60 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 59 ) ما جاء في منكري القدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عيامنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع عشر من
شهر ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة العشرين من شهر أكتوبر لسنة 21 و2000 من الميلاد الميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع
كتاب التوحيد للشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وتوفى سنة 600 بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب التاسع
والخمسين من هذا الكتاب المبارك نعم اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب التاسع
والخمسون باب ما جاء في منكر القدر كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت
أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بوئ منهم وأنهم براء مني والذي
يحلف به عبد الله بن عمر ولو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله من حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا
وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند وكبتيه إلى وكبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن
الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت
فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت باب ما جاء في منكري القدر أي ما جاء من الوعيد في
منكري القدر والإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى هنا حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر واليوم الآخر واليوم الآخر واليوم الآخر والحمد لله يعني كل
المسلمين يؤمنون بهذا كل المسلمين يؤمنون بهذه الأركان وحتى الكبار السلمي الرجال والنساء لو سألتهم عن هذه الأركان فقالوا إنهم يؤمنون به إن كانوا لا يعدونها كأركان إنه هذا تقسيم حادث
مثل شروط صحة الصلاة عندما تسأل إنسانا مثلا تقول له ما شروط صحة الصلاة قد لا يعرفها لكن تقول له رجل صلى بدون وضيق لا تصح صلاته يقول رجل لم يستقبل قبلة في صلاة يقول لا تصح صلاته رجل
لم يستر عورته في صلاته يقول لا تصح صلاته هذه أركان هذه شروط صحة الصلاة فالناس يعرفونها هذه الأركان ولكن لم يعني يقسموه لم يقسموه هذا التقسيم وهذا التقسيم إنما جاء من أهل العلم
لتبسيط المسائل وتسهيلها وحتى يسهل حفظها فأركان الإمام بالقدر أربعة كما قلنا أربعة أركان الركن الأول وهو العلم أن نؤمن أن الله بكل شيء عليم أن الله عالم الغيب والشهادة أن الله لا
يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل مسلمين يؤمنون بهذا كل مسلمين تقول لمسلم مثلا هل يمكن الله في أشياء لا يعلمه يقول لا لا يمكن أبدا يعلمه كل شيء هذا الركن الأول الركن الثاني
الكتابة الكتابة وهو الإيمان بأن الله كتب مقادير الخلاق سبحانه وتعالى كتبه الله في اللوح المحفوظ إن كل شيء كتبناه بقدر كل شيء كتبه الله تبارك وتعالى في كتابه في اللوح المحفوظ وجاء
في قول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب إلا في كتاب مبين
لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة إذن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه
كتب ما قدره على العباد وأنه ما كتبه الله تبارك وتعالى واقع لا محالة وهذا كل المؤمنين يؤمنون به أن الله كتب مقادير الخلاق وأنه لا يقع شيء بدون إذنه ولا بدون علمه سبحانه وتعالى كل
شيء يقع في هذه الدنيا إنما هو بعلمه وإذنه سبحانه وتعالى الركن الثالث من أركان الإيمان بالقدر ألا وهو المشيئة وأن كل شيء بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع إلا ما يشاء سبحانه وتعالى
ولا يقع ما لا يشاء جل وعلا أي شيء يقع لا بد أن يكون بمشيئة الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان كل المؤمنين يؤمنون بهذا أنه كل شيء متعلق بمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله
سبحانه وتعالى الركن الرابع من أركان الإيمان بالقدر ألا وهو الخلق ومعنى هذا الركن هو أن نؤمن أن الله خالق كل شيء وأنه ما من خالق غير الله سبحانه وتعالى أبدا لا يوجد خالق إلا الله
الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى كما يقولون من الفرش إلى العرش لا يوجد خالق غير الله تبارك وتعالى وإذاك الله تبارك وتعالى يقول للكفار أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا
السماوات والأرض بل لا يقنون ويقول إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فلا خالق إلا الله فإذا آمن الإنسان أن الله تبارك وتعالى عليم بكل شيء وأنه كثب بعض علمه
وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئته فالخالق كل شيء فهو مؤمن بالقضاء والقدر هذه أركان الإيمان بالقدر والقدر الذي كتبه الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم إنه على أربعة أقسام القدر الذي كتبه
الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم إنه على أربعة أقسام ألا وهو الكتابة أو التقدير التقدير العام ثم التقدير العمري ثم التقدير السنوي ثم التقدير اليومي
ثم التقدير السنوي في كل سنة ثم تقدير يومي هذا قدر الله سبحانه وتعالى التقدير العام هو الذي كتبه في اللوحة المحفوظة لكل الخلاق إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض
بخمسين ألف سنة هذه سمونا التقدير العام التقدير العام الذي كتبه الله سبحانه وتعالى ثم التقدير العمري هو الخاص بكل شخص كما في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع
خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيه هذه الكتابة خاصة بكل إنسان لوحده
وهو في بطن أمه يسمى التقدير العمري لكل إنسان خاص لوحده كتابة أو التقدير السنوي إنا أنزلنا في ليلة مباركة هذه الليلة المباركة قال الله عنها فيها يفرق كل أمر حكيم في هذه ليلة القدر
في ليلة القدر في كل سنة الله تبارك ويكتب مقادير الأرزاق وغير ذلك للناس هذا التقدير السنوي ثم التقدير اليومي المتمثل في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى كل يوم
هو في شأنه يقول أهل العلم يغني هذا ويفقر هذا يحيي هذا يميت هذا يمرض هذا يشفي هذا يهدي هذا يضل هذا شوفوا هذا الذي يقع للناس في كل يوم أناس يولدون في كل يوم أناس يموتون في كل يوم
أناس يفتقرون أناس يغتنون في كل يوم أناس يمرضون أناس يشفون روح المستشفى هذا داخل وهذا طالع صحيح؟
هذا طبيعي هذا هو معنى قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه يتصرف في ملكه سبحانه وتعالى هنا حديث ابن عمر رضي الله عنه ذكر المؤلف والذي نفسه ابن عمر بيده أو والذي يحلف به ابن عمر
كان صاحب مسلم يقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر لما وقع الكلام في القدر في البصرة في العراق أول ما بدأ الكلام في القدر وكانوا ينفون القدر المكتوب يقول الله لم يكتب شيئا من
القدر وإنما عندما يقع يكتبه الله وهذا تكذيب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة فهذا معبد الجهني وأتباعه بدأوا يتكلمون في
عددنا ما في شيء مكتوب وما كتب الله شيئا فيقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر فأتينا المدينة فقلنا لعل الله يعني يسر لنا أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنسأله عن هذه
المسألة فسهل الله لنا بأن لقينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فاكتنفته أنا وصاحبي يعني واحد عني من وحده نساء يقول وأنا كنت أظن أن صاحبي سيترك لي المجال أن أتكلم يقول يحيى بن يعمر
أو حميد بن عبد الرحمن عفوا يقول أن صاحبي سيدع لي المجال أن أتكلم فقلت له يا أبا عبد الرحمن إن قبلنا أناس يقصد في البصرة في العراق يقولون لا قدر وهم يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم
يعني عندهم شيء من العلم يقولون لا قدر كيف نرد عليهم فقال ابن عمر رضي الله عنه والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو كان أوش قال إنني أخبرهم أني بريء منهم وأنهم بريؤون مني لماذا؟
لأنهم أنكروا ركنا من أركان الإيمان ومن أنكر ركنا من أركان الإيمان فقد كفر كالذي لا يؤمن بالقدر كالذي لا يؤمن باليوم الآخر أو الذي لا يؤمن بالله أو لا يؤمن بالرسل أو كتبه أو ملائكته
لأن أركان الإيمان لا بد أن يؤمن بها الإنسان كلها أو يردها كلها لا يجوز الإيمان ببعض والكفر ببعض ثم قال والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله
ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر ابن الخطر قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى
عليه أثر السفر ولا يعرف منا أحد قال للنبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته وضع كفه على فخذيه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره إلى آخر الحديث فلأجل هذا أتى المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الحديث هنا ليبين أن إنكار القدر المكتوب كفر بالله تبارك وتعالى والإيمان بالقدر
له فوائد عظيمة جدا منها أنه يعطي الإنسان الطمأنينة والراحة ويعطيه الشجاعة والقوة وإذا خوفه أحد من شيء قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ويعلم يقين ما أصابه لم يكن ليخطئه وما
أخطأه لم يكن ليصيبه مرتاح في هذه الدنيا إذا أصابته المصائب تذكر قول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها من قبل أن تقع إن ذلك على
الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم فالمؤمن معتدل لا يفرح فرحا شديدا كالذين يموتون من الفرح في أناس عندما يأتيهم الخبر السار ممكن سكت قلبية تأتيه والعكس صحيح
بعض الناس عندما يأتيهم الخبر المزعج ممكن أيضا سكت قلبية ما يتحمل الخبر المؤمن أبدا مهما جاءه من الأخبار يقول مكتوبة مكتوبة لا جديد لا جديد نعم يفرح ولكن يفرح الفرح المعقول يحزن
يحزن الحزن المعقول لكن لا يبالغ في فرحه حتى يموت ولا يبالغ في حزنه حتى يموت بل يؤمن أن هذا مقدر مكتوب فالإيمان بالقدر يريح الإنسان ثم كذا يجعله معتمدا عن الله أن كل شيء بيد الله
وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله كما قلنا أن الإيمان بالقدر من أركانه أنه لا يقع شيء إلا بمشيئته سبحانه وتعالى ثم كذلك المؤمن راضي راضي مهما أصابه في هذه الدنيا راضي قدر الله ما شاء
أفعله ماذا أفعله مات ولده قال الحمد لله على كل حال وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل
حال فالمسلم دائما يحمد الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنه يؤمن بالقضاء والقدر ويؤمن الله مقدر هذا الأمر والحمد لله على كل حال فهو معتمد على الله راض بقضائه وقدره سبحانه وتعالى غير متسخط على الله جل في علاه كذلك مع إيمانه بالقضاء
والقدر إلا إنه يفعل الأسباب ولا يقول أنا كالريش في مهب الريح وإنما يفعل ما أمره الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس أو ما من رجل منكم إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو
النار فقالوا يا رسول أفلا نتكل؟
خلاص مكتوب أفلا نتكل؟
قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا فالمسلم يعمل ويبذل الأسباب إذا كان في دنياه لا يقبل شيئا بدون سبب فكيف يقبل في الآخرة شيئا بدون سبب خاصة وأن القدر أمر غيبي لا نعلمه فلا يجوز
إنسان يقول خلاص أتكل على القدر إذا الله كاتبني في الجنة سأدخل جنة والله مهما فعلت وإذا الله مقدر الثانية سأدخلها أيضا مهما فعلت هذا لا يقوله عقل أبدا هو في دنياه لا يقبل هذا لو
قلنا له لا تأكل إذا كتب الله لك الشبع ستشبع أكلت أو لم تأكل اجلس لا تأكل يقبل لا يقبل نقول له لا تتزوج إذا الله كاتب لك الأولاد سترزق بأولاد لا تتزوج كيف؟
خلاص ما الله أنت تؤمن إن الله كاتب سيقع سترزق أولاد كيف؟
هذا الله أعلم لكن إذا الله كاتب لك أولاد سترزق أولاد لا تتزوج لا تعمل إذا الله كاتب لك الرزق سيأتيك الرزق لا تعمل إذا سافر نقول ويجد أكثر من طريق وهذا طريق سالك طريق مضي طريق فيه
محطات فيه أمان وطريق آخر مظلم فيه قطاع طرق فيه حفريات فيه وحوش اللي يكون أي الطريقين يختار؟
لا شك أن يختار طريق السالك لماذا؟
لماذا لا تسلك الطريق هذا وتقول يمكن الله كاتب لي كما سالك طريق المعاصي وقال الله كاتب لي النار طيب نسلك هذا الطريق قل الله كاتب لي النار ما يقبل إذن هو متناقض إما أن تقبل كل شيء أو
ترده كل شيء ولا تكون المسألة مسألة هوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام في زمن عمر رضي الله عنهم أجمعين فمنطلقوا إلى الشام وهم في الطريق بلغهم أنه قد وقع الطاعون في الشام
فوقف عمر واستشار الناس يعني هل نذهب إلى الشام ونتوكل على الله وما علينا من الطاعون ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أو نرجع ولا ندخل إلى البلد فاختلف الناس من قائل نذهب من قائل لا
نذهب فقال أدخلوا علي المهاجرين فقط يعني ليس أهل المدينة وإنما المهاجرين كانوا من قريش أو غير قريش من المهاجرين فدخلوا علي فقال ما تقولون الطاعون في الشام وكانت هذه عادة عمر رضي
الله عنه ما يستفرد في الرأي دائما يستشير أصحابه يقول أبو الهياج الأسدي إنكم لتتكلمون في المسألة لها أهل بدر والناس تفتوى خذ عمر كان يجمع أهل بدر للمسألة حتى يعني يقرب أو يصيب
الحقيقة فالمهم أنه مختلف بين يديه من قائل أقبل قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ومن قائل أحجم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فقال اخرجوا ادعوا لي الأنصار فدخل عليه الأنصار فقال لهم
ما تقولون الطاعون في الشام أيضا اختلفوا على القولين قال اذهبوا ادعوني مشيخة قريش مشيخة قريش يعني شيبان قريش شيبان كبار السن في قريش فدخل عليه الشيخة قريش فاستشارهم قال الطاعون في
الشام فاتفقوا كلهم على أن لا يذهب إلى الشام فقال عمر هذا الذي أرتاح له فقرر أن يرجع عمر رضي الله عنه فخالفه أبو عبيدة عامر بن الجراح فقال له يا عمر أفرارا من قدر الله يعني أتفر من
قدر الله فقال عمر نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ثم قال لأبي عبيدة يا أبا عبيدة أرأيت لو أن لك إبلان وهناك واديان وادي مجدب ووادي خصيب ففي أيهما ترعى في الوادي المجدب أو في
الوادي الخصيب ألست ترعى في الوادي الخصيب إن رعيت في الوادي الخصيب ففي قدر الله وإن رعيت بالمجدب فأنت في قدر الله لكنك لا تذهب إلا الوادي الخصيب فسكت أبو عبيدة أقنعه عمر ثم سبحان
الله وهم متوقفون جاء عبد الرحمن العنف وكان قد تأخر عن المجموعة وإذا الناس يعني يتداولون الموضوع طبيعي جدا فسمع بهذا فذهب إلى قال يا أمير المؤمن عندي منها علم سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا وقعت طاعون وأنتم في بلد فلا تخرجوا منها وإن لم تدخلوها فلا تدخلوها بس هذا هو الرأي وفعلا رجع عمر بالناس رضي الله عنه عنهم أجمعين فالقصد إذن أن الإيمان بالقدر ركن
من أركان الإيمان لا يصح إيمان العبد إلا من الإيمان به نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقاديع كل شيء
حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم ثم قال له اكتب فجعا في تلك الساعة بما هو
كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحوقه الله بالنار وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في
نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبه فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك ولو ميت على
غير هذا لكنت من أهل النار قال فاتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح وواه الحاكم في صحيحه ليصيبك سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب فقال ربي ماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة المقتود من هذا الحديث والله العالم على خلاف من أهل
العلم ما هو أول ما خلق الله جل وعلا الذي عليه جماهير أهل العلم أن أول ما خلق الله العرش أول مخلوق هو العرش وليس القلم لكنه في هذا الحديث أراد أنه أول ما خلق القلم قال له ذلك لأن
الله تبارك وتعالى أو عفو النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة متى كتب لما خلق القلم ثم ماذا قال وكان عرشه على الماء
فالعرش قبل القلم العرش موجود قبل القلم وهو المشهور أن العرش موجود قبل القلم على كل حال مسألة هذه لا يترتب عليها شيء ولكنها من باب العلم بالشيء قال يا أبني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس منه هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه أن هل هو من كلام عبادة أو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خلاف بين أهل العلم وحتى الحديث الذي بعده
أنه هل هو مرفوع أو موقوف والأعظار والعلم عند الله أنه موقوف وقيل إنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا القدر الذي كتبه الله
تبارك وتعالى فيه خير وفيه شر كما هو معلوم القدر فيه خير فيه شر فيه شيء يفرحك فيه شيء يحزنك فيه الغنى فيه الفقر فيه الحياة مولود يولد لك فيه الموت يموت عزيز عليك فيه هداية من تحب
فيه ضلال من تحب فيه شر لكن الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما الشر هذا نسبي هذا الشر نسبي أي فيما أصابك لكن الله لا يفعل الشر ولذلك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول والشر
ليس إليك لا ينسب فعل الشر إلى الله تبارك وتعالى وإنما ينسب الشر إلى الله خلقا وإذا قال أهل العلم في مفعولاته لا في فعله مفعولات الله مصنوعات الله تبارك وتعالى هي التي تكون فيها
الشر أما فعل الله لا يفعل الشر أبدا سبحانه وتعالى ولا يرضى لعباده الكفر جل وعلا رأس الشر من إبليس من الذي خلقه الله قال خلقتني من نار وخلقته من طين فالله تبارك وتعالى خالق كل شيء
الخير والشر لكنه لم يأمر بالشر ولا يفعله سبحانه وتعالى ولذا لا ينسب الشر إلى الله سبحانه وتعالى وانظروا إلى قول الجن أريد بمن في الأرض أو أراد بهم ربهم رشدا فلما ذكر الشر قال أريد
ولم يذكر فاعله ولما ذكر الخير قال أم أراد بهم ربهم رشدا فذكر فاعل الخير ولم يذكر فاعله الشر لأن الله لا يفعله الشر سبحانه وتعالى بل حتى الذي ظاهره الشر لا ينسب إلى الله جل وعلا وفي
قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر قالوا أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقنا طيامك فأردنا فنسب الفعل إلى نفسه مع أنه مأمور نبي على الصحيح قال فأردنا أن يبدي لهم ربهم
خيرا من زكاة وأقرب رحمة لكن لما ذكر الجدار ظاهر يعني إقامة الجدار خير بحت فذلك نسبه إلى الله فأراد ربك أن يبلغ أشدهم ويستخرج كنزهما رحمة من ربك فالخير ينسب إلى الله فعلا وخلقا جل
وعلا والشر ينسب إلى الله خلقا لا فعلا وإنما الشر في مفعولاته لا في فعله سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فأيدي الناس التي
جلبت لهم الشر لا أن الله تبارك وتعالى فعل لهم الشر جل فعلا ومن هذا مثلا قطع يد السارق قطع يد السارق ظاهرها شر وعظون منه فظاهرها أنها شر لكن في حقيقة الأمر وليست بشر ليست بشر هي
أولا الحدود كفارات للسارق نفسه ليست شرا الذي قطعت يده ليست شرا لماذا كفارة عن العمل الذي قام به وهو السرقة ثمه حماية للمجتمع حماية للمال العام ردع لغير إذن خير إذن خير حتى بالنسبة
للسارق هي خير وليست شرا وللأمر أنه شر ولذلك قال بعض الجهلة وينسب هذا إلى المعري الشاعر قال يد بخمسمئين عسجد وديت ماذا لها قطعت في ربع ديناري يقول الآن اليد لو إنسان قطع يده إنسان
كم يدفع الديه قطع اليد كم فيها من الديه الديه الديت النفس كم هنا شوف يلا لما يقتل نفسا مئة من الإبل لما يقتل نفسا مئة من الإبل طيب أي عضو في الإنسان ليس فيه إلا واحد ففيه دية كاملة
مثل شنو الشيء اللي ما عندك من إلا واحد الفم مثلا اللسان ما فيه إلا واحد دية كاملة الأنف طبعا الأنف يقسمونه ثلاث أقسام مارم ومارم والعظم الذي بينهما لكن لو طق الأنف كله دية كاملة لا
تملكونه شيئا واحد فيه دية كاملة اللي فيه شيئين مثل اليدين الرجلين العينين الأذنين طيب كل شيء فيه منه اثنين فهذا فيه دية كاملة فإذا قطع واحدا منها فيها نصف الدية إذا قطع واحد فيها
نصف الدية والشيء اللي فيه ثلاثة ثلثة دية مثل الأنف كما قلنا مارم ومارم والعظم الذي بينهما اللي فيه أربعة مثل شنو الأربعة لا العين الرموش اللي فوق واللي تحت الجفن الجفن هذا الجفن
اللي تحت والجفن اللي فوق والجفن اللي تحت الجفن هذه أربعة ولا لا؟
أحد عنده أكثر؟
هذه أربعة أزال واحد ربع الدية أزال اثنين نصف الدية أزال ثلاثة ثلاثة أربعة الدية أزال أربعة دية كاملة اللي فيه خمسة الأصابع كل أصبع واضح ولا لا؟
وهكذا فالقصد إذن إلى ان تصل الأسنان في كل سن خمسمية الإبل معترض المعري معترض يقول يد بخمسمئين يعني خمسمية لأن أمياء من البلد تعادل ألف دينار من الذهب يقول يد بخمسمئين عسجد وديت
يعني لو قطعها واحد يدفع نصف الدية ما بالها قطعت في ربع ديناري؟
معتج معترض على حكم الشرعي كيف تقطع إذا سرق ربع دينار؟
لأن معروف اليد تقطع إذا سرق ربع دينار فما فوق ربع دينار ذهب وليس ربع دينار كويتي ربع دينار ذهب يعادل تقريباً الآن كم؟
كم جرام الذهب الآن؟
المهم دينار الذهب الآن كم يسوى؟
تقريباً 16 المهم الربع تقريباً الربع تقريباً يوصل ثلاث دانيل ثلاث دانيل شوي أو حتى يوصل أربعة أربع دانيل إذن لو سرق إنسان شيئاً قيمته أربع دانيل فما فوق تقطع يده فهذا محتج المعري
يقول يد تودة بخمسمية دينار تقطع بربع دينار؟
كيف هذا؟
مقابل فرد عليه أحد فقال حماية النفس أغلاها لأن حتى لا يعتدي الناس بعضهم على بعض أغلاها جعل فيها نصف الدية حتى لا يعتدي أحد على أحد قال حماية النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم
حكمة الباري يعني صارت رخيصة وذلك يقول فلما خانت سرقت يعني هانت مصر لها قيمة فالشاهد من هذا أن هؤلاء يعترضون على شرع الله تبارك وتعالى فهنا يقول كتب مقادير الخلائق سبحانه وتعالى أول
ما خلق القلم أمره أن يكتب مقادير الخلائق من الله تبارك وإن كان يظهر منها الشر بالنسبة للعبد نفسه لكن بالنسبة لله فليست شراً أبداً نعم طيب قالوا في رواية الابن وهب فمن لم يؤمن
بالقادر الخيري وشر يحرقه الله بأن هذا منقطع هذا منقطع قولاً واحداً قالوا في المسند والسنن عن ابن الديلمي ابن الديلمي هذا عبد الله بن فيروز الديلمي فيروز الديلمي أبوه هو الذي قتل
الأسود العرسي وابوه في اليمن ودخلوا وقتلوه بعدما حاصروا قصره الذي قتله والد هذا عبد الله الديلمي اللي هو ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني لعل الله
يذيبه من قلبي فقال لو أنفقت مثل أحد ذهباً ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر كما قال عبد الله بن عمر في صحيح مسلم قال وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصلك نفس كلام
عبادة ابن الصامت ولو مت على غير هذا لكنت من أهلي النار أي حتى يؤمن الإنسان بأن ما أصابه من خير أو شر كل ذلك بقدر الله تبارك وتعالى قال فأتيت ابن مسعود وحديفة وزيد كلهم حدثني بذلك
وفيه أن الناس يرجعون لأهل العلم ما يأخذون علمهم من الانترنت ومن جوجل ومن اليوتيوب وكذا اذهب إلى أهل العلم خذوا العلم منهم والخوف أداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم
لعلمه الذين يستنبطونه منهم فهذا ابن الدين لما وقع في قلبه شيء ذهب إلى أهل السلم ذهب إلى أبي بن كعب إلى حديفة بن اليمن إلى عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت على ما أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم حتى أذهب الله عنه ما يجيده والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فرض الإيمان بالقدر نعم إنه واجب نعم بيان كيفية الإيمان به كيفية الإيمان به أن يعلم أن ما
أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه نعم ثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به نعم إحباط عمل من لم يؤمن به كما قال ابن الله بن نور لو أنفقت لو أنفق مثل أوحد ذهبا ثم لم يقضى القدر ما
قبله الله منه سبحانه وتعالى نعم الرابعة الإخباء بأن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به نعم كما قال عباد بن الصامت خامسة ذكر أول ما خلق الله أي أول ما خلق الله طبعا على قول إن
القلم أو العرش والعلم عند الله جل وعلا السادسة أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة نعم الذي كتبه القلم السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به نعم لما قال عبد
الله بن عمر نعم الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء كما فعل ابن الديلمي وقالوا أن العلماء أجابوه بما يزيل الشبهة وذلك بأنهم نسبوا الكلام إلى وسول الله صلى الله عليه
وسلم فقط وإن تشر الوشم على الجسد شنرجو توجيه نصيحة طبعا هذا الوشم جاء فيه اللعن لعن الله الواشمة والمستوشمة والواشم كذلك لكن لما كان هذا الآن منتشر عند النساء ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم عند النساء كما قال لعن الله الحالقة والصالقة والشاقة لأنه منتشر عند النساء لكن حتى لو فعله رجال فهم ملعونون فالذين تعطون الوشم هؤلاء ملعونون في دين الله تبارك وتعالى
فالله لهم الهداية ما مواطن الدعاء المستجاب وهل يوجد تفضيل موطن عن موطن بالأفضلية بقوة الإجابة إذا كان يقصد الأوقات نعم في السجود أقرب ما يكون العبن ربي وهو ساجد في السحر آخر الليل
عند النزول الإلهي من يدعوني فأستجيب له في ما بين الأذان والإقامة هذا وقت الدعاء أيضا آخر ساعة من عصر الجمعة هذا وقت إجابة هذه الأوقات التي يعني يستحب فيها عند السفر إنسان أمسافر
عند الإفطار حديث عند نزول المطر هذه كلها أوقات إجابة الدعاء أما موطن يقصد الأماكن فلا شك إذا كانت هذه الأماكن مثل عرفة بس عرفة في الحج وليس الآن مثلا طيب أو يكون عند الكعبة ويكون
أفضل الدعاء يكون أفضل في هذه الأماكن العلم عند الله جل وعلا ما عقوبة الشر إذا أحد اغتصب امرأة هذا إفساد في الأرض يقول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون
في الأرض فسادة من الأرض فهذا من الإفساد في الأرض هذا يقتل حرابة يقلع حد الحرابة ما هو اللحن الجلي والخفيف التلاوة لا يأثم من يلحن طبعا إذا كان يستطيع أن يتعلم نعم يأثم خاصة اللحن
الجلي اللحن الجلي يعني الواضح جلي واضح واللحن الجلي مثل إنسان يقرأ غلط إنسان يقرأ الكلمة غلط أو الفتحة والضمة والتشكيل غلط واضح يعني يضع الضمة مكان الفتحة ويضع الكسر مكان آخر فإذا
تغير المعنى أعوذ بالله أن يكون أشد لكن إذا لم يتغير المعنى أيضا حرام يجب على المسلم أن يحسن قراءة القرآن أما اللحن الخفيفة هو في التجويد مثل المدود والإخفاء والإحكام الراء والحروف
الاستعلاء وحروف الاستفال وهكذا هذا يسمى اللحن الخفي وينبغي على المسلم أن يحسن قراءة القرآن وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريقا كما أنزل فليقرأ على
قراءة ابن أم عبد كان يدعي القراءة بطريقة التي نزل فيها يقول صديقي له مزرعة خيل في أمريكا بجانب مقبرة يقول أن الخيل ترجف كلما مرت من هناك تسمع صوت العذاب كالجن هل هذا صحيح؟
نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافر يضرب بمطرقة فيصيح منها في قبره فيسمعه كل شيء إلا الثقلان فنعم هذه الحيوانات قد تسمع عذاب أهل القبور نعم قد تسمع هذه
الحيوانات يقول في قول الله تبارك وتعالى وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ كيف يكون يؤمن وهو مشرك؟
لا يقصد أن يؤمن بالله في ظاهره لكنه واقع في الشرك يظن أنه مؤمن لكنه واقع في الشرك لتساهله في هذا الأمر والله المستعان ما معنى لا سمر بعد العشاء؟
وهل يعني أن السمر بعد العشاء مكروه؟
نعم السمر بعد العشاء الأصل فيه الكراهة إلا إذا كان لحاجة كان يكون عنده ضيف أو يكون مع أهله أو يكون مع فرسه لكن ليس حراماً يقول أريد أن أتوب من العادة السرية ماذا أفعل؟
نصيحتي لمن ابتلي بهذا لأنه ما نقل 90% أو 100% الذي يقوم بهذا العمل يعمله بدون أن يرى أحد أنا أقول نام بالصالة أو إذا نمتخل الباب مشرع حيث أتوقع أي حزة واحد يدخل عليك خلاص لا تقفل
الباب ولا تغلقه عليك أو نام بالصالة بحيث أن الجميع يراك وما تستحضر رؤية الله لك فلا أقل من أن تستحيي من أهلك الذين يعيشون معك فلا تغلق الباب جرب شوف إن شاء الله تتركها يقول فاطمة
أعطت مبلغة 2300 لمريم وقالت لها هذه هدية اشتري فيها ذهباً بما سبب تخرجك مريم اشترت الذهب بـ 1300 وقالت سعرها 2300 وأخذت الفرق لا هل يصح لها ذلك؟
وقالت اشتري ذهباً هي غير مجزمة بشراء الذهب أصلاً ولا قرام واحد لأنها تملكت المال بإعطائها ولا يجوز الإنسان إذا وهب أن يرجع في هبته لقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يرجع في
هبته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فلا يجوز لها أن تعود في هبتها فإذن التي أخذت المال جاء هدية تفعل فيه ما تشاء تشتري ذهباً بـ 2300 تشتري ذهباً بـ 1000 وتأخذ الـ 1300 الأمر فيه
سعى إن شاء الله ما جزاء الكاظمات الغيظ من النساء كجزاء الكاظمين الغيظ من الرجال لا فرق النساء شقاق الرجال لا فرق هل الرماج من مساكن الجن ويجب أن تخلص منه؟
لا أدري الله أعلم ما أدري حكم قول ما صدقت على الله يصير ما فيه بس ما فيه بس يقصد أنه ما توقعت ما يقصد أن الله لا يفعل ذلك لا يقدر لكن يقول ما توقعت أن الله يفعل ذلك ما فيه بس مثل
عائشة رضي الله عنه لما نزلت براءتها من السماء قلت ما كنت أظن أن الله ينزل فيي قرآناً ولكن كنت أتمنى أو كنت أرجو أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم من رؤيا تبرئني ما فيه بس إن شاء الله
ونحن نعم أن الله لا يهين حكم قول الله لا يهينك ونحن نعم أن الله لا يهين أحداً من يقول أن الله لا يهين أحداً؟
يهين الكفار الله تبارك وتعالى فمن يهن الله فما له المكذب لا يهين الله يهين الكفار سبحانه وتعالى لا ما فيه بس تقول الله لا يهينك ما فيه بس إن شاء الله دعاء طيب هل الإنسان يحاسب على
تفكيره؟
ونصيحة لمن يتعبه الحياة من التفكير الزائد في المشاكل والهموم لا يستطيع أن يفر من التفكير هذا ما عنده سالفة كما قلنا قبل قليل الإيمان بالقضاء والقدر يريحك من هذا كله قل قدر الله ما
شاء فعل لا تفكر لا تضيع حياتك بين ماضي ومستقبل عش حاضرك الماضي لن يرجع تفكير ما راح ينفعك فيه ارجع الماضي والمستقبل بيد الله سبحانه وتعالى خطط للمستقبل لكن لا يكون همك المستقبل
تنسى واقعك عش حياتك عش واقعك وإن كنت أخطأت في الماضي اندم لكن خلاص انساه ابدأ حياة جديدة الصحابة رضي الله عنهم كانوا عباد أصنام بعضهم لكن نسوا ذلك والقوة رضي الله عنهم صاروا يعملون
للمستقبل لما آمنوا بالله تبارك وتعالى وآمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم صاروا يفعلون ما عاقهم الماضي والتفكير بالماضي وما كانوا يفعلون نعم يقول عندي سؤال محتار فيه من سنوات آية
القرآن الكريم من كتبها بالقرآن وكيف تم ذاكها في نقشة هذه الحروب كتاب الله الكريم كتبت بزمن النبي صلى الله عليه وسلم هناك كتاب الوحي 43 صحابي كتبت الوحي كانوا يكتبون بين يدي النبي
صلى الله عليه وسلم ثم جمع القرآن أبو بكر ثم جمعه عثمان وإلى ما جاء يقول صليت العصر في المسجد ورجعت البيت طلب مني الوالد أن أصلي فيه جماعة هل صلاة الثانية جائزة هل تعتبر نافلة طبعا
نافلة لا تنويها العصر لها العصر صليتها وهي نافلة بالنسبة لك إذا كان ما معاها حد صلي معاها نفي نهي عن الصلاة بعد العصر لكن إذا كان لأجل صلي جماعة مع الوالد لا بأس يقول هل هذا القول
صحيح لو أني رأيت أحد إخواني ولحيته تقدر خمرا لقلت ربما سكبت عليه وذلك من باب إحسان الظن يختلف من شخص إلى شخص إذا كان هذا الرد تعرفه بالصلاح والتقوى والدين نعم لكن جاء يقطينه سكران
سكبت عليه قول شربوه قصو ممكن تحسن الظن على كل حال إحسان الظن طيب يقول عمر بن الخطاب لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة إحسان الظن أمر طيب إنسان يحسن
الظن بالناس ولذلك يقول الربيع بن سليمان تلميذ الشافعي لما دخل على الشافعي وهو مريض فيريد أن يدعو للشافعي رحمه الله تعالى قوى الله ضعفك يا إمام ظاهرها قوى الله ضعفك يعني أزال الضعف
أتى بالقوة يعني صحيت صبت زيد لكن تحتمل معناً آخر قوى الله ضعفك زاد ضعفك قوى الله ضعفك يعني زادك ضعفاً فقال له الشافعي لو قوى الله ضعفي لقتلني بعد أكثر من تدريب ذكر فانتبه الربيع بن
سليمان قال لا ما قصدت هذا يا إمام أنا قصدت الثاني اللي قوى الله ضعفك أبدله يعني أبدل بدل الضعف قوة قال قد علمت أدري بس لا تغشفر معك بس ما قال لا تغشفر أنا مو كويتي الشافعي قال أمزح
معك قال قال قال الشافعي أعلم والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد ذلك هذا حسن الظن قال له تسبني لعلمت أنك لا تقصد ذلك فالقصد الإنسان دائماً يحسن الظن بإخوانه الله المستعان طيب يقول
أنا في دولة يغلب عليها الصوفية وقال لي أحد أصدقائي تجوز الصلاة في مساجدهم لأن أغلب الذين صلونا فينا الإمام من الصوفية إذا كان الإمام يعني ليس من أهل السنة غض النظر عن مذهبه إن كان
يصل إلى الشرك فلا تجوز الصلاة خلفه وإذا كان لا يصل إلى الشرك وإنما في البدعة ما زال في البدعة لم يصل إلى الشرك فهذا إن وجد غيره يعني إمام مسجداً آخر وجد غيره من أهل السنة فلا يجد
أن يصل لخلف هذا المبتدع فلا يجد أن يصل لخلف هذا المبتدع إلا صاحب بدعة ولم تكن البدعة مكفرة فيصل لخلفه ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى يقول انتشرت النسوية في بعض المجتمعات وهو تحريض
النساء على الأزواج وتحريضها على الطلاق وتحريضهن على الانفتاح مما أثر في بناتنا لتوجيه نصيحة لهؤلاء نعم على النساء يتقين الله تبارك وتعالى قضيتنا أبي أعيش حياتي أبي أسافر بروحي أبي
كذا نقول اعلمي أنك أمثل لله والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا الرجال ونساء فلا يجوز التخلص من حياة الزوجية بدعوة أن سأعيش حياتي سأنطلق ليست هذه الحياة والله
ستندمين بأسرع وقت ممكن الاستقرار مع الزوج مع الأولاد تكوين الأسرة هذه هي السعادة الحقيقية مع الأطاعة الله تبارك وتعالى أما هذه المتعة القريبة الزائلة أن أبي أسافر على كيفي أبطل على
كيفي مليت من الحجاب مليت من كذا تفكير الإنسان الذي لا يفكر إلا في وقته أما الذي يفكر أنه مؤقت في هذه الدنيا وأنها دار عبور وأنها دار ممر وأن دار القرار هي الآخرة ويبدأ يستعد ليحصل
قدر ما يستطيع من الحسنات حتى يلاقي ربه تبارك وتعالى وهو على ذلك الخير والله المستعان يقول عندي مبلغ من المال عند جهة حكومية ولم أستلمها أكثر من سنتين سوف أستلم بعد شهر هل أزكي على
هذا المبلغ ولم أستلمته ثم دار عليه سنة بعد استلامه والله أعلم نريد عملا أو عملين أجرهما عظيم من فضال الأعمال ذكر الله لا يزال لسانك رطبا بذكر الله أكثر من ذكر الله تبارك وتعالى
وأحسان الظن بالناس والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد