41 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 40 ) قوله تعالى ( يعرفون نعمت الله ثم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنتذكر جميعا قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدوه كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين قالوا يا رسول الله كلنا يحب ذلك قال لن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلموا آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل ونحن في هذه الليلة المباركة علينا إن شاء الله تبارك وتعالى ليلة الأربعاء ليلة العشرين من دلقعدة المحرم وعلى ألف الموافقة ليلة الثلاثين من الشهر السادس لسنة إحدى وعشرين والفين من الميلاد ومع آية من كتاب الله تبارك وتعالى استدل بها الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى في كتاب التوحيد له فنشرع بحول الله تبارك وتعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدنا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف ورحمه الله الباب الأربعون باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون قال مجاهد ما معناه هو قول ووجل هذا مال ومال وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه إن الله تعالى قال أصبح من عباد مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كافر كانت ريح طيبة والملاح حاذقة ونحو ذلك مما هو جاو على ألسنة كثير نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد هذا هو الباب الأربعون من كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب المتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وهذا الباب باب قول الله تبارك وتعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم كافرونها ما زال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى ينبه على أمر ألوه توحيد الربوبية صحيح أن الكتاب في مجمله في توحيد الألوهية ولكن في الباب السابق تكلم عن الأسماء والصفات وقلنا إنها تدخل في باب توحيد الربوبية والآن كذلك يتكلم عن إسناد النعم وعلى مسببها وهو الله تبارك وتعالى وهذا داخل في توحيد الربوبية أيضا قال باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها النعمة إما أن تكون بجلب الشيء المحبوب وإما بدفع أو تخفيف الشيء المكروه هذه هي النعمة إما بجلب خير وإما بدفع شر أو تخفيفه وقوله يعرفون نعمة الله هي الإسلام وقال بعضهم نعمة الله هي بعتة محمد صلى الله عليه وسلم والمقصود أنهم ينكرون بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال نعمة الله اسم جنس يشمل جميع النعم كما قال الله تبارك وتعالى وهذه الآية بعد ذكر مجموعة من النعم وذكر بعدها كذلك مجموعة من النعم في سورة النعم التي أذكر الله تبارك وتعالى فيها كثيرا من إنعامه على عباده جل فعلا وقوله يعرفون نعمة الله أي يعرفون بحواسهم بحواسهم يدركون أن هذه النعم من الله تبارك وتعالى فلا يضيفونها له جل وعلا ولكن يضيفونها إلى السبب أو لغير السبب لأن النعم إما أن تضاف إلى سبب حقيقي شرعي أو أن تضاف إلى ما ليس بسبب وإما أن تضاف إلى المسبب وهو الله تبارك وتعالى وهذا هو المطلوب الذي أراد أن ينبه عليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الباب أنه يجب نسبة النعم إلى الله جل وعلا إلى المسبب الحقيقي وأما الأسباب فهذه قد تقع معها النعم وقد لا تقع لكن المسبب الحقيقي للنعم الواهب للنعم في النهاية هو الله سبحانه وتعالى فكل النعم مصدرها واحد وهو الله تبارك وتعالى قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون إنكارهم لها كما ذكرنا في نسبتها إلى غير الله اعتقادا وقولا يعني يعتقد أن هذه النعم أتى بها فلان أو فلان أو فلانة أو الإله فلان الذي يعبدونه أو جاءت بها الشمس أو جاء بها القمر أو جاء بها السحاب أو غير ذلك مما ينسبون إليه هذه النعم وإما أن تنسب إلى غير سبب كأن تنسب إلى صنم إلى ميت إلى غائب لا دور له نهائي أبدا ولا أثر وإما أن تنسب إلى الله جل وعلا وهو المسبب سبحانه وتعالى فإذا نسبت إلى غير الله تبارك وتعالى فهذا هو الكفر والكفر نوعان إما أن يكون كفرا أكبر وإما أن يكون كفرا أصغر كالتوكل تماما إن كنتم تذكرون لما تكلمنا عن التوكل قلنا إن التوكل هو الاعتماد على الله أو اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب خير أو دفع شر مع نفي الحول والقوة والطول وبذل الأسباب هذا هو التوكل طيب لو أن الإنسان توكل على الله تبارك وتعالى واعتمد عليه هذا هو التوكل الصحيح لو توكل على الله سبحانه وتعالى ولكن تعلق قلبه بالسبب نقول هذا شركون أصغر فإذا نسي الله وتوكل على السبب هذا هو شركون أكبر كذلك الأمر هنا إذا نسبت النعم إلى غير الله فلان هو الذي رزقني الولد الشمس هي الذي أعطتني كذا القمر هو الذي فعل كذا قولا واعتقادا هذا كفر أكبر مشرك من الله وإذا ذكرها على أنها أسباب بلسانه لكن قلبه معتقد أن الأمر بيد الله تبارك وتعالى فهذا شركون أصغر حيث نسي الله جل وعلا ونسبها إلى السبب دون أن ينسبها إلى المسبب مع اعتقاد قلبه أنها من الله لكن لتعلقه بالسبب أو اهتمامه بالنعمة أو لأي سبب آخر كما يسمي أهل العلم سوء تصرف في الكلام وهو أنه نسي أن ينسب الله إلى الله تبارك وتعالى أو تساهل في التعبير سميها ما شئت المهم أنه خطأ لا بد أن تنسب النعم إلى الله جل وعلا وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مجموعة من التفاسير لهذه الآية ذكر تفسير مجاهد تفسير عون بن عبد الله تفسير ابن قتيبة نقل كلام شيخ الإسلام بن تيمية ثم نقل كلام بعض السلم وكلها تدور في تفسير هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون قال يعرفون أي كلهم كلهم يعرفون نعمة الله واضح ثم ينكرونها أي كلهم أيضا قال وأكثرهم الكافرون ولم يقل كلهم وإنما قال أكثرهم قال أهل العلم إنما قال أكثرهم لأنه قد يكون هناك بعض العوام الذين يتبعون على جهل أو يكون فيهم من ينسبها إلى غير الله لسانا ولكن اعتقادا ينسبها إلى الله الذي سميناه الشرك الأصغر فهذا لا يكون كافرا بهذا الفعل ذكر أولا قول مجاهد رحمه الله تبارك وتعالى ومجاهد ابن جبر المكي الإمام المفسر الحبر العلم يقول عرضت التفسير على ابن عباس ثلاث مرات أوقفه على كل آية ولذا قال سفيان الثوري رحمه الله تبارك وتعالى إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به لذلك يحرص الإنسان على تفسير مجاهد ابن جبر رحمه الله تبارك وتعالى لأنه في الجملة ينقله عن عبد الله بن عباس وإن كان رواه عن كثير من الصحابة رضي الله عنه عن نبي هرير وعن عائشة وعن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وغيرهم ولكن تخصص في ابن عباس خاصة في التفسير رواه كثير عن ابن عباس حتى قال قرأته عليه التفسير ثلاث مرات أوقفه عند كل آية في بعض الروايات أنه قرأه عليه ثلاثين مرة ولكن المشهورة ثلاث مرات أما قول مجاهد الذي ينقله أهل التفسير هو ليس الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى وظاهر أنه ذكره بالمعنى وأما الذي ينقله أهل العلم فيقولون قال مجاهد هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها والسرابين من الحديد والثياب يعرف هذا كفار قريش ثم ينكرونها فيقولون هذا مالي ورثته عن أبائي هذا كلام مجاهد رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الكلام عندما يقول الإنسان هذا مالي ورثته عن أبائي يعني فيه حق وباطل كيف؟ إذا كان من باب الخبر عندما يسأل الإنسان ما شاء الله عندك أموال كثيرة من أين لك هذا المال؟ قال ورثته عن أبي خبر هذا ما فيه بأس هذا خبر لا بأس به من أين لك هذا؟ ربحته في التجارة من أين لك هذا المال؟ هدية من أين لك؟ لقطة وجدتها من أين لك هذا المال؟ بعد شبكة بقي غير هذه التي ذكرناها تجارة دخلت بها ربحتها اللي يكون طيب فالمهم هذا من باب الخبر إذا قال ورثته عن أبائي من باب الخبر لا بأس بذلك لكن إذا قال هذا على سبيل الإنكار لنعمة الله تبارك وهنا المصيبة ولذا في الحديث المشهور صحيحين النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاثة رجال أبرص وأعمى وأقرع من بني إسرائيل فأرسل الله تبارك وتعالى إلى كل واحد منهم ملكا فقال له ماذا تتمنى؟ أو ماذا تريد؟ فذهب إلى الأبرص قال ماذا تريد؟ قال أريد جلدا غير جلدي الذي قدرني به الناس فمسه عليه فرد الله عليه يعني جلدا طيبا مباركا بدون برص قال له وماذا تريد من المال؟ ماذا تحب من المال؟ قال الإبل فأعطاه ناقة عشراء يعني حامل وقال له بارك الله لك فيها فأنتجت له هذه الناقة ثم ذهب الملك إلى الأقرع فقال له ماذا تريد؟ قال أريد شعرا حسنا فقد قدرني الناس ومجرح وكذا يعني شكله مزعج شكله مزعج فقال أريد شعرا حسنا فمسه عليه فأعطاه الله شعرا حسنا قال فماذا تريد من المال؟ ماذا تحب؟ قال البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال بارك الله لك فيها فأنتجت له ثم ذهب هذا الملك إلى أعمى الثالث الأعمى فقال له ماذا تريد؟ قال أريد أن يرد الله علي بصري فأرى الناس فمسه عليه فرد عليه بصره بفضل الله سبحانه وتعالى وقال ماذا تحب من المال؟ قال الغنم فأعطاه شاتا حاملا وقال بارك الله لك فيها فالأبرص صار جلده حسنا وفتح الله عليه بالأرزاق من هذه الأموال من الإبل والأقرع صار شعره حسنا وعطاه الله تبارك وتعالى من البقر والأعمى صار يبصر وعطاه الله تبارك وتعالى من الغنم ثم جاء الملك مرة ثانية الآن هنا الابتلاء فجاء الملك إلى الأبرص بشكله الذي كان عليه أبرص جاء بصورة أبرص رث الثياب فجاءه قال أنا ابن سبيل أعطني مما أعطاك الله تبارك وتعالى بعيرا أتبلغ عليه يعني وصلني وكذا فقال له الحقوق كثيرة ولا أستطيع ألست كنت أبرص فرد الله إليك أعطاك الله هذا الجلد ألست كنت فقيرا فأعطاك هذا الله هذا الملك قال لا قال إن كنت كاذبا فردك الله على ما كنت فرد أبرص وذهب ماله ثم ذهب إلى الأقرع فقال له جاء صورة أقرع فقال له مسكين أعطني بقرة أتبلغ بها قال أحقوق كثيرة ولا أستطيع قال أستكنت أقرع يقدرك الناس وكنت فقيرا فرزقك الله من فضله قال لا قال إن كنت كاذبا فردك الله على ما كنت فأذهب الله شعره وأذهب ماله ثم ذهب إلى الأعمى فقال وجاء صورة رجل أعمى فقال له رجل فقير أعطني من مال الله الذي أعطاك شيئا أتبلغ به قال قد كنت أعمى فرد الله علي بصري وقد كنت فقيرا فأعطاني الله تبارك وتعالى هذا المال خذ ما شئت منه قال بارك الله لك فيما أعطاك وإنما ابتلاكم الله ابتلاكم الله تبارك وتعالى بارك الله لك فيما لك وتركه وما له فهذا أني الأبرص والأقرع ماذا قال ورثته كابرا عن كابر يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها أنكر وهو يدري كان أبرص ويدري وكان أقرع يدري أنه كان فقيرا وأن الله هو الذي رزق سبحانه وتعالى ولكنه أنكر نعمة الله تبارك وتعالى فالقصد أن إضافة النعم إلى الله تبارك وتعالى واجبه يجب أن يضيف الإنسان نعم إلى الله فإذا نسبها إلى غير الله ولو من غير اعتقاد فهذا نقص في التوحيد نقص في كماله في كمال التوحيد فإذا قال هذا مع الاعتقاد فهذا ضرب للتوحيد وشيركم بالله تبارك وتعالى إن اعتقد أن غير الله تبارك وتعالى هو الذي يرزق ولذا قال هنا يقولون لولا فلان لم يكن كذا وهذا الأثر يعني فيه ضعف فيه ليث بن أبي سليم القاضي لكنه سيء الحفظ رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال يعني أقوال التابعين مما يتساهل فيه في هذا فقال عون بن عبد الله يقول لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا هم لا ينسبون الخلق إلى الآلهة ولا الرزق إلى الآلهة لكن يقول رزقنا بشفاعتها ونعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفة فهم في قرارة أنفسهم هذه الأصنام لا ترزق ولا تخلق ولا تعطي ولا تمنع لكنها تشفع عند الله تبارك وتعالى هكذا يعتقلون نعم فالأصل إذن أن النعمة كلها كبرت صغرت كثرت قلت هي من الله وحده سبحانه وتعالى طيب والباقي فلان أعطاه فلان فعل أسباب أسباب والمنعم واحد وهو الله تبارك وتعالى قال وقال أبو العباس أبو العباس هو ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى كنيته أبو العباس قال بعد حديث زيد بن خالد حديث زيد بن خالد في الحديبية أنه أصبح الناس على مطر من البارحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح الناس مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب إذن المطر يثبته إلى الله سبحانه وتعالى أما من يقول جاء المطر جاء بالمطر الانخفاض الجوي جاء بالمطر الرياح التي دفعت بالسحاب حتى تكونت هذه الأمطار فإن هذه مجرد أسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله سبحانه وتعالى لا بأس أما إذا ذكرها معتقد أنها التي تنزل المطر هذا هو الشرك الأكبر أما إذا ذكرها كأسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله فهذا لا بأس به إن شاء الله تبارك وتعالى ومع هذا الأولى أن يقول الله الذي أنزل المطر لأن هذا حتى لو قال يعني المنخفض الجوي أدى إلى نزول الأمطار هذا سوء تعبير قل الله هو الذي أنزل الأمطار سبحانه وتعالى فكل شيء بيد الله جل والنفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين سبحانه وتعالى وإذا قل شخصا تيمية وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به لا يجوز المنعم هو الله إذن يضاف الإنعام إليه سبحانه وتعالى ولا يضاف الإنعام إلى غيره مهما كانت هذه الأسباب قال وقال بعض السلف كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جان على ألسنة كثير كذلك بعض الناس يقول والله الأمور طيبة في البحر الريح ما شاء الله طيبة وسلكت بنا مسلكا طيبة والملاح قائد السفينة يعني جيد يعني متميزا كان متميزا وذلك يعني وصلنا بهذا لا لا أين الله سبحانه وتعالى أين بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل داب وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء وأرض لآيات لقد يعقلون يعني الأصل هذا كله من الله جل وعلا فلا يجوز أن ينسب إلى غير الله جل وعلا وأذكر يعني من طرائف الأمور يقول إن في قبر في السابق ذكروا على البحرية في الكويت وكذا فيقول يسلمون على بعض النواخذة أو المراكب في السفر وكذا فيقول يعني فلان ونعم قالوا نعم يبيلها ضرب لايح ونعم يبيلها ضرب لايح شنو ضرب لايح قالوا ضرب لايح يعني هو قائد متمكن السفينة قائد متمكن للسفينة بحيث أنه يعني يعني يجاري الهواء الزكزاق هذا يروح جديد يروح جديد مع الهواء بحيث أن الهواء لا يسقط السفينة لا يغرقها وبنفس الوقت لا يمنعها من الوصول فيجاري الريح يمشي مع الريح حتى يصل هذا القائد المتمكن لكن لا يجوز أن ينسى الله جل وعلا فالقصد إذن قول بعضهم الريح طيبة وصلنا أو القائد ماهر وصلنا مثل بالطيارة أحيانا وصفقون حق القائد الطائرة وقلون فلان نجانا لا لا الله هو الذي نجانا سبحانه وليس فلان فلان سبب لكن الذي نجانا هو الله تبارك الله وكم من هذه الأسباب لم تتحقر كم تاجر ذكي وشاطر وهذا خسر كم سفينة غرقت لها ملاحون جيدون اسمها الباخرة اللي غرقت اللي كان يتحدون فيها اسمها تايتانيك يقولون هذه خرجوا بها تحديا ما صنع مثلها والقائد متمكن أغرقها الله فقضيتنا يعني متمكن أمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى فلا يجوز إذن أن ينسب هذا إلى غير الله سبحانه وتعالى فالأسباب وحدها إذن لا تصنع شيئا دون إرادة الله فما كل حاذق نال مراده ولا كل تاجر ربحت تجارته أبدا وإنما بتيسير الله تبارك وتعالى للناس ذلك لا بأس الإنسان يقول لولا الله ثم فلان الحين المشكلة يا أنه يقول لولا الله وفلان أو ينسى الله ويقول لولا فلان يعني يعني الآن عندنا ثلاثة إذن من يقول لولا الله ثم فلان هذا موحد من يقول لولا فلان فقط هذا مشرك شرك أكبر والثالث يقول لولا الله وفلان فهذا شرك أصغر وهو أنه شرك بين الله وبين أحد مخلوقاته وعندما يقول بعض النظر كما يقول بعض النعبات لولا البطل سرقنا اللص لولا الشجاعة فلان هلكنا لولا كذا وكذا كل هذا الأمر لا يحسب فالأسباب إذن ثلاثة يقول أهل العلم إما أن يكون السبب حقيقيا شرعيا يكون السبب حقيقيا شرعيا مع اعتقاد القلب أن الأمر كله بيد الله هذا لا بأس أن يقوله الإنسان لا بأس أن يقوله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله العباس عن عمه أبي طالب لكيت معك هل نفعته بشيء قال نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار يقول لولا أنا كسبب لأنه هو الذي نجاه صلى الله عليه وسلم وإلا لو كان هو الذي نجاه كان يستطيع أن يدخله الجنة والله سبحانه قال إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعذبهم أو يتوب عليهم فالقصد أن النبي لا يملك شيئا وهو من هو صلوات ربي وسلامه لكنه كسبب نعم يمكن فإذا كان السبب شرعيا فلا بأس أن تقول لولا فلان لصار كذا لكنه يعتقد أن الله تبارك وتعالى هو الذي سبب كل شيء لكن نقول تركها أو لا وأن يقول لولا الله ثم فلان وهنا إذا كان السبب شرعيا فلا مانع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار أن يكون سببا حقيقيا ولكنه ينسى الله تبارك وتعالى سبب حقيقي فالريح أو المنخفض الجوي هو الذي جمعت الغيوم ثم بعد ذلك تأزل المطر فإذا قال هذا هو سبب نزول المطر كذا وكذا لا يوجد بأس لكن من الذي أنزل المطر هو الله سبحانه وتعالى الثالث أن لا يكون سببا أصلا أن لا يكون سببا كمن يدعو ميتا أو غائبا في شيء وهو لاهو سبب شرعي ولا عقلي ولا شيء أبدا فهذا هو الشرك الأكبر عزنا الله وإياكم منهم قوله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ينكرونها إنكارها إما أن يكون بالقلب أنه لا يعتقد أنها من الله وهذا كفر وإما أن ينكرها باللسان وليس بالقلب فلا ينسبها إلى الله تبارك وتعالى وهذا قلنا يعني شرك أصغر قد ينسبها البعض إلى الآباء إلى الأجداد إلى الجد والاجتهاد إلى الفكر إلى الفطمة إلى مساعدة فلان أو إلى النائب الفطن أو التاجر الفلان أو الوزير الفلان أو الملك الفلان أو الشجاع الفلان كل هذا يعني كما قلنا يعني إذا ذكره كسبب لا مانع إذا ذكره أنه هو الذي أتي بهذا الشيء فإن هذا لا يجوز والأصل أن تنسب النعمة إلى معطيها حقيقة وهو الله سبحانه وتعالى وأن يشكره سبحانه وتعالى هذه النعمة وقال أهل العم شكر الله على ثلاثة أحوال أولها أن تنسب له سبحانه وتعالى لا يجد أن الله ينعم وينسب إلى غيره كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني الله هو الذي يعطي ويشكر غيره سبحانه وتعالى وتجعلون رزقكم أي شكركم كما قال ابن عباس تجعلون شكركم أنكم تكذبون هكذا تشكر النعم فإذا أول شيء في شكر النعم من الله تبارك أن تنسب إليه جل وعلا أنه هو المنعم الحقيقي سبحانه وتعالى أن يظهر نعمة الله عليك كما قال الله تبارك وتعالى أما بنعمة ربك فحدث يظهر نعمة الله عليك الشيء الثالث من شكر النعمة أن يستخدمها فيما يرضي الله تبارك وتعالى أن يستخدمها فيما يرضيه ولا يستخدمها في معصية الله جل وعلا مشرك اليوم اليوم ماذا يفعلون الآن ينسبون النعم إلى غير الله ويطلبونها من غير الله ثم يقولون نحن موحل أي توحيد هذا أي توحيد هذا يذبحون لغير الله ينذرون لغير الله يخافون من غير الله وينسبون النعمة إلى غير الله ثم يقولون نحن موحل لا والله ما هم موحلين أبدا ليس هذا هو التوحيد الذي أمر الله تبارك وتعالى به والله المستعان نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير معويفة النعمة وإنكاوها نعم تفسرنا هذا وبينه المؤلف رحمه الله نعم ثانية معويفة أن هذا جار على ألسنة كثير نعم سواء قلنا مع الاعتقاد أو بدون فإن كان مع الاعتقاد فهو كفر فإن كان بدون اعتقاد يعني كفر أكبر فإن كان بدون اعتقاد فنقول هذا كفر أصغر أو سوء تعبير نعم الثالثة تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة نعم الذي لا ينسب النعمة إلى الله فهو منكر لها نعم الرابعة اجتماع الضدين في القلب نعم اجتماع الضدين في القلب يعرف نعمة الله وبالوقت نفسه ينكرها كيف يكون هذا فهو يقع هذا من الناس والله أعلى وعلم صلى الله عليه و سلم خلص شوف الأسئلة هذه الأسئلة يقول أنا أدرس الطب في ألمانيا ومن شروط التسجيل أن أتدرب في دار العجزة وأهتم بالمريض من تغيير حفاظاتهم ودخول الحمام معهم سواء رجال أو نساء لمدة ستة أشهر معكم لا بأس إذا كان يحتاجون لهذا الأمر وأنت ملزم بهذا لا بأس ما الفرق بين الصغائر والكبائر من الذنوب وهل يجب التوبة من الأثنين لا هو الأفضل الإنسان إذا تاب يعمل بتوبتي لكن ما يجب التوبة منه هو الكبائر أما الصغائر فيمحوها الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمر إلى العمر مكفرات لما بينهن فالصغائر تمحى بغير ذاك حتى باجتناب الكبائر إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتهم قال هلعن الصغائر محتاج يقينة إلى التوبة هي الكبائر هل يحق للزوجة طلب الطلاق إذا لم يوفر لها زوجها خادمة لا ما يجوز لا يجوز أن تطلب الطلاق لمجرد أنه لم يوفر لها خادمة لكن إذا قصر في النفقة وهذا نعم أما مجرد خادمة لا هل للمرأة في البيت أن تؤذن وتقيم الصلاة في صلاة الفرض نعم لها ذلك هذا ذكر لا تمنع من الذكر لكن لا ترفع صوتها بحيث يسمعها الأجانب يسمعها أهلها محارمها لا بأس بذلك إن شاء الله لكن ليس واجبا لأصحاب يسمعون الأغاني ويسبون ويشتمون ولا يغضون البصر ويدخنون وريد أن يتركهم قال لبعض أصحابي هذا ليس من الأدب لا هذا من الواجب وليس فقط الأدب لا يجوز لك أن ترافق هؤلاء لا يجوز لك أن ترافقهم لا يجب عليك أن تفارقهم وهذا الذي قال لك ليس من الأدب هذا ليس بناصح لك الله المستعان يقول حكم السلام عند دخول المسجد حيث إن مجموعة من الناس تقرأ القرآن لا ما في بس لك لا ترفع صوتك بالسلام سلم على القريب فقط لا تشغل الناس بسلامك بعض الناس يدخل المسجد يرفع صوته بالسلام ما يجوز وإنما يسلم على الذي بجانبه فقط أما يرفع صوته بالسلام لا لا يصلح توجد بعض الجمعيات الخيرية تعمل وقفا للأضاحي حيث إنهم يذبحون كل سنة أضحية واحدة للوقف الواحد فليجب علي أن أمسك عن شعري وأضفاري إذا كان هذا الوقف لك ومن مالك نعم أما إذا لم يكن لك وإنما شاركت بجزء يسير لا لا تمسك هل هناك فرق عندما أقول هذه الصدقة لوجه الله أو هذه الصدقة عني لا بس كلها جائزة أنا كما قصدت إلا وجه الله سبحانه وتعالى هل يجب الجلوس عند الأكل مثل الشرب يعني جاء عن بعض السؤال هنا عن أنس بن مالك رضي الله عنه سؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما فقيل لأنس والأكل قال أشد أو أشر ولكن ذا جاء ثبت عن بعض الصحابة مشهور عن خلفاء الأربع رضي الله عنه كان يأكلون وهم يمشون فلا بأس إن شاء الله تعالى هو الأصل إنسان إذا أراد يأكل يجلس لكن لو أكل أو شرب وهو قائم أو ماشي يعني ما في بأس إن شاء الله تعالى وإن كان ظهر يعني الشرب ورد فيه الكراهة يقول في بعض الدول ينسب الشعب النعمة في البلد والأمن إلى ولي الأمر وينسى التنع على الله ما يجوز هذا الذي قلناه قبل قليل لا يجوز يجب أن تنسب هذه النعم إلى الله لا ولي أمر ولا غيره لا تنسب إلى الله تعالى وإنما هؤلاء أسباب نصيحة لمن تكالبت عليه الهموم ألا بذكر الله تطمئن قل أكثر من ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الله همك كله يقول بعض الناس عندما يتبرع يقول أريد أن أسمي هذا البئر وهذا باسم النبي صلى الله عليه وسلم يقول نيته وأجره للنبي لا النبي صلى الله عليه وسلم ما أخذ أجره لا تتواجد أجر للنبي صلى الله عليه وسلم ما أخذ أجره صلى الله عليه وسلم كل عمل خير نعمله يأخذ مثله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل أجر فاعله والنبي ما أخذ أجرنا ولم يثبت عن الصحابة أنهم أهدوا شيئا من عباداتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مو محتاج لك النبي صلى الله عليه وسلم ضمن الجنة وهو من أهل الجنة خالص تعب على نفسك بس تقدم لي رجل عاقل لوالدته لا يكلمها هل أقبله أم أرفضه والله فيه تفصيل ينظر لماذا هو عاقل لوالدته فيها شر ساحرة قد تكون كافرة قد تكون يعني فيها من الشرم الله به عليم الله أعلم لماذا هو عاقل يسأل فإذا تبين أنه هو المخطئ لا لا لا لا تقبليه وأما إذا كان لا هو طيب ومحترم وكذا وكذا ولكن والدته هي اللي فيها البلق ما فيه فاس أنا تائب وعلي وشم هل صلاتي صحيحة مع الوشم هل الوضوء صحيح نعم الصلاة صحيحة والوضوء صحيح صلاة بركة الله يغفر لك من دخول المسجد للحائض فيه خلاف لأهل العلم حائض هل تجد أن تدخل المسجد لله لكن ظاهر الله العالم لا يوجد حديث صريح صحيح يمنع الحائض من دخول المسجد ولكن هي تمنع من الصلاة الله أعلم هل لمريض الصرع أجر على صبره نعم أكيد المرأة التي جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم قالت يا صاني أني أسرع فادع الله لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت دعوت الله لك وإن شئت صبرتي ولك الجنة قالت أصبر ولكن ادعو الله أن تكشف فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك إن مريض الصرع له أجر عظيم عند الله تبارك وسلم يسأل عمر عن القراءة التي يقرأها بهذه الطريقة يسمونها الطريقة النجدية هل هي جائزة لا بأس إن شاء الله تعالى لا بأس القراءة بهذه الطريقة لا بأس بها إن شاء الله تعالى بل هي قراءة جميلة ومفهومة ومقبولة إن شاء الله تعالى وإن كريها لبعض لكن لا دلي على كراها أبدا لا دلي على كراهتها أبدا وإن بعض أهلهم قال أنه لا يقرأ غير القرآن كقراءة القرآن وهو يقرأ ليس على قراءة القرآن ولا على تجويد القرآن والله أعلم صلى الله وسلم بركاته