49 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 48 ) قوله تعالى (ولئن أذقناه رحمة منا من...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بخير جميعا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقروة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابتي أجمعين ومن سار على ذربهم إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة التاسع وقيل العاشر من شهر محرم الحرام لسنة ثلاث واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثامن عشر من الشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد الميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ مجدد محمد بن عبد الله بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف بعد الهجرة من الهجرة هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثامن والأربعين من هذا الكتاب المبارك الذي نفع الله به كثيرا سبحانه وتعالى وقلت في البداية ليلة التاسع والعاشر من شهر محرم لوجود اختلاف في ولادة القمر والقمر ولد لكن يعني ولد يوم الاثنين ليلة الاثنين يعني والاثنين كان أول شهر محرم من حيث ولادة القمر لكن نحن متعبدون بالرؤية فالعبرة برؤية الهلال ولما لم يبلغ أحد برؤية الهلال لذلك اعتبر الثلاثاء هو أول أيام شهر الله المحرم وبالتالي يكون عاشراء يوم الخميس ومن صام الأربعاء أو صام الخميس أو صام الأربعاء والخميس فهذا أفضل وعلى كل حال الأمر فيه ساعة والصيام نافلة وليس بواجب هذا تذكير حقيقة بعض الناس ينكر على من لا يصوم يوم عاشراء أو يوم عرفة أو يوم أيام ست من شوال أو كذا لا يجوز لا يجوز الانكار على الناس في صيام النافلة اسمها نافلة فمن شاء تطوع ومن شاء ترك فلا يجوز الانكار على الناس ليش مفطر ليش كذا ليش مفطر ليش كذا في فعل المنكر وهو الفطر في رمضان أما غير رمضان فالأمر فيه واسع إن شاء الله تعالى ونحن كما قلت مع كتاب التوحيد الشيخ الإيمان مجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى والباب الثامن الأربعين تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثامن والأربعون باب ما جاء في قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولمسه الشر فيأوس قنوطا ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما رحلوا ولنذيقنهم ولنذيقنهم من عذاب غليظ قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقوق به وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي قال قتاده على علم مني بوجوه المكاسب وقال آخرون على علم من الله أني لست له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شغف نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ليبين أن الناس ينقسمون إلى قسمين منهم من إذا أنعم الله عليه اعترف بنعمة الله بنعمة الله تبارك وتعالى عليه وأقر بها واستخدمها فيما يرضي الله جل وعلا ومنهم من يكفر هذه النعمة وينسب النعمة لنفسه لا إلى الله تبارك وتعالى ومن هذا قال أهل العلم إن نسبها لنفسه فعلا فهذا الشرك في الربوبية لأن المنعم الله وما بكم من نعمة فمن الله سبحانه وتعالى وإن نسبها إلى نفسه من باب أنه هو السبب إما لمعرفته وإما لمحبة الله له فهذا هو الإعجاب بالنفس بيان ذلك قال ما جاء في قول الله تبارك وتعالى ولئن أذقناه رحمة منه من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وهذا الباب يشبه بابا مر علينا وهو الباب الرقم أربعين من هذا الكتاب المبارك باب يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يشبه هذا الباب وقول الله تبارك وتعالى لا يسأم الإنسان من دعاء الخلق والإنسان هنا قيل هو الكافر وقيل جنس الإنسان كل إنسان يكون كذلك ولكن الذي يظهر أنه الكافر بدليل ختام هذه الآية وقول الله تبارك وتعالى فدل على أن الإنسان هنا المراد هو الإنسان الكافر وليس أي إنسان قال لا يسأم الإنسان من دعاء الخلق أي طلب المال الخير المال الخير المال والإنسان يحب الخير ويحب المال وإنه لحب الخير لشديد أي المال الإنسان يحب المال يحب أن يجمعه يحب أن يأخذه زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام يحب هذه الأشياء الإنسان فالله تبارك وتعالى يقول لا يسأم الإنسان من دعاء الخير إذا مسه الشر فيأوس قنوط والقضية أن الشر والخير ابتلاء من الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالله يبتلي بالخير كما يبتلي بالشر وقال سليمان عليه الصلاة والسلام هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر فالله يبتلي الناس فالذي يعطيه المال ابتلاء والذي يمنعه المال ابتلاء فالله تبارك يبتلي الناس بما يشاء سبحانه وتعالى يختبرهم دار ابتلاء الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عمله فالقصد أن الإنسان لا يسأم من دعاء الخير كما قال الله تبارك وتعالى وإن مسه الشر فيأوس قنوط ولا إن أذقناه يقول الله تبارك وتعالى ولا إن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي هذا لي يعني هذا الذي جاء نسي الضراء التي مسته بالرحمة شغلة بالنعمة التي أعطاها الله إياها سبحانه وتعالى ولم يشكر النعمة ولم ينسبها إلى معطيها وهو الله سبحانه وتعالى نسي هذا كله وانشغل بهذه الدنيا وانشغل بهذه النعمة فقال هذا لي هذا لي تحتمل هذا لي يعني أنا اللي حصلته بشطارتي بذكائي بمعرفتي بخبرتي أو هذا لي أنا مستحق لهذا كأنه يقول الابتلاء كان غلط وهذا هو الصح لأن أنا مستحق وهذا من الكبر والعياذ بالله وشوفة النفس إنسان يشوف نفسه ويملي على الله تبارك وتعالى ما ينبغي أن يكون له في ظنه والعياذ بالله قال ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي بعد وما أظن الساعة قائمة إذا هذا الكافر فشكل الكلام هنا في الكافر الذي يمكن الساعة ما أظن الساعة قائمة وبعد قال ولئن رجعت إن لي عنده للحسنة يعني يقول أنا يؤمن يقول عن نفسه إنه لا يؤمن بالساعة ما فيه انقيام ما فيه بعث وإذا كان في بعث الله يحبني بيعطيني بعث حتى إذا كان في بعث أيضا سيعطيني الله تبارك وتعالى ماذا كان الجواب من الله تبارك وتعالى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا هؤلاء الكفار هذا الكلام لننبئنهم بمتى يوم القيامة ولنذيقنهم من عذاب غليظ وعيد شديد من الله تبارك وتعالى والعاقل هنا إذا سمع مثل هذا الكلام أو قرأ مثل هذا الكلام لا شك أنه ينتبه ويعيد كما يقال حساباته ويستقيم على أمر الله جل وعلا ثم ذكر تفسير بعض أهل العلم هنا قال مجاهد معنى قولي هذا لي أي هذا بعملي وأنا محقوق به وابن عبث قال هذا من عندي يعني من اجتهادي وكذلك أتى بقول قارون قارون كذلك أيضا أعطاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين فماذا كان جواب قارون لقومه قال لهم إنما أوتيته على علم عندي هذه مقولة أكثر من كافر يعني ليست كافرا واحدة هو الذي قال هذا الكلام وإنما هذا ديدنهم هذه طريقتهم هذه عادتهم هذه اعتقاداتهم قال إنما أوتيته على علم عندي اغتر بعلمه وادعى أنه حصل هذه الأموال بعلمه حتى حدثني بعضهم أنه دخل على أحد الأغنياء فقال له ما شاء الله الله سبحانه وتعالى قال لا شو أنا أنعم عليك أنا اللي طلعت المال أنا الذي اجتهد أنا الذي فعلت أنا وأنا وأنا شوفت النفس هذه أنا أنا أنا نسي أن الله هو الذي أنعم عليه سبحانه وإلا في أذكية أذكى منه ما حصلوا المال أو في أغبة منه حصلوا مال أكثر منه فهي القضية ليست قضية جد واجتهاد وذكاء لا وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى إذن أيضا قارون قال أوتيته على علم عندي قال أهل العلم أوتيته على علم عندي قال قتاد على علم مني بوجوه المكاسب يعني ذكاء فطنة خبرة قوة حدس عرفت شو أنا أبيع شو أنا أشتري شو كذا فحصلت هذا المال على علم عندي ما عطاني الله شيء وقال آخرون على علم من الله بأني أهل يعني الله عطاني لأن أنا أهل لهذا المال أنا كفو لهذا المال وإذا قال مجاهد أوتيته على شرف أوتيته على شرف إذن إما أن يقول هذا لي أو يقول من عندي إن أوتيته على علم عندي نفس المعنى وهو هذا لي أي أني أنا الذي اجتهدت في هذا المال أو من عندي عندي أني أنا الذي أستحق هذا ولي من المكان عند الله ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنة وأن يمنوا بهذا الأمر ونسي نعمة الله تبارك وتعالى عليه وهذا من انغماسه في الدنيا ونسيانه للآخرة عاذرنا الله وإياكم من ذلك إذن هذا الذي وقع من هذا الرجل الذي ذكر الله تبارك وتعالى له نوع من الرجال وللعذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي هذا الإنسان ما شكر النعمة ما شكر النعمة أما المؤمن فإنه يشكر النعمة يشكر نعمة الله عليه سيأتينا في الحديث الآن الذي سيذكر بعد ذلك يبين لنا أن المؤمن يشكر نعمة الله بينما الكافر لا يشكر نعمة الله تبارك وتعالى وشكران النعمة قال أهل العلم شكران النعمة أن يعترف بها وينسبها إلى معطيها ثم يبذلها فيما يرضيه فهذا هو شكران النعمة أن يعترف بأن هذه النعمة من الله أن يثني على الله بما أعطاه سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك أن يتعامل مع هذه النعمة تعاملا حسنا في أن يبذلها فيما يرضي من وهبه إياها وهو الله جل في علاه نعم فأتى الأبوص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذعني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطي ناقة عشواء وقال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر بي قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاتا والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر وليه هذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبوص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبوص يقذعك الناس فقيرا فأعطاك الله عز وجل المال فقال إنما ووثت هذا المال كابرا عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقعى في صورته ورد عليه مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعما في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك أخذته أحسن الله إليكم فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك مالك فإنما بتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك أخرجاه نعم هذه قصة عظيمة والقصص التي تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس لشغل الفراغ وتكثير الكتاب إنما هي للعبرة والعظة يعتبر الناس بهذه القصص ويتعظوا ويستفيدوا من هذه القصص النبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب عيسى تسلم يقال له إسرائيل ويقال له يعقوب وعندما يقال بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب فبني إسرائيل إسرائيل ليس دينا وإلا إسرائيل هو اسم يعقوب عيسى تسلم بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب مثل الآن يعني القبال بني مضر بني ربيعة هؤلاء بني إسرائيل يعني ذرية فهو نسب إذن إذن إسرائيل نسب فلما يقال فلان من بني إسرائيل أي من نسبي يعقوب من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ولذلك من بني إسرائيل أكثر الأنبياء أكثر الأنبياء من عيال يعقوب يوسف موسى عيسى زكريا يحيا سليمان داود ذو الكفل كل هؤلاء من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فهو قال لهم أنبياء بني إسرائيل أنبياء بني إسرائيل طيب قال إن ثلاثة من بني إسرائيل أي من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ليس الذرية المباشرة وإنما يعني نسل عن نسل يعني إلى يومنا هذا بني إسرائيل موجودون طيب قال أبرص وأقرع وأعمى أبرص وأقرع وأعمى إذن هذا أمر وقع في زمن مضى فوقع لهم حتى ننتبه كيف نتعامل مع نعم الله جل وعلا ثلاثة أشخاص واحد أبرص واحد أقرع واحد أعمى والأقرع قيل الذي لا يخرط له الشعر وقيل الأقرع الذي تكون في رأسه قروح أجل نسيط ناس تستقدره الأقرع هو الذي يكون ليس له شعر وفي رأسه قروح على كل حال هؤلاء الثلاثة أراد الله أن يبتليهم وفي رواية البخاري بدى لله أن يبتليهم بدى لي أن أفعل كذا أي أردت أن أفعل كذا وهو غير البداء الذي يعتقده الرافضة في قولهم بدى لله أي علم الشيء وكان قبل لا يعلمه وهذا كفر بالله والعياذ بالله لكن هنا بدى لله أي أراد الله أن يفعل هذا الأمر قال أراد الله أن يبتليهم أي يختبرهم والابتلاء سنة كما قال الله تبارك ونبلوكم بالشر والخير فتنة سنة الله في هذه الدنيا يبتلي الله تبارك وتعالى عباده عباده فمنهم من ينجح في هذا الابتلاء ومنهم من يرسل في هذا الابتلاء لننظر الآن كيف ابتلاهم الله جل وعلا قال فبعث إليهم ملكا أي بعث ملكا لهؤلاء الثلاثة كل واحد في وقت فأتى الأبرصة فقال أي شيء نحب إليك البرص هو مرض يصيب الجلد بحيث يصير يعني الجلد لونه يعني أبيض زيادة حيث أنه يعني يستقدر عند البعض بل جعله البعض أهل العلم أنه من الأمور التي العيوب التي يجوز فيها فسخ النكاح يعني إذا المرأة غشت الرجل مثلا لما دخل عليه فإذا فيها برص له أن يفارقها ويأخذ ماله لأنه غشوه وكذلك العكس لو الرجل ظهر فيه برص للمرأة الحق أن تطلب الطلاق وتأخذ أيضا مهرها نصفه حقها كاملا لماذا؟ لأنه فيه غش هنا فالبرص إذا مرض نوع من الأمراض وهو يصيب الجلد وهو لا علاج له إلى اليوم لا علاجه يمكن تخفيفه توقيفه لكن لا يزيله أبدا وإذا جعله الله من آيات عيسى عيسى وتبرئ الأكمه والأبرص بإذنه فهذا البرص مرض يصيب جسم الإنسان وهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى كابتلاء العمى الصمم البكم ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال فأتى الأبرص فقال أي شيء نحب إليك؟ ماذا تريد؟ قال لون حسن أنا اللي مضايقني البرص قال أريده لونا حسنا يعني كسائر الناس لونا حسنا وجلدا حسنا هذا الذي يريده قال ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به وتشوف حتى بعض الناس اليوم لما يجيبهم واحد أبرص يكش مننا شوي مع أن المفروض لا الذي يعرف أنا ما أدري ولكن سألت بعض من يعرفه مرض لا يعدي يعني طيب فبعض الناس يكش مننا فهذا يقول قدرني الناس به يعني من يشوفونني ينظرون لي نظرة سيئة أو ما شابه ذلك الأمور تضايقني يقول أريده جلدا حسنا أريده لونا حسنا ويذهب عني الذي قدرني الناس به فمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه يتحول لونهم لكن هذا يسمون أنباب بدل الأسباب وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وم겼 من المسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه قصة الأقرع والأعمى والأبرص وإنما قصها النبي صلى الله عليه وسلم انتفع بها وحتى يشكر الإنسان نعمة الله تبارك وتعالى عليه والله أعلم وصلى الله عليه وسلم