50 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 49 ) قوله تعالى (فلما آتاهما صالحا جعلا له...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد فأذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يسلك بنا طريق الجنة وأن يجمعنا هناك في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم آمين نحن في ليلة الأربعة نعم ليلة الأربعة ليلة السادس عشر من شهر محرم الحرام لسنة ثلاثة واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الخامس والعشرين من الشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفس عن ستة ومائتين وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى الباب التاسع والأربعين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه قال المؤلف ورحمه الله الباب التاسع والأربعين باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكون من الشيطان الرجيم فلما آتاهما صالحا جعلا له شعكاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون وعن ابن عباس وضي الله عنهما في الآية قال لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال إني صاحبكم الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه فسمياه عبد الحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله عز وجل جعلا له شعكاء فيما آتاهما له بسند صحيح عن قتادة قال شعكاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفق أن لا يكون إنسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما وخلق منها وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون هذه الآية قول الله تبارك هو الذي خلقكم من نفس واحدة والنفس الواحدة هي آدم كلكم لآدم وآدم من ترب فآدم هو أبو البشرية وهو الذي خلقكم من نفس واحدة أي من آدم عليه السلام وجعل منها زوجها أي جعل من هذه النفس زوجها وهي حواء فصار بعد أن كان فردا صار زوجا والزوج هو الذكر والأنثى يقال المرأة زوج الرجل والرجل زوج المرأة وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن فاتكم شيء من أزواجكم والزوج هي الأشهر يقال فلانا زوجي أشهر من زوجتي ولكن زوجتي صح وزوجي صح لكن عند العرب زوجي أفصح أزواج النبي وليس زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ولم يقل لزوجاتك على كل حال زوج وزوجة سواء المهم الزوج يعني بعد أن كان فردا صار زوجا صار اثنين قال ليسكن إليها أي لتكون المودة والمحبة والسكنة من الزوج للزوجة ومن الزوجة للزوج كلاهما يألف الآخر قال الله تبارك وتعالى فلما تغشاها أي الرجل تغشى المرأة لأنه صار زوجين الآن كل ذكر وأنثى زوجين البداية أصل الخلقة من آدم وحواء ثم صار بعد ذلك نسل آدم كذلك ذكر وأنثى ذكر وأنثى ذكر وأنثى فلما تغشاها أي الذكر تغشى الأنثى وليس آدم تغشى حواء وإنما الذكر تغشى الأنثى لهم ذرية آدم فلما تغشاها تغشاها أي جامعها ولكن القرآن الكريم دأب فيه ربنا تبارك وتعالى استخدام هذه الألفاظ التي لا تخدش الحياء وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فسماه مساً والمرأة إذا دخل بها الرجل يقول دخله ولا يقول نام معه دخل عليها دخل أي جامعها ويقول وقد أفضى بعضكم إلى بعض أيضاً يعني خلع ملابسهما ليكون الجماع وهكذا يأتي بألفاظ لا تخدش الحياء هكذا عادة ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز فلما تغشاها أي جامعها حملت حملاً خفيفاً وهذه كل النساء هكذا بداية الحمل عندما تأتي النطفة يكون الحمل خفيفاً لأن النطفة ثم تكون علقة ثم تكون مضغة بها المرأة حتى أن بعض النساء ما تدين حمل فهو حمل خفيف في البداية حملت حملاً خفيفاً فلما أثقلت أي بدأ الحمل يكبر الآن صار ثقل للمرأة فلما أثقلت أي المرأة دعو الله ربهما أي الزوج والزوجة وهذا أمر طبيعي جداً أن الرجل يدعو الله تبارك أن يخفف على مرأته والمرأة تدعو الله تبارك أن يخفف عليها دعو الله ربهما ماذا دعوه؟ لَإِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُنَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ هذا يسمى يعني وعد أو نذر لَإِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُنَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ وقال أهل العلم صالحاً يحتمل في بدنه يعني ما في عيب خلقي ما في تشوه يعني إنسان يعني مكتمل للنمو مبصر يسمع يتكلم يعني صفات العادية وقال أهل العلم صالحاً يحتمل في بدنه العهد لم يفيى بالنذر الذي نذره ومن هنا حذر أهل العلم من النذر وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل النذر ولا أقول كل وقد يكون جل يعني أكثر الذين ينذرون يندمون ويبحثون عن المخارج أنا نذرت بكذا وأنا الآن لا أستطيع طيب ما الذي دفعك إلى النذر؟ أهل العلم النذر ماذا يقولون؟ يقولون إلزام النفس ما لا يلزم أنت ألزمت نفسك ما ألزمك الله تبارك وتعالى ثم تأتي وتقول ما أستطيع طيب لماذا ألزمت نفسك؟ في ناس ولدوا وترعرعوا وكبروا وماتوا ولم ينذروا يعني لماذا تنذر أصلاً؟ النذر مكروه وذهب بعض أهل العلم إلى أن النذر محرم خاصة النذر المعاوضة هذا نذر العوض المجازات لئن فعلت كذا لنفعل أنك لئن آتيتنا صالحاً لنصدقنا لئن آتيتنا لئن رزقتنا من فضلك لنصدقنا ونكون من الصالحين هنا لئن آتيتنا صالحاً لنكون من الشاكرين هذا النذر العوض لئن نجحت لأصومنا لئن شفي مريضي لأتصدقنا لأحجنا هذه النذور نذور المجازات هذه مكروهة مكروهة لماذا؟ لأن الإنسان لا يجوز له أن يتعامل مع الله بهذه الطريقة أعطني أعطك الله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى لابد أن نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب فقط مدعو يا رب اشفي مريضي ما نقول انشفيت وأتصدق كان الله بحاجة لصدقتنا تشترط على الله شيء بشيء أحبه مع الناس اصنع لي كذا أصنع لك كذا أعطني كذا أعطيك كذا هذه في معاملات الناس أما الله فلا نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب سبحانه وتعالى دعاء والتجاء وخضوع وطلب من الله تبارك وتعالى وإذا يقول الله تبارك عنهما هذا مثال يعني عن كثير من الناس يحدث منه مثل هذا لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين يقول الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحاً فعلاً استجاب هذا الدعاء قال جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون تعالى الله عما يشركون فهذا بالنسبة لهذه أو هاتين الآيتين التي نبه إليهم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم هل هذه القصة في شخص معين وقعت له هذه الحادثة أو أنه كلام عام يحصل لكثير من الناس أو عادة الكفار أن يحدث منهم هذا الأمر قبل هذا نتكلم عن قول ابن حزم رحمه الله تعالى ابن حزم يقول اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله قال كعبدي عمرو عبد الكعبة كل اسم معبد لغير الله حرم هذا هو الأصل لأن لا يوجد تعبد إلا لله عبد الرحمن عبد اللطيف عبد الكريم عبد الوهاب عبد الله عبد العزيز عبد المصور عبد القوي وهكذا أسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى فلا يجوز تعبد لغير الله سبحانه وتعالى فلا يجوز عبد عمر ولا عبد علي ولا عبد الكعبة ولا عبد الرسول ولا عبد النبي ولا عبد مناف ولا أي اسم يتعبد فيه لغير الله عبد الزهر عبد الحسين كل هذه الأسماء محرمة لأنها تعبد لغير الله تبارك وتعالى لا يجوز وأخذها من هذا الأثر عن ابن عباس أنهما سمياه عبد الحارث فسماه الله تعالى الله عما يشركون فسماه شركا وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غير أسماء كثير من الصحابة كانت أسماءهم كذلك فعبد الرحمن عفق قال أن ذاك كان اسمه عبد شمس وكذا أبو هريرة فسماه عبد الرحمن وسمى هذا عبد الرحمن وكان بعض الصحابة اسمه عبد الكعبة غير النبي أسماءهم صلى الله عليه وسلم إلى أسماء لا يتعبد فيها إلا لله تبارك وتعالى قال ابن حزم رحمه الله تعالى حاشا عبد المطلب لماذا استثنى عبد المطلب هو ابن حزم ما يقول عبد المطلب جائز لكن يقول عبد المطلب لم يتفقوا عليه يعني اتفقوا على تحريم كل اسم يتعبد فيه لغير الله ما عدا عبد المطلب اختلفوا فيه فما هو سبب الخلاف في عبد المطلب بالذات لماذا عبد المطلب بالذات اختلفوا فيه قال بعض أهل العلم قال النبي صلى الله عليه وسلم في حنين قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب فقالوا إذا لو كان حرام ما يفتخر به النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن عبد المطلب لقب واسمه شيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم واسمه شيبة الحمد وعبد المطلب لقب لقب به خاصة أنه ما سمي عبد المطلب مثل عبد الكعبة لأن عبد الكعبة سمي بعبد الكعبة تعظيما للكعبة عبد الحسين تعظيما للكعبة تعظيما للحسين عبد الرسول تعظيما للرسول عبد الزهرة تعظيما للزهراء عبد النبي كذلك عبد عمر كذلك لكن عبد المطلب قالوا لا ما سمي للتعظيم ما سمي للتعظيم طيب لماذا سمي عبد المطلب قالوا هذه قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم هاشم جد والد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بني النجار من الأنصار من الخزرج زوج امرأة من الخزرج من الأنصار من بني النجار وذلك قال بني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فتزوج منهم ثم حملت ثم مات هاشم فجلست عند أهلها زوجته وأنجبت له شيبة الحمد وتربى شيبة الحمد اللي هو عبد المطلب عند أخواله في المدينة وكبر شيبة الحمد يعني قال أنه بلغ يعني الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ذهب عمه أخو هاشم لأن هاشم له ثلاثة إخوة هاشم له ثلاثة إخوة عبد الشمس ونوفل والمطلب هذا الإخوة هاشم فذهب عمه المطلب المطلب أخو هاشم ابن عبد مناف المطلب ذهب إلى الأنصار إلى الخزرج إلى بني النجار إلى المدينة فقال نبي ولدنا أبيه فأعطوه إياه فأخذه وذهب به إلى المدينة إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن بعض أهل مكة أنه عبد اشتراه أن هذا عبد اشتراه عبد المطلب فقالوا عبد المطلب فقال لا هذا ابن أخي هاشم ليس عبدي هذا ابن أخي هاشم لكن مشت عليه عبد المطلب فهو إذا ما سمي من باب التعظيم وإنما سمي من باب أنه اشتراه فقالوا له عبد المطلب فقال بعضهم لأجل هذا يجوز عبد المطلب لأنه ما جاء على سبيل التعبيد والنبي كان يقول أنا ابن عبد المطلب ولكن هذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال إن بني هاشم وبني عبد وبني عبد شمس فسمعهم بني عبد شمس فهذا خبر وليس فيه إقرار والنبي يخبر هنا أنا ابن عبد المطلب ولا يقول هذا على سبيل أنه يقر هذا الاسم إنما من باب الإخبار فقط فقال هذا ليس دليلا على أنه يجوز التسمية بعبد المطلب ولكن الصحيح أن سبب الخلاف الحقيقي في عبد المطلب بالذات هو الخلاف في اسم صحابي وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم عنده ابن عم اسمه عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب الحارث عم الرسول صلى الله عليه وسلم أخو عبد الله أخو أبو طالب أبي طالب الحارث أخوهم العود هذا وإذاك عبد المطلب يقال لا أبو الحارث فهذا أخوهم العود الحارث عنده ولد اسمه ربيعة كبر عمامة تقريبا حتى أكبر من حمزة هذا ربيعة ابن الحارث ربيعة عنده ولد اسمه عبد المطلب قالوا ولم يغير النبي اسمه فدل على جوازه اسم متعبد لغير الله غير النبي اسمه صلى الله عليه وسلم إلا هذا عبد المطلب ما غير اسمه فدل على جوازه من هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه لكن أيضا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لأنه ليس اتفاقا أن اسمه عبد المطلب هذا ذكره ابن عبد البر حتى ابن عبد البر قال اسمه عبد المطلب ولم يغير النبي اسمه يعني صريح وكذلك ابن حجر في تهديب التهديب والمزي في تهديب الكماعة كلهم قالوا أن اسمه عبد المطلب ابن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب لكن ذكر العسكري وذكر غيره أنه لا اسمه المطلب اسمه المطلب ابن ربيع بن الحارث بن وليس عبد المطلب اسمه المطلب والبغوي قال يقال كذا ويقال كذا يعني يقال اسمه عبد المطلب ويقال اسمه المطلب الذي في صحيح مسلم في الحديث المشهور حديث الزكاة أنه سماه عبد المطلب فلذلك وقع الخلاف في عبد المطلب بالذات فإذا قلنا أن كان اسمه عبد المطلب فإذا النبي لم يغير اسمه ولذلك وقع الخلاف ولكن لا شك ترك هذا الاسم أو لا خروجا من الخلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال إذن هذا بالنسبة لكلام ابن حزم أنه فعلا وقع خلاف بين أهل العلم في عبد المطلب يجوز أو لا يجوز بناء على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب الصحابي اللي هو المطلب أو عبد المطلب وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان اسمه عبد المطلب فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه والعلم عند الله جل وعلا نعم قال هنا وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال لما تغشاها آدم حملت أي حواء فأتاهما إبليس فقال إذن جعل القصة هذه هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء حملت حملا خفيفا أي حواء فمرت به فلما أثقلت أي حواء دعوا الله ربهما أي آدم وحواء لئن آتيتنا صالحا لنكن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وذلك أنه كما قال ابن عباس هنا أنه قال فأتاهما إبليس فقال أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة تطيعنني أو لأجعلن له قرني أيل يعني هو بطنك أسوي لك قرني أيل شق بطنك أخليه يشق البطن خرع حواء يعني فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما يخوف آدم وحواء سميه عبد الحارث فأبايا أن يطيعه فخرج ميتا مات أول طفل لهما ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبايا أن يطيعه فخرج أيضا ميتا ثم حملت فأتاهما وأيضا ذكر لهما الكلام نفسه فأدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث طاعة للحارث اسمه إبليس إبليس اسمه الحارث لا حد يزعل واحد اسمه الحارث يزعل كيفكم طيب قال فسميه عبد الحارث طاعة أطاع إبليس فسميه عبد الحارث فقال الله جل وعلا جعل له شركاء فيما آتاهما أي آدم وحواء هذا الأثر روي أيضا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية الحسن البصري عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أن هذا لا يثبت لا يثبت هذا الأثر باطل جملة وتفصيلا وأما سبب بطلانه فأسباب كثيرة جدا أولا آدم نبي كريم لا يمكن يقع منه هذا الشرك هذا الشرك لا يقع من آدم أي صلاة السلام عندنا عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وآدم أبو الأنبياء وأبو البشر كلهم وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم فلا يمكن يقع منه هذا الشرك أبدا هذا الأمر الأول الأمر الثاني أن التقي من الناس أو العابد لا يفعل هذا الأمر لا يطيع الشيطان في هذا الأمر فكيف نرضى هذا لآدم عليه الصلاة والسلام ثم الأمر الثالث القصة ذاتها ما تركب خلونا نجزئها الآن يقول هنا يعني إذا يريد أن يغريهم لا يقول لهم أنا المجرم يقول أنا اللي أنقذكم أنا اللي أعطيتكم لا يقول لهم أنا اللي تسببت في خروجكم من الجنة فأطيعاني بالعكس هذا ينفر هكذا ينفرهما من نفسه ما يقول يعني هذا ما هو أسلوب غراء لما يقول أنا اللي خليتكم تطلعون من الجنة يلا طيعوني هذا ما هو أسلوب غراء هذا أسلوب تنفير والشيطان تصور أذكى مرافجة طيب الشيطان أذكى من أن يأتي بدل ما يعني يقول لهم طيعاني في الأولى ماذا قال وقاسمهما إني لكم ولا من الناس صحين يعني حتى يطيعون الآن يريدون يطيعونه يقول لهم أنا اللي طلعتكم من الجنة يلا طيعوني يعني واحد يجيه يقول لك أنا اللي ذبحت أخوك ساعدني في كذا يعني هل يتقرب إلي بجريمة سابقة لا يمكن هذا لا يقبل عقلا أصلا طيب كذلك أولى جعلن له قرني أيل أيل هو الذكر الوعل طيب فخرج فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعل أن يخوفه سمي يا عبد العالم أبا يا أن يطيعه قال فخرج ميتا بس ما طلع لقرني أيل ما طلع لقرني أيل منات أيش كذب ثم لو فرضنا أن آدم وحواء صدقاه في أنه يستطيع أن يغير خلقة الآدمي ويجعل للآدمي قرني أيل صار هذا رب العالمين يصدق إبليس في هذا أنه يقدر يغير شكل آدمي يخلي له قرني أيل هذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فكيف يصدقه آدم في هذا الأمر لا يمكن أبدا أن آدم يصدق إبليس في هذا الأمر قال فإدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث قوله وذلك قال الله جعل له شركاء فيما آتاهما كم من الآية فتعالى الله عما يشركون ما قال يشركان قال يشركون فمعناه هذه مسألة متكررة عند البشر وليست في آدم وحواء لأن كل الآيات في المثنى هنا قال يشركون فدل على أن هذا مثال وأن أكثر من زوجين يقع لهم مثل هذا الأمر ويطيعان إبليس في هذا إذا قال يشركون ولم يقل يشركان ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فهنا آدم لدغ من إبليس حلف له أن يأكل من الشجرة ليكون ملكاً أو يكون من الخالدين وظهر له أنه كذب عليه وقال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا نكوننا من الخاسرين طيب كيف يطيعه مرة ثانية ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين هذا لا يمكن حديث الشفاعة المشهور عندما يجمع الله الناس ويسألون الله أن يقضي بينهم فيذهب الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته أما ترى ما نحن فيه إيش فعلنا عند ربك فماذا قال آدم قال وهل أخرجكم من الجنة غيري طيب ماذا فعل آدم حتى أخرج من الجنة أكل من الشجرة أيهما أعظم أكل من الشجرة ولا أن يصدق إبليس أن يغير خلقة آدمي وأنه يسمي ولد عبد الحارث أي جريم أعظم لا شك أن يسمي عبد الحارث اسماً شركياً ويصدق إبليس أنه يستطيع أن يغير خلقة الآدمي هذه أعظم من قضية الجنة كان آدم يعتذر بالأعظم ما يقول لهم وهل أخرجكم من الجنة يقول أنا أشركت أنا وقع مني الشرك أنا فعلت كيت وكيت فآدم ما اعتذر بهذه فدل على أنه لم يقع منه هذا أبداً لم يقع منه هذا لم يقع من آدم أبداً صلوات ربي وسلامه وإنما وقع من جنس البشر ولم يقل عما يشركان أضف إلى هذا أنه لم يثبت من هذا الشيء كل الأسانيد الواردة ضعيفة الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمس علل خمس علل وعلة واحدة توضع في الحديث فباك إذا كان فيه خمس علل لا شك أنه يرد هذا الحديث وذلك قال ابن كثير رحمه الله هو حديث معل لا يثبت أبداً والعلل هذه أولاً فيه الحسن البصري عن سمرة والحسن لم يسمع من سمرة إلا أربعة أحاديث على خلاف فيها وليس هذا منها ثم ثانياً الحسن لم يصرح بالسماء وإنما قال عن سمرة ولا يقبل منه حتى يصرح بالسماء العلة الثالثة أن هذا الحديث جاء موقوفاً من كلام سمرة وجاء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على الاضطراب في هذا الحديث كذلك هذا الحديث من رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن وعمر بن إبراهيم ضعيف خاصة في قتادة وهذا رواه عن قتادة فلا يقبل منه هذا الأول هذا كم علة الآن؟ أربع العلة الخامسة الصحيح الثابت عن الحسن البصري أنه قال أن هذا في رجل ومرأة يعني الحسن البصري راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا آدم وحواء لكن الحسن البصري في التفاسير ينقلون عنه بأساليب صحيحة أنه يقول هذا في رجل ومرأة أشركها بالله وهو لا ينسبه إلى آدم فدل على أن هذا الحديث لا يثبت أبداً عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذن قلنا هذا لا يصح في آدم وحواء الذين قالوا في آدم وحواء اعتذروا قالوا لا هو ما وقع في الشرك الشرك وإنما يسمونه شرك الطاعة يعني أطاعاه في هذا الأمر وليس هذا الشرك الذي يخرج من الملة أو الشرك الأصغر لا هذا يسمونه شرك الطاعة لكن حتى هذا نقول آدم معصوم عنه صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال وله بسند صح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صح عن مجاهد لأن أتيتنا صالحاً قال أشفق أن لا يكون إنساناً وذكر معنا عن الحسن وسعيد وغيرهما نعم نعم قلنا هذا نقل ابن حزم الاتفاق على هذا أنه تحريم كل اسم معبد لغير الله تبارك وتعالى نعم طبعاً حاشا عبد المطلب اللي قال ابن حزم أن هذا فيه خلاف نعم تفسير الآية مر بنا نعم نعم أساسنا يعني إذا قلنا أنه ثابت لكن قلنا أنه لا يثبت نعم نعم سواء بنتاً أو ابناً بغض النظر البنت والابن كله خير من الله تبارك وتعالى وذلك سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ومحمد أول ما رزق أربع بنات بعض الناس الآن يحزن إذا جاءته بنت وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كضي يتوارى من القوم من سوء ما بشر به والرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه الله بنتاً ثم بنتاً ثم بنتاً ثم بنتاً حتى البنين الذين رزقهم الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ماتوا صغاراً ولم يبقى له إلا البنات صلى الله عليه وسلم ليكسر هذا الحاجز النفسي عند الناس عن البنات نعم الخامسة ذكه السلف الفوق بين الشيوك في الطاعة والشيوك في العبادة نعم يعني قتادة لما قال هذا شرك الطاعة وليس شرك العبادة لكن قلنا الصحيح أنه لم يقع لا شرك الطاعة ولا شرك العبادة وليست القضية في آدمها بني إسرائيل كما ذكر ابن كثير أن هذه من الإسرائيليات وهذا هو الصحيح أنها لا تصدق وآدم أكرم عندنا وأعظم من أن يقع منه مثل هذا الأمر والله أعلم صلى الله عليه وسلم شوف الأسئلة الآن يقول هل يجوز أكل ذبيحة من جاري وقد ذبحت هذه الذبيحة بسبب مناسبة معينة وهي مقتل أحد الصحابة ومتوقع من جاري أنهم يسبون الصحابة وأمنا عائشة رضي الله عنهم أين يعني بالنسبة للعاشوراء وكذا لا لا يجوز لا يجوز أكل هذه اللحوم التي تهدى في مثل هذه المناسبات لا يجوز إنسان يأكلها أبداً بل لا يجوز أن يأخذها ابتداء يكون واضحاً معهم يقول لا آسف ما أخذ ما أخذها تغبر مضاعاً لا يعمل عادية لكن مناسبة بدعية لا لا يجوز هل يجوز المرأة أن تطلب الزواج من الرجل أن تقول له أريدك أن تتزوجني هذا وقع للنبي صلى الله وإن امرأة وهبت نفسها للنبي وأن يستنكحها خالص تلك من دون المؤمنين ولم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم لا ما في بأس إن شاء الله تعالى لكن الوقت هذا صعب جداً يعني خوف تعرض نفسه على واحد ويطلع ما هو مضبوط زين ويستغل ضعفها والعياذ بالله هذا ما أنصح للبنت تسوي هذا الشيء أبداً أبداً لكن من حيث الشرع جائز إن شاء الله تعالى وهل علينا غير ذلك ما تنصحني الدعاء الدعاء والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلة للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم هذا هو المطلوب الدعاء الدعاء لهم رضي الله عنهم ومحبتهم والدفاع عنهم ما نصيحتكم لشباب وشابات اليوم عصر الانفتاح الله المستعان يعني الحذر الحذر الحذر والله يعني يراد بأبناء وبنات المسلمين شيء عظيم جداً إخراجهم من دينهم وإخراجهم من عفتهم ومن أخلاقهم فالحذر الحذر إنسان يحذر من هذا العصر الانفتاح الله يستر يقول أحد المشايخ من تعود على السب إذا فقد عقله على فراش الموت سوف يكرر ذلك ومن كان لسانه رطباً بذكر الله سوف يكرر حتى وإن لم يكن بوعيه وهو على فراش الموت ولقد تأثرت كثيراً من ذلك أرجو نقله للناس ليستفاد من تلك الموعظة نعم صحيح لأن الإنسان يموت على ما كان تعود عليه وقد ذكر ابن مقيم بعض الأمثلة أن الذين يعني ماتوا على صلاح فكان آخر كلامهم الصلاح ومن ماتوا على غير الصلاح كان آخر كلامهم الكلام السيء والله المستعان هل يجوز شراء ساعة فيها ذهب عن طريق المواقع الإلكترونية نعم يجوزها ليس ذهباً وإن هذه ساعة لا يرد القضاء إلا الدعاء هل الدعاء يرد الأمور المحتومة مثل الموت القضاء عندما يرده الدعاء المقصود القضاء المعلق يعني الله سبحانه وتعالى قضاؤه على نوعين قضاء نافذ وقضاء معلق القضاء النافذ هذا لا يرده شيء القضاء المعلق هو الذي يعلقه الله إذا دعى رددته وإذا لم يدعو أنضيته فنعم هذا وإذا جاء في الحديث يعثركان أي القضاء والدعاء فأيهما غلب ظهر على صاحبه يقول كنت في المراهقة وبالحج وقبل التحلل الثاني استمنيت ولم يكن عندي علم من يترتب عليه مع العلم أني ذهبت للحج مرة ثانية بعدها ما الذي يترتب علي الآن يترتب شات عليك شات على قول أكثر أهل العلم بعض أهل العلم يرى أن عليك يعني فدية تخيير صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو شات لكن لو أخرجت شاتاً خروجاً من الخلاف هو الأصل هل السنة ترك اليدين أو وضعهما على البطن في الصراع وهل يجوز أحدهما شنو هل يجوز أحدهما يعني إحدى اليدين يعني المهم السنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة فمن السنة وضع اليمين على الشمال في الصلاة لكن لو أسد لهما الصلاة صحيحة لكن الذي يضع اليمن على اليسر هذا له أجر أعظم لأنه وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إمام مسجد لا ينطق الصراط والضالين بالفاتحة صح ولا يوجد مسجد قريب لي غيره ماذا علي فعله والله إذا كان عندنا في الكويت تروح الوزارة تكلمه يكلمونه يعدل لفظه يوخره ما يسيل يصلي بالناس هذا إذا كان يعني لا يخرج الأحرف صحيحة خاصة الفاتحة فتشتكي في الوزارة تذهب إلى هناك وتقول لهم عند الإمام مسجد تحدد المسجد واسم الإمام وينادونه ويختبرونه وإذا طلع فعلا أنه لا يجيد مخرجه يعزل عن الإمامة ويوضع إمام آخر بدله وإذا كان في البلاد الأخرى أيضا فيها نفس الشيء يعني وزارة تهتم بهذه الأمور أيضا يشتكي عند الوزارة بحيث أنه يعدل أو يعزل وإذا كان في بلد ليس فيه وزارة أو ربما مثلا غيرها أو كذا صل عند غيره لا تصلي عنده أو ناصحه ابتداء إذا كان يستطيع أن يغير هذا ناصحه إذا كان ما يستطيع صل في مسجد آخر وإذا لم تزل مسجدا آخر إلا هذا المسجد أقرأ أنت أحرص على قراءة الفاتحة والله المستعان بس أنا أخشى أنه يعني أنت متوهم بعدها مشكلة بعض الناس يسرقوا يسمع غلط يعني هم هذه واردة متى يقال دعاء دخول وخروج المسجد هل يقال من دخل من باب السور أو من دخل الباب الداخل للمسجد الأمر فيه ساعة إن شاء الله حتى لو أنت تبي تدخل قبل ما تدخل في كم خطوة ما يضر وأنت داخل المسجد تبي تطلع في كم خطوة أيضا ما يضر الأمر فيه ساعة إن شاء الله سواء السور أو الباب سواء إن شاء الله تعالى لا تتنطعون لا تشددون ما حكم أن تتلو المرأة والقرآن في مواقع التواصل الاجتماعي وهذا الأمر مكرر يعني إذا كان أمام الرجال هذا لا يصلح أبدا وإذا تمنع المرأة من الأذان بالقرآن قراءة القرآن ما المصلحة أن تقرأ خاصة تريد تجود أو ترتل أو كذا ما يصلح أبدا أن تقرأ القرآن هكذا أمام الرجال إلا إذا كان في اختبار مثلا أو تتعلم تجويد على شيء خاص والأفضل تشوف لها شيخة الحين الحمد لله ما شاء الله النساء كثيرات التي يعلمنا القرآن لكن لو قدرنا أن تعلمنا ما شاء الله أمام العالم كلهم تقرأ بتجويد وهذا قلط هل المبطون يعذب في قبره؟ الله أعلم لكن جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المبطون شهيد والذي يأمن من أذاب القبر هو الشهيد في المعركة ليس المبطون والحريق والهدم والمرأة تموت في نفاسها وإنما شهيد المعركة هو المتميز أنه لا يعذب في قبره مع من أحب قال وأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم هل معنى ذلك أنني سوف أكون معه في الفردوس الأعلى؟ وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن سور قال سلني قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قال أعني على نفسك بكثرة السجود وما نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا سيشتهد حتى يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم ولما جاء عرابي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي سماء ذا عدت يعني للجنة للآخرة قال والله ما عدت من كثير عمل إلا أني أحبك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يقول أنس فما فرحنا بذلك فرحنا بهذا الحديث وأنا أحب رسول الله أحب أبا بكر وحب عمر يقول أنس ويقول الراوي عن أنس المثابت قال وأنا أحب أبا بكر وعمر أحب النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد يسمع هذا الحديث يكرره ويسمعه المسلسل يصل الحديث يقول أنا أحب الرسول وحب أبا بكر وحب عمر رضي الله عنهما وصلى الله على نبينا محمد يقول أو تقول ما أدري أحد أبنائي عنده خير كثير وعنده المال كافي وغناه الله والباقين ليس عندهم شيء هل يجب علي أن أعدل بأن أعطي أحد أبنائي المال وأشتري له سيارة ولا أعطي الثاني المستغني نعم هاي سمونا بحسب الحاجة هو التفريق الذي لا يجوز بين الأولاد إذا كان بس أبا أعطي هذا ما أنا أعطي هذا لكن إذا كان فيه حاجة هذا يبي يتزوج وهذا ما يبي يتزوج الذي يتزوج أعطيه هذا محتاج سيارة هذا ما هو محتاج سيارة الذي محتاج سيارة أعطي هذا ليس من التفريق إن شاء الله تعالى ما فيه بس أحياناً نستخدم في العلاج الطبي مسألة التنويم المغناطيسي فما حكمها شرعاً ما أعرف يعني ليش علاج طبي تنويم مغناطيسي أول مرة أسمع هذا فيها طب عندنا ما فيها طب فيه علاج على التنويم المغناطيسي يسأل أطباء إن شاء الله نجيب لكم إن شاء الله الدرس القادم نجيب لكم هل عذر وعفى وبر الله عز وجل الشعراء من الكفر عندما قال أنت رأى أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون طبعاً ليسوا كل الشعراء ولكن نعم هذا موجود في الشعراء يفتن بشعره خاصة الفخر لما يفخر الشاعر يعني يقول كلام فوق أنا الذي ناظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلمات من به صمم وشتهو ما يصير أنا في قوم تداركهم الله غريباً كصالح في ثمودي لقد أخفت عباد الله كلهم وحتى تخاف كالنطفو التي لم تخلقي عندهم يعني غلو يعني مرات وفخر زايد ومدح زايد وكذا عشان شدي يعني الشعراء شوي من هالناحية هذه إنهم يفتنون بشعرهم فيقولون كلام يعني لا يحتمل يعني في قوله تعالى الذي انضل سعيهم في الحياة الدنيا ما معنى سعيهم عملهم سعي العمل سعي العمل يقول في الآونة الأخيرة لاحظت الكثير من الناس يقوم بالاستغفار والتسبيح أثناء مشاهدة التلفاز أو مكالمة هاتفية فهل يجوز؟ نعم يجوز أحسن من اللي ساكت إذا عوز لسانه على التسبيح وهذا حتى لو كان يعني مو مستحضر التسبيح لكن يسبح ذكره طيب ما حكم شخص ما حكم شخص ينقل كلامه كفر بسبيل الاستهزاء بقائلها ونقل كلام الكرسي الأصل لا يتساهل في هذه الأمور والله واحد صدقون يقول كذا كذا عن الله ليش؟ ايش تريد توصل لي؟ ليش تنقل هذا الكلام؟ هذا لا يجوز نقله هذا الكفر إلا على سبيل الإنكار أو على سبيل التحذير أما بس بسولف لا ينبغي هذا أبدا لا ينبغي هذا الأمر والله المستعان صديقي دائما يقول أنا لا أخاف من الموت هل هذا الذي هل هذا اللي جائز؟ على كل حال ما فيه بس يقول أنا ما أخاف من الموت من باب أنه يحسن الضم بالله وأنه يحسن الضم بعمله وأنه يريد للموت وأنه أعماله طيبة وهذا لا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عليكم ورحمة الله وبركاته