44 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 43 ) قول ما شاء الله وشئت - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
34:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله الباب الثالث والأربعون باب قول ما شاء الله وشئت عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشريكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة
فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وراه النسائي وصححه نعم هذا الباب باب قول ما شاء الله وشئت أي حكم هذا الكلام
حكم من يقول مثل هذا الكلام ما شاء الله وشئت وفي هذا الحديث النهي عن ذلك وهذه قتيلة الأنصارية تقول إن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعيشون في المدينة أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال إنكم تشريكون شوف يهودي جاي يقول حق النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تشريكون وهم كفار اليهود وهم مشريكون يقولون عزير ابن الله طيب ومع هذا جاي بس على أساسية بحر النبي صلى الله
عليه وسلم يعني يقول مو بس إحنا مشركين حتى أنتم هكذا يعني يريد اليهودي ولو لو كان مريدا للحق كان تبعه ولكن القصد يريد أن يقول أيضا أنتم تشريكون فقال للنبي صلى الله عليه وسلم إنكم
تشريكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة هو ما يقصد أن النبي يقول هذا صلى الله عليه وسلم لكن يقصد تقولون المسلمين قال تقول أنت وإنما تقول يعني المسلمون يقولون وليس كل
المسلمين يقولون وإنما هناك من المسلمين يقولون قال تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة قال فأمرهم قالت فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة
فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحق ولو من يهودي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة عن الشيطان صادقك وهو كذب فالإنسان لا يتكبر عن الحق أبدا حتى لو جاءني عدوي الذي
أكرهه وأكره أن أراه وذكر لي كلمة حق يجب علي أن أقبله ولو كانت من عدوي النبي صلى الله عليه وسلم يدري أن هذا اليهودي مشرك وأنه كافر وأنه إنما قال هذا الكلام من باب الطعن في الإسلام
لكن مع هذا لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن الكلمة التي قالها هي حق قال نعم أقبلها فنهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم وقال إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وهذا فيه أنك إذا
نهيت عن شيء تعطي البديل
ثم تقول أنا أقول لك ما تقول قل ورب الكعبة احلف برب الكعبة وليس بالكعبة وقص على هذا غيره والذمة وضميري والأخوة ودفنة أبوي ورأس أمي وأبوي وبعد شنو علمونا ورحمة أمي والنعمة زين مما
يحلف به والنبي مما يحلف به الناس طيب كل هذا حرام قال قل ورب الكعبة أمرهم أن يقولوا ورب الكعبة رب الكعبة من؟
الله بينما الكعبة مخلوق فلا يجوز الحلف بمخلوق وإنما الحلف لا يكون إلا بالله سبحانه وتعالى قال إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئته إذن فيه ما شئ
للإنسان ولكنها تابعة وقد تتحقق أو لا تتحقق أشياء كثيرة كنا نشاؤها ولا تتحقق لأن ليس كل شيء نشاؤه نستطيع أن نفعله في ناس كثيرين ماتوا قبل أن يفعلوا ما يشاؤون صحيح؟
في أشياء كثيرة كنت تشاؤها ولم تستطع تحقيقها وهكذا يعيش الإنسان بينما الله تبارك وتعالى إذا شاء شيئاً أنضاه سبحانه لا رد لحكمه جل وعلا وقضائه وإذا قال وما تشاؤون إلا أن يشاء الله
فالله تبارك وما شئته نافذة بينما ما شئت الإنسان قد تقع وقد لا تقع وإذا قال وأن يقول ما شاء الله ثم شئته لماذا؟
لأن ما شئت الإنسان تابعه لمشيئة الله تبارك وتعالى ومر بين الباب السابق يعني قبل هذا ببابين وهو لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أو دعوه في حديث ابن عباس رضي الله عنه لما
قال أن تقول لو لا اللص لسرقنا اللصوص لو لا البط لسرقنا اللصوص قال لو لا الله ثم صياح البط وهكذا فالقصد أنه لابد أن تأتي بثمة ولا تأتي بالواو التي تقتضي المساواة وإنما تأتي بثمة
التي تقتضي الترتيب بعد الله وليس مع الله سبحانه وتعالى قال وأن يقول ما شاء الله ثم شئته هذا هو المطلوب
إذن هذا بالنسبة لمن قال ما شاء الله وشئته قس عليها يقول ابن القيم رحمه الله تعالى قس عليها مثلها وما هو أعظم منها مثل من يقول هذا من الله ومنك أنا معتندين على الله وعليك أنا متوكل
على الله وعليك أنت حسبي مع الله هذا كله داخل في هذا الباب لابد أن تأتي بثمة لابد أن تأتي بثمة الرتبية بحيث أن تكون بعده ولا تكون مساوية لله تبارك وتعالى والله المستعان نعم نعم كذلك
أن رجل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما شاء الله وشئته غضب النبي صلى الله عليه وسلم قال أجعلتني لله ندا وهذا سؤال استنكاري سؤال استنكار من النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول
كأنك جعلتني لله ندا ما شاء الله وشئته ما يجوز ما شاء الله ثمة ثمة لا بد أن نحرص على هذا إذا لم نأتي بثمة وقلنا ما شاء الله وشئت هذه أيضا كالباب السابق لا تخلو من حالي إن اعتقد أنه
مساوى لله فهو شرك أكبر إذا قال لا لا أنا ما أعتقد أنه مساوى لله بس كلمة هكذا خرق شرك أصغر يعني إذا لا يخلو أيضا من الوقوع في الشرك إذا قال ما شاء الله وشئت إما أن يكون شركا أصغر
إما أن يكون شركا أكبر نسأله لماذا قلت ما شاء الله وشئت قال نفس الشيء لا شرك أكبر وبعد الله قل لماذا لم تأتي بثمة هذا شرك أصغر احذر لا تقول هذه الكلمة مرة ثانية نعم وقوله أجعلتني
لله ندا أي مساويا الند هو المساوي والمثيل والعديل فهذا كله لا يجوز نعم طبعا قوله هنا قل ما شاء الله وحدة هنا لك ثلاث حالات لك ثلاثة أحوال إما أن تقول ما شاء الله وحدة وهذا يعني هو
المستحب هو الأصل هو الأفضل أو تقول ما شاء الله ثم شئت وهذا جائز مباحث أو يقول البعيد ما شاء الله وشئت فهذا هو الشرك إذن ما شاء الله وحدة توحيد خالص وهو المطلوب وهو المستحب ما شاء
الله ثم شئت جائز لكن الأول أحسن منها ما شاء الله وحدة ثانية جائزة الثالثة ما شاء الله وشئت هذا شرك قد يكون شركا أصغر قد يكون شركا أكبر إذا اعتقد أنه مساوي لله شرك أكبر إذا لم يعتقد
فهو شرك أصغر نعم شرك أكبر إذا لم يعتقد فهو شرك أكبر إذا لم يعتقد فهو شرك أكبر