42 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 41 ) قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم...) عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
53:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه
إلى يوم الدين أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نحن في ليلة الأربعاء
ليلة السابع والعشرين من شهر ذي القعدة المحرم لسنة ثلاثين وأربعين وأربع مئة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة السابع من الشهر السابع لسنة إحدى وعشرين
وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومئتين وألف بعد الهجرة ووصلنا إلى
الباب الحادي والأربعين نعم نبدأ بحول الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم
آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الحادي والأربعون باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض
فراشا والسماء بناء وأنزل وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثموات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب قول
الله تبارك وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون وهذه جزء من آية أولها قول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض
فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثموات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون وهذه الآية فيها أمر الله تبارك وتعالى للناس اعبدوا الله تبارك وتعالى اعبدوا
ربكم وهذه هي الغاية التي من أجه خلق الله تبارك وتعالى الإنس والجن وما خلقتوا الجن والإنس إلا ليعبدون اعبدوا ربكم أي وحده سبحانه وتعالى ثم ذكر سبب عبادته قال الذي خلقكم والذين من
قبلكم طالما أنه هو الذي خلقكم إذن هو الذي يعبد سبحانه وتعالى قال لعلكم تتقون أي لعله أن تكون لكم التقوى أن تحصلوا تقوى بهذه العبادة والتقوى هي المنزلة العليا التي يراد من الإنسان
أن يصل إليها يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ألف لام ميم ذلك كتاب لا ريب فيه خدا للمتقين وغير ذلك من الآيات كثير أنه المطلوب من الإنسان
أن يصل إلى هذه الدرجة التي يحبها الله تبارك وتعالى وهي درجة التقوى الذي جعل لكم الأرض فراشة أي مهدها لكم سبحانه وتعالى ممهدة وأرسل جبال عليها لتثبت وجعل فيها السهولة والوديانة
والبحارة وغير ذلك مما تسهل فيه حياتكم والانتقال من مكان إلى مكان في هذه الدنيا والسماء بناء أي سقفا لهذه الأرض وعرب تقول كل ما علاك فهو سماء وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل
لما وضع يده في صبرة الطعام له الإناء الذي فيه الطعام فنالت أصابعه أصابعه بللا نالت بللا فرفع يده فيها البلال قال ما هذا يا صاحب الطعام يعني غاش الناس قال يا رسول الله أصابته السماء
يعني أصابه المطر فكل ما علاك فهو سماء قال وأنزل من السماء ماء فأخرج به أي بهذا الماء المطر الغيث وأخرج به من الثمرات رزقا لكم من الذي أخرج الله جل وعلا هو الذي يخرج لنا هذا النبات
وإلا قد ينزل المطر ولا يخرج النبات وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست السنة ألا تمطروا سنع القحط ليست السنة ألا تمطروا ولكن السنة أن ينزل المطر فلا تنبت هذه هي
السنة الحقيقية ولذا إذا سألنا الله تبارك وإنما نسأله الغيث اللهم غثنا والغيث هو المطر النافع ولذا يقول الله تبارك وتعالى عن نفسه سبحانه وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
والمطر عادة إذا ذكر في الكتاب فإنما هو للعذاب والغيث هو الذي يكون للرحمة ثم ختم ذلك بقوله سبحانه وتعالى أن الله هو الذي خلقكم والذين من قبلكم إذا كان الله تبارك هو الذي جعلكم الأرض
فراشة وجعلكم السماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرة لكم إن كان هو الله جل وعلا وتقرون بذلك وهو كذلك سبحانه وتعالى إذا لا تجعلوا لله أندالا أي لا تجعلوا له ندا مماثلا
شبيها مساويا وهذا هو الند لا تجعلوا لأنه ليس له ند لقوله سبحانه وتعالى وأنتم تعلمون علما يقينيا أنه ليس له ند أنتم تعلمون ولذلك الآلهة التي يدعونها من دون الله تبارك وتعالى يقولون
إنما نعبدها لتقربنا إلى الله زلفة وإن كانوا يسمونها آلهة جعل الآلهة إلها واحدة لكنهم يعتقدون أنها تبع ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك
هو لك ملكته وما ملك فيرون أن الله يملك الأصلام والأصلام لا تملكه سبحانه وتعالى فهم ما عندهم مشكلة كبيرة جدا في توحيد الربوبية ولكن مشكلتهم العظيمة في توحيد الألوهية ولذا كان هذا
الكتاب كتاب الشيخ عبد الله هاب لتقرير توحيد الألوهية لتقرير توحيد الألوهية وهو مطلب بل إن بعض أهل العنق قال إن توحيد الربوبية وسيلة وتوحيد الألوهية غاية لأن الله تبارك وتعالى ذكر
هذه الآية ثم قال ذكرت الربوبية ثم بيّن إذن فلا تجعل الله أندانا وأنتم تعلمون وقد قال سبحانه وتعالى لو ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه الغاية وهي توحيد الألوهية عبادة الله تبارك
وتعالى وفي هذه الآية يا أيها الناس عبدوا ربكم الخطاب للناس كلهم فدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الجميع العربي والأعجمي والمؤمن والكافر وهذه يسمونها الدعوة العامة
الدعوة العامة يعني مرسل إلى الأمة أمة الدعوة وهي كل من يصلح أن يوجه له الخطاب كل إنسان بل الإنس والجن مرسلا إليهم صلوات ربي وسلامه عليه كما قال الله سبحانه وتعالى قل يا أيها الناس
إني رسول الله إليكم جميعا جميعا إني رسول الله إليكم جميعا وقال سبحانه وتعالى كلهم صلوات ربي وسلامه عليه إذا كان الأمر كذلك فلا تجعلوا إذن لله أندادا وأنتم تعلمون أنه سبحانه وتعالى
ليس له ند ولا يمكن أن يتحقق توحيد الألوهية والربوبية إلا بالبراءة من الشرك قالوا أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فلا يمكن أن يعبد الله العبد حتى أيضا يتحقق براء من الشرك وإذا كان
الله سبحانه وتعالى قالوا أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت إذن لا يمكن أن يعبد الله حتى يجتنب الطاغوت لا إله إلا الله اللي يسمونها التحلية والتخلية فالقصد إذن عبادة الله سبحانه وتعالى
واجبة يقول الله سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أنه لا يستحق أن يعبد غير الله لأنه هو الخالق هو الرازق هو المصور هو المحي هو المميت سبحانه وتعالى بيده ملكوته إذا
لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نعم نعم ابن عباس رضي الله تعالى عنهما استدل بهذه الآية على الشرك الأصغر مع أن الآية في الشرك الأكبر لأن اتخاذ الند مع الله جل وعلا شرك أكبر والأمثلة
التي ذكرها ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كلها في الشرك الأصغر لأن ما ثبت في الشرك الأكبر فمن باب أولى أن يثبت في الشرك الأصغر فالقصد أن الآية كما أنها تنهى عن الشرك الأكبر كذلك
تنهى عن الشرك الأصغر قول ابن عباس رضي الله عنهما الأنداد هو الشرك يعني الشريك الند هو الشريك النظير الشبيه المثيل هذا كله يسمى الند يعني في نظرهم هم في فعلهم هم جعلوه ندا لكنه في
الحقيقة ليس ندا لله تبارك وتعالى إن الله ليس له ند لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لا مثيل له فلا تضرب لله الأمثال فالله لا ند له ولا شريك له ولا مثل له ولا ثانية له سبحانه
وتعالى قال الشرك أخفى من دبيب النمل هذا الشرك الذي أخفى من دبيب النمل هو الشرك الخفي وإذا قال أهل العلم الشرك نوعان جلي وخفي الشرك الجلي الشرك الواضح جلي يعني واضح والشرك الجلي مثل
دعاء غير الله تبارك وتعالى الذبح لغير الله تبارك وتعالى النذر لغير الله تبارك وتعالى السجود لغير الله تبارك وتعالى الاستغاثة لغير الله تبارك وتعالى كل هذا شرك جلي واضح هذا واضح جلي
الشرك الخفي نوعان كما قال أهل العلم شرك المقاصد وشرك الأقوال شرك اللسان أما شرك المقاصد فهي المقاصد يعني ما كان في القلوب وهو ما يسمى عند أهل العلم بالرياء شرك الرياء وهذا كله من
الشرك الأصغر اللي هو الخفي من الشرك الأصغر لكن إذا وصل إلى النفاق انتقل إلى الشرك الأكبر لكن طالما أنه لم يصل إلى النفاق وهذا يقع على بعض المسلمين كما قال كما جاء في أثر يزين صلاته
للناس وهذا من الشرك الأصغر هذا كان أصل الصلاة للناس وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس هذا الشرك الأكبر فالقصد أن الشرك الأصغر أو الشرك الخفي إما أن يكون في المقاصد
والقلوب وهو ما يسمى بالرياء وإما أن يكون بالكلام وهو الذي ضرب له ابن عباس أمثلة كثيرة في هذا الأثر رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه قال من يشعر به؟
لا يشعر به أحد صور نملة على صخرة ملساء سوداء في ظلمة الليل وقال سوداء لأن لو كانت الصخرة بيضاء ممكن يبين الأثر لا سوداء لا يبين الأثر لا في ظلمة الليل ليبين أن هذا الشرك خفي خفي
جدا كما أنه تخفى عليك آثار النملة عندما تمشي على صخرة ملساء سوداء في الليل كما كذلك يمكن أن يخفى هذا الشرك على بعض الناس ويقعون فيه وإذا جاء الحل لما حذر النبي صلى الله عليه وسلم
الناس من هذا الشرك الخفي وكيف نصنع يا رسول الله؟
قال قل اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم لأن أحيانا قد يقع هذا من الإنسان بقصد لكن لا يدري أنه يصل به إلى الشرك لأنه إذا كان بدون قصد لا يأثم عليه
الإنسان لكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفة فالقصد أن الإنسان حتى يسلم من أن يكون وقع في مثل
هذا الشرك يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا الحديث وإن كان فيه شيء من الضعف خرجه الإمام أحمد رحمه الله تعالى إلا أن بعض أهل
العلمي حسنه طيب قال وهو أن تقول ضرب الآن أمثلة وهي الشرك القولي الشرك القولي قال والله وحياتك يا فلانة والله وحياتك يا فلانة والله ثم والله ثم لكن هنا وقع في محذورين أنه جاء بالواو
ثم جاء بالحلف بغير الله وهو قوله وحياتك فهنا حلف بغير الله حلف بغير الله تبارك وسيأتينا الأثر الذي بعده من حلف بغير الله فنؤجلها قليلا لكن هنا نريد الواو والله وح والأصل كما في
حديث حديث ويأتينا والله ثم لا يساوى الله بغيره سبحان الله لا الواو تأتي المساواة وإنما يأتي بثمة التي تأتي للترثيب والتعقيب ولا يأتي بالواو قال والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول
لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص صحيح أن الكلبة لما نبحت اللصوص هربوا لأنه سيأتي أهل البيت كذلك البطة إذا صاحت أجانب غرباء تصيح البطة يهرب اللصوص صحيح لكن هم تذكروا السبب ونسوا المسبب
سبحانه وتعالى لا لولا الله ثم كلبت فلانا لولا الله ثم البط لا بد أن يذكر المسبب الرئيسي سبحانه وتعالى هم المشكلة تذكروا السبب ونسوا المسبب سبحانه وتعالى لذلك صار من الشرك الأصغر في
هذه الحالة قال ولولا البط في الدار لأتى الأصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وقلنا خطأ الإنسان له مشيئة ولكن وما تشاءون إلا أن يشاء الله مشيئته تابعة ومشيئة الله هي الأصل وذلك لا
بد أن يقول ما شاء الله ثم شئته لا بد أن يأتي بثم حتى لا يقع في هذا المحبور قال وقول الرجل لولا الله وفلان كذلك لولا الله ثم فلان قال لا تجعل فيها فلانا أي قل لولا الله وحده سبحانه
وتعالى إذا جاء بثم فلا بأس بذلك قال هذا كله به شرك يقول ابن عباس رضي الله عنه هذا الفعل كله به شرك لكن شرك أي شرك أصغر طبعا لماذا ابن عباس ذكرها لأن هذه أسواب غير شرعية لو كان
السبب شرعيا جاز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المسؤول عن أبي طالب هل نفعت أبا طالب بشيء قال نعم دعوت الله له فكان في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار لهذا
سبب شرعي بيّنه الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه يعني خفف العذاب على أبي طالب لنصرته للنبي صلى الله عليه وسلم ووقوفه معه لكنه للأسف لم يسلم ولله في خلقه شؤون
سبحانه وتعالى هنا ابن عباس رضي الله عنهما يفسر هذه الآية وتفسير الصحابي تبر جدا صحيح يقول ابن كثير رحمه الله تعالى الأصل في تفسير القرآن أول شيء القرآن بالقرآن أن يفسر القرآن
بالقرآن كما في قول الله تبارك وتعالى والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق قال النجم الثاقم فسر الطارق سبحانه وتعالى فالقرآن يفسر القرآن فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه قال ربنا إنا
ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا وارحمنا لأننا كنا من الخاسرين فهنا فسر القرآن والقرآنة فهذا أعظم تفسير وهو المقدم تفسير القرآن والقرآن لأن المتكلم بالشيء هو أعلم من غيره بمراده فيفسر القرآن
ربنا تبارك وتعالى هو المقدم بعده يأتي تفسير النبي صلى الله عليه وسلم كقوله في الحديث المشهور في قول الله تبارك وتعالى وَاعِدُّ لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قال ألا إن
القوة الرمي وتفسير النبي للقرآن قليل كما قال حتى تفسير الله تعالى للقرآن قليل لأن الأصل في القرآن هو واضح كما قال ابن كثير ابن كثير أظن فيما أذكر أنه نقله عن ابن عباس رضي الله عنه
على أربعة أضرب من القرآن الكريم على أربعة أضرب الضرب الأول وهو لا يُعذر أحد بجهله واضح وإذاك القرآن واضح جداً كل من قرأه يفهمه ويتبينه لأنه واضح جلي القرآن الكريم النوع الثاني وهو
الذي يعرفه العرب يعني غير العربي يشكل عليه يصعب عليه لكن العربي يفهم لأن هذه لغته فيعرفه العرب في لغتهم الثالث الذي يعرفه العلماء تفسير يعرفه العلماء لأنهم يربطون الآية بالآية
والآية بالحديث وما شابه ذلك فيعرفون ذلك بينما الجهال لأنه لا يعرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يفسره القرآن بينما يفسره العلماء يعرفون الخاص والعام والمطلق والمقيد
والمجمل المبين هذا يعني الناس والمنسوخ هذا يعرفه العلماء الرابع قال ما استأثر الله بعلمه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن القرآن الكريم إذن تفسير الله جل وعلا القرآن تفسير النبي صلى
الله عليه وسلم القرآن ثم يأتي تفسير الصحابة لماذا؟
لأن الصحابة أول شيء هم أعلموا الناس بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم عاشوا التنزيل ولأي سبب نزلت فيربطون هذا بهذا ولذا لما قال عروة بن الزبير لأمنا عائشة رضي الله عنها ما دخلوا
هذا بهذا يعني قول الله تبارك وتعالى وإن خفتم أن لا تقشطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء ما اثنى وثلاثة وربع قال لا ما دخلوا هذا بهذا إن خفتم أن لا تقشطوا في اليتامة
تسوجوا النساء ما يرى رابطا يعني خفتم أن تقشطوا في اليتامة يعني لا تأخذوا اليتامة لا تربونهم لا تعرضوا نفسكم لهذا الابتلاء ما دخلوا هذا فينكحوا ما طاب لكم من النساء فقالت له أم
المنعائشة رضي الله عنها نعم يا ابن أختي هذا الرجل تكون عنده اليتيمة فيربيها فإذا كبرت أراد أن يتزوجها ويخاف أن لا يعدل معها لأن ما عندها ولي هو وليها يعني فيك الخصام وأنت الخصم
والحكم يعني اختلف معه من يحكم المفروض هو اللي يفزع لها مع زوجها الحصار هو زوجها وهو الخصم وهو الحكم فقال الله فإن خفتم أن لا تقشطوا في اليتامة أي إذا تزوجتموهن فإنكحوا ما طاب لكم
تزوج غيره فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثلا في غيرها إلا هذه تزوجها اليتيمة لا تزوجها بالعكس كن أنت المدافع عنها الحافظ لحقها الولي لها وما شبه ذلك من الأمور إذن تفسير الصحابي مقدم
على تفسير غيره وما شبه ذلك من التفسير التابعين لأنهم أخذوا عن الصحابة رضي الله عنه ثم اللغة لغة العرب تفسير لغة العرب كما قال ابن عباس يعني يعرفه العرب فهذا هو التفسير المعتمد لا
الذي يخوض به أهل الكلام وغيرهم والتفسير الإشاري الذي يقول به الصوفية وغيرهم أشياء بعيدة جدا لا تمت إلى حقيقة رسول الله نقول تشير الآية إلى كذا وهي لا تشير أبدا في الغالب ابني ابني
ابني ابني لا بعد هو ليس عن عمر بعد عن ابني معنا ذكر أهل العلم أن هذا الحديث هو حديث ابن عمر وليس حديث عمر وإنما المؤلف رحمه الله تعالى وهم بهذا الشيخ محمد بن الوهاب وإنما المشهور
أن هذا حديث ابن عمر وليس حديث عمر خرجه أحمد وغيره وإنما حديث ابن عمر عبد الله بن عمر بن الخطاب وليس حديث عمر ابن الخطاب وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر
أو أشرك أولا قبل الخوض في معنى هذا الحديث كفر أو أشرك هذا شك من الراوي وليس من النبي لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم كفر أو أشرك النبي قال واحدة أهل العلم أن النبي قال أشرك يعني من
حلف بغير الله فقد أشرك لكن الراوي أحد الرواة شك فقال كفر أو أشرك ما أدري أيه اللي قالها ابن عمر وليس ابن عمر أيضا لذلك لكن أحد الرواة الذي نقلوا هذا الحديث هو الذي وقع منه الشك كفر
أو أشرك ورجه أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال أشرك هذا إذا صح الحديث ألا أن هذا الحديث فيه علة وهي الانقطاب بين سعد بن عبيدة وبين عبد الله بن عمر بن الخطاب بينهما رجل
مجهول وهذا الحديث مشهور حقيقة عند أهل العلم ويغني عنه حديث عمر من الخطاب صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا لا تحلفوا بآبائكم فإن الله ينهاكم عن ذلك من كان حالفا فليحلف
بالله أو ليصمت ألا لا تحلفوا بآبائكم فإن الله ينهاكم عن ذلك من كان حالفا ليحلف بالله أو ليصمت هذا حديث عمر من الخطاب رضي الله عنه صحيح مسلم لكن هذا الحديث فيه شك في ثبوته والأقرب
والعلم عند الله أن فيه رجل مجهول وهو الراوي عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أما قوله من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك الحلف بغير الله المشهور عند أهل العلم أنه من الشرك
الأصغر المشهور عند أهل العلم أن الحلف بغير الله من الشرك الأصغر وقد يصل إلى الشرك الأكبر الأصل فيه أنه من الشرك الأصغر ولكن قد يصل إلى الشرك الأكبر إذا حلف بغير الله على جهة
التعظيم فهو شرك أكبر وإذا حلف بغير الله على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر وكان شيخنا رحمة الله تعالى الشيخ بن عثمان يقول ما يستقيم هذا لأنه ما حلف به إلا هو يعظمه ما حلف به إلا وهو
يعظمه فالصواب الحلف بغير الله على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهو شرك أكبر هو فيه تعظيم فيه تعظيم ما حلف به إلا وهو يعظمه طيب متى يصير إذن شركا أكبر إذا كان يعظمه مثل تعظيم
الله أو أكثر من تعظيمه هل يمكن يعظمه أكثر من تعظيمه نعم نعم هناك من الجهلة من إفعلك كما قال الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم كالحب
الذي يجب أن يصرف لله عظيما عظيما وهولا نعم لذلك تجد الواحدة منهم ما يتحرج من الحلف بالله كذبا ما يتحرج أبدا تقول لو حلف يحلف هو كذاب ويعلم أنه كذاب ويحلف لكن عندما تحلفه بغير الله
مما يعظمه كأبيه أو جده أو أمه أو أخيه أو أخته أو زوجته أو أو بالقبر أو بالولي طيب يتوقف أبدا يتوقف حتى إنه حدثني أحدهم أنه قال لرجل أحلف قال والله العظيم ما فعلت أو قال والله
العظيم فعلت ذلك الأمر قال والله إني فعلته قال لا تعلم قال والله إني فعلته صاحبنا قال له ذلك قال قال قال والعباس صاحبي الذي قال لي يعني ليس ملتزما يعني لكن بحقه فحلفه بالعباس
والعباس الذي يحلفون به هو العباس بن علي بن أبي طالب وليس العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن علي بن أبي طالب يسمونه أبو الفضل يسمونه أبو الرأس الحار يسمونه باب قضاء
الحوائج فقال له والعباس يقول في السكت ثم قال نعم ما فعلت قلت له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس يعني يخاف من العباس أكثر
من الله سبحانه وتعالى فعند القبر عند قبر عبد القادر الجيلاني أو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو عند قبر اللي يكون يحلف بالله كذلك يخاف من صاحب القبر أكثر كذباً وبعضهم من جهله
يحلف بالله كذب تقول أبو راس أمك أبوك يقرب الحق على طول مباشرة طيب وراس أمك أبوك أعظم من الله هذا كله شرك أكبر هذا شرك أكبر إذا كان يعظم المحلوف به أكثر من تعظيم الله أو مثله تعظيم
الله فهو شرك أكبر وإن كان يعظمه لكن ليس كتعظيم الله وإنما دون فهذا شرك أصغر وقد يشكل هذا حديث في صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل فقال له ماذا علي قال خمس صلوات في
اليوم الليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطواء قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطواء قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أنت الطواء يعني تزيد
من عندك فقال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وهذا خرجه البخاري ومسلم جاءت رواية عند مسلم أفلح وأبيه إن صدق فهنا بعض الأهل قال شون الرسول
يقول وأبيه والأصل يقول والله فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه فلأهل العلم تأويلات كثيرة جدا لهذا الحديث منها أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الحلف بغير الله هو في
الأصل شرك أصغر والشرك الأصغر إنما نهي عنه النهي عن الوسائل لأنه يؤدي إلى الشرك الأكبر يؤدي إلى الشرك الأكبر فالنهي عنهم باب سد الذريعة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معصوم من أن
يقع بالشرك صلى الله عليه وسلم لذا قال هذا من هذا الباب وأنه مأذون له بذلك أنهم أبعدوا الناس عن الشرك الأكبر صلى الله عليه وسلم وذلك وإذا قالوا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم
باب سد الذريعة وبعض أهل العلم قال قالها النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل ما يخرج من اللسان ما يقصد الحلف ما يقصد الحلف كمثل الدعاء على بعض الناس ولا يقصد الدعاء عليهم وهي كلمة
عتادتها الألسنة مثل لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم يريد أن يخبرك ثكلتك أمك هذا دعاء عليه بالموت
لكن الرسول ما يقصد دعاء عليه لكن هذه كلمة يستخدمها العرب للتنبيه أو لبيان أن الأمر جلل أو كذا فيقول ثكلتك أمك انتبه والرسول يحب معاذ من قالها إني أحبك يا معاذ فلا يقصد النبي أن
يسبه أو يدعو عليه بالموت لكن كلمة قال ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولدينها ولحسبها فاضفر بذات الدين تربت يداك تربت يداك يعني الدعاء عليه
بالفقر تلتصق يده بالتراب يعني تلزق بالأرض من الفقر والضعة والحاجة لكن ما يقصدها وإنما هي كلمة تحفيزية لكن معناها الحقيقي أنها يعني التسقت بالتراب وكذاك لما قال النبي صلى الله عليه
وسلم عن صفية لما أراد أن ينفر من مكة بعد حجه صلى الله عليه وسلم قالوا إنها لم تطف وظن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لم تطف طواف الإفاضة حلقة عقرة حلقة عقرة حلقة يعني دعاء بالحلق
الشعر يطيح الشعر عقرة يعني العاقر يعني ما تجي بعيال والرسول ما يقصد أن يدعو عليها وإنما يعني كلمة وقال عند العرب يعني إذا شاف شيء ضايق قال حلقة عقرة يعني ليش سويت هذه الشيء هذا يا
حلقة يا عقرة هكذا لكن لا يقصد بها الدعاء وإنما كلمة قولها العرب في ذلك الوقت قالوا فهي هذه كذلك هذه كذلك فبعد أن العرب تقول هكذا أفلح وأبي ولا يقصد الحلف صلى الله عليه وسلم هذا قول
القول الثالث قال إنه وقعت الصحيف هذا شون إن شاء الله هذا عندنا لوحة الآن الله ألف لام ثم لام ثانية ثم هاء ألف لام ثم لام ثم هاء والها قد تكتب هاء دائرة وإن تكتب هاء بكسر هكذا تكسر
الله وأبيه تكتب نفس كلمة الله خاصة إذا طولت سنة الباء وسنة الياء أبيه بدون همزة ألف باء يا هاء ارفع سنة الباء ارفع سنة الياء نفس كلمة الله فقالوا تصحيف وقع تصحيف من بعض القراها هي
والله أفلح لأنه جاء في بعض روايات الحديث أفلح والله انصدق قالوا فوقع تصحيف من بعض الرواة فقرأها أفلح وأبيه وهي أفلح والله انصدق قال هناك من أهل العلم من قال إن هذا كان قبل النهي
لما كان يجوز هذا الأمر ثم لما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم خلاص امتنع حتى النبي أن يقول مثل هذا الكلام وخاصة أن هذا الرجل جاء في بدايات الدعوة في المدينة بعد هجر النبي صلى الله
عليه وسلم ثم النبي قال من كان حلفا ليحلف بالله أو ليصمت واختار البعض أن هذه رواية شاذة ضعيفة بدليل أن البخاري أخرج هذا الحديث أفلح انصدق ما فيها وأبيه ومسلم كذلك أخرج هذا الحديث
أفلح والله أو أفلح انصدق بدون وأبيه ثم مسلم رحمه الله تعالى بعد ذلك روى الحديث من طريق آخر وذكر فيه وأبيه فكأن مسلما رحمه الله تعالى ذكر الأول الذي يعتمده ثم ذكر الذي لا يعتمده هذا
لا يصح الذي يكلمته أبيه والذي يدل على ذلك أن هذا الحديث من رواية مالك عن عمه أبي سهيل ويرويه الآخر وهو إسماعيل بن جعفر أيضا عن أبي سهيل إسماعيل بن جعفر الذي تفرد برواية أو خالف
مالكا بهذه الرواية مالك أقوى من إسماعيل بن جعفر يعني إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت لكن مالك إمام المتقنين أكبر المتثبتين إمام متقن ثبت حجة فهو أحفظ من إسماعيل بن جعفر بدرجات وإذا كذا
اختلف مالك مع إسماعيل بن جعفر تقدم رواية مالك تقدم رواية مالك فإذا أضفنا إلى هذا أن إسماعيل بن جعفر يعني روى الحديث مرتين مرة وافق مالكا أفلح إن صدق ومرة أفلح وأبيه إن صدق فهو نفس
إسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث ولذلك الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الشذوذ أقرب الشذوذ أقرب أنه يعني وقع في هذه الرواية عن إسماعيل بن جعفر رحمه الله تعالى بدون نقط نحن
نتكلم بدون نقط أبيه صارت الله لأنه رفعنا السنة شوي فممكن الواحد يخطئ في إراءتها أنا شوف الشباب يجبوا لي أوراق أنا حسب يقولوا لي طولت بالدرس بس شو يقوموا ينبهوني على هذه أبيه الله
ساك الله خير طيب إذن الأقرب والعلم عند الله الشذوذ في هذه الرواية وأنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يعني قد يشكل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في صحيح
مسلم أما وأبيك لتنبئن فقالوا هذه على سبيل التأكيد وكذا على كل حال تم الاتفاق عليه أنه لا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله وقال ابن مسعود لأن أحلف
بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا نعم الحلف هو تأكيد الشيء بذكر معظم هذا الحلف الحلف تأكيد الشيء يعني إنسان ليش يحلف حتى يؤكد الموضوع والله العظيم يعني تقول مثلا فلان جاء
أكيد والله جاء فتؤكد أن تؤكد والحلف بالله سبحانه وتعالى إما يكون بالوار أو بالتاء أو بالباء تقول والله تقول بالله تقول تالله تالله لقد آثرك الله علينا بالله لتفعلن والله وقع كذا
وهكذا الواو والباء والتاء هذه أحرف القسم أحرف القسم وجاء في القسم أيضا عمر الله أيمن الله يمين الله الله كل هذه جاءت أيضا لكن المشهورة في القسم اللي هي الباء والتاء والواو قول ابن
مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا يقصد ولو كنت صادقا ولو كنت صادقا الحلف الكذب لو حلف بالله كاذبا هذه تسمى اليمين الغموس الحلف بالله كاذبا تسمى
اليمين الغموس واليمين الغموس من كبائر الذنوب لكن الحلف بغير الله شرك سواء كان صادقا أو كاذبا الحلف بغير الله شرك اليمين الغموس الغموس سميت الغموس لأن تغمس صاحبها في النار كما تغمس
الخبزة في المرق فهذه يمين غموس وهذه يمين شركية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلذلك ابن مسعود يقول يمين الغموس أخف من الحلف بغير الله هذا مراد ابن مسعود رضي
الله عنه أن اليمين الغموس أخف من الحلف بغير الله جل وعلا نعم هذا حديث علاج لما ذكر علاج لمن يقول شاء الله وشاء فلان لو لا الله وفلان على الأضحى الثمة بداية الوقت التي تقتضي الترتيب
بس يعني حديفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان
ثم استخدم ثم بدل الواو وشيل الواو ألغي الواو لتقتضي المساواة وضع ثم لتقتضي البعدية وترتاح بهذا الأمر وهو فيه هنا أنه لما نهاك عن شيء أعطاك البديل قالك لا تقول الله وفلان طيب شاء
قول قول الله ثم فلان فأعطاك البديل الصحيح نعم نعم يكره الكراهة عند السلف يقصدون بها التحريم لما ذكر الله تبارك وتعالى مجموعة من المحرمات ولا تقربوا الزينة ولا تقتلوا النفس ولا
تأكلوا المال ذكر مجموعة من المحرمات ولا تمشي في الأرض مرحا ثم قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها وهي محرمات وكره لكم قيل وقال وكثرت السؤال وإضاعت المال وهي محرمات فالقصد أن الكراهة
عند السلف نقصد بها التحريم تطلق ويراد بها التحريم قال يكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول أعوذ بالله ثم بك إذا كان يستنصر بشخص يستعيذ به ما في مانع فاستغاثه الذي من
شيعته يعني يجوز تستغيث بشخص يساعدك تعوذ بشخص وإذا قال يا من أعوذ به مما أحاذره ومن ألوذ به فيما أؤمله هذا جائز ولكن في شيء يقدر عليه إنسان قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا يقول لولا
الله وفلان وإنما يأتي بثمة نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة في الأنداد نعم فلا تجعل الله يندادا نعم الثانية أن الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الآية النازلة في
الشرك الأكبر بأنها تعم الأصغر صح هذا كان ابن عباس لم يفسر الآية نعم الثالثة أن الحلف بغير الله شرك نعم حديث ابن عمر أوابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس هذا
قول ابن مسعود رضي الله عنه الخامسة الفوق بين الواو وبين ثم في اللفظ نعم قلنا ثم هو الصحيح انتهى الله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نشوف الأسئلة لا إله إلا الله حكم كشف
القدمين والكفين في الصلاة وحكم كشف القدمين والكفين خارج البيت اختلف أهل عن في ذلك كشف الكفين لا بأس به في الصلاة أما القدمان فالأصل أن تغطيها في الصلاة بالنسبة للمرأة لكن إذا كان
إذا سجدت ظهر باطن القدم بسبب السجود فهذا إن شاء الله مما يعفى عنه الله أعلم أما خارج الصلاة لا الكفان فقط أما القدمين يجب ستروهما نعم إذا فاتتني ركعتاني في الصلاة الرباعية عندما
أقضي هل أقرأ الفاتحة أو سورة قصيرة مكتبي الفاتحة بالنسبة لك الثالثة والرابعة الأولى والثانية لك كانت الثالثة والرابعة للإمام فالآن بقي لك الثالثة والرابعة فتكتفي بالفاتحة لكن لو
قرأت معها سورة لا بأس بذلك كما جاء عن سعيد المسيب رحمه الله تعالى بعض الناس يشتكي من ضيق في الصدر كأنه يشعر أنه سوف تحصل له مشكلة أو شيء مكروه فما الواجب ألا بذكر الله تطمئن القلوب
يكثر من ذكر الله ومن الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى ويذهب الله عنه ذلك كله هل يجوز أن أصلي الوتر مباشرة بعد صلاة العشاء ولا أصلي الشفع؟
نعم يجوز بالمناسبة يجوز أن تصليها إذا صليت العشاء ولو جمعت جمع تقديم مثل المسافر أو جمع التقديم عند الحاجة وما شابه ذلك طالما جازلك أن تصلي عشاء يجوز لك أن تصلي الوتر ويجوز لك أن
تصلي توتر بركعة كما جاء عن معاوية صحيح البخاري أنه أوتر بركعة يعني يريد أن يعني يطعم بمعاوية عند سعد فقال لسعد أرأيت ماذا فعل معاوية لما كان معاوية الخليفة؟
قال أرأيت ماذا فعل معاوية؟
قال له ماذا فعل؟
قال أوتر بركعة كأنه يشتك قال أوتر بركعة فقال سعد إنه فقيه سكت يعني قال إنه فقيه يعني جاز ما فيش نعم ما الفرق بين إطلاق كلمة مسلم وإطلاق كلمة مؤمن؟
الأصل أن كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم لكن يطلق الإسلام على الظاهر ويطلق الإيمان على الباطن ولذلك لما جاء سعد من بوقاص بعد أن وزع النبي صلى الله عليه وسلم غنائمه فأعطى رجالا ومنع رجلا
ما أعطاه شيئا فقال سعد للنبي صلى الله عليه وسلم أعطيت فلانا وفلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني أراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم فسكت سعد ثم قال والله إني أراه مؤمنا
قال أو مسلم فسكت ثم عاد والله إني أراه مؤمنا قال أو مسلم كأن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحكم على الإنسان بالإيمان احكم عليه بالإسلام تعاليك بالظاهر الإيمان أعمال قلوب وإذا
لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال السلام تشهد اللا إله إلا الله وإن محمد رسول الله تقيم الصلاة تأتي الزكاة تصوم رمضان تحجر البيت أعمال ظاهرة لما سأله عن الإيمان
قال تؤمن بالله وملاكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خليه أعمال قلوب هذه أعمال باطنة ولما قالت الأعراب آمنا قال الله تعالى وعلا فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير
بيت من المسلمين فلما ذكر الذين نجام ذكر المؤمنين لما ذكر البيت قال بيت مسلم لأن معه امرأة لوط وهي كانت منافقة فلذلك ذكرها معهم لأن المنافق يدخل في المسلمين والله أعلم هل على المرأة
المطلقة أن تضحي وهل هناك فرق إن كانت تسكن في شقة لوحدها ومع أهلها إن كانت لوحدها ومع أولادها وكذا نعم تضحي أما إذا كانت تعيش وحدها فلا تلزمها الضحية يعني إلا إذا أرادت ذلك إذا أراد
ذلك فنعم لها أن تضحي لكن لا يلزمها أن تضحي المرأة إذا كانت مطلقة نعم عندي أرحام يؤذونني وعندما أصلهم أجد عندهم معاصي هل يمكن أن أقضعهم؟
لا جاء رجل النبي فقال مثل هذا القول قال إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسنوا إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي يقول فماذا أفعل؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كان كما تقول فكأن ما تسفهم المل يعني كأنك تضع في عيونهم الرماد الحار وما يزال من الله معك ظاهر عليهم ما دمت على ذلك فإذا أردت أن يكون الله معك
أن يكون الله معك سبحانه وتعالى فاستمر في صلاة الرحم أما المعاصي فإذا حضرت المعاصي نصرف لا تبقى في المكان نحن مجموعة من العزاب نسكن في شقة واحدة ونريد أن نضحي ونستطيع إذا كنتم
تعيشون معا في بيت واحد وطعامكم واحد يعني ما تشتتكم واحدة وكذا ضحية واحدة تكفي عنكم إن شاء الله تعالى وإذا أراد كل واحد أن يضحي لا بأس بذلك خاصة إذا أراد أن يشتك أهله زوجته وأولاده
إذا كان في بلاده متزوجا لكن هنا عزب يقول الوالدة لا تريد أن تأخذ التطعيم ولا تريد أن تأخذ التطعيم لا تريد ولا تريد وأهلي يلومونني أن أنا المسؤول عن والدة لعدم إقناعها هل علي دم
بذلك إذا لم تأخذ لا هي كلها لها راية وقرارة وكذا ما يشير تلزمها هي قرارة إقنعها ما قد تنعت خاص راية بعد شغل شون يعني تعطيها برة منومة وديها تطعمها يعني ما خلاص كيف يقول أنا في صدد
مشروع عمل فندق للكلاب هل يجوز أن أفتح هذا العمل علما بأن الكلاب ليست لي فقط للتربية العناية والاهتمام وأيضا أنه لا يوجد بيع وشراء للكلاب عزك الله لا لا يجوز لا يجوز فندق للكلاب
طبعا هذا أكيد مو كلاب حراسة كلاب حراسة بعد قاعدهم في فندق شحرسة من ذولي لا هذا ما يجوز هذا كلها كلاب مدلعة كلاب تربية بيوت وهذا ومدلعة وكذا لا وفندق بعد لا ما يجوز هذا العمل تقو
الله سبحانه وتعالى يقول ما يجوز هل يجوز ما حكم كتم الإسلام في مكان يصب عليه إشاره فيه خاصة بين أسرته لا مهنع إذا كان فعلا يخشى على نفسه حقيقة أن يقع عليه الأذى يوكل يكتم إسلام لكن
إذا استطاع أن يهاجر يهاجر قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاه من ملائكة ظالم أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين قالوا لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها كان يستطيع أن
يهاجر يهاجر حكم شراء وبيع الذهب في أحد البنوك الإسلامية هل يجوز شراء الذهب توكيل الباع بذلك؟
يجوز إذا وكلت شخصا يشتري لك ويضعه على جنب ما في مانع كيف يجعل المسلم الدنيا في يده وليس هذا الجهاد هذا الجهاد هذا هو الزهد الحقيقي قالوا الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك أن
تكون الدنيا هنا إن جاءت حياها الله وإن راحت حياها الله ما توصل للقلب في موانع تمنعها من وصول إلى القلب الدنيا محلها اليدان لكن القلب لا تدخله الدنيا أبناء القلب لا بد أن يكون للآخر
ولله سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته