٦٤- تفسير سورة البقرة ١٩٧ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فطبتم وطاب ممشاكم وأسأل الله سبحانه وتعالى كما جمعنا في هذا المكان المبارك أن يجمعنا جميعا ومن نحب في مقعد الصلاة وصدق عند مليك مقتدر نحن في ليلة السبت ليلة السادس عشر من ربيع الثاني سنة ثمان وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الرابع عشر من شهر يناير لسنة سبع عشر وألفين وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية ستون وتسعين بعد المائة وقول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله وعلموا أن الله شديد العقاب هذه الآية بعد أن تكلم الله تبارك وتعالى عن الأحكام المتعلقة بالصيام يتكلم الآن عن الأحكام المتعلقة بالحج فقال سبحانه وتعالى وأتم الحج والعمرة لله لأنه قبلها الآيات التي سبقتها كانت تتكلم عن المسجد الحرام فكان من المناسب أن يذكر الحج فقال وأتم الحج والعمرة لله إتمامها أي كما قال أهل العلم إذا بدأها يكملها ليس له أن يخرج منها يعني مثلا الصائم أمير نفسه صوم النافلة صوم النافلة الصائم أمير نفسه إن شاء تم صيامه إن شاء أبطله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل يوما إلى بيت عائشة زوجته فقال عندكم شيء من الطعام قالت لا قال فإني صائم فأنشأ الصوم وفي يوم آخر دخل بيت عائشة صلى الله عليه وسلم عليه فقدمت له طعاما فقال إني كنت قد أصبحت صائما قربيه لي فأكل فأفطر ولذا قال أهل العلم الصائم نافلة أمير نفسه إن شاء تم صومه وإن شاء أفطر وكذا صلاة النافلة إذا صلى الإنسان نافلة الأصل أن يتمها حتى الصوم الأصل أن يتمه لا شيء عليه كذا صلاة النافلة الله سبحانه وتعالى يقول واحفظوا الآية ولا تبطلوا أعمالكم وقد نزلت هذه الآية في الصلاة أي ولا تبطلوا صلاتكم إذا دخلتم فيها ولكن ثبت أنه يجوز للإنسان أن يحول الفريضة إلى نافلة من الأعلى إلى أدوى وكذلك إذا قيمت الصلاة الفريضة له أن يقطع النافلة أما الحج فلا يجوز له أن يقطعها إذا دخل فيه حج إذا بدأه الإنسان ولو كان نافلة يجب أن يتمه وكذا العمرة إذا دخل بها يجب أن يتمها ليس له بأي حامل أحوال أن يقطعها إلا إذا كان رغماً أنك ما سيأتي إن شاء الله تعالى فالقصد أن قول الله تبارك وأتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بالحج نافلة كان أو فريضة أو في العمرة نافلة كانت أو فريضة على الخلاف في العمرة هل هي واجبة مرة في العمر أو سنة مؤكدة على قول الجمهور أن الإنسان إذا دخل في الحج أو في العمرة فإنه يجب عليه أن يتمه وهنا قوله أتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بها وقال بعضهم كذلك من إتمامها إتقانها وكذلك قال بعضهم من إتمامها الإتيام بها في وقتها ومن إتمامها إخلاصها لله تبارك وتعالى إذا قال وأتم الحج والعمرة لله وهذه الآية أخذ منها بعض أهل العلم وجوبة العمرة والجمهور على أن العمرة سنة والواجب الحج وأما العمرة فهي سنة مؤكدة وذهب بعض أهل العلم ومذهب أحمد إلى أن العمرة واجبة ولو في العمرة مرة والجمهور على أن العمرة سنة وليست واجبة وهذا هو الصحيح قال وأتم الحج والعمرة لله هذه كلام ممتوي لكن باختصار الإحصار نوعان إما أن يكون الإحصار بعدو وإما أن يكون الإحصار بمرض الإحصار بعدو أو الإحصار بمرض الإحصار بعدو أي أن يمنعك عدو من إتمام حجك أو عمرتك يعني أن يكون مثل ما حصل مثلا وقت الحجاج لما هجم على المكة مثلا كان إحصار الناس ما كانت تستطيع أن تصل إلى الكعب لوجود القتال بينه وبين ابن الزبير رضي الله عنهما وكذلك لما جاء الرافضة اللي هم القرامطة وهجموا على المسجد الحرام وقتلوا الحجاج والمعتمرين ولم يتم حجهم ومنعوا الآخرين من الاتيان إلى الكعبة وكذا من الإحصار الإنسان يمنع من الوصول إلى الكعبة كما حصل مثلا في حاجة الجهيمان مثلا الناس ما استطعت من هل بالعمرة لم يستطع يقدم على المسجد ويتم عمرته فالقصد أن الإحصار هو المنع بالعدو إنسان جاء إلى الميقات وقال لبيك اللهم عمرة أو قال لبيك اللهم حجا ثم فوجئ بأنه لا يستطيع أن يحج ولا يستطيع أن يعتمر لا يمكنه الوصول إلى مناسك الحج أو إلى مناسك العمر طبعا مناسك العمر المسجد طواف وسعي لكن مناسك الحج طواف وسعي وعرفة ومزدلفة ومنا وجمرات يعني قصة طويلة فالإنسان قد يحصر أي يمنع من الحج وقد يمنع من العمرة هذا الإحصار بعدو وهناك الإحصار الثاني ويسمى الحصر وهو الحصر بالمرض وقال البعض الحصر للعدو والإحصار للمرض على خلاف بين أهل اللغة في كلمة حصرة وأحصرة أو حصرة وأحصرة المهم الإحصار الثاني يكون بالمرض أن الإنسان لسبب المرض لا يتمكن من أداء العمرة أو لا يتمكن من أداء الحج وحصرة منع المرض منعه من أن يكمل حجه وعمرته وأذكر أحدهم كان ذهب إلى العمرة عن طريق المدينة المنورة فأحرم من دي الحليفة وانطلق بسيارته إلى مكة يقول ما انتبهت إلا أنا في الرياض يصير صار لحادث يقول صار حادث صدم بالسيارة وحمل إلى المستشفى في المدينة ثم نقل بالطيارة إلى الرياض ما انتبه إلا هو في الرياض يعني فقد الوعي أو الإحساس لمدة ثلاث أيام أربعة أيام ما فتح عينه إلا هو في الرياض شوف المستشفى أراه العمرة شو صاير فهذا حصر بإحرامه ما استطاع أن يكمل عمرته حصره المرض منعه المرض من أن يكمل اللي هو الحادث الذي وقع فحصر ولم يستطع أن يكمل عمرته طيب هل يدخل الآن لو واحد رايح بدون فيزة مثلا وامسكوا وقالوا ممنوعون يحجون بدون ترخيص مثلا الآن وجاءوا محرم وكذا وصل عند النقطة تفتيش ومنعوا وقالوا ما تدخل ممنوع هذا هل هو محصر سؤال لكم ما هو محصر يعني يطوف يدعمهم يطوف ولا شون يرجع يعني أدري بإحرامه ولا ينزع إحرامه خلص إذا محصر نعم إحصار هذا نوع من الإحصار كذلك هذا نوع من الإحصار بس هذا وين دخله عدو ولا مرض هم بالنسبة له أعداء العمرة على كل حال قال أهل العلمي الحصر هو أن يمنع الإنسان من أداء ما أحرم به كحج بحج أو عمرة بأي سبب من الأسباب وإنما الغالب أن يحصر بعدو أو مرض هذا الغالب أن يكون بعدو أو مرض لكن لو حصر بشيء آخر غير العدو والمرض أيضا ممكن أن يقع هذا الأمر المهم أن الله جل وعلا جعل الحل لمن وقع له هذا الأمر هو من أحرم بعمرة أو بحج ولم يتمكن من الإتمام يقول الله تبارك وتعالى وأتم الحج والعمرة لله فإن أحصرت فما استيسر من الهدي وهذا قد وقع عينه للنبي صلى الله عليه وسلم تعلمون جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة من الهجرة رأى أنه يطوف بالبيت فأخبر الصحابة بذلك فأجمعوا على أن ينطلقوا معه لأداء العمرة وذلك في السنة السادسة من الهجرة بعد غزوة الأحزاب وبعد بدر وبعد أحد ثلاث معارك مع قريش معاركة بدر ثم أحد ثم الأحزاب فقرر النبي أن يعتمر وهو بينه وبين قريش حروب فانطلق إلى العمرة ومعه كما في حديث جابل أربع عشر أو خمس عشرة مئة يعني ألف واربعمائة إلى ألف واربعمائة إلى ألف وخمسمائة تقريبا عدد الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصل إلى الحديبية صارت مفاوضات بينه وبين قريش تدخل ما تدخل مهم قصة طويلة جدا في صلح الحديبية ثم تم الصلح وكان من شروط هذا الصلح أن لا يعتمر هذه السنة وأن يرجع ويأتي يعتمر من السنة القادمة وكان محرما وقد ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم هذا يسمى إحصار وهذا إحصار بعدو أي منعه العدو من أن يتم عمرته مع أنه محرم وقد ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم فيقول أن هذه الآية نزلت هناك في هذه الحادثة لما منع النبي صلى الله عليه وسلم من أداء هذه العمرة نزلت هذه الآية لتبين الحكمة المتعلقة بما وقع فالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل نحر هديه وحلق شعره ورجع إلى المدينة وتحلل من إحرامه كما أمر الله تبارك وتباين أحصرت فما استيسر من الهدي أي ذبح الهدية صلى الله عليه وسلم وحلق الشعر وتحلل من عمرته مع أنه لا طاف ولا سعى لو فرض بدل عمر حج أي حكم واحد أيضا أيضا ينحر هديه ويحلق شعره ويرجع إلى بلده قال فإن أحصرت فما استيسر من أي المتيسر من الهدي اختلف أهل العلم هنا هل الهدي يجب على كل محصر يعني الألف واربعمائة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأحصروا منعوا من أداء الحج أو العمرة هم كانوا عمرة طبعا لو منعوا أو منعوهم هل وجب على كل واحد منهم هدي وكان الهدي فقط واجبا على من ساق الهدي الذي كان معناه لحظة خلنا نسألكم سؤال من منكم اعتمر وأهدى في العمرة يرفع يده واحد فقط أهدى في العمرة طيب من منكم أهدى في الحج طبعا لحجة متمتعنا وقارنا يقينا أهدى من منكم حجة متمتعنا وقارنا يرفع يده أي نعم والباجين ما حجوا طيب من حجة مفردا طيب واحد اثنان المهم هذه سنة تغيب عن الكثيرين وهي الهدي بالعمرة يعني الهدي ليس خاصا بالحج حتى العمرة فيها هدي بل هناك هدي لمن لم يحج ولم يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة ما حجه وأهدى هديا أرسله مع أبي بكر أو بكر حج بالناس أرسل معه الهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيمكن أن تهدي وأنت متمتع يمكن أن تهدي وأنت مفردا مفردون مفردون كان تهدي وأنت في البيت لا حج ولا عمرة لكن تهدي في وقت الحج طبعا مع الحجاج المهم أن الألف واربعمائة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس كلهم كانوا ساقوا الهدي بل قليل جدا الذين ساقوا الهدي فالذين ساقوا الهدي أمرهم النبي أن ينحروا هديهم وأن يتحللوا من عمرتهم وقد فعلوا ذلك إذن هذا بالنسبة لمن أحصر أي منع من الدخول إلى مكة لأداء العمرة أو الحج هناك حل لمن كان يتوقع الحصر يتوقع المرض أو يتوقع المنع خاصة ليحجون بدون تصريح يتوقع أن يمنع فما الحل ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب الزبير هذا عم النبي صلى الله عليه وسلم الزبير ابن عبد المطلب والرسول والده عبد الله بن عبد المطلب هذا غير الزبير ابن العوام الزبير ابن العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد المطلب هذا عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يدرك بعثة النبي توفي قديما ابنته اسمها ضباعة حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فجاءت تشكو للنبي مرضها وأنها تريد أن تتخلف عن الحج بسبب المرض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم حجي واشتريطي حجي واشتريطي قالت فما أقول قال قولي لبيك اللهم حجا اي منعني منع وهو الاحصار بالمرض لانها مريضة فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني محلي أي تحللي من إحرامي محلي من إحرامي وليس محلي عن مكاني لا تحللي محلي أي تحللي من إحرامي فمحلي حيث حبستني لي أن أتحلل بدون هدي فهذا لمن يتوقع الاحصار لمن يتوقع أن يحصر فإنه يشترط ولا هدي عليه طيب قال فإنه حصرتم فما استيسر من الهدي ثم قال ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله محله إما مكانه وإما محله يعني زمانه حتى يأتي زمان الهدي وهذا هنا لمن لم يشترط وحصر فإنه يهدي كما قلنا ما استيسر من الهدي من قال ولا تحلقوا رؤوسكم أي لا تتحللوا بالحلق حتى تنحروا وجاء في حديثة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل رميت قبل أن أحلق حلقت قبل أن أرمي سعيت قبل أن أطوف على خلاف في صحة هذه الرواية يقول عبد الله بن عمر فما سئل عن شيء يومئذ قدم ولا أخر إلا قال فعل ولا حرج صلى الله عليه وسلم فهنا قال بعضهم هذا فقط على الترتيب وإلا يجوز تقديم الحلقي على الدبح قال ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة أي في الزمان أو المكان ثم قال فمن كان منكم مريضا أو على سفه أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة نسوة هنا في محذوف فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه فحلق ففدية من صيام أو صدقة أو نسوة لأنه ليس كل إنسان مريض عليه أن يهدي وإنما هذا لمن اضطر إلى حلق رأسه بسبب الحلق وهذه الآية نزلت في كعب بن عجرة رضي الله عنه كان القمل يؤذيه فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وأشفق عليه فقال له لعله يؤذيك هوام رأسك قال نعم يا رسول الله يعني تؤذين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم احلق شعرك وانسك نسيك أو صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكن خيره النبي صلى الله عليه وسلم كما في الآية ففدية من صيام أو صدقة أو نسك النسك الذبيحة يعني إما أن تذبح شاتا وإما أن تصوم ثلاثة أيام وإما أن تطعم ستة مساكن افعل الأرفق بك فالآية إذن فمن كان منكم مريضا أو به أدم من رأسه بين قوسين فحلق ففدية من صيام أو صدقة أو نسك قال فإذا أمنتم يعني ذهب الخوف ذهب المرض صارت الأمور طبيعية قال فمن تمتع يعني الناس طبيعيين الآن فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي اللي هو التمتع يطلق على حج المتعة وحج القران والحج كما لا يخفى عليكم ثلاثة أنواع إما إفراد وإما قران وإما متعة والمتمتع والقارن عليهما هدي لأنهما تمتع بحج وعمرة في سفرة واحدة فعليهما الهدي قال فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي قال فمن لم يجد يعني الهدي فقير أو عنده فلوس بس ما في حيوانات تذبح ما في حيوانات قليلة نادرة مثلا أو هو ما عنده فلوس يعني يحتمل الأمرين إما الحيوان غير موجود وإما المال الذي يشترى به الحيوان غير موجود قال فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة بعض أهل الباطل والزيغ يقول ما فائدة تلك عشرة كاملة يعني كل من يعرف سبع وثلاثة عشرة أو تلك عشرة كاملة يقول ما فائدتها قال أهل العلم الفائدة أن البعض قد يفهم فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم أنها على التخيير يعني إما أن تصوم ثلاثة أيام في الحج أو إذا ما تريد تصوم ثلاثة أيام تصوم سبعة أيام إذا رجعت فبيّن لهم أنه ليس هناك تخيير وإنما هو إيش هي عشر ثلاث هنا وسبع أو ثلاثة أيام هنا وسبعة أيام هناك ليست على التخيير وإنما هي على الجمع هذه مع هذه وقال بعضهم هذا مشهور في كلام العرب كان تقول قتلت هذا الصيد بيدي أكيد بيدي يعني قتلته في إيش بيدي وما من طائر يطير بجناحيه يطير بماذا إذا من الطائر بجناحيه هذا تأكيد عند العرب يقولون على سبيل التأكيد فخر عليهم السقف من فوقهم أكيد السقف من أين يخر واضح حتى إنهم يذكرها ابن الجوزي في الطرائف أنه يقول أن أحدهم قرأ فخر عليهم السقف من تحتهم يعني إمام يقرأ بالناس فقال فخر عليهم السقف من تحتهم فقال له أحدهم طيب قلنا لا تحفظوا القراءة لكن لا تفهم شون يخر عليهم السقف من تحتهم ما تجي السقف دائماً إيش في الأعلى فقوله فخر عليهم السقف من فوقهم هذا للتأكيد فقط وهذا كثير في لغتي العرب مثل ما كتبت بيدي ويكتبون الكتابة بأيديهم أكيد يكتبون الكتابة بأيديهم وهكذا فهذا للتأكيد فتلك عشرة كاملة على سبيل التأكيد على سبيل التأكيد قال فتلك عشرة كاملة ثم قال ذلك أي الحكم المترتب لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام حاضري المسجد أهله طبعاً لمن يكن أهله أهله يعني أهل بيته البيت الذي يسكن فيه زوجته أولاده أمه أبوه من يعيش معهم حاضري المسجد الحرام إذن هو من أهلها هو من أهل هذه البلاد واختلفوا من المقصود بحاضري بعضهم قال حاضري المسجد الحرام ليعيش ضمن حدود الحرام ضمن حدود الحرام طيب ما هي حدود الحرام ما هي حدود الحرام يلا بسم الله من يجيب حدود الحرام ما هي كل مكة لا ها لا الآن ما في حرام في المسجد الحرام وفي الحرام ولا لا ولا يصاد صيده واضح لا لا هذا يسمون الحرام منها من الحرام مزدلفة من الحرام عرفة خارج الحرام الحرام له حدود الآن اللي بيعتمر من داخل مكة وين يروح ها تنعيم يروح تنعيم مسجد عائشة ليش لأنه خارج الحرام هذا يسمون حد الحرام من جهة الشرق تنعيم هناك فهذا حد الحرام هناك فهذه حدود الحرام من التنعيم هذا أقرب حد وهو ستة كيلو إلى سبعة كيلو على خلال زين وجهة عرفة ستة عشر كيلو تقريباً هذا حدود الشمالية للحرام ومن الغرب إلى الحديبية هذه حدود الحرام وهذا أطول شيء أربع وعشرين كيلو تقريباً اللي تشوفون الآن نقطة تفتيش مكتوب حطين حدود الحرام الحين وضعوها أكثر حدود الحرام وإلى الأضاة تقريباً أربعة عشر كيلو من جهة الجنوب هذه حدود الحرام هذه سمونا حدود الحرام كل هذا يعتبر حرام والمدينة أيضاً حرام لكن المدينة حدودها أسهل من مكة حدود المدينة الحرام يكون واحد وعشرين كيلو من كل جهة يعني هذا المسجد الحرام مسجد النبوة واعفون واحد وعشرين كيلو شمال جنوب شرق غرب هذا كله يعتبر حرام ولا يوجد إلا حرامان حرام المكة والحرام المدني بيت المقدس يكون ثالث الحرامين غير صحيح ليس حراماً يجوز أن تلتقط لقطته ويصاد صيده ويعضت شجره فالحرام حرامان فقط الحرام المكي والحرام المدني فقال بعض أهل العلم إذن حاضروا الحرام هم من يعيش داخل حدود الحرام وبعضهم قال لا من كان دون المواقيت فأنت تتكلم عن أربعمية وخمسين كيلو تقريباً إلى المدينة وتتكلم عن مئتين وستين كيلو إلى الجحفة تتكلم عن أمية كيلو تقريباً أو دون إلى القرن وتتكلم عن تسعين كيلو إلى السعدية وتسعين كيلو إلى العقيق هذه كلها حدود المواقيت هذه المواقيت غير الحرام غير حدود الحرام وبعضهم قال من كان ضمن حدود مكة من بينه وبين مكة دون مسافة القصر دون مسافة القصر فهذه مسافة تقريباً بين الحرام وبين يعني مسافة يومين مشي على الأقدام يقول هذا حاضر المسجد الحرام والأقرب والأكثر عليه أهل العلم داخل أهل المسجد الحرام قال ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام طيب ما معنى هذه الآية قال لأن أهل مكة لا يعتمرون بالحج لا يحجون إلا مفردين لا يحج أهل مكة إلا مفردين لأن لا يتمتعون ولا يعتمرون أصل أهل مكة وبعضهم قال يمكن أن يعتمر المكي طبعاً يخرج إلى الحل إلى مسجد عائشة أو إلى عرفة ثم يدخل مرة ثانية ويؤدي العمرة ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام ثم قال واتقوا الله أي بعد أن ذكر هذا ألزموا التقوى واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف ولم يلتزم بما ذكر والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك يا بينا ومحمد