40 - ما الحكمة من خلق الخنزير إذا كان مُحرّماً؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد يقول قائل إذا كان الخنزير محرما فلماذا خلقه الله أو ما الحكمة من خلق الله له سبحانه وتعالى أولا لا بد أن نعلم أنه ليس كل شيء خلقه الله يكون حلالا أكله أبدا هذا أمر الأمر الثاني
أن الله تبارك وتعالى يسأل عن ما يفعلهم يسألون الأمر الثالث نحن كمسلمين نعتقد عقيدة جازمة أن الله حكيم أنه لا يمر إلا لحكمة ولا يفعل إلا لحكمة ولا ينهى إلا لحكمة سبحانه وتعالى فأمره
ونهيه وحكمه دائر تحت الحكمة أبدا هذه عقيدتنا لأن الله تبارك وتعالى يقول أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق أي تعالى عن العبث والمتعالي عن العبث
والذي لا يفعل شيء إلا لحكمة سبحانه وتعالى لكن هذه الحكمة قد تظهر لنا قد لا تظهر وعليه قد لا ينص عليها ولا يجوز المسلم أن يقول لا أقبل أمر الله حتى أعلم الحكمة هذا لا يجوز لأن أولا
قصو عقولنا قاصرة وفهمنا قاصر أعطانا الله فهما على قدرنا وعقولا على قدرنا وإدراكا على قدرنا سبحانه وتعالى فكوننا لم نعلم الحكمة لا يعني أننا لا نقبل أمر الله تبارك وتعالى وإنما نقول
سمعنا وأطعنا وفرانك ربنا وإليك المصير والأصل الذي يجب علينا أن نقوله ولو لم نعلم الحكمة لكننا نؤمن أن الله لم يفعل شيء إلا لحكمة وقد يكون من باب الابتلاء نسمع أو لا نسمع نطيع أو لا
نطيع ولذا لما قال الكافرون إنما البيع مثل الربى رد الله عليهم قال وأحل الله البيع وحرم الربى عندما يقول قائل حرم أن نجمع بين البنت وعمتها ولم يحرم أن نجمع بين البنت وبنت عمها هذا
أمر الله سبحانه وتعالى تهى الأمر فأحيانا بعض الأوامر من الله تبارك وتعالى لأجل أن يرى نسمع أو لا نسمع نطيع أو لا نطيع ابتلاء اختبار من الله سبحانه وتعالى