57 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 56 ) ما جاء في اللو - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استكم الله بالخير جميعاً الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب التوحيد هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن وعشرين من شهر صفر لثلاثم واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقليل السادس من شهر أكتوبر لسنة إحدى وعشرين والفين من الميلاد ووصلنا إلى الباب السادس والخمسين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى سم اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب السادس والخمسون باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعندما يقول الإنسان مثل هذا الكلام كأن فيها عدم صبر عدم رضا لقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والإيمان بالقضاء والقدر معروف أنه من أركان الإيمان لا يكون الإنسان مؤمن حتى يؤمن بالقدر كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره أي تؤمن بالقدر خيره وشره أنه كله من عند الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فالإنسان المؤمن إذا عرف أن ما قدره الله كائن وأنه لا رد لأمره ولا رد لحكمه سبحانه ولا معقب له جل وعلا إذا كان الأمر كذلك الإنسان المسلم يسلم يقول قدر الله قدر الله وما شاء فعل كما سيأتي في حديث أبي هريرة أما بالنسبة للآيتين قول الله تبارك وتعالى إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم قال لما حصل القتل على المسلمين وتفرقوا والرسول يدعوكم في أخراكم قال فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم ومرة تفسيرها في درس التفسير أنه أصابهم غما بغم الغم الأول اللي هو القتل الذي وقع في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الأمور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعد أن كانوا فرحين مسرورين بالانتصار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين ثم أصابهم الله بغم آخر فأثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الإشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم فقضية أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه أعظم مصيبة توصل إليهم فنسوا المصيبة الأولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت الرسول هذا أعظم من كل شيء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشيع أنه قتل توقف القتال فلما توقف القتال فجأة وإنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر في وجهه لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم فلما رأوا النبي فرحوا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فأثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا على ما أصابكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون قال ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة النعاسة يا شطائفة منكم الآن في طائفة ثانية وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وهم منافقون وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء يعني نحن نتخذ القرار هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله قال يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا هم كيف يتكلمون يقول ما قتلناهم أموات يقصدون إخوانهم يعني ما قتل إخواننا ما قتل إخواننا لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا أي ما قتل إخواننا هاهنا وسيأتينا في الآية الأخرى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا هذه الأخوة قال أهل العلبي إما أنهم يقصدون إخواننا يقصدون إخواننا المسلمين لأن المنافق يظهروا إسلامه ويبطلوا الكفر فيقصد إخواننا على الإسلام ويقصدون بالنسب ومعروف أن المدينة جل سكانها من الأوسوة الخزرج فيقصدون ما قتلناها هنا أي ما قتل إخواننا من النسب هاهنا في هذه المعركة فكان الرد من الله تبارك وتعالى عليهم في قوله قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم قتلهم وطاجعهم قضية ليست قضية هذه أسباب مجرد أسباب وإذا جاءت ساعة الإنسان لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون إذا جاء الموت انتهى كل شيء خالد بن وليد رضي الله عنه يقول يعني ما في جسمي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو طانة برمح أو رمية بسهم وها أنا ذا أموت كما يموت البعير على فراشه فلا نامت أعين الجبناء وانكسرت في يده تسعة أسياف في معركة مؤته وما قتل كان يتعرض للموت وما قتل لماذا؟ ما جاء يومه قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لن نموت إلا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى هذه عقيدة تريح المسلم ما يخاف ما يهاب ما يجبن وإذا قالوا وحب الجبان النفس أورده التقى وحب الشجاع النفس أورده الحربة لأن يحب نفسه يعزه يدش الحرب ما هم شيء ليش؟ لأنه إذا ما راح يموت لاب يومه فهؤلاء المنافقون يظنون أنهم لما ما قاتلوا عاشوا ومات أولئك لأنهم ما سمعوا كان قل لا أنت هذا وصل يوم أنت ما وصل يومك فس تبدلي على هذا فادروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين هل تستطيعون ذلك؟ لا تستطيعون من لم يموت في الحرب مات على فراشه انتهى الأمر كل نفس ذائقة الموت وليس الأمر كما تظنون وفي الآية الأخرى يقول الله تبارك وتعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى في منامها فالقصد أن فعل هؤلاء المنافقين لو أطاعونا ما قتلوا لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كله كلام فاضي لا قيمته له لأن الله تبارك وتعالى قال لهم مرتين قال فادروا عن نفسكم الموت وقال لو كنتوا في بيوتكم أبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم كل القضية هذا وصل يومه هذا ما وصل يومه وانتهى الأمر نعم الذين قالوا لإخوانهم كما قلنا في الظاهر بالإسلام الظاهر أو بالنسب إخوانهم في النسب لو أطاعونا الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا وقعدوا لجبنهم لأنهم جبناء كما قلنا وحب الجمال نفسه أورده التقى يعني جبن عن القتال جبن عن الملاقات الملاقات الأعداء لأنه يحب نفسه يحب ويظن أن هكذا أكرم نفسه بالجبن حيث أنها لم تتعرض للموت وما يدري هذا المسكين التعرض للموت وعدم تعرض للموت سواء ولن تموت نفسه إلا بها كتابا مؤجلا كل واحد له كتاب مؤجل يموت فيه قال لو أطاعونا ما قتلوا هذا اللي قلنا لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كل هذا لو هذه هذه لو الاعتراض على القدر يعترضون على قدر الله تبارك وتعالى أنه لو حصل كذا لكان الذي نريد نعم نعم في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك صحيح مسلم لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزن وإنما رواية صحيح مسلم ولا تعجز بدون نون التوكيد وإنما لا تعجز فقط لكن موجود خارج الصحيح لا تعجزن لكن صحيح مسلم رواية لا تعجز قال عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز هذه ثلاثة أوامر من النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك سواء في دنياك أو في آخرتك احرص على الذي ينفعك قال واستعن بالله استعن بالله أي أطلب العونة من الله السين والتالي الطلب أي أطلب العونة من الله تبارك وتعالى لأنه هو الذي يملك ذلك جل وعلا ومن استعان بالله أعانه الله جل وعلا والاستعان بالله على حالين إما أن تكون باللسان وإما أن تكون بالقلب استعان باللسان أنك تطلب من الله قل اللهم يعني هذا استعان باللسان استعان بالقلب هو اعتماد القلب على الله تبارك وتعالى واستشعار طلب العون من الله وأن الله ينصره يحفظه يشفيه يوفقه في أي أمر تريده استعن بالله فإما أن تستعن بالله باللفظ وإما أن تستعن به بالقلب والأصل أن تجمع الخيرين تتلفظ بها وفي الوقت ذاته أيضا تستشعرها في قلبك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبة يقول عندنا الحمد لله نحمده ونستعينه نحمده ونستعينه ونستغفره يبدأ خطبه بطلب العون من الله تبارك وتعالى وعلم معاذا قال قل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك فطلب العون من الله مطلب ينبغي أن يلتزمه كل مسلم دائما يطلب العون من الله لأن الله هو الذي يملك هذا والمقصود بطلب العون من الله في الأشياء التي لا يقدر عليها الإنسان وإنما يقدر عليها الله تبارك وتعالى لكن إذا طلبت العون من الإنسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد شيل معاي احمل علي كذا وصلني لمكان فلاني اكتب عني هذا الأمر هذا كله طلب عون من الإنسان في الأشياء المباحة فهذا جائز لا بأس به لكن الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى هذه لا تطلب إلا منه جل وعلا وإنما يستعين الإنسان بالله تبارك وتعالى الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله قوله ولا تعجز العجز نوعان إما بالاختيار وإما بغير اختيار المقصود اللي بالاختيار هنا وإذا عجز الإنسان بدون اختيار لا يحاسبه ربنا لا تأخذنا إن نسينا واخترنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملت وعلى الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فإذا كان الإنسان عاجز عن هذا الشيء لا يحاسبه الله وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما ما معنى لم تستطع عاجز عاجز أن تقوم فقاعدا فإن لم تستطع فعلى الجنب هذا العجز إذا كان الإنسان عاجز رغما عنه ما في شيء لكن المقصود هنا لا تعجز أي لا تعجز وأنت تستطيع أن تفعل لا تتعاجز المقصود لا تعجز أي لا تتعاجز تتكاسل لا تقوم بالعمل من باب الكسل لكن من باب العجز هو عدم القدرة هذا لا يؤخذ الله به إذا ثلاثة أمور بيدك احرص على ما ينفعك أنت الذي تحرص على ما ينفعك استعم بالله أنت الذي تستعم بالله لا تعجز لا تتكاسل أقدم ابذل السبب احرص على أن تفعل هذا الشيء هذه الأشياء بيدك قال فإن أصابك شيء هذا ليس بيدك هنا القدر هنا جاء القدر فأصابك شيء خارجي بدون إرادتك هنا ليس بيدك احرص على ما ينفعك استعم بالله لا تعجز وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع هذا هو الحرص قال وكماله في أمرين أن يكون حريصا أن يكون حرصه على ما ينفعه ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك ثم يأتي بعد ذلك عدمه العجز إذن هذه ثلاثة أمور مطلوبة منك ثم قال بعد ذلك وإن أصابك شيء يعني رغما عنك وهو دخول القدر هنا أصابك شيء لا تستطيعه قالوا إن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا لأن لو هنا ما تنفعك شيء ما تنفعك شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت كذا ما تنفعك شيئا وإنما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب الله بها ولا تستفيد منها شيئا لأنها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئا أبدا إذن مجرد آثام يأخذها الإنسان على نفسه وإذا جاء الباب باب ما جاء في اللو أي من النهي عن لو وهي المرادة هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها يعني تمني عدم ما حصل تمني أن لا يكون حصل الذي وقع الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يكون فيها ندم يكون فيها تحسر هذه منهي عنها أما اللي على الشرع هذه كفر والتي على القدر قريبة منها قريبة من الكفر والتي احتجات بالقدر هذه أيضا قريبة منها ثلاثة شائدات هذه ثلاثة كبيرة أما هذه هذه المحرمة وهي لو أني فعلت كذا لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئا ولا تنفع شيئا مجرد فيها عدم رضا بقضاء الله وقدره عدم صبر على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله وفي يعني قرأت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ورواية مسلم ولكن قل قدر الله وما شاء فعل إما قدر الله يعني هذا قدر الله خلاص ما أقدر أفعل شيئا إذا حصل له شيء من المصائب ماتت زوجته ماتت أمه مات ولده خسر تجارته يعني شيء مزعج أصابه شيء أي مما يكره إن أصابك شيء مما تكره يعني طيب فقل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل خلاص أنا مستسلم لقضاء الله وقدره لأنه لا رد لأمره ولا معقبة لحكمه سبحانه وتعالى قدر الله وما شاء فعل أو قدر الله وما شاء فعل هذا يقول المؤمن أما غير المؤمن فيصيبه العجز المؤمن ضعيف الإيمان يصيبه العجز والحسرة والندم والجزع وهذا لن يرد له شيئا قدر الله ماشي جزع أو لم يجزع إذن لماذا أجزع أنا كإنسان عاقل هل سأرد القدر بهذه الحسرة وهذا لن أرد القدر إذن أرضى بقضاء الله وقدره وقدر الله ماضي فيك وليك ماضي قدر الله رضيت أو لم ترضى ماضي الله تبارك وتعالى وهذا الذي يصيبك هو القدر الله ما شاء فلا تجد لعله خير والله جل وعلا يقول وعسى أن تكرهوا شيء ويجعل الله فيه خير كثيرة وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم فالإنسان لا يكره ما قدر الله تبارك وتعالى لكن يقول الحمد لله على كل حال طيب يقول فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم التام لله تبارك وتعالى فعل قال لماذا قال فإن لو تفتح عمل الشيطان ما معنى تفتح عمل الشيطان يعني هذا ما دخل الشيطان هنا سيدخل عليك إبليس أنت فتحت له باب عندما تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا كأنك تقول لك إبليس تفضل يلا دورك تفضل أنا مستعد أو هو مستعد لقبولي الآن كلام إبليس له والعياذ بالله تفتح عمل الشيطان تشرع له الباب تشرع له الباب يلا فضل يا إبليس وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول إنما النجوة من الشيطان ليحزن الذين آمنوا إذن هذه النجوة التي تكون من الشيطان ليحزن الذين آمنوا يحزنهم بوسوسته وتشكيكه وما شابه ذلك من الأمور فهذه لو التي تفتح عمل الشيطان أي تفتح الباب للشيطان ليدخل وفيها أيضا قال أهل العلم فيها سؤال أدب مع الله وهو عدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين في آل عموان نعم مرت نعم الثانية النهي الصويح عن قول لو أني إذا أصابك شيء نعم لا تقل أو أني نعم ثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان نعم رابعة الإرشاد إلى الكلام الحسن اللي هو لا تقول كذا معناها قل رضيت بالله ربا أو قل قبلت ما أقاوى الله وهكذا نعم الخامسة الأمو بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله نعم السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز نعم لا تعجز قلنا لا تعجز أي لا تتكلم معنا الكسل نعم