47 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 46 ) احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحج المحرم لسنة 244 بعد الألف صلى الله عليه وسلم موافقة الثامن والعشرين من الشهر السابع لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في مسجد الياقوت في ضحية الصديق ونكمل ما بدأناه ان شاء الله تعالى من القراءة في كتاب التوحيد للإمام مجدد محمد بن عبدالوها بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله الباب السادس والأوبعون باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شعيح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يقال يكنى ويقال يكنى يكنى أصح يكنى صحيحة بس يكنى أصح عن أبي شعيح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضيك إلى الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شعيح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شعيح قال فأنت أبو شعيح عراه أبو داود وغيره نعم هذا الباب باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك أيضا قلنا الأول في سب الدهر إذا الله تبارك وتعالى والثاني في الاعتداء على الأسماء التي هي لله سبحانه وتعالى وهذا الآن في احترام أسماء الله جل وعلا الله جل وعلا هو الحكم إن الله هو الحكم وهو الحكيم وهو الحاكم جل وعلا ولما جاء هان ابن يزيد أبو شريح سمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ينادونه يقول له يا أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لماذا ينادونك بأبي الحكم يعني لماذا تلقب بأبي الحكم ما السبب لماذا تكنيت بأبي الحكم فقال الرجل إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت فرضيك الفريقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا شيء جميل يعني كونك مرضي عند قومك ويتحاكمون إليك ويرضون بحكمك هذا شيء جميل قال ما أحسن هذا لكن هنبي نشوف موضوع ثاني موضوع أبي الحكم هل هذه الكنية مقبولة هنا في صحابة يسمونهم الحكم وفي حكيم ما غيرهم النبي صلى الله عليه وسلم عندنا من الصحابة الحكم من الحارث في الحكم بن سعيد بن العاص في الحكم بن عبد الله في حكيم بن جبير حكيم بن حزام ما غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمائهم لماذا قال العلم هنا لاحظ الاسم والمعنى لوحظ المعنى لأنه تكنى بأبي الحكم جيد وهو أيضا يتحاكمون إليه فإذا الكنية مرتبطة بالصفة قال النبي لا ما ترتبط افصلهم ما في مشكلة لكن مع بعض لا الحكم هو الله سبحانه وتعالى وهنا النبي صلى الله عليه وسلم غير كنيته قال عندك أولاد قال نعم عندي أولاد قال ما أسمائهم قال عبد الله هو مسلم وشريح قال من الأكبر قال شريح قال أنت أبو شريح خلص انسى بالحكم أنت أبو شريح فإذا لاحظ النبي صلى الله عليه وسلم هنا مع الكنية السبب الذي أدى إلى هذه الكنية قال لا هو الحكم الله سبحانه وتعالى إن الله هو الحكم سبحانه وتعالى لكن إذا جاءت حكم بدون ألف لام ما في مشكلة وإن خفتم شيقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها حكم بدون ألف لام ما في مشكلة لكن مع الألف واللام الله جل وعلا الحكم جل وعلا لكن مجرد اسم ما في مشكلة وقالت امرأة العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرة ما لوحظ المعنى لوحظ الاسم ما في مشكلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم رؤوفه الرحيم وبشرناه بغلام عليم فالعليم وحليم وكريم ما في مشكلة تطلق على البشر لكن مع الألف واللام مع ملاحظة المعنى لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى لأن الله هو الحكم جل وعلا إذا لا بد ملاحظة قضية المعنى أنه يحكم بين الناس بالنسبة لي أبي شريح رضي الله تبارك وتعالى عنه أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احتوام صفات الله وأسمائه ولو بكلام لم يقصد معناه نعم والصحيح لا قصد معناه هنا الصحيح أنه قصد معناه وإلا لو كان ما قصد المعنى ما في مشكلة وإذا قلنا في صحابة سمو الحكم في حكيم ما غير نبي أسمائهم صلى الله عليه وسلم لا هنا لا لوحظ المعنى حقيقة لا المعنى لوحظه ما غيره إلا لأجل المعنى وإلا النبي الله زل وعقال قالت امرأة العزيز قال الملك ما في مشكلة لكن ما لوحظ المعنى هنا لوحظ المعنى حتى أسرع عنده ولا يسمح حكم ما عنده ولا يسمح حكم فلوحظ المعنى أي نعم الثانية تغيير الاسم لأجل ذلك نعم الثالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية أي نعم يعني الكبير عادة هو يكنى به وإن كنية بغيره ما يضر لو كنية بغير الكبير ما يضر الإمام أحمد كنيته أبو عبد الله ولد الكبير صالح ولد الكبير صالح ويكنى بأبي عبد الله ويكنى بأبي عبد الله ولد الكبير إسماعيل فيقول بعضهم بالنسبة لإمام أحمد والنسبة لإمام جعفر الصادق هؤلاء كانوا يكنون قبل الزواج يعني قال جعفر الصادق قال له أبو عبد الله قبل ما يتزوج قبل ما يجي عبد الله وقال الإمام أحمد كان يقال له أبو عبد الله لما تتزوج إلا كبيرا وأول ولد ياله ثم صالح ثمه صالحا لكن مشت عليه أبو عبد الله كذلك جعفر الصادق مشت عليه أبو عبد الله مع أنه ابنه الكبير إسماعيل فالقصد الأصل في الكنية الكبير من الأولاد الكبير من الأولاد أنت الآن أبوك أبو عمر أبو علي أقول له لا فأنت من سقط المتاع ما راد عليك يعني فيكنى بالكبير أو يكنى بالكبير وليس بالصغير وليس بالوسط يكنى بالكبير لكن لو كنية بغيره ما يضر إن شاء الله والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد