58 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 57 ) النهي عن سب الريح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
22:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استكم الله بالخير جميعاً الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد ما زلنا مع كتاب التوحيد هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة الثامن وعشرين من شهر صفر لثلاثم واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقليل السادس من شهر أكتوبر لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد عن
أبي بن كعب وعضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر
هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به صحهه الترمذي نعم باب النهي عن سب الريح بعضهم ذهب إلى أنه تحريم والبعض ذهب إلى أنه إكراهة والأظهر أنه التحريم لأن الريح مسيرة يسيرها الله تبارك
وتعالى وقد مر بنا سب الدهر الكلام في سب الدهر قلنا أنه محرم يقول الله تبارك يسبني ابن آدم قال كيف يسبك وأنت رب العالمين قال يسب الدهر وأنا الدهر قلب الليل والنهر كذلك الريح كالدهر
تماما هي مسيرة بأمر الله تبارك وتعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته سبحانه وتعالى يقول الله الذي يرسل الرياح في كثير سحابا فالريح بيد الله سبحانه وتعالى وليست بيده أحد
ولذلك قال الله تبارك أو جعل الله تبارك وتعالى سب الريح كسبه سبحانه وتعالى ولذلك أصحي أنه محرم سب الريح ولكن الناس لجهلهم قد يقع منهم مثل هذا الأمر هو أنهم يسبون الريح فالقصد أنه لا
يسبه لأن الله هو الذي يرسلها الله هو الذي يأمرها سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذروا من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وقالوا أما عاد
فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليام ثمانية أيام حسومة وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطر بل هو ما استعجلتم فيه به ريح فيها عذاب أليم
القضية وما فيها أن هذه الريح الله هو الذي يرسلها سبحانه وتعالى فالذي يسبها يسب مرسلها لأنها لا يدلها وأذكر أنه في كتاب الحيدة لعبداليد الكناني ذكر أنه دخل على المأمون وعنده بشر
المريسي ومحمد بن شجاع سلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت عندما كانت فتنة القول بخلق القرآن والواثق فالشاهد من هذا أن عبداليد الكناني دخل إلى العراق وأراد
المناظرة في هذا الموضوع موضوع خلق القرآن وأن القرآن غير مخلوق الذي هو قول أهل السنة والجماعة القرآن غير مخلوق وإنما هو كلام الله جل وعلا فطلب المناظرة بين يدي المأمون فأذن له يقول
أول مرة أدخل على الخليفة يعني في ارتباك يقول فلما دخلت أنا أشعر بالهيبة قال أحدهم أحد هؤلاء أظنه بشر المريسي قال المأمون يا أمير المؤمن يكفيك من ضعف حجتي قبح وجهه يعني شوف شكله مو
حلو مو جميل معناته حجته أيضا ضعيفة أنا بروح يقول مرتبك هذا قاعد يطنز علي ويقولوا يضحكون معناته يصير في شنو خاسباز تخاسبك ما يدري شو يقول يعني على ما فيه من قول فرد القران كان عاقلا
وكان من العلماء المأمون فقال له المأمون اقترب فاغتر قال ما اسمك قلت عبدالعزيز الكناني قال من أين قلت من مكة قلت من تعرف في مكة هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا بدأ يسألني
وكذا لين هديت شوية يقول لأنه حس أني أنا خلاص يعني ارتبكت تماما بروح أنا خايف وقال يطنز علي ويضحكون الموجودين وكذا يقول يعني عرضت بالرهبة فلما سري عني يعني خلاص ارتحت شوية ثم تركني
والتفت فورأى في السقف مثل الجص اللي هو الديكور أو شي في ذاك الوقت فرأى يعني شيئا منه قد انكسر فقال المأمون ما هذا لعن الله صانعه يعني ما اشتغل صح يعني غشنا اللي اشتغل في القصر قال
ما هذا لعن الله صانعه يقول فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين قال نعم لعنت الصانع ولم تلعن الجبس هذا نفسه قال وما هذا لا شيء بيده وإنما الذي صنعه قال وأنا وجهي من الذي صنعه الله
فالذي ضحك على وجهه إنما ضحك على خلق الله وليس علي أنا ولو كان الأمر بيدي لاخترت صورة يوسف كنت يعني أجمل الناس مو بيدي الله خلقني هكذا فهؤلاء عندما يضحكون إنما يضحكون على خلق الله
فقال له المؤمن دعك من هذا ابدأ المناظرة فبدأت بعد ذاك المناظرة على كل حال
إذن الذي يسب الريح إنما هو في الحقيقة يسب الذي يسيرها الريح جماد لا تملك شيئا وإنما الذي يسيرها هو الله سبحانه وتعالى فالذي يسخر من الريح أو يسب الريح بشتمها أو لعنها إنما يوجه هذا
الكلام إلى مسيرها وهو الله سبحانه وتعالى طيب هذا الحديث حديث أبي بن كعب اختلف في أهل العلم كما قال صحة الترمذي على قولين ورؤيا أيضا مرفوعا أي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني
جاء موقوفا وجاء مرفوعا لكن جاء المرفوع عند مسلم حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي كان إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وعذرك من شرها وشر ما
فيها وشر ما أرسلت به وإذا تخيلت السماء يعني صار سحاب قيمت صار غيم تقول خرج ودخل وأقبل وأدبر يعني إخاف النبي صلى الله عليه وسلم لما تخيل السماء تصير كلها غيم مظلمة السماء تقول دخل
وخرج وأقبل وأدبر يعني فيه ربكة تقول فإذا مطرت نزل مطر سري عنها تقول فسألته لماذا تفعل هكذا أو لماذا أنت خاف وإذا مطرت سري عنك يا رسول الله قال أخشى أن يكون كما قال الله تورح في قوم
عاد فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأم ربها فالقصد أن هذا الحديث وين قلنا أنه موقوف على أبي بن كعب إلا أن
حديث عائشة الذي في صحيح مسلم يغني عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وعذرك منها ومن شرها وخير ما أرسلت به قوله
فإذا رأيتم ما تكرهون أي من الريح فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به شر هذه الريح شر ما فيها شر ما أمرت به خير هذه الريح مثل ماذا خير الريح خير
الريح إنها تأتي بالمطر خير الريح إنها تجري السفن تمشي في السفن شوف أنت الآن لا ناس راحوا البحر مثلاً ما في مكاين الطراريد زين بس مركب روحه وقف الهوى ما يمكنه يتحركون بس يكون ما
يجيب بس صار خوار خاص ما يتحركون أبداً لماذا؟
لأنه يحتاجون الريح لازم الريح حتى تسير هذه المراكب في البحر فهذا خير هذه الريح خير ما أرسلت به من نقل البذور تنقلها هذه الريح نضج بعض الفواكه إذا جاءت هذه الريح تنضج هذه الفواكه
بسرعة طيب خير ما فيها وخير ما أرسلت به إنها أرسلت رحمة الريح تفرحك تشوف الهوى الطيب المريح كذا فتستانس من هذا الهواء فهذا كله من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وخير ما فيها من شر
هذه الريح أن تكون هذه الريح عواصف مدمرة فلما رواه عارضاً مستقبل أودية قالوا هذا عارض بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم فأحياناً تصبح عواصف وتسبب الفيضانات وتغرق الناس وخير
وشر ما فيها تنقل الأمراض والأوبئة والقذورات وتسقط البيوت تسقط الأشجار تعفس العالم هذا كله رياح شديد لا يستطيع أحد أن يوقفها وشر ما أرسلت به وهو أن تكون عذاباً من عند الله تبارك
أرسلها عذاباً جل وعلا ليؤدب قوماً يؤدب قوماً سبحانه جل في علا فهذا كله من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ولا يعني هذا أن الإنسان يعني عندما يرى هذه الريح مثلاً خاصة شديدة
وكذا يحتمي يحط المصدات مثلاً يجلس في القبو أو ما شابه ذلك من الأمور التي يحتمي بها من هذه الريح وبدل ما الإنسان يسب بالريح لابد أن يعلم أن هذه الريح عندما جاءت بمثل هذه الأشياء
إنما هذا بسبب ذنوب التي يعني بما كسبت أيدي الناس فعلى الناس أن يتوبوا إلى الله تبارك وترجعوا إليه إذا رأوا مثل هذه الأمور والله المستهان نعم نعم ممنوع سب الريح كما قلنا لأنه في
الحقيقة سب لمسيرها وهو الله جل وعلا نعم نعم اللي هو يقول اللهم نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وما أرسلت به ونعوذ بك لهو الحديث نعم نعم مأمورة لأن الله هو الذي يسيرها سبحانه
وتعالى نعم قد تؤمر هذه الريح بخير وقد تؤمر بشر بحسب ما يريد ربنا تبارك وتعالى الله أعلم صلى الله عليه وسلم يقول بحسب يعني لماذا لا تستطيع مثلا أنت بطيارة ما قدر تنجل أنت في مكان
مثلا ريح بره وكذا ما قدر تطلع وهم قاعد يغتابون وكذا يعني بحسب هل أنت تقدرها بل الإنسان عن نفسه بصيرة والأوقى معذرة هل تستطيع أن تنكر عليهم أو لا تستطيع أن تخرج أنت تقدرها بينك وبين
الله سبحانه وتعالى لكن إذا كنت تستطيع أن تنكر يجب عليك أن تنكر تسكتهم ما تقدر تخرج أما ما أقدر ليش ما أقدر ما أدري ليش ما أستطيع أخرج من المكان يعني شل يمنعك أن تخرج من المكان اطلع
اعتبر نسكن حصرت يعني بروح الحمام اطلع نرجع نعم يقول أو تقول أعاني من مشكلة صحية من ولادتي ساعات أتعب وأدخل المستشفى يكون وقت الصلاة المشكلة لما أصلي ما أعرف كم صليت وماذا قلت في
الصلاة هل سلمت أو لا هل كملت صلاتي أو لا سأصلي بهذه الحالة أم لا لا تصليين وصلاة لك لك الشفاء عندي مبلغ من المال من عشرة عشرة شخص عشرة شهر نعم عشرة بعد شهرين يقول بعد شهرين يحل
عليه الزكاة طلب مني صديق هذا المال قرض حسن وسوف يرسل يرجعه بعد سنتين هل علي زكاة لا ليس عليك زكاة طالما أنه لم تمر عليه سنة كاملة الحول تصرفت به سواء بقرض شراء سدت دينا عليك هذا
خلاص ما علي زكاة ما دارت علي سنة ما علي زكاة ما هي السنة للمولود الجديد قصو الشعر التحنيك العقيقة التسمية وماذا بعد ذلك المولود الجديد الثابت هو التسمية والعقيقة هذا الثابت التسمية
والعقيقة أما اسما طيبا وأن يعق عنه يوم سابعه إذا كان ذكرا شاتين إذا كانت أنثى شات واحدة وأما حلق الشعر أو قصه والتحنيك فهذا يعني لم يثبت وإنما جاء عن فاطمة رضي الله عنها أنها مولدة
الحسن قصت شعره وتصدقت بوزنه فضة فذهب أكثر منها العلم إلى أن هذه هي السنة أن يتصدق بوزن الشعر فضة وإنما جاء عن فاطمة وفيه ضعف بعد يعني أنها فعلت ذلك رضي الله عنها أما التحنيك
فالصحيح والعلم عند الله أن هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه في زمنه كان إذا أحد جاءه مولود يذهب به للنبي يحنكه والتحنيك هو أن يأخذ التمرة يطلع منها الطعام ثم يمضغها النبي صلى
الله عليه وسلم ثم يجعلها في أصبعه ويديرها داخل فم الطفل هذا المولود طيب يستطعمها فقط يجد طعم التمرة لكن قال أهل العلم لم يثبت أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة أو
التابعين كانوا يأتون بأولادهم إلى أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو أبي عبير أو غيرهم من الصحابة لم يثبت هذا قالوا فدل على أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي يظهر
لكن لو فعله الإنسان ذهب إلى رجل صالح وقال أبيك تحنك أولدي مثلا لا بأس إن شاء الله تعالى إنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أولى بالحضانة الأم أم الأب يعني الصغير دون السبع
عند الأم بعد السابعة يأتي دور الأب بالنسبة للبنت والابن وإذا تفاهم هذا هو الأصل إذا لم يتفاهم بحسب قضاء القاضي إنه الأم بعض أهل العلم يرى أن مع الأم إلى أن تتزوج البنت أو إلى أن
يبلغ الولد وبعضهم يقول لا البنت بعد السابعة تكون عند أبيها إنه أدرى بشؤونها وأحرص عليها من أمها والابن كذلك وبعضهم قال يخير الابن أو البنت إلى من يكون بفضل الشيخ يقول السائل إني
أدخل البحر حتى أصل قريبا من المياه الإقليمية والطريق يأخذ ساعة هل نقصر الصلاة أم لا؟
لا ليس سفرا هذا ليس سفرا لكن لا تقصر الصلاة في هذا أبدا ولا يجمع بين تقوى الله والخوف من الله هو تقوى الله تورث الخوف من الله تبارك الله فمن تقى الله خافه سبحانه وتعالى والتقوى اسم
جامع كالبر يعني كل ما يحبه الله تبارك وتامن الأعمال الصالحة ومنها الخوف من الله جل وعلا والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله تقى أي شيء يقيك من عذاب الله تبارك وتعالى يقول ما رأيك
في من يخاف من الزواج بسبب الإنجاب والتربية هذا أحسن ما في الزواج الناس الآن يبحثون عن الأولاد يريد أولاد يشوف أولاده يشوف ذريته يشوف كذا يخاف من الأولاد هذا هذا الأبو الزواج أن
الإنسان كل أولاد ويربيهم ويتعب عليهم ويسعد بهم ويفرح بهم ويطامرون جدامه ويكبرون يشوفهم ويكبرون وكذا حتى يصيروا أغلى عليه من نفسه هذا الأذمة في الزواج الله مستعان أي رأي نأخذ مالك
شغل باختلاف العلماء الله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون لا تنظروا إلى اختلاف العلماء اسأل من تثقوا بدينه وعلمه ورعيه واخذ برأيه بس لا تسأل كثير أما إذا كنت
طالب علم لا طالب العلم موضوع آخر طالب العلم هنا يدرس المسألة ويقرأ قوى العلماء وأدلة هذا وأدلة هذا وأيهما أرجح وهكذا نعم العقبة وهل كان هناك خلاف بين الصحابة والرسول لا حادثة
العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك أراد بعض المنافقين أن يدفعوا النبي من فوق الجبل يعني حتى يموت صلى الله عليه وسلم فأخبره الله بذلك سبحانه وتعالى فهربوا وهم مجموعة من
منافقين وليس من الصحابة رضي الله عنه وكان منافقين يخرجون مع النبي كما قلنا الآن في غزة 1-300 خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا من الجيش نعم يقول ما الحكم من تقسيم التوحيد
أثاث تقسام هو التوحيد ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وذكر الأقسام الثاثة وهو أن الله تبارك وتعالى ذكر توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية كما قال رب السماوات والأرض فاعبده
واصطبر لعباده هل تعلم له سمية رب السماوات والأرض هذا توحيد الربوبية فاعبده واصطبر لعبادته هذا توحيد الألوهية هل تعلم له سمية هذا توحيد الأسماء والصفات وقال الله تبارك وتقول هو الله
أحد الله الصمد هذا توحيد الربوبية تعريف بالله من هو الله جل وعلا وقال الله تعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون وأنتم عبدون ما هذا توحيد الألوهية كله موجود في كتاب الله
تبارك وتعالى أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى آية الكرسي لنتكلم عن الله صفاته سبحانه وتعالى هذا في توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات فالقصد أن توحيد الربوبية توحيد الأسماء
والصفات توحيد الألوهية هذا كله موجود من كتاب الله تبارك وتعالى يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم في النار ماذا يستفاد منه استفاد منه يعني كيف رحمة الأم بولدها يقول النبي صلى الله
عليه وسلم لما رأى امرأة تبحث عن ولدها أو رضيعها بين الأسرى مثل مجنونة فلما رأته أخذته وألقمته ثديها لأنه حاس أنه جائع طفل رضيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذه ملقية ولدها
في النار استثمر الموقف قالوا لا والله رسول الله ما تفعل قال الله أرحم بكم من هذه بولدها يريد أن يبين لهم كيف هي رحمة الله سبحانه وتعالى مقدارها وصفتها هذه شوفوا هذه المرأة الله
أرحم بكم منها إذا كان يقول حماد بن سلم لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله فهو أرحم بي من أمي وأبي