الشيخ عثمان الخميس أحوال الناس مع الصلاة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم يعني الصلاة هناك من يعني الناس مع الصلاة على ثلاث أحوال الحال الأول وهو الذي يعني يؤدي الصلاة ويؤمن بها ويقر ويؤديها وهم أنتم طيب وهذا على خير عظيم هناك القسم الثاني من أثهم
عكسهم تماما هو الذي يجحدها يقول ما في صلاة وإنما الصلاة هذه كانت زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الآن ما في داعي أو ينكر الصلاة يجحد يجحد الصلاة سواء أدها أو لم يؤديها فهذا كافر
بالاتفاق وهو الذي يجحد شأن الصلاة هذا كافر بالاتفاق القسم الثالث وهو الذي يقر بالصلاة لكن لا يفعلها هذا هو الذي قال عنه الشيخ سلام تيمية أنه هذا مورد الخلاف هذا الذي اختلف في أهل
العلم يقول الصلاة واجبة وحق ودين وأمر من الله ويجب على المسلم أن يؤدي الصلاة لكن هو نفسه ما يؤديها يعني إما كسلا وإما يعني معصية وإما الرفقاء سوء أي سبيل المثال هو أنه لا يؤدس لكن
يقر إذا جيت وقلت له صلاة واجبة يقول نعم واجبة تقول ليش ما تصلي يقول إن شاء الله راح أصلي يعني يقر بوجوب الصلاة لكنه يقصر إما أنه لا يؤديها مطلقا وإما يؤدي الجمعة فقط وإما أنه يفعل
ويقطع إما أنه يجمع بين الصلوات كل هؤلاء سواء لكن الشاهد أنه يقر بوجوب الصلاة لكنه لا يفعل وهذا الذي يوقع الخلاف بين أهل العلم هل هذا كافر خارج من مينة الإسلام أو إنه مرتكب لكبيرة
كتارك الزكاة يعني هل تارك الصلاة كتارك الزكاة أو إنه تارك الصلاة أعظم من تارك الزكاة بحيث إنه يكون كافر خارجا من الملة هذا هو معنى الكامشف