باب الحادي والستين من هذا الكتاب المبارك تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب الحادي والستون باب ما جاء في كثافة الحلف وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون بذكر معظم تأكيد الشيء بذكر معظم معظم يعني عند الحالف تأكيد الشيء بذكر معظم عند الحالفي يسمى حلفا ويسمى يمينا ويسمى قسما وتعظيم الحالفي بالله ذكر في هذا الكتاب لأن تعظيم الحالفي بالله من كمال التوحيد والعكس صحيح حلف بالله نقص في التوحيد فلذلك المسلم إذا كان يعظم الله جل وعلا فإنه لا يكثر من الحلف ولذلك قال الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم وحفظ اليمين يكون من خلال أربعة أمور حفظ اليمين يكون من خلال أربعة أمور الأول اللا يكثر من الحلف اللا يكثر من الحلف هذا حفظ يمين ومن حفظ اليمين كذلك إذا حلف على شيء يلتزم بما حلف عليه يعني يوفي بما حلف عليه إن كان حلف أن لا يفعل فلا يفعل وإن حلف أن يفعل يفعل يلتزم بما حلف عليه ما لم يكن معصية لله تبارك وتعالى الالتزام هذا من حفظ اليمين ومن تعظيم الله تبارك وتعالى الثالث من حفظ اليمين أنه إذا حنث يعني لم يوفي بما حلف كأن فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله فإنه يكفر عن هذه اليمين يكفر وقد مر بنا في درس الفقه أن الكفارة إطعام ثلاثة ستة مساكين أو صيام ثلاثة أي إطعام ستة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة إطعام عشرة مساكين عفواً أو تحرير رقبة أو كسوت عشرة مساكين فإذا أجز عن هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام يعني إما أن يعتق رقبة أو يطب عشرة مساكين أو يكسو عشرة مساكين على التخيير مخير بين هذه الثلاثة فإذا لم يستطع على واحدة من هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى الصيام فيصوم ثلاثة أيام الأمر الرابع في حفظ اليمين اللا يحلف إلا بالله من حفظ اليمين اللا يحلف إلا بالله بغير الله تبارك وتعالى أولاً لا ينعقد لو قال مثلاً أقسم بالنبي مثلاً أو بالكعبة أو بالذمة أو بالأمانة أو بالنعمة أو بشخص فإن اليمين لا ينعقد أصلاً لكن عليه الوزر والإثم العظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك يكون وقع في الشرك فإن كان هذا الحلف على سبيل تعظيم هذا المحلوف به لأن قلنا الأصل في الحلف تعظيم ذكر معظم فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر وإن كان دون ذلك يعظمه ولكن دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر لأن الحلف في أصله هو تعظيم لمن حلف به ولا ينعقد اليمين بالحلف بغير الله تبارك وتعالى إذن أربعة أمور كلها تلزم من قول الله تبارك وتعالى وحفظوا أيمانكم اللا يحلف إلا بالله أو بإسمائه وصفاته سبحانه وتعالى إذا قصد أنه كلام الله جاز له الحلف به إذا الحلف بالله أو بإسمائه أو صفاته الأمر الثاني أنه إذا حلف يوفي بما حلف عليه إذا لم يوفي وحنثه يكفر عن يمينه الأمر الرابع أن لا يكثر من الحلف هذا كله من حفظ اليمين ولذلك يقول الله تبارك وتعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم حلاف مهين أي مكثر من الحلف وكثرة الحلف دليل على الاستهانة بالمحلوف به لا يبالي في الحلف بالله تبارك وتعالى ومنه قول الله تبارك وتعالى عن المنافقين إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فقولهم نشهد أي على سبيل الحلف أي يحلفون كما يأتي بعد قليل في الحديث فالشاهد من هذا أن كثرة الحلف بالله تبارك وتعالى فيها شيء من الاستهانة بالله تبارك وتعالى نعم حلف منفقة للسلعة أي مروج للسلعة تروج السلعة إذا حلف عليها لأن الناس في الأصل يصدقون هذا الإنسان فيما يقول إذا كان مسلم فما بالك إذا حلف الأصل عند الناس أن الإنسان الذي يكلمهم صادق هذا هو الأصل فإذا زاد على ذلك أن حلف بالله تبارك وتعالى فالناس يميلون إلى قبول قوله وبالتالي تروج السلعة يشتري الناس لماذا قال يحلف بالله ومن هذا قال أهل العلمي في قضية آدم مع إبليس آدم مع إبليس فإن إبليس أبى أن يسجد لآدم أبى واستكبر كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلمي فكيف بعد ذلك أطاعه آدم لما قال إن الله تبارك ما منعكما من هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين فلذلك أهل العلمي الشجرة طيب كيف أطاع قال لأن الله يقول وقاسمهما إني لكم ألا من الناصحين يعني حلفه وما كان يخطر في بال آدم أن أحدا يجرؤ أن يقسم بالله كذبا ما خطر في بال آدم عليه السلام أن أحدا يجرؤ فيقسم بالله كذبا وقاسمهما أي أقسم لهما إني لكم أمن الصادقين فالناصحين فصدقه آدم عليه الصلاة والسلام وأكل من الشجرة فعلى كل حال أن الحلف منفق للسلعة منفقة من النفاق النفاق هو النفاذ يعني تنفذ السلعة تمشي فعلا إذا حلف الإنسان الناس يصدقونه فيقبلون منه شراء هذه السلعة والحلف هنا إما أن يقسم على كما قال بعضهم يقسم على صفات معينة في هذه السلعة مثلا ما تنكسر ما يذهب لونها يعني صفة في صفاتها أو يقسم على جودتها أنها جيدة وأنها تدوم وما شاء بذلك أو يقسم على سعرها أنه والله اشتريتها بكذا هي طلعت علي غالية أو كذا أو أنها سيمت مني بكذا أراد الناس أن يشترونها بكذا وأنا ما بعتها الناس تصدق الناس صدق في مثل هذه الأمور فيشترونها فهي منفقة للسلعة منفقة للسلعة لكن في المقابل ممحقة للبركة ممحقة للبركة كيف تكون ممحقة أو للكسب عفوا ممحقة للكسب كيف تكون ممحقة للكسب يعني الذي كسبه قال أهل العلم المحق كما قال الله يمحق الله الربى ويربي الصدقات المحق والإزالة فكيف يكون محقا للكسب قالوا على وجهين إما أن يكون محقا حسيا وإما أن يكون محقا معنويا المحق الحسي كان يكسب هذا الإنسان من هذا الحلف المال الكثير ثم يحترق مصنعه أو تسرق بضاعته أو يصاب بمرض هو أو أولاده أو من يحب فينفق المال الذي كسبه كله على هذا العلاج المهم أنه يذهب هذا الذي كسبه بدون يعني سبب ظاهر يعني في عدم البيع أو ما شابه ذلك من الأمور أو أن يكون المحق معنويا ما يجعل الله في هذا المال بركة كما قالت يمحق الله الربى ويربي الصدقات لا يبارك فيه سبحانه وتعالى وإذا ذهبت البركة من المال لا لا يستفيد منه الإنسان كثيرا فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون المحق معنويا وإما أن يكون حسيا نعم نعم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله أي لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى لغضبه عليهم سبحانه وتعالى لغضبه عليهم لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى ثلاثة لا يكلمهم الله قال أي لا يشهد لهم بالإيمان لضعف إيمانهم أو ذهاب إيمانهم والمقصود هنا ضعف إيمانهم قال أي مؤلم عذاب شديد مؤلم منهم؟ قال الأشيمط هو الرجل الذي اختلط سواد شعره ببياضه اختلط سواد شعره يعني كبير مثلي اختلط سواد شعره ببياضه قال له أشيمط يعني اختلط البياض بالسواد هذا الأشيمط إذا وقع منه الزنا فإنه أقبح من وقوعه من غيره من الشاب مثلا لماذا؟ قال لي أن الشاب عنده الشهوة قوية بينما هذا الأشيمط يعني لنقل بدأ بالعدة التنازلي أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فالرجل إذا بلغ هذه السن هو أنه صار أشيمط يعني تتكلم عن الخمسين فما فوق هذا بدأ العد التنازلي قليل من يجوز ذلك يعني إذا قلنا عمره بلغ الخمسين معناها أنه إذا قلنا أعمار أمة بين الستين والسبعين كم بقي لهم يا الحياة؟ في الغالب عشرون كم مضى؟ خمسون فهو إذن بالعدة التنازلي فمثل هذا عادة يستعد للآخرة مثل هذا يستعد للآخرة ومن أجله ملذات هذه الدنيا هذا أمر الأول الأمر الثاني أن الشهوة عنده أقل من شهوة الشاب الكبير شهوته تضعف كل شيء فيه يضعف سمعه يضعف بصره يضعف شهوده تضعف ذكاؤه كل شيء فيه يضعف هذا أمر طبيعي جدا حتى أني أذكرني سألت أحد الأطباء صديق قلت له أحس أن النظر ضعيف شوي وكذا قال لي كم عمرك في ذلك الوقت طبعا قلت له عمري خمسين قال شتي بعد بس بدأ العدة التنازلي الحين سمعك وبصرك وشمك كل شيء حين يبدأ العدة التنازلي جزاك الله خير فهذا أمر طبيعي جدا فهذا الكبير في السن الأصل أن الشهوة أضعفت عنده يزني الزنا قبيح بشكل عام ولكنه من هذا الشيخ الأشيمط أقبح منه من الشاب ثم كذلك غالبا أن هذا الذي بلغ هذه السن ذاق الحلال في الغالب أنه تزوج وذاق الحلال ثم بعد ذلك يترك الحلال ويذهب إلى الحرام فهذا ما يكون إلا لخبث في نفس هذا الإنسان أنه ترك الحلال واتجه إلى الحرام وقد ذاق الحلال وجربه وقد بلغ هذه السن لذلك صار الزنا منه أقبح من الزنا من الشاب الذي له شهوة وإذا قال أهل العلم أشيمط زان أشد أو أقبح الزنا منه من الشاب الذي له شهوة قال أشيمط زان وعائل مستكبر الاستكبار كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر الحق وغمط الناس بطر الحق رده وغمط الناس غمط الناس احتقارهم احتقار الناس هذا الذي يحتقر الناس قد يكون هناك سبب مقتضى لفعله هذا الأمر مثلا يكون غنيا والناس تتزلف له فيصيبه شيء من الكبر أو يكون جميلا فيصيبه شيء من الكبر أو يكون وجيها أو يكون نسيبا أو يكون مثلا ماهرا في شيء معين فيصيبه الكبر لذلك يقول الله تبارك الله إن الإنسان ليطغى أن رأاه استغنى فيه سبب لكن المصيبة الذي ليس عنده سبب ليتكبر كالأشيمط زان كذلك عائل فقير ومتكبر يعني غني يتكبر لأن الناس يعني تطلب منه المال وتجامله وكذا فيصيبه شيء من الكبر نسيب له نسب شريف له منصب فيتكبر له كما قلنا مثلا صنع معين متميز فيها فيتكبر له جمال يفوق جمال الناس فيصيبه شيء من الكبر المهم أن هناك سبب للكبر هذا أهوا من الذي ليس عنده سبب للكبر إلا خبث النفس ليس عنده سبب للكبر إلا خبث النفس عائل مستكبر عائل يعني فقير تتكبر على ماذا إلا لخبث في نفس هذا الإنسان ثم قال ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه قوله لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هي تفسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل جعل الله بضاعته يعني جعل الحلف بالله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هذا الذي لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه واحد من اثنين إما أن يكون صادقا وإما أن يكون كاذبا هو صادق ما يكذب لكن 24 ساعة حلف والله العظيم اشتريت هذه البضاعة بمئة وإن ربح فيها الكثير هو صادق والله العظيم إن هذه السلعة طيبة والله العظيم دائما أيش يحلف بالله تبارك وتعالى وهو صادق هذا وإن كان صادقا إلا إنه مستهين بالحلف يشتري بيمينه ويبيع بيمينه كل الحلف حلف حلف حلف أين هو من قوله تعالى واحفظوا أيمانكم وإذا قال هذا مخالف لقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم بحيث أنه يكثر من الحلف طيب إذا كان كاذبا في حلفه يكذب اشتريتها بكذا غير صادق ربح فيها كذا غير صادق غير صادق يكذب فهذا قال أهل العلم يترتب عليه أربعة أمور أو فيه أربع صفات أصف الأولى أنه كذب على الناس لما قال اشتريتها بكذا الثانية أنه جمع مع الكذب اليمين الغموس وهو أن يحلف بالله كاذبا على أمر ماضي يحلف بالله كاذبا على أمر ماضي الأمر الثالث أنه أكل أموال الناس بالباطل أكل أموال الناس بالباطل والرابع استهان باليمين لأنه يحلف بالله كاذبا فاجتمعت فيه أربعة أمور والعياذ بالله وإذا كان الإنسان يبيع يشتري لا يحلف بالله تعالى إلا إذا اضطر إلى هذا أما يجعل الحلف على لسانه دائما فهذا لا ينبغي أن يتساهل فيه المسلم وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته نعم قال إبراهيم كانوا يضوبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار وقال خير أمتي قرني وخير الناس قرني الرواية الحديث لكن على كل حال خير الناس قرني والمقصود بالأمة هنا أمة الإجابة إذا قلنا الرواية خير الناس خير أمتي قرني مقصود أمة الإجابة لأن الأمة أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة أمة الدعوة كل من يعيش على الأرض من إنس وجان هذا يسمون أمة الدعوة أمة الدعوة طيب من ندعو إلى الإسلام؟ في أحد ما ندعوه إلى الإسلام؟ الكل يدعي إلى الإسلام يهودي، نصراني، مشرك، مجوسي، هندوسي، بوذي، ملحد أي إنسان على وجه الأرض يدعي إلى الإسلام حتى الجن يدعون إلى الإسلام فهذه يسمونها أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة من توجه لهم الدعوة أي يطالبون بالإسلام ثم أمة الإجابة وهم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يقول لهم أمة الإجابة الذين استجابوا لهذه الدعوة وقال لهم أمة الإجابة قول النبي صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني يقصد أمة الإجابة أمة يعني خير المسلمين خير المسلمين قرني قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اختلف أهل العلم في القرن يعني ما المراد بالقرن؟ هل هو فترة زمنية؟ أو يعني جماعة يعيشون في زمن واحد يعني تحدد بفترة زمنية أو بصنف معين فمن قال في فترة زمنية أيضاً يعني لم تحدد هذه الفترة يعني بعضهم يقول القرن مئة سنة هذا المشهور بعضهم يقول أربعون سنة بعضهم يقول ثمانون بعضهم يقول مئة وعشرين مئة وعشرون سنة القرن الله أعلم ما في شيء ثابت لكن الآن المتداول بين الناس كذا لم يقول القرن يقصدون بها مئة سنة وإلا يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم رضي الله عنهم ثم الذين يلونهم التابعون ثم الذين يلونهم أتباع التابعين آخر صحابي مات أبو الطفيل عامر مات سنة مئة وعشرة تقريباً على خلاف في يوم وفاته لكن مات سنة مئة وعشرة إذا ليست مئة سنة لكن والتابعون آخر التابعين مات اللي هو خلف ابن الخليفة توفي يعني في مئة وواحد وثمانين أيضاً لم يكمل مئة سنة إذا قلنا مئة سنة يعني آخر التابع تابعي مات اللي هو الحسن بن عرفة قالوا مات مئتين سبعة وخمسين أو خمس وسبعين فهنا إذن هي غير منضبطة من ناحية المئة سنة لكن حالياً المتعارف عليه أن القرن مئة سنة على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول الناس اللي عاشوا معاي هذولي أفضل ناس ثم بعدهم اللي شافوهم اللي هم التابعون ثم اللي بعدهم اللي شافوهم هم أتباعوا التابعون بالقرون المفضلة يسمون بالقرون المفضلة هذه القرون الثلاثة قوله فلا أدل ذكر بعده بعد قرنه مرتين أو ثاني قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أو قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والأشهر أنه ذكر مرتين بعد قرنه صلى الله عليه وسلم قال ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون يشهدون قيل يحلفون وما قلنا قبل قليل في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فجعل نشهد في قول المنافقين يميناً فقالوا إذن يشهدون ولا يستشهدون يعني يحلفون دون أن يطلب منهم الحلف أو لا يطلب منهم الحلف لأنهم غير صحيح عرفوا بالكذب أو الشهادة على وجهها يعني يشهدون ولا يستشهدون هم يذهبون للشهادة ولا تطلب منهم الشهادة لعدم الثقة بشهادتهم قال ويخونون ولا يؤتمنون يخونون دائماً هذه عادتهم أنهم يخونون لا يؤتمنون على مال لا يؤتمنون على عرض لا يؤتمنون على دم لا يؤتمنون لأن من طبعهم الخيانة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي إذا حدث كذب وإذا وعد أخذف وإذا أتمنى خان فتصير هذه السمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيف بن اليمن المشهور الصحيح أنه قال ثم أخبرنا النبي عن رفع الأمانة حتى يصبح الناس يقولون إن في بني فلان رجلاً أميناً تضعف الأمانة بين الناس وقال الرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجمله وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمانه الله المستعان فعلى كل حال أن هؤلاء الذين يأتون بعد هذه القرون يشهدون ولا يستشهدون يخونون ولا يؤتمنون ينذرون ولا يفهمون هذا يتكلم عن من النبي صلى الله عليه وسلم كان عن قرن الرابع حين الآن القرن الخامس عشر إذا كان القرن الرابع يقول عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول عن زماننا هذا وذلك الإنسان المسلم يجب أن يستفيد من هذه الأحاديث من هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يستشعر أنه ينبغي بل يجب عليه أن يكون من هؤلاء القلة الذين يشهدون ويستشهدون ويؤتمنون ويوفون وينذرون ويطيعون فلا يكون من من ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان قال ويظهر فيهم السمن يعني أن تظهر السمنة في هؤلاء لترفهم والتصاقهم بالدنيا وليس المقصود هنا كل واحد سمين لا ولكن المقصود لالتصاقهم في الدنيا والترف الذي يعيشون فيه في المطعم والمشرب والملبس والمسكن وما شابه ذلك من الأمور تصير الدنيا هم بالنسبة لهم كما يقول في إنسان يأكل ليعيش هؤلاء يعيشون ليأكل فالأكل غاية والأصل بحسب ابن آدم وقيمات يقمن صلبه بل هؤلاء يصير فيهم الأكل غاية ومطلب ما يقدر يصوم ما يقدر يعني يفوت طعاما لتعلقه بهذه الدنيا ومن مظاهر هذا التعلق السمن الذي يظهر فيهم ومعنى يظهر أن يكثر فيهم هذا السمن والله المستعان نعم وفيه عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته إما لعدم الثقة بهم يحلف قبل ما تطلب منه الحلف من كثر ما هو جريء عن الحلف ومستهين بهذا الحلف أو أنه لا يبالي بالشهادة ولا تبون يمين هذا اليمين تبون شهادة هذا الشهادة ما عند أي مشكلة في هذا الموضوع لقلة خوفه من الله تبارك وتعالى والله المستعان نعم نعم بقي علينا أن نعرف أن اليمين أربعة أنواع اليمين أربعة أنواع أولا أعظمها اليمين الغموس اليمين الغموس وسميت الغموس قال أهلنا تغمس صاحبها في النار كما تغمس الخبز في المرق يغمس في النار رياضي بالله وهي اليمين كذبا الذي يحلف على شيء مضى كاذبا وهو يعلم هذا تسمى اليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب النوع الثاني من اليمين يمين اللغو لا يؤاخذكم الله باللغوي في أيمانكم وهذا تأتي على اللسان بدون قصد مثل جاءك واحد يقول والله ما تقوم والله أنك تقعد والله أنك تشرب ولا تقصد اليمين والله ما رحت أنا في المكان هذا كذا والأفضل إنسان لا تجري على لسانه اليمين هذه ولكن هذه يمين غير منعقدة يمين لغو سمى يمين لغو النوع الثالث اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة واليمين المنعقدة هي التي تكون على أمر مستقبل والله سأفعل والله لن أفعل يتكلم عن المستقبل هذه تسمى اليمين المنعقدة هذه تسمى اليمين المنعقدة وهذه التي فيها الكفارة إذا لم يفعل ما حلف على فعله أو إذا فعل ما حلف على تركه هنا تسمى يمين منعقدة يمين منعقدة خل بها كفرة عن هذه اليمين إذا حنث بهذه اليمين كفرة تسمى اليمين المنعقدة النوع الرابع من اليمين الذي هو اليمين على غلبة الظن اليمين على غلبة الظن كان يقول رجل مثلا رأيت فلانا في المقبرة مثلا قال له هذا لا فلان ما رحي مقبرة اليوم قال بلى رأيته هنا المقبرة قال لا فلان عند درس أو فلان كان عند والده أو يعني أو مسافر قال والله العظيم رأيته قال والله العظيم رأيته قال لا تحلف مو موجود فلان مسافر قال والله رأيته ممكن جاء من السفر أو ما تدري وبعدين يطلع واهم رأى شبيها له رأى شبيها له طيب ولم يكن هو فهذه سمونا يمين على غلبة الظن هذه لا تعتبر يمين المنعقد لأنها يخبر عن ماضي وليست غموسا لأنه ما قصد فيها الكذب تسمى اليمين على غلبة الظن وهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كما ذكر النووي وغيره من أهل العلم ما بأس بهذه اليمين وهي اليمين على غلبة الظن ومنه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما حلف أو جابر عبد الله لما حلف عن ابن صياد أو ابن صاد أنه الدجال وكان يحلف على ذلك فقال له تحلف قال كان عمر يحلف أنه الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هو رسول الله ما أنكر عليه وابن صياد موه الدجال لكن غلبت الظن على عمر وغلبت الظن عند جابر حلف على هذا وإذا قال أهل العلم هذا الباب الحلف على غلبة الظن لا بأس به ولم ينكر النبي على الرجل الذي قال الذي جامع أهله في نهر رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق راقبه قال لا أجد قال صم شهرين متسابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أملك ثم بعد وقت أتي النبي بعرق فيه تمر يعني زبيل فيه تمر فقال خذها في تصدق به قال والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر من بيتي قد يكون في بيت أفقر من بيتي لكن هو حلف على غلبة الظن إن ما في ولا بيت أفقر من بيتي فهذا حلف على غلبة وما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسمون الحلف على غلبة الظن فهذا اللي شاف صاحب المقبر ما عليه شيء إن شاء الله تعالى لأنه يظن أنه هو فلا شيء عليه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد يقول إذا كان عندي أمر عاجل محتار بين أمرين ولا أستطيع أن أصلي السلام ماذا أفعل؟ هل ممكن أقرأ دعاء الاستخارة بدون صلاة؟ طبعا الاستخارة تكون بعد الاستشارة الاستخارة تكون بعد الاستشارة وذلك حنا نقول شورك وهداية الله يعني أول شيء الشور حتى إذا اقتنع بأحد هذين الأمرين يصلي الاستخارة ولا يتأخذ قرارا متعجلا لا يتأخذ قرارا متعجلا وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين الاستخارة بعد العزم بعد اختيار أحد هذين الأمرين وإذا لم يستطع أن يصلي الاستخارة يدعو ما في بس يقول ما حكم تحديد المنهج للطلاب وترك بعض الأشياء من المنهج تسهيلا عليهم وليدخل هذا بالغش وإن كان يدخل بالغش هل الطالب محاسب أن يأخذ في تحديد المعلم؟ هذا التحديد يكون لجميع الطلبة يعني يكون قرار وزاري أن الجميع هذا محذوف من المنهج قال لا ما يجوز هل طاعة الأخ الكبير والأخت الكبيرة واجبة؟ وهل إذا كان الأخ متسلطا تجب طاعته؟ لا الطاعة للوالدين طاعة للوالدين لكن هذا من الأدب من الأدب أن يطيع الصغير الكبير ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرفه كبيرنا فطاعة الكبير خاصة إذا كان أخا هذا من الأدب أن يطيع أخاه الأكبر أو أخته الكبرى حكم أخذ مال قليل من الأب أو الأخ دون علمهم مع حاجة إلى المال هذا لا يجوز هذه سرقة هذه سرقة لكن لا تقطع فيها اليد ليقولون شبهة تملك شبهة تملك لكن لا يجوز أخذ المال لأنك محتاج اطلب اطلب من والدك اطلب من أخيك المال إذا ما أعطاك والدك تأخذ بقدر الحاجة إذا كانت ضرورة كما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة لما قالت إن أبا سفيان رجل مسيك فلأخذ منه ما أحتاج وولدي قال خذي ما يكفيك وولدك يقول دائما أحلم بأحلام مزعجة بجن وشياطين وأسقط ومرتفعات وغيرها أريد توجيه منكم كي يذهب عني هذا والله يعني الإنسان يحرص إذا كان مثل هذه الأمور أنه ينام على طهارة ويذكر أذكار النوم وخاصة آية الكرسي ويقرأ المعوذات مع قل هو الله أحد وينفذ في كفيه ويمسح على جسدي كله ثلاث مرات إن شاء الله تعالى يذهب عنه هذا الأمر والله المستعان هل من الواجب تلقين المحتضر؟ وكيفية تلقينه؟ وأحيانا يقول الأطباء بقي له ساعة أو نصف ساعة ويتوفى وتحصل فعلا ماذا نفعل مع هذا المريض؟ لا يجب لكن الأفضل أن يلقن إما أن يلقن يقال له قل لا إله إلا الله وإما أن يقال عنده لا إله إلا الله بدون أن يضجر يقول لا إله إلا الله ممكن نستغفر الله يا ربي خاصة أنه أنا نقول نفسيته ما هي طبيعية الآن وممكن يصرح ما نقاه إلا إله إلا الله وكذا يموت عليها ولي عذب الله فيذكر بطريقة يعني مهذبة كيف تكون التوبة من الغش في الامتحانات؟ إخوة الله من يتبتوا إليك ويعزم على أن لا يغش مرة ثانية ما هو الأفضل حجامة أم التبرع بالدم؟ كيف؟ يعني يجوز لك أن تحتاج إذا تشعر أنك بحاجة لحجامة احتج أما إذا ما تشعر بحاجة لحجامة دم أفضل لأن التبرع بالدم يستفاد منه أما الحجامة يخرج دم فاسد ما يستفاد منه أما الدم الذي في التبرع يستفيد منه غيرك حكم لبس الحرير الصناعي للرجال إذا لم يكن حريراً طبيعياً ما في بس يجوز لبسه والله أعلم يهل عند السؤال ماشاء الله هل يجوز الحلف بالصفات الله مثل يا مغفرة الله؟ هذا دعاء يا مغفرة الله لكن يجوز الحلف بالصفات الله أعوذ بعزة الله وقدرته زين؟ والسميع العليم تقول طيب وهكذا ما في بس أعوذ بكلمات الله تمت من شر ما خلق ما حكم الاستماع إلى بعض مقاطع الفيديو بغرض التسلية وقد يكون فيها الحلف بغير الله لا لا تستمع وإذا مروا باللغو يمروا كرامة لغو في لغو حلف بغير الله تبارك وتعالى وكذا وانت تستمع له ولا تتضايق لا تشعر بالضيق أنه يعص الله تبارك وتعالى أنه يشرك حلف بغير الله شرك أنه يشرك بالله وأنت تضحك لا وين الغير على الدين أختي تلبس الحجاب وأنا أسميه غطاء للرأس لأنها تلبس الجينز وبلوزة ضيقة تقول أنها محجبة تكلمنا عن هذا الموضوع وقلنا الحجاب ليس غطاء الرأس حجاب لباس كامل أما اللي طلع شعرها القذلة أو تلبس قبيصا ضيقا أو بنطلونا أو بنطالا أو تضع العطور أو تضع المكياج هذا غير محجب هذا غير محجب وإن لبست الإشارة على رأسها هل عذاب القبر لفترة محدودة الله أعلم هل هناك عمل ينجي من عذاب القبر الإيمان الإيمان بالله وكثرة الدعاء اللهم نعلمك عذاب الجهنم عذاب القبر هذا إن شاء الله تعالى من المنجيات وجاء في فضل سورة تبارك أنها المنجية أنها منجية من عذاب القبر إن شاء الله يحفظنا وإياكم ويجعل قبورنا رياضة من رياضة الجنة من التشار الزينة في وقتنا من علامات الساعة الكبرى أو الصغرى لا من علامات الساعة الصغرى لكن إن شاء الله يعني غير منتشر إن شاء الله لا تقولوا إنه منتشر موجود بس غير منتشر إن شاء الله الناس فيها خير فيها دين وبعض هؤلاء الشادين والعصات أو كذا لا يمثلون عشر المجتمع فضلا أن يمثلوا يعني العدد الكبير الأكبر يعني من المجتمع إذا تنازلت مرأة عن بعض حقوقها كالمهر والسكن هل يسمى ذاك زواج مسيار يسمونها حين زواج مسيار هو تنازل المرأة عن بعض حقوقها وإنه ما ينام عندها وإنه فقط يأتي ويزورها بين فترة وأخرى يقول أكثر من سنة وأنا أنتظر منك فتوى العملات الرقمية أرجو منك الجواب لا أعلم خلصت خلصت سنتين ما يضر إلى أي عمر يكون الوالدان مسؤولين عن صلاة الأبناء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسنة واضربهم عليها إلى البلوء بعد البلوء خلاص كل إنسان مسؤول عن نفسه بعد البلوء لكن الوالدان هنا عليهم النصيحة والتوجيه والدعاء إن الله سبحانه وتعالى يهدي الأولاد ما الفرق بين الوقف والصدقة الجارية الوقف نوع من الصدقة الجارية لكن ليست كل صدقة جارية وقف يعني كل وقف صدقة جارية وليس كل صدقة جارية تكون وقفا هل يجوز فرض بنت الخال أو العم على الأبن ويقول الأب إذا لم تتزوج فأنا لا أرضى عنك لا غير صحيح هذا يجب على الآباء أن يتنازلوا يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا فرض زوجة معينة إلا تتزوج فلانا ولا ما أرضى عنك الأم تفرض ما يجوز هذا الكلام يعني لازم تعطون الأبن أو البنت فرصة للاختيار اختارون شريك حياتهم يرشدون الأب يرشد الأم ترشد لكن لا يجوز الفرض لأنها غالبا غالبا هذه الزيجات يعني تنتهي بفشل تنتهي بفشل تزوج عشان أبوه كذا ما تطلقها أو البنت تتزوج عشان أبوها وعشان أبوها تطلب تطلب خلاص ما قدرت تعيش معا خاصة بعد إذا كان الزوج سيئا أو الزوجة سيئة ويفرضونها عليهم أنا أذكر يعني من هؤلاء يعني فيه أناس تزوجوا يعني تزوجت قريب لها ثم بعد ذلك طلع سكير نكير مدمن كذا بس أبوه يقول كله واحد والدخوي ما يصير هذا الكلام على الآباء أن يتقوا الله تبارك وتعالى يفرضون على أولادهم ذكورا كانوا عيناتا ولكن ينصحون لهم يرشدونهم ويجبرونهم على هذا يقول ذهبت للدراسة في الخارج وأثناء الدراسة تعرفت على زميلة في الدراسة وأمروا الوقت وعجبت بها وأردت تزوج منها وهي ليست مسلمة ولم يكن الوقت ما سبب الزواج ثم تخرجت وإلا قررت أن أتزوج والأهل رافضين والله أنا مع الأهل يعني أنك تزوج واحدة غير مسلمة ما يصلح ما أقول حرام لكن غلط تزوج واحدة غير مسلمة وأفرض بعدين خاصة أجنبية وكثير يقع هذا الأمر وأنجبت منها وبعدين ما جازت لها الديرة راحت هي وعيالها تروح تلاحق عيالك هناك وين يعيشون شي يتربون يطلعون نصارى يطلعون يهود شي يطلعون عيالك بعدين ما ينبغي واحد هذا ثم الإعجاب والشباب وحبيتها وعجبت بها وكذا راح تريث يعقل مثل ما قلنا الآباء والأمهات يعني يجبرون الأولاد لكن أيضا يكون لهم دور هنا بالإرشاد هنا لا غلط تزوج واحدة غير مسلمة حبيتها بالدراسة وكذا وبعدين باتر تطلع وتمشى ما تبي حجاب ما تبي كذا وين غيرتك وين كذا عليها وغير قضية إذا ظلت على نصرانيتها باتر عيالك أكيد بيصيرون مسلمين ولا لا تطلقت باتر منك مت خذت عيالك وراحة تسافرت فيهم مني منعها يعني الإنسان يفكر شوي بعقله يعني ما يفكر بالعاطفة وإنه يفكر بالعقل يقول في الوضوء هل يجوز غسل الأعضاء ثلاث مرات وبعض الأعضاء مرة يجوز إيه يجوز والنبي توضى غسل وجهه ثلاث مرات وطلع يديه مرتين ما يضر في يوم عرفة نمت حتى انتهى يوم عرفة هل حجتي مقبولة نعم الحجة صحيحة لكن فاتك خير كثير فاتك خير كثير لكن الحج صحيح ما حكم الشر من الإناء المكسور يكره إنسان يشر من الإناء المثلوم اللي فيه كسر يكره ذلك يقول لدينا مجموعة أشخاص يدعون أنهم شافعية ومالكية وهم على العقيدة الأشعرية فما توجيهك يعني هذا الآن يعني ظهرت يعني مو الآن يعني قصدي يعني في بعض الناس يقول مثلا أنا شافعي المذهب أشعري العقيدة نقشبندي الطريقة مثلا يعني المذهب الفقهي أتبع الشافعي في العقيدة أتبع الأشعري في الطريقة السلوك أتبع النقشبندي أو الرفاعي أو الدسوقي اللي يكون يعني من طرق الصوفية وهذا باطل كنت شافعي المذهب شافعي العقيدة شافعي الطريقة مالكي المذهب مالكي الطريقة مالكي العقيدة وهكذا اتبع هؤلاء العلماء على عقيدتهم وعلى فقههم وعلى سلوكهم وطريقتهم وكانوا هالة من القرون المفضلة المباركة اللي مر من الحديث الآن خير الناس قرني ثم الذين ينهم ثم الذين ينهم والعقيدة الأشعرية جاءت متأخرة بعد القرون الثلاثة الأولى المفضلة والعقيدة الباطلة ويلتزم العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة وإذا كان يلتزم بالإمام الشافعي يلتزم به عقيدة ومنهجا وسلوكا والله المستعان هل يعتبر كذب عندما قال إبراهيم بل فعله كبيرهم هذا نعم كذب لكن الكذب قد يكون مباحا الكذب قد يكون مباحا وبعضهم قال هذا تعريض وبعضهم قال إن هذا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان تورية لكن على كل حال كذب مباحا وإذا صار مباحا جازا إذا صار مباحا جازا وإنما الكذب المحرم وإذا قال أهل العلم الكذب على ما يصدقك به يعني إذا صدقك بهذا الأمر يكون كذبا وقد يكون مباحا كما في حديث عقبة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط لما قالت ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الكذب إلا حديث الرجل زوجته وحديث المرأة زوجها فإن الحرب خدعة وفي الإصلاح بين الناس فيقولوا خير أو ينمي خيرا هل تقبل حج عن الأخ الميت مع العنة وكان ذا سعة في المال قدر على الحج نعم حج عنا لكن أهم شيء تحج عن نفسك أول شيء بعدين تحج عن أخيك متى تكون مواضع سجد السهو حيث لا يرى متى قبل السلام وبعد السلام يجوز كل سجد السهو بعد السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام ويجوز كل سجد السهو ويجوز كل سجد السهو قبل السلام