55 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 54 ) لا يرد من سأل بالله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة الحادي والعشرين من شهر صفر لسنة تلاتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وليل التاسع والعشرين من شهر سبتمبر لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الباب السادس والخمسين صحيح؟ اه تغدي ايه صح الباب الرابع والخمسين ذاك الله خير نبدأ بحول الله وقوته نعم والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الرابع والخمسون باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمى رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معوفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه الله أبو داود والنسائي بسند صحيح نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في الباب الرابع والخمسين باب لا يرد من سأل بالله سأل بالله يعني قال أسألك بالله سأل بالله أي أسألك بالله سواء قال أسألك بالله أسألك بمن خلقك أسألك برب السماوات والأرض أسألك بالذي وهبك السمع والبصر المهم أنه سأله بالله كما في الحديث الذي مر بنا حديث الأقرع والأبرص والأعمى وعلى سورة الأعمى وعلى سورة الأبرص وعلى سورة الأقرع وقال أسألك بالله الذي رد إليك لونك أسألك بالله الذي رد إليك أو أعطاك هذا الشعر الحسن أسألك بالله الذي رد عليك بصرك أو أسألك بالذي رد عليك بصرك المهم السؤال بالله أي أسأله بالله سبحانه وتعالى إما بلفظ الجلالة أو بأي اسم من أسمائه سبحانه وتعالى أو بأي شيء يدل عليه سبحانه وتعالى الذي خلقك والذي نفسك بيده وهكذا وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحم أي يسأل بعضكم بعضا بالله أسألك بالله والأرحم كأسألك بالرحم التي بيني وبينك أنا بيني وبينك قرابة كما قال الله تبارك وتقل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة يعني أسألكم أن تودوا القرابة التي بيني وبينكم فهنا قول المؤلف هنا لا يرد من سأل بالله أي حلفك أو أقسم عليك بالله لتفعلن هذا الأمر لا يرد إذا جاءك إنسان قال أسألك بالله الأصل أنك لا ترده لأن هذا الأمر فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى لما يسألك بالله المسلم ينتفض عندما يقول لإنسان أسألك بالله ما يجعل الأمر كأنه قال له لا أسألك بالله فالمؤمن الذي يعظم الله سبحانه وتعالى يعني يهتم إذا جاءه رجل وقال أسألك بالله صحيح أن بعض الناس الآن كل شيء أسألك بالله أسألك بالله حتى على أشياء يعني قد تنسى يعني واحد يجي يقول أسألك بالله أنك تدعولي في كل صلاة طيب يا أخي يمكن أنسى هذا ما يمكن أول مرة في حياتي أشوفك أنا متى أتذكرك أدعولك في كل صلاة أو كذا بعض الناس يحرج عندما يسأل بالله يحرج الناس وهذا لا يجوز أيضا على كل حال السؤال السؤال إما أن يكون هذا السؤال من أمور الدنيا وإما أن يكون من أمور الآخرة أمور الآخرة لا يسألها إلا الله سبحانه وتعالى سيأتي الباب الذي بعده أما أمور الدنيا فيجوز أن تسألها الله تبارك وتعالى أو تسألها الآدمي أمور الدنيا لك أن تسألها الله جل وعلا أو لك أن تسألها الآدميين والأصل في السؤال وهو الطلب من الناس الأصل فيه أنه مكروه والأصل الإنسان لا يسأل الناس شيئا وإنما يسأل الله سبحانه وتعالى وحده وهذا هو الاعتماد والتوكل على الله تبارك وتعالى أن الإنسان لا يسأل إلا الله تبارك وتعالى لا يسأل الناس شيئا لأن الإنسان مهما كان كريما مهما كان باذلا مهما كان منشريح الصدر بالنفقة إلا أنه يتضايق من كثرة السؤال أما الله سبحانه وتعالى الله يفرح إذا سألته سبحانه وتعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي من لم يسأل الله يغضب عليه وأحدهم أخذ هذا الحديث وأنشأ بيتا الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب العكس سبحان الله فالمهم أن الإنسان قدر ما يستطيع لا يسأل الناس فيه وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة قيل سبعة من الصحابة رضي الله عنه وقال للناس شيئا ولا شيء فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر هو أن لا يسأل الناس شيئا حتى إن أحدهم يكون على فرسه أو على دبته فيسقطوا من يده السوط ما يقول لأحد أعطني السوط يسكت ينزل ويأخذ ويصعد ما يطلب من الناس شيئا هذا كان صحيح مسلم أن هؤلاء الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا سبعة من الصحابة رضي الله عنهم وقيل منهم أبو بكر الصديق حتى إن أحدهم إذا سقط صوته لا يطلبه من أحد ينزل ويأخذه وقد جاء في الحديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الناس يبغضونك إذا نافستهم على دنياهم فلا تسأل الناس شيئا من دنياهم إذا سألت يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألت فاسأل الله سبحانه وتعالى والحديث هذا ضعيف من حيث الإسناد لكن معناه صحيح فعلا إنسان إذا زهد في الدنيا أحبه الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في العديد الصحيح كن في الدنيا كأنك قريب أو عابر سبيل وزهد فيما عند الناس هذا أيضا أمر مطلوب من الإنسان أن يزهد فيما عند الناس وسؤال الناس خاصة إذا كان لغير حاجة يكون للتكثر يبي من هالدنيا يسأل الناس يطلب دائما يطلب وهو عنده يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم يعني فسخ الحياة لا حياء عنده من كثر ما يسأل الناس والإنسان الأصل أنه لا يسأل الناس فإذا سأل الناس شعورا بشيء من الضيق وشيء من الحرج وشيء من هذا لكن لما يصل الإنسان إلى مرحلة أن عنده يسأل عنده يطلب من الناس فسخ الحياة وهذا يأتي يوم القيامة وليس في وجهه أي حياء وإذا قال ليس في وجهه مزعة لحم لأنه فسخ الحياة كله والعياذ بالله فالأصل إذن أن الإنسان لا يسأل الناس لا يسأل إلا إذا احتاج وإذا احتاج أيضا لا يسأل بوجه الله كما سيأتيه في الحديث الآخر ولا يسأل بالله كما في هذا الباب وإنما يسأل حتى لا يحرج الناس يسأل سؤالا عاديا فلان أعطني كذا بدون ما يقول أسألك بالله فلا يوقع أخاه في الحرج في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو المؤلف قال لا يرد من سأل من سئله أو من سأل بالله لا يرد لا يرد من سأل بالله تعظيما كما قلنا باسم الله جل وعلا قال عد بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذه من استعاذ بالله فأعيذه سواء استعاذ منك أو استعاذ بك من غيرك قال أعوذ بالله من فلان ساعده أو قال أعوذ بالله منك انصرف عنه أبدا استعاذ بالله النبي صلى الله عليه وسلم اتزوج أو عقد على امرأة قال لها ابنة الجون ابنة الجون فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت له أعوذ بالله منك هي تقول للنبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله منك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم استعذتي بمعاذ انصرفي إلى أهلك استعذتي بالله مني توكلي على الله انصرفي حتى قيل إنها أشأم امرأة على أهلها طبعا في زيادات مكذوبة على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم من يبغضونها يقولنا عائشة هي التي علمتها هذا قالت الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن تقول له أعوذ بالله منك حتى يعني تفسد هذا الزوج هذا كذب على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين فالقصد أن هذه المرأة لما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت استعذ فقال لها استعذتي بمعاذ الحقي بأهلك خلاص إذا استعذتي بالله مني توكلي على الله فمشاها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك نحن اليوم اتباعنا لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذا قال لنا إنسان مثلا أعوذ بالله من شركك قل ما يجيك مني لا الخير أعوذ بالله منك انصرف عنه وهكذا لأنه استعاذ بالله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من استعاذ بالله فأعيذوه والعوذ هو الهرب من المخوف واللوذ هو الطلب العوذ هو الهرب والخوف واللوذ هو الطلب والرغبة وإذا كان المتنبي شاعر يقول لسيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره ألوذ به فيما أؤمله يعني أذهب إليه طلب ما أريد وأعوذ به مما أحاذره فالعوذ هو طلب النجاة أو طلب الدفاع عنه أو طلب لغاثة هذا هو العوذ ومنها قولنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي ألتجئ إلى الله بقوته وحوله أن يحميني من الشيطان الرجيم قال من استعاذ بالله فأعيذوه أيقبلوا منه هذا الكلام وأنصروه في هذا الأمر أي أعيذوه أي سعيدوه قال ومن سأل بالله فأعطوه أعطوه الذي يريد وهذا كما قال أهل العلم على سبيل الوجوب على سبيل الوجوب سألك بالله أعطوه إذا كان هذا لا يضرك وليسه ممن يعني يتكثر لكن لحاجة فعلا له أو لدفع ضرر عليه يعني جاء قال أسألك بالله أن تعطيني حقي أو تنصرني لأخذ حقي أو أسألك بالله أن تعطيني من مالك ما أتقوى به أو يساعدني أو ما شابه ذلك أمور كما مر بنا أيضا في الحديث سابق أو يعني مما سبق قال أسألك بالذي رد عليك بصرك أسألك بالذي أعطاك هذا الشعر الجميل أسألك بالذي أعطاك هذا اللون الحسن فإذا سألك بالله فأجبه وجوبا كما قال أهله العلم كما هو ظاهر الحديث لأنه كما قلنا فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه يعني إذا دعاك إنسان والمقصود بالدعوة هنا دعوة الوليمة عشاء أو غداء دعوة وليمة ومن دعاكم فأجيبوه هذا من حق المسلم على المسلم أنه إذا دعاه أن يجيبه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه من لا يريدها ويمنع منها من يريدها ومن دعي فلم يجب فقد عص الله ورسوله إنسان إلى وليمة وجب عليه أن يستجيب لهذه الدعوة والمقصود بالوليمة هنا على كلام جماهير أهل العلم وليمة العرس وليس أي وليمة يعني لو واحد قال لك العشاء عندنا مثلا العشاء عندي هذا يستحب لك أن تجيبه لكن إذا دعاك إلى وليمة عرس زواج هنا يجب عليك أن تجيبه على قول جماهير أهل العلم أكثر أهل العلم إذا دعي الإنسان إلى وليمة زواج أنه يجيب إذا دعي وليمة عادية ليست وليمة زواج فإن هذا يستحب له أن يجيب هذه الدعوة وجعل أهل العلم شروطا لهذا الوجوب يعني ليس كل أحد يجب عليه ولكن من انتفت منه هذه الشروط وجب عليه أن يجيب دعوة الوليمة أقصد وليمة العرس بالذات من هذه الشروط قال أهل العلم أن لا يكون هناك منكر وإذا كان هناك منكر لا لا تجيب هنا منكر في هذا المكان كذلك من شروط وجوب إجابة هذه الدعوة للوليمة ألا تكون مرتبطا بموعد سابق مثلا عندك موعد سابق وأنت لا تستطيع أن تجمع بين الأمرين فهنا لا يجب عليك أن تجيب الشرط الثالث أن يكون مسلما لأن من حق المسلم على المسلم أن يجيب دعوته أما إذا كان كافرا فلا يجب وإنما يستحب لكن لا يجب إذا دعاك الكافر مثلا إلى وليمة ليس واجبا عليك أن تجيبه لأن هذا من حق المسلم على المسلم الكافر إن أجبته طيب إن لم تجبه فلا شيء عليك من الشروط كذلك أن لا يكون هذا الداعي إلى الوليمة ممن يجب هجره كأن يكون معلنا عن بدعة مثلا معلم بالفسق هذا يجب هجره فهذا أيضا لا يجب عليك أن تجيبه كذلك ذكر أهل العلم من شروط وجوب إجابة الداعي أن لا يكون ماله حراما كأن يكون مرابيا كأن يكون يعني يغش يرتشي يرتشي يعني ماله حرام كما يقال هذا اختلف في أهل العلم هل تجوز يعني هل يجوز له أن يقبل دعوة أو لا يجوز إنه يجوز ولكن إن لم يذهب ليس عليه شيء إذا كان ماله حرام قالوا طبعا نتكلم عن حرام يعني هو يعمل قمار ربا رشوة أما إذا كان المال نفسه مسروقا أو مغصوبا هذا لا يجوز قولا واحدا لكن نحن نتكلم لا يشتغل بالربا يشتغل بالرشا ويشتغل بالقمار يشتغل بكذا فهذا لك أن لا تجيب دعوته ولك أن تجيب دعوته على الصحيح لا شيء عليك الإثم عليه هو وليس عليك أنت قال أهل العلم كذلك إذا كنت صائما ودعيت إلى وليمة خلنا نقول غدا مثلا غدا ودعيت إلى وليمة الغدا إن كان هذا الصيام واجبا كان يكون صيام قضاء صيام نذر صيام كفارة إن كان هذا الصيام واجبا تذهب وتدعو له ولا تأكل لأنك صائم وإذا كان هذا الصيام مستحبا نافلة صائم نافلة مثلا كأيام البيض مثلا مثلا الثنين الخميس يوم ويوم حسب المهم نافلة صيام نافلة فأنت بالخيار يجوز لك هو تذهب لكن يجوز لك أن تفطر ويجوز لك أن لا تفطر أنت مخير بين هذا وهذا كذلك من شروط إجابة الدعوة أن تكون الدعوة خاصة كيف الدعوة خاصة قال لك يا فلان أنت مدعو أما يحط بالشارع دعوة عامة في الواتساب الآن لجميع المضافين عنده مثلا يقول دعوة عامة هذا لا يجب دعوته إجابة دعوته وإنما إذا خصك قال يا فلان أنت مدعو سواء أرسل لك رسالة خاصة بالواتساب سواء أرسل لك بالإيميل سواء أرسل لك بالهاتف سواء أرسل لك بطاقة سواء كلمك بالهاتف سواء جاءك إلى بيتك أي أرسل لك أحدا دعوة إجابة دعوتي أما إذا لم يخصك بالدعوة وإنما دعوة عامة دعوة عامة كثير من الناس اليوم يقول دعوة عامة للجميع هذا لا تجبه إجابة دعوتي والله المستعان طيب قال ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه من صنع إليكم معروفا المعروف هو الخير من صنع إليكم خيرا وكافئوه قال أهل العلم من جنسي معروفه يعني أهدى لك هدية تهدي له هدية أقرضك تقرضه إذا احتاج إذا لم تج شيئا تدعو له تدعو له إذا صنع إليك معروفا وعندك معروف تؤدي إليه هذا المعروف وهذه كانت مشهورة عندنا في البلاد وما زالت موجودة بس صارت الآن للأسف يعني فيها كثير من المجاملات وكذا اللي يسمونها النقصة عندنا في البلاد يعني الجار إذا طبخ شيئا مثلا جيرانه سواء الرجل أو المرأة ترسل إلى جيرانها جزءا من طعامها طبخت مثلا طبخة معينة أرسلتها النقصة هذا معروف فعادة يشتوون يأخذون هذا المعون فيأكلون الذي فيه ثم لا يعيدونه فارغا وإنما يصنعون فيه طعام ثم يهدونه إليهم هذا هذا هذا كافئوه هذه هي المكافأة هذه هي المكافأة صنعت إليك معروفا جارتك تعيدين لهذا المعروف وهكذا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صنع إليكم معروفا فكافئوه قال أهل العلم ولو كان كافرا ولو كان هذا الذي صنع إليك المعروف كافرا كافئه بمعروف مثله وإذاك الله تبارك وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين فالمعروف حتى لو أده إليك الكافر فإنك ترد عليه هذا المعروف بمعروف مثله قال فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له أي ادعوا الله له إن كان كافرا تدعوا له بالهداية وإن كان مسلما تدعوا له بالتوفير في الدنيا والآخرة والجنة وما شابه ذلك من الأمور قال حتى تروا أنكم قد كافأتموه يعني ادعوا له أكثر له من الدعاء حتى يغلب على ظنك الدعاء الطيب له والحقيقة يعني في هذا الحديث يعني دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم بكي يعني يبذل الناس المعروف والله المستعان تعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى إعاذة من استعاذ بالله نعم من استعاذ بالله أن نعيده الثانية إعطاء من سأل بالله نعم يعني أي أحد يسألك بالله أعطه وأصل المسلم الأصل فيه كريم باذل كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيباتي ما كسبتموا من مما أخرجنا لكم من الأرض ويقول الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرقي والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبي وآت المال على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب قال أهل العنق الدمها على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة لأنها يعني شيء متعدي يعني أثره متعدي إلى الغير ويقول الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا لن تلالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ولما وصف الأنصار سبحانه وتعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصائص هذه أخلاق ينبغي لمسلم أن يحرص عليها أن يتمثل هذه الأخلاق في حياته وهي البذل والعطاء والإيثار على الناس والله المستعان نعم الثالثة إجابة الدعوة نعم وقلنا فيها إما أن تكون واجب أو إما أن تكون مستحب واجب إذا كانت دعوة زواج ومستحبة إذا كانت دعوة غير زواج نعم الرابعة المكافأة على الصنيعة نعم أن الإنسان يكافئ الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه نعم حتى تروا أنكم قد كافأتموه نعم يعني حتى يغلب على ظلمك