فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل كل الأنبياء ملوك
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنبياء ملوك فلماذا لم يكن كل الأنبياء ملوكا حتى يتمكنوا من بسط ومن إذا كان الدعوة تمكن بالملك فلماذا لم يكونوا جميعهم ملوكا طيب تعال قارن بارك الله فيكم بين الأنبياء الذين كانوا
ملوكا والأنبياء الذين لم يكنوا ملوكا أولو العزم الرسل نوح إبراهيم موسى إيسى محمد صلوات الله وسلام عليهم هل كان فيهم ملك طيب قضية الملك لا يتعرض مع النبوة ولذلك نال الملكة والنبوة
داود ونال الملكة والنبوة سليمان عليهم السلام ولكن نعلم جميعا أن النبي خير بين أن يكون عبدا رسولا وبين أن يكون ملكا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا وكانت هناك إلا نعم وما اختار إلا
الأفضل صلى الله عليه وسلم هذا أمر الملوك ما جاءوا ليملكوا أعرف الأنبياء والرسل ما جاءوا ليملكوا الدنيا هؤلاء دعاة إلى الآخرة يعني شوف نوح صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى قومه ما قال
ملكوني ولا قام بإضراب ولا قام بانقلاب ولا عبدا وإنما دعا إلى توحيد الله تبارك وتعالى إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع النمروذ لا نازعه في ملكه وإنما دعاه للإسلام ولا نازع قومه في
الملك وإنما دعاه إلى الإسلام موسى صلى الله عليه وسلم ما نازع فرعون ملكه مع أن موسى صلى الله عليه وسلم تربى في بيت فرعون وقد تكون فرصه أكبر مهيئة لأنه نازع الملكة بعد فرعون لو تنازل
عن بعض الأمور طيب ما صنع شيء من هذا عيسى صلى الله عليه وسلم ما طلب ملكا ومحمد صلى الله عليه وسلم عرض عليه الملك ولا لا أستاذ شامل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ألم تأتيه قريش وتقول
له إن شئت ملكا ملكناك وسيلة وليس غاية طيب الغاية عبادة الله وحده عبد الله ما لكم من إله غيره هذه هي الغاية قضية الملك هي وسيلة لتحقيق هذه الغاية ولذلك الأنبياء ما جاءوا لتحصيل
الوسائل بهذه الطريقة والحرص عليها والبحث عنها أبدا وإنما جاءوا لتحصيل الغايات وقد تحتاج بعض الوسائل نعم إن الله تبارك وتعالى يقول الإمام عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه لما
قال إن الله لا يزع بالسلطان بالقرآن لا شك أن السلطان له دور الفضيل بن عياض وبعده أحمد بن حنبل يعني اشتهر عنهم أنه كان يقولان لو أعلم أن لي دعوة مستجابة لجعلتها في ولي أمر المسلمين
ففي صلاحي صلاح الأمة هذا لا نختلف فيه أما أن يصير الملك أو الحكم غاية في حد ذاته طالبا في حد ذاته بالعكس يكون غاية وتقع المعاصي ونتساهل فيها في سبيل المثال الوصول لهذه الغاية نعم
يعني بحيث أن الإنسان يتساهل في يعني الوقوع في بعض المعاصي يعني أنا أتصور أن بعض الذين يحرصون على الملك الآن يعني لو ذكر لهم فعل موسى مع فرعون قال ليته صبر أو قتل فرعون وهو في البيت
ما أحد يدري ولا كذا وقال أنا ملك فرعون أنا ملك مصر وانتهى الأمر نعم ما صنع شيئا من ذلك نعم يوسف عليه الصلاة والسلام قارب الملك لكن لم يكن ملكا صلى الله عليه وسلم على كل حال يعني لا
يعيب الملك أن يكون رجلا صالحا بل هذا شيء نتمنى ولكن القصد لا يكون الملك مقصدا وغاية لذاته وإنما هو وسيلة تحقيق غاية عظيمة ولذلك الأنبياء الأبيض أفضل من الأنبياء الملك نعم بارك الله
فيكم شيخنا