الشيخ عثمان الخميس إحسان الظن بالله جل جلاله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هنا رجل أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي ثم تاب منها وهو يظن أن الله سيغفر له ولكن ماذا عن مغبة الذنوب عواقبها هل يتجاوز الله عنه أو أنه يعذب بذنوبي حتى وإن تاب لا بد أن نحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وأن الله جل وعلا إذا قال وأنا أغفرها جميع ولا أبالي من عمل أنصار فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات لا بد أن يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وأن الله يغفر ذنوبه إذا تاب إلى الله وأنه أيضا يحسن الظن في نفسه أنه يعني فعلا تاب توبة نصوحا ولكن لا يعني هذا أبدا أن يصيبه شيء من الغرور وأنه يضمن يقينا أنه قد غفر له وكذا لا بد أن يكون أيضا على شيء من الوجل والخوف في أنه لم تكن توبته صادقة أو كانت هناك موانع من قبوله التوبة لكن أهم شيء أنه لا يشك في الله يشك في نفسه هو يعني التقصير يكون منه هو ليس من الله جل وعلا حشا جل وعلا أن يكون منه تقصير إذا تاب الإنسان توبة نصوحة صادقة فإن الله يقبلها سبحانه وتعالى ولكن هل تاب الإنسان توبة نصوحة صادقة وذلك كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول لو أعلم أن الله قبل مني عملا واحدا لضمنت الجنة يقبل الله من المتقين يقول إذا يكون الله وصفني بالتقوى فأضمنه بناء على ذلك أن أكون من أهلي الجنة على كل حال الإنسان يحسن الظن بالله ويحاول أن يعوض هذه الذنوب بالطاعات والطاعات بابها يعني واسع جدا فيكثر من هذه الطاعات من الأذكار والدعاء وقراءة القرآن ونافلة الصيام ونافلة الصلاة ونافلة الحج والعمرة وغير ذلك من الطاعات الله تبارك وتعالى أن يتجاوز عنا جميعا نعم