48 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 47 ) من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
36:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرية عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة المحرم لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
الرابع وشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد ومع الباب السابع والاربعين لشيخ محمد عبد الله ابن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى
متوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين
اللهم آمين قال المولف رحمه الله الباب السابع والاربعون باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا
نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وقال لك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أو غب بطونا ولا أكذب
ألسنا ولا أجبنا عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليخبعه فوجد القوان قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديثا ركب نقطع به عن الطويق قال ابن عمر واضي الله عنه
كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم أب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون وما يزيده عليه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول الهزل والاستهزاء والسخرية من دين الله تبارك وتعالى ينافي تعظيم الله تبارك
وتعالى ينافي التوحيد لا يمكن الإنسان يوحد الله ويعظمه وفي الوقت ذاته يستهزئ بالله ويهزل والعياذ بالله أو يستهزئ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو يستهزئ بالقرآن ثم يقول إنه موحد إنه
معظم لله تبارك وتعالى لا يجتمعان في قلبي مؤمن أبدا وسواء كان جادا أو مازحا لا فرق لأن هذه الأمور ما فيها مزح أبدا ولا فيها هزل والاستهزاء هو التنقص لله جل وعلا أو التنقص للقرآن أو
آيات الله بشكل عام كما سيأتي أو التنقص للرسول صلى الله عليه وسلم لسنته هذا كله كفر بالله تبارك وتعالى وما عذر الله تبارك وتعالى إلا المكره إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من
شرح بالكفر صدره فهذا المستهزئ قد شرح بالكفر صدره المستهزئ هذا قد شرح بالكفر صدره لذلك لا يُعذر بشيء من ذلك وذكر قول الله تبارك وتعالى أول الآيات يقول الله تبارك وتعالى لأن القرآن
ما زال ينزل وهؤلاء المنافقون ما زالوا يفضحون يفضحون عند الناس يفضحهم الله تبارك وتعالى وهذه آيات في سورة التوبة وسورة التوبة من أسمائها الفاضحة من أسماء سورة التوبة الفاضحة التي
فضحت المنافقين وأظهر الله تبارك وتعالى ما في قلوبهم وهذا الاستهزاء والسخرية وهذا أعمال قلوب الله تبارك وتعالى يعني أعمال بدن وأعمال قلوب أيضا الله تبارك وتعالى بيّن أن قلوبهم كافر
وأنهم منافقون وذلك الآيات التي سبقتها والآيات التي تبعتها كلها في المنافقين وذلك قال يحذر المنافقون أن تنزل سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا وهذا ليس من باب الإذن وإنما هذا من
باب الوعيد مثل لما تقول لولدك مثلا كذا وهذا بس سوّه ما تقصد أنه سوّه اعمل هذا من باب الإذن وإنما من باب الوعيد يعني إن سويته سأعاقبه افعل كذا أي ستعاقب إذا فعلت كذا وهنا قول الله
تبارك قل استهزئوا أي سيأتيكم العقاب قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون يحذرون ماذا يحذرون الفضيحة يحذرون أن يفضحوا ولذلك يقولون وإذا خلى بعضهم إلى بعضهم قالوا أتحدثونهم بما فتح
الله عليكم ليحاجوكم إلي عند ربكم يعني لا تظهروا لهم ذلك وهذا المنافق المنافق يظهر ما لا يبطن الله جل وعلا يقول سأفضحكم سأخرج ما تبطنون ثم قال سبحانه وتعالى ولئن سألتهم يعني بعد
استهزائهم وسخريتهم ولئن سألتهم يعني قلنا هذا على سبيل الهزل على سبيل اللعب لا نقصد الكلمة التي خرجت لا نقصدها قلناها على سبيل الهزل واللعب ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب
فجاءهم الجواب الصعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون يعني ما عندكم موضوع ثاني ما وجدتم أن تلعبوا ولا أن تهزأوا ولا أن تتسامروا إلا بالطعن بالله وآياته ورسوله لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم وهذه شهادة من الله تبارك وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم لأن المنافقين مذبذبون لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة
فهم مذبذبون في الصبح مؤمن المساء كافر يصبح مؤمن يمسي كافر يمسي كافرا يصبح مؤمن وهكذا مذبذب لا إله هؤلاء ولا إله لا لا مع الكفار يظنون أنهم أمسكوا العصى وأنهم أرضوا الفريقين وما
علموا أن الله يعلم ما في قلوبهم سبحانه وتعالى قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إنا نعف عن طائفة منكم أي بالتوبة عليهم إذا تابوا إلى الله تبارك وتعالى نعذب طائفة أخرى بأنهم كانوا
مجرمين أي لم يتوبوا استمروا على ما هم عليه حتى ماتوا ولذلك جاء في المنافقين قول الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل ولذلك قد قال أهل العلم الكفار في النار على أربع دركات
الجنة درجات والنار دركات الكفار في أربع دركات يتفاوتون أسفلهم أحقرهم العنهم المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أحسن حالا من المنافقين وهم في النار مخلدون وهم المرتدون
المرتدون هؤلاء هذا هو الأحسن حالا من المنافقين لكنهم كفار ثم أحسن حالا من المرتدين الكفار الأصليون لم يرتد لكن استمر كافرا إلى أن مات أحسن حالا من الكفار الأصليين أهل الكتاب اليهود
والنصارى لكن في النهاية كل هذه الأصناف مخلدون في النار أهل الكتاب الكفار الأصليون من غير أهل الكتاب المرتدون المنافقون كل هؤلاء مخلدون في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها لكن
يتفاوتون في دركاتهم في النار ويحذرهم الله تعالى أن تنزل عليهم سورة وقد نزلت وهي سورة التوبة سورة التوبة أكثرها في المنافقين تنبئهم أي تخبرهم بما في قلوبهم أي تخرج ما في قلوبهم
تفضحهم ويقولنا من أسمائها الفاضحة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرهم ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا
لا تعتذروا هذا من باب يقول أهل العلم باب التيئيث من باب التيئيث اعتذرت ما اعتذرت مرفوض لا تعتذروا يأسهم لا تعتذروا أي غير مقبول اعتذاركم
طيب قالوا عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة رضي الله عنهم دخل حديث بعض في بعض أي سمع من هذا وهذا وهذا وهذا وجمع حديث وهذا كثير من ما يحدث للإمام الزهير رحمه الله تعالى
أنه قال رجل في غزوة تبو غزوة تبو كما هو معلوم في السنة التاسعة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة في رمضان كانت في السنة التاسعة وذلك أنه سبع النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم
تعد لقتاله صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى
الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم
فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج
إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله
عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق
هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم
صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم