59 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 58 ) قوله تعالى (يظنون بالله غير الحق ظن...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابه أجمعين أما
بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة السابع من شهر ربيع الأول لسنة تلاثم وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث عشر شهر أكتوبر لسنة إحدى
وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة الستين ومائتين بعد الألف
من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثامن والخمسين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى سم الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه
ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الثامن والخمسون باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أنزل عليكم من
بعد الغمضان وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غيع الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء
ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبعز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله هذه في أحد
قد مرت بنا في الباب السابق واستدلال المؤلف في قوله تبارك وتعالى لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا يخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء المنافقين الذين قالوا مثل هذا الكلام القبيح يقول
الله جل وعلا ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يعني المنافقين قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ونسبة إلى الجاهلية لجهلهم وهم يظنون
مثل هذا الظن بالله تبارك وتعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم
لبرز الذين كتب عليهم وقتلوا إلى مضاجعهم فالقضية عند الله تبارك وتعالى قدر محتوم قدره الله تبارك وكتبه جل في علاه هذا الباب أورده المؤلف لبيان وجوب حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأنه
من واجبات التوحيد أن يحسن العبد ظنه بالله تبارك وتعالى وسوء الظن بالله ينافي التوحيد سوء الظن بالله ينافي التوحيد والظن قد يطلق ويراد به اليقين وقد يطلق ويراد به الوهم الظن إن نظن
إلا ظنا أي نتوهم والظن يأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابية الذين يظن أنهم ملاقوا ربهم هذا معنى اليقين أي متيقنون أنهم ملاقوا ربهم وإلا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنة وإنما
بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر والذي قال إني ظننت أني ملاق حسابي أي تيقنت أني ملاق حسابية الظن بمعنى الوهم وهو الظن السيء عادة يطلق ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا من الظن وهذا
الظن الذي هو الوهم هنا المراد في كتاب الله تبارك في هذه الآية من كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق والله جل وعلا كامل في كل شيء في ربوبيته في إلهيته في
أسمائه في صفاته سبحانه وتعالى ومن كماله جل وعلا أنه حكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا إلا لحكمة صحيح كل شيء تابع لمشيئته سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولكن الله جل
وعلا لكمال حكمته فإنه على أنه يفعل ما يريد إلا إنه لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى وهذا من كمال الله جل وعلا كما قال حكمة بالغة فما تغني النذر ويقول الله سبحانه وتعالى أي تعالى أن
يفعل شيئا عبثا بل لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى بل ذكر أهل العلم أن أفعال الله تبارك وتعالى تدور بين أمرين إما بالحكمة وإما بالفضل إما بالحكمة وإما بالفضل والفضل أيضا رد إلى
الحكمة حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا لحكمة سبحانه وتعالى فالله جل وعلا حكيم في كل أموره جل وعلا بينما هؤلاء الجهال سواء كانوا من المشركين أو المنافقين أو من ضعفاء
الإيمان الذين هو مخدوش عندهم التوحيد كل هؤلاء يظنون بالله بير الحق سبحانه وتعالى ولذلك صار الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي الإيمان
بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة القدر
خيره وشره فالذي يشك في القدر كافر ولما جاء يحيى بن يعمر إلى بن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستنف جديد ما في شي
مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريئون مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر ثم حدث حديث عمر رضي الله عنه فيه
حديث جبريل المشهور وفي رواية عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى فهذا النوع له أما النوع الثاني وهو الذي يخدش
التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقول ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد يفعل لغير حكمة
هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك وتعالى أنه يمكن
أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليل بل الله تبارك وتعالى أفعاله لحكمة جل وعلا سواء عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة سبحانه وتعالى فلا يفعل شيئا
عبثا جل في علاه وهنا في قول الله تبارك وتعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كيف؟
قال يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
قل إن الأمر كله لله قال يقولون لو كنا يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
قال يقولون هل لنا من الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا يقصدون إخوانهم الذين ماتوا وقلنا أنتم تذكرون يعنون إخوانهم في
النسب الذين قتلوا في أحد لأنهم إما من الأوسو إما من الخزرج هؤلاء منافقون إما من الأوسو إما من الخزرج لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم
القتل إلى مطالب ما ماتوا إلا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى لهم أن يموتوا فيه فهذا الكلام لا قيمة له نعم قالوا في الآية الأخرى قوله الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء
هؤلاء يدخل فيهم المشركون والمنافقون كما قال الله تبارك وتعالى ليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظنين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء أي تحيط بهم من كل جهة السوء
فهؤلاء الذين يظنون بالله غير الحق والذين يظنون بالله ظن السوء كل هؤلاء منحرفون عن الجادة والكلام في هذا في هذه الآية والتي سبقتها يكون في المنافقين وفي المشركين نعم وأن أمره سيضمحل
وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في
سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده
الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة
مؤمنة مجرده فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب
حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره نعم كلام جميل لابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نقله المؤلف مختصرا من كلامه في الزاد زاد المعاد ابن القيم له
كلام جميل جدا في زاد المعاد عن معركة أحد والآيات النازلة فيها والمعاني الجميلة التي فيها والعبار والحكم التي في هذه المعركة ونتائجها وأنا أنصح حقيقة بقراءة هذا الفصل على الأقل من
كتاب زاد المعاد بهذا أو بغيره قد كان شيخنا الشيخ عبدالعزم بازر رحمه الله يوصي بهذا الكتاب يوصي بقراءة هذا الكتاب حتى لو جعله الإنسان تحت وسادته يعني عند وسادته لا ينام حتى يقرأ منه
صفحة أو صفحتين أو أكثر أو أقل جميل جدا هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم زاد المعاد في هدي خير العباد صلوات ربي وسلامه عليه نعلق على كلام ابن القيم رحمه الله
تعالى تفضل هنا ثلاثة أمور ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في ظنهم السيء أمره سيضمحل يعني سيدول الباطل على الحق وسينتهي الحق وكأنه ما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ويظهر الشرك وينتهي
الإسلام هذا الظن الأول عندهم الظن الثاني هو أن ما وقع لم يكن بقدر إنكار القدر إنكار الإيمان بالقدر الأمر الثالث إنكار الحكمة أن الله تبارك وتعالى إنما فعل هذا لحكمة جل وعلا والله
جل وعلا لا يفعل إلا لحكمة يبتلي لحكمة ينصر لحكمة يعاقب لحكمة سبحانه وتعالى يعطي لحكمة يمنع لحكمة جل فعلا فلا يفعل شيء إلا لحكمة لأنه حكيم سبحانه هنا يقول ابن القيم فسر هذا الظن
بأنه سبحانه وهو ظن السوء الذي ظنوه أو ظن الجاهلية الذي ظنوه أن الله لا ينصر رسوله هذا ظنهم قالوا خلاص بعد أحد سينتهي أمر الإسلام سينتهي أمر محمد سيضمح له الإسلام سينتهي خلاص انتهى
الأمر هذا هو ظنهم الأول أن الإسلام سينتهي وأن الكفر سيظهر وهؤلاء لجهلهم قالوا مثل هذا الكلام وإلا فإن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره ليظهره على الدين
كله وقال وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الله تبارك وتعالى أعلن ولا رد لحكمه سبحانه وتعالى ولا رد لأمره ولا معقب لحكمه قال إنا لننصر رسلنا وقال هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فهلأ لجهلهم بالله وقدرته وقوته وحكمته وعظمته سبحانه وتعالى قالوا إن الإسلام سيضمحل وما علموا أن من كان الله ناصره فلن يضمحل سبحانه وتعالى قال وفسر
أيضا بأن ما أصابهم لم يكن بقدر كيف لم يكن بقدر الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا إلا وقدره سبحانه وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر فمنكروا القدر الذي لا يؤمن بالقدر كفار لأنهم كافرون
بركن من أركان الإيمان فالذي لا يؤمن بالقدر كالذي لا يؤمن بالله كالذي لا يؤمن بالرسل كالذي لا يؤمن بالملائكة أو الكتب أو اليوم الآخر أو حكمته أي لا يؤمنون بحكمته سبحانه وتعالى أنه
يفعل شيئا لحكمة من نصر أو هزيمة أو غنى أو فقر أو ما شابه ذلك من الأمور لأن الله تبارك وتعالى قد يصيب المؤمنين بأمر عقوبة ابتلاء استدراجا للكفار فيديل الكافرين حتى يستدرجهم سبحانه
وتعالى وأملي لهم إن كيدي متين فيملي الله للكافرين فيظن الكافرون أنهم سيظهرون دائما والأمر ليس كذلك كما وقع لهم في أحد وقام أبو سفيان وقال أعله بل وقال لنا العزة ولا عزة لكم فرحوا
بهذا الانتصار وما علموا لجهلهم أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولا اليوم يدولون غدا يدال عليهم ويهزمون ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هراقل قال له هل قاتلتموا قال نعم قال فكيف كان
الأمر قال حرب السجال يدول علينا وندول عليه ماذا قال له هراقل قال ألا إنه سينتص سيظهر عليكم لأنه يعرف سنة الله في المرسلين إنا لننصر رسلنا هذه قاعدة قاعدة عند الله تبارك وتعالى وإن
ظهر الكفر على الكفر استشرى الكفر إلا إنه في النهاية سيصعد الحق ويدول على الكفر وينتصر عليه استهزأ أصحاب قوم نوح بنوح عليه الصلاة والسلام ظهر عليهم أصحاب هود قوم هود قوم صالح وهكذا
قوم إبراهيم قوم موسى كل هؤلاء قد استظهروا على الإيمان وكفروا وأعلنوا قتل أنبياء حرصهم على قتل أنبياء وهكذا ينصرهم الله ويظهروا دينه جل في علاه وكذا الأمر بالنسبة لشريعة محمد صلى
الله عليه وسلم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا أصاب المؤمنين سبحانه وتعالى فإما أن يكون ابتلاء وإما أن يكون عقوبة وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا
ليخرج المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن
يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولذا ذكر ابن القيم من فوائد أو من الحكم والمنافع مما وقع في أحد أنه ميز الصفوف ورفع المنافقون عقيرتهم وأظهروا كفرهم وحقدهم ما كان هذا ليقع لو
لم تقع الهزيم على المسلمين لو كان المسلمون دائما ينتصرون دائما ينتصرون دائما ينتصرون المنافقون بينهم لأنهم يحصلون وغانم وكذا لكن متى يظهر المنافقون نفاقهم وعنادهم وكفرهم وشماتتهم
بدين الله تبارك عندما تقع مثل هذه الأمور فهم يشمتون بالمسلمين لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا يشمتون بالمسلمين فالله تبارك وتعالى رد عليهم هذا
وبيّن أن هذا هو ديدنهم فإن كان لكم الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين كما يقولون
المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين مئة بالمئة ولا إلى الكافرين مئة بالمئة فإذا انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر
الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة
العين وما تخفي الصدور يعرف المنافق من المؤمن وإذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم يقول المنافقون يوم يقول المنافقات للمؤمنين والمؤمنين والمؤمنين يسعى نورهم بين أيديهم
وبأيمانهم فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنين يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى
نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى
نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين
أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم ولذلك ل الذين كفروا من النار بل يحسن الظن بالله تباركه وأنه سيكون الفرج وإن الأمر إذا ضاقه اتسع هكذا يجب أن يكون حاله المؤمن نعم وأكثر الناس يظنون
بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده نعم أكثر الناس قال يظنون بالله ظن السوء وليس أكثر المؤمنين وإنما
أكثر الناس أكثر الناس نعم يظنون بالله تبارك وتعالى ظن السوء وأنه قد يفعل شيئا لا لحكمة مثل الآن الذين يتكلمون مثلا لماذا يعذب الأطفال لماذا تقع المجازر لماذا يعتدي الكفار على
المسلمين ليس بأمر الله هذا فعلهم هم هم الذين هؤلاء هذا اعتداء بني آدم بعضهم على بعض وليس بأمر الله سبحانه وتعالى وإنما الله يتركهم جل وعلا ليجازيهم يوما القيامة وترك الأمر لهم وأمر
ونهى وحذر سبحانه وتعالى وبشر وأنذر فكون الناس اختاروا هذا الطريق يحاسبون عليه عند الله تبارك وتعالى يوما القيامة والدنيا في النهاية لا تعدل عند الله جناح بعوضة ولو كانت الدنيا تعدل
عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء ولذلك يعطيها الله من يحب ومن لا يحب أبدا أغنى أغنياء الدنيا الآن كفار لو جئت أغنى عشرة رجال أو آدميين أغنى عشرة كفار أدخل أحد
المسلمين اثنين ثلاثة تقفز النظر لكن في الجملة أغنى الناس الكفار لماذا؟
لأن الدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها نؤته منها فالله تعالى لا يهمه هذا
أبدا وما له في الآخرة من نصيب هذا الأصل الآخرة أما الدنيا فلا تعدل عند الله شيئا آدم نمروذ من ملوك الدنيا قارون من ملوك الدنيا فرعون من ملوك الدنيا لكن في نار الجهنم عذر الله
وإياكم منها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعطي هذه الدنيا من يحب ومن لا يحب كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات منه فليعتني اللبيب الناصح لنفسه
بهذا وليتبئل الله وليستغفر من ظنه بعبه ظن السوء أو يظن ظن السوء أن الله لا يستجيب دعاءه أو يظن ظن السوء أن الله لا ينصر عباده أو يظن ظن السوء أن الله لا يظهر دينه هذا كلهم من ظن
السوء كلهم من ظن السوء بل المؤمن يظن ظن الصحيح بالله تبارك وتعالى الظن الحسن بالله تبارك وتعالى أنه ينصر رسله وأنه يديل أمره وأنه يقمع الكافرين وغير ذلك من الأمور نعم نعم بعض الناس
يقول ينبغي أن الله يعطيني ينبغي أن الله ينصرني ينبغي أن الله يستجيب دعائي كأنه هو الذي يملي على الله ما يجب عليه أن يفعل والعياذ بالله وهذا من جهله بالله تبارك وتعالى من جهل
الإنسان بالله تبارك وتعالى أنه يبدأ يعترض على ما يفعله الله تبارك وتعالى ويظن أنه هو الذي يجب أن يملي على الله ما يجب عليه أن يفعله والعياذ بالله نعم فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل
أنت سالم نعم هل أنت سالم من هذا الأمر أو لا فلا ينبغي الإنسان أن يزكي نفسه فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى الإنسان دائما ينظر في نفسه هل أنا فعلا مؤمن بالقضاء والقدر هل أنا مؤمن
بحكمة الله تبارك وتعالى هل أنا مؤمن أن الله سينصر دينه سبحانه وتعالى أو أني أتأثر بما أرى من الأحداث وأنه مرات تسمع مثل الذي يحدث في الهند الآن على إخواننا المسلمين هناك صلى الله
تعالى كأن ينصرهم ويحفظهم في دمائهم وعراضهم وأنفسهم مثلا الإنسان يقول تسلط الكفار على المسلمين مؤقت ولعل الله تبارك وتعالى أن يرحم أولئك المسلمين ويدخلهم الجنة ويديل الأمر على أولئك
الكافر وقال عليهم الأمر بالسابق ولكن الله يبتلي ويختبر سبحانه وتعالى ولكن علينا أن ندعو لهم أن نبدل الأسباب لنصرتهم وغير ذلك من الأمور سواء في الهند في بورما في أي مكان في الدنيا
هذا واجب علينا ولكن القصد أن الإنسان لا يجوز له أن يقول أبدا إن الله تبارك وتعالى تركهم إن الله تبارك وتعالى جعل القوة للكفار ليبيدوا الإسلام هذا غير صحيح أبدا بل أحسن الظن بالله
تبارك وتعالى وأنه إنما فعل ذلك لحكمة جل وعلا وقولوا هل أنت سالم أي اشتغل بنفسك اشتغل بنفسك اهتم بنفسك هل أنت سالم أو غير سالم ودع عنك عيوب الآخرين بعض الناس ينظر في عيوب الآخرين
ولا ينظر في عيوب نفسه انظر في نفسك هل أنت سالم من هذه الأمور أو غير سالم من الله المستعان نعم نعم يعني إن تنجوا من هذا الأمر وهو سوء الظن بالله تبارك وتنجوا من ذي عظيمة وفعلا من
نجى من هذا الأمر ولم يسئ الظن بالله تبارك وتعالى فهو على خير عظيم سال الله جباله وعلا نجعلنا وإياكم منهم اللهم آمين السلام أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان نعم
الذين يظنون بلغير الحق ظن الجهل نعم الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه نعم من عرف الله حقيقة هذا الذي سيسلم من
سوء الظن بالله أنه يعرف أن الله حكيم أن الله عليم أن الله قدير أن الله قوي أن الله عظيم فيسلم لحكمة الله تبارك وتعالى لكن لا يدري كيف هي الحكم منه سبحانه وتعالى نعم هذه كلمات
يقولها البعض بعضهم يقول يعني عندما يدعو أو يثار في أمر أو ما شبه ذلك يقول يا أم الصبيان أو يقول يا عبل أو تكترأ في اليمن في جنوب المملكة أو غيرها أو يقول بالعون أن كذا أو أمثال هذه
الكلمات كل هذه يعني كلمات لا تجوز هذا كله فيه دعاء غير الله تبارك وتعالى كل هذا فيه دعاء لغير الله تبارك وتعالى وإن كان البعض يقول لا نحن نقولها بس من باب أنها يعني تلقيناها عن
الآباء والأجداد فنقولها ولا نعتقد فيها نحن لا ندعو غير الله تبارك وتعالى نقول لا يجوز قوله هذه والناس في السابق يقول بالعون العون ليس من أسماء الله تبارك وتعالى هذا قسم بالعون
العون هذا كان صنما شجرة سمى العون يقول بالعون أو كذا وإنما يقول بالله سبحانه وتعالى بالعزيز بالكريم بالقوي وهكذا وكذلك يا أم الصبيان يا عبلة وغيرها وكل هذا مما يجب تركه ما حكم
للطلاع على الأبراج للتسلية فقط لا يجوز لا يجوز الطلاع على هذه الأبراج إلا لمن يريد أن يرد عليهم أما مجرد تسلية لا يجوز هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا فسأله لم
تقبل له صلاة أربعين يوما قد يدخل في هذا هذا للتسلية يسأله للتسلية أما إذا صدقه فقد كفر بما أنزل علىه محمد والعياذ بالله يقول أنا لا أستمع إلا لمحاضرات شيخ واحد فقط فهل يوجد حرج إذا
كان هذا الشيخ يتبع مثلا الإمام أحمد وأنا أتبع الإمام الشافعي أولا لا تتبع أحمد من حنبل ولا تتبع الشافعي أحمد صلى الله عليه وسلم أحمد بن حنبل إمام مبجل والشافعي إمام مبجل ولكنهم
يصيبان ويخطئان ولا يجوز تقليد شخص بعينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ممكن الإنسان يدرس على مذهب معين مذهب أبي حنيفة مذهب مالك مذهب الشافعي مذهب أحمد لا بأس بالعكس يطيب أن يدرس
على هذه المذاهب لكن لا يقول لا أسمع إلا هذا أو لا أخذ إلا من هذا هذا لا ينبغي يقول أنا زائر للكويت واستغربت لصلاة الفجر أذان أول وأذان ثاني ولا يوجد هذا في بلدنا فهل هذا من السنة
نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلوا واشربوا لا يغرنكم أذان بلال فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم فنعم كان بلال يؤدن الأذان الأول وأبن المكتوم يؤدن الأذان الثاني للفجر
خاص في الفجر هذا وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا في رمضان فقط وبعضهم قال هذا في السنة كلها والظاهر أنه في السنة كلها أذان الأول أذان الثاني للفجر وهذا مشتهر جدا في كتب العلم غريب
يعني يقول لم أسمع به إلا في الكويت على كل حال موجود نعم في الشريعة كل كتب الفقت تكتلم عن هذا أذان الأول أذان الثاني في الفجر هل يجوز لرجل ماتت زوجته وليس عندها أولاد هل له أن يتبنى
طفلا ما في مانع لكن أهم شيء لا ينسبه إليه لا ينسبه إلى اسمه ممنوع لا يجوز حرام من تسب إلى غير أبيه فقد كفر بما أنزل على محمد لا يجوز أن تسب إلى غير أبيه لكن كونه يربيه يعتني به
يهتم به طيب العكس له أجر عظيم أنا وكاف اليتيم كهتين يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشار السبابة والوسطى نعم يقول هل صحيح أن أصعب ليلة على الميت أول ليلة في قبره وبعدها تكون أقل منها
لأن أول ليلة سؤال ملكي الميت نعم هذا بنسبة المؤمن المؤمنين لفتنة القبر ونحن ندعو دائما في صلاتنا بعد التشهد قبل السلام والممات فتنة الممات هذه من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي
يعتمد فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اسألوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل نعم للمؤمن هذه أصعب ليلة فإذا أجاب هذا شره هذا الحمد لله يفتح له باب من الجنة ويتيم روحها وريحها
وطيبها أما الكافر لا هذه البداية والعياذ بالله النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة وأدخل آل فرعون شد العذاب نعم يقول أشرب الماء وأنا واقف وأحتسب لله الأجر وأنه سنة وعند
لبس النعال ألبس باليمين أولا وعند دخول الخلاء أدخل بالجلسار هل لكل هذا أجر أما بالنسبة للبس باليمين والدخول الخلاء باليسار نعم هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامن في
تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله كان في عيد العائشة رضي الله عنها وعند دخول الخلاء باليسار فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ثبت الدخول للمسجد باليمين والخروج باليسار
فقال أهل العلم يقاسوا عليه أنه أنجس مكان وهو الحمام يدخل باليسار ويخرج باليمين وهذا الذي عليه جماهر أهل العلم أما قوله أشرب الماء وأنا واقف أحتسب الأجر لعله يريد وأنا جالس لأنه ما
أحد من أهل العلم قال أن شرب الماء واقفا فيه أجر وأنه سنة ما أحد قال لا أعلمه أحد من أهل العلم قال أن شرب الماء واقفا سنة أبدا ولكن لعله يريد وأنا جالس يمكن لا يريد أن أنا واقف يمكن
سبق كتابة هذا على كل حال الشرب قائما اختلف في أهل العلم هل هو محرم أو مكروه أو مباحر على ثلاثة قال لك لم يقل أحد من أهل العلم فيما أعلم أنه سنة أبدا وإنما شرب النبي صلى الله عليه
وسلم وهو واقف حج صلوات ربه وسلامه عليه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يتوضى وهو جالس ثم قام هو الشرب قال بلغني أن أناس يكرهون ذلك وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب وهو قائم
لكن هذا من باب الإباحة لا من باب السنية باب الإباحة لا من باب السنية ولذا النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قائم قال أيا سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب معك من هو
شر من الهر لقد شرب معك الشيطان وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قائم فنهاه صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الشرب قائما أقل أحواله يعني يكون
مباحا وبعض أهل العلم يرى أنه مكروه وبعضهم يرى أنه حرام لكن لم يقل أحد فيما أعلم أنه سنة والله المستعان يقول عندي جار أزعجني كثيرا أرجو توجيه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما
زال جبريل يصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه والله تبارك وتعالى أمر بالجار قال والجار ذي القربة والجار الجنب والصاحب الجنب فالجار له حق عظيم جدا على جاره فلا يجوز أن يؤذي جاره ومن
كان يؤم بالله فلا يؤذي جاره وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الزنا بحليلة الجار من كبائر الذنوب أعظم من الزنا بغيرها لحق الجار على جاره فلذلك على الجار أن يتق الله في جاره ولا يؤذيه
بل عليه أن يحسن إليه ليس فقط أن يكفى أذاه بل عليه أن يحسن إليه والله المستعان تقول أنا أقول الدعاء وأنا أطبخ وأنا أنظف البيت هل الدعاء صحيح؟
مع أنه لا يقول الدعاء من قلب الله لا ما فيه شيء إن شاء الله بس أفضل من الدعاء الذكر الذكر هنا لأن الذكر لم يذكر فيه هذا الشيء فالدعاء نعم يجب إنسان يركز في الدعاء لكن الذكر أحسن
عليك بالذكر بدل الدعاء حكم طلاء الأظافر أمام الرجال الأجانب هذه من الزينة ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قالوا ما ظهر منها يعني من اللباس والكحل وبعضهم قال الأظافر وغير ذلك الحنة
يعني تكون في اليدين وكذا فالأصل عدم إظهار هذه الزينة للأجانب يقول أبي مريض مرضا نفسيا وحصل له أو حصل على ورث هل ممكن أن نتصرف في هذا المال؟
لا لا يمكن هذا ماله مال الأب لكن لكم أن تصلحوا هذا المال يعني تتاجرون له بهذا المال حتى يعني يربح أو كذا نعم لكن تأخذون المال لكم لا يجوز ارتداء التمائم للزينة هل يعتبر شركا؟
ما في شيء يسمى ارتداء التمائم للزينة طبعا منها تميمة فيها آيات فيها كذا لا تلبس للزينة هذه لا يجوز لبسها للزينة أنا أحيانا أقول أذكار الصباح قبيل أدان الظهر وأذكار المساء قبيل متصف
الليل هل يصح؟
يصح لكن فاتك خير كثير فاتك خير كثير الأصل أن تقال أذكار الصباح أول الصباح بعد الفجر مباشرة وكذا أذكار المساء بعد العصر مباشرة حتى ينال فضل هذه الأذكار ويحفظه الله تبارك وتعالى يقول
عندنا في بلادنا بعض الناس يعملون للميت شيئا اسمه الصمدية وهو قراءة سورة الإخلاص عشر تلاف مرة إهداء للميت هل يجوز ذلك؟
هذا التخصيص بعدد معين بدعة طالما أنه لم يأتي فيه نص لا يجوز تخصيص عدد معين وطريقة هذه أن يفعلون ذلك هذا كله من البدع وإنما الذي يريد أن يهدي للميت يهديه بهدوء بينه وبين ربه سبحانه
وتعالى سواء قرأ من القرآن أو سبح أو هلل أو صام أو قرأ قرآنا أو تصدق ويقول الله مجعل ثواب ذلك لفلان الذي مات فلا بأس لكن يفعله بينه وبين ربه وليس هكذا بالعلن أمام الناس كما هو معنون
خمسون من الإبل وعشر دية الأم خمس من الإبل فتكون دية وخمس من الإبل إذا كانت بثت فيه الروح نفخت فيه الروح لكن قبل ذلك لا فيها بس فقط الإثم إذا كان الإنسان متعمدا لهذا الأمر لكن الدية
لا تكون إلا لمن يعني نفخت فيه الروح أمي تريد أن تزوجني برجل وأنا لا أريده هل إذا عصيتها يعتبر من عقوق الوالدين لا ليس من عقوق هذا حقك حياتك لست ملزمة أن تطيعي أمك في هذا الزواج
ولكن ردي ذلك بهدوء ردي ذلك بهدوء لكن غير ملزمة نعم ولا تتزوجي وأنت غير راضية أبدا وجاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت له رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتي أمضيتي هذا إن شئتي فسخته ما الذي تريد؟
زوجها أبوها بدون رضاها لكن أحببت أن يعلم النساء أن لهم في الأمر شيئا فالقصد أنه لا يجب عليك أن تطيع أمك وليس عقوقا إن رفضت هذا الزواج إذا كنت غير مقتنعة به ما حكم الصلاة والصوم عن
الميت؟
إن كانت صلاة نافلة ويهدي أجرها الميت لا بأس وإن كان الصوم أيضا نافلة يهدي الميت لا بأس وقال بعض أهل العلم إذا كان هذا الصوم ديناً على الميت أو ندراً فإنه لا بأس لقول النبي صلى الله
عليه وسلم وعليه الصيام صامع عنه وليه دخل وقت شيخ دقيقتين بقيت دقيقتان وتهدين دقيقتين أنت بمعتصم تهدين دقيقتين أيضا ذاك الله خير كل كرم يقول سلفت شخصا مبلغ عشرة آلاف من عشر سنوات
وما رجع لي أي شيء هل يجب إخراج زكاة المال؟
حسب إذا كان هذا الذي أقربته عنده ويستطيع أن يسدد وأنت مستحي تطلب منه عليك الزكاة في كل سنة وإذا كان لا هو يماطل أو لا يملك أو جاحد لهذه الأموال فليس عليك الزكاة والله أعلم وصلى
الله وسلم وبارك على بنينا ومحمد