الشيخ عثمان الخميس هل العين حق أقصد تصيب بالحسد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هي العين العين تصيب العين تصيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر يعني العين حق وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر رجل من أصحابه على البراء وهو يغتسل فقال له كأنه جلد مخبأة مخبأة يعني بنت جميلة بيضاء تخفى عن عين الناس حتى لا يرونها فقال كأنه جلد مخبأة طبعا قبل اغتسال ما في حمامات يحط ساتر وسط مثلا يستر إلى هنا مثلا الباجي مكشوف يعني ويغتسل فقال كأنه جلد مخبأة فسقط يعني وحدة بوحدة مثل ما يقولون جابه فسقط فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال على ما يقتل أحدكم أخا إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فليقول تبارك الله مثلا أو كلمة من شابه ما شاء الله أو لا قوة إلا بلا وما شاء ذاك من الأمور المهم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل له وصب عليه هذا الماء فقام فالقصد أن العين حق العين حق وأن الناس يعني يرمون بالعين أما الحسد فقد لا يكون بالعين يعني يحسد ويسكت ولا يتأثر المحسود العين يتأثر لكن الحسد قد لا يتأثر قد يكون أنا أحسدك في شيء لكن ما أعطيك عين مثلا عرفت لكن أحسدك على ما أنت فيه من نعمة نعم والحسد فيه حسد مذموم يقول الحسد كله مذموم لكن شيئا هو من شيء يعني الحسد المذموم الذي هو تمني زوال النعمة عن الغير وأن تأتي إليه أما إن تمناها له فقط دون تمني زوالها فبعضهم قال هذا حسد مباح وبعضهم يقول حتى هذا مذموم لا تنظر للغير أصلا ومن محديث النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله مالا وأتاه علما فهو يهلكه في مرضات الله تبارك وتافه في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يتهي مالا يقول لأن أتاني الله من لا أصنع أنك ما صنعه فلان يقول بعضهم يقول هذا حسد محمود أو مباح لأنه يريد خيره لكن بعضهم يقول حتى هذا مذموم ليش تطالعه اتركه افعل أنت لا تطالع الناس أصلا ولا تراقب الناس ولا تنظر فلان عنده ماله وماذا فعل بماله وهذا كذا وهذا القول قريب جدا حقيقة يعني إن الإنسان أصلا لا ينظر إلى الناس ولا إلى ما أعطاهم الله ولا إلى ما لم يعطهم شكرا