الشيخ عثمان الخميس دعاء صاحب القبر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدعاء التبرك بالمكان التبرك بالمكان في الدعاء أولاً خلنا نقول هي ثلاثة أقسام أو الناس على أربعة أحوال الحال الأول أن يأتي إلى صاحب القبر ويدعوه مباشرة يقول أعطني ارزقني نجني ساعدني أن يخاطب صاحب القبر هذا كفر الحال الثاني أن يتوسل بصاحب القبر كان يقول اللهم اغفر لي لأجل صاحب القبر لأني أدعوك عند صاحبي هذا القبر فاغفر لي هذا التوسل يقال له وهذا التوسل الصحيح أنه خطأ وغير مشروع ولا يجوز إنسان أن يتوسل بصاحب القبر وإنما يتوسل بأعماله الصالحة والتوسل المشروع ثلاثة أحوال إما أن يتوسل بأعماله الصالحة كان يقول اللهم بصلاتي بصيامي اللهم بصدقاتي اللهم بإيماني اللهم محبتي لك اغفر لي أعطني سامحني وهكذا يتوسل بأعماله الصالحة ببري بوالدي وهكذا التوسل الثاني أن يتوسل إلى الله تبارك وتعالى الصالحين أن يذب إلى إنسان حي ويقول له يا فلان أدعو الله لي فيدعو الله له هذا التوسل بدعاء الصالحين جائز الحالة الثالثة أن يتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته كان تقول يا حي يا قيوم يا رزاق ارزقني يا غفور يا رحيم اغفر لي وتتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته هذا جائز أيضا بل هي مستحبة هذا الحالة الثانية وهو التوسل الحالة الثالثة وهي أن يدعو الله عند صاحب القبر يرى أن مثل ما تفضلت قد يقول أن هذا له قدسية هذا المكان له بركة هذا كذا فأنا أدعو الله فقط أرى أن هذا المكان الدعاء عنده مقبول هذا خطأ وهذا من البدع لأن دعاء الله تبارك وتعالى لا يرتبط بمكان إلا مكان قد نبه الله إلى مشروعية الدعاء مثل دعاء عرفة مثلا أو الدعاء يوم الجمعة مثلا فهذا المكان جاء فيه النص أن الدعاء مقبول هناك وليس لها قدسية قدسية المساجد وهؤلاء عظموا القبور وخربوا المساجد يعني يحلصون عن ذهاب القبور ويهملون الذهاب إلى المساجد فالصحيح أن الدعاء عند القبر كالدعاء هنا لا فرق من اعتقد أن الدعاء عند القبر أنفع أو يستجاب له أكثر هذا خطأ غير صحيح أبدا بل الدعاء في أي مكان الإنسان يدعو يعني أما يجيب المضطرة إذا دعاه وقال ربكم ادعوني أستجب لكم لم يحدد مكانا النوع الرابع هو أن الإنسان يزور القبور مثلا للاعتبار أو للدعاء للأموات وليس الدعاء لنفسه الدعاء للأموات طيب أو ليستفيد من أجر الزيارة لأن مثلا يقول كنت قد نايتكم عن زيارة ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة فيذهب لهذا الشأن إما ليتذكر الآخرة إما ليطبق السنة وإما ليدعو لهم لا ليدعو له يدعو لهم فهذه السنة يذهب لأهل القبور ليدعو الله لهم فيخصهم بالدعاء فهذه أربعة أحوال الرحال الرابعة هي الصحيحة وهو التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفعلها السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتفاعل التابعين