الشيخ عثمان الخميس ما حكم دعاء القبور من دون الله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أو نبدأ بالمكتوب نبدأ بالمكتوب طيب على الترتيف أول شيء حطه فوق طيب يقول ما حكم من يدعو القبور من دون الله تبارك وتعالى وعلى كل حال الله تبارك وتعالى يقول له دعوة الحق ومعنى قوله
تبارك له دعوة الحق أن دعوة غيره باطلة هذا هو الأصل وقال ربكم ادعوني أستجب لكم فطلب أن ندعوه سبحانه وتعالى وقال ادعوا ربكم فالأصل في الدعاء أن الإنسان لا يدعو إلا الملك الجبار
سبحانه وتعالى والله جل وعلا سمى دعاء غيره كفرا جل وعلا فقال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء
الكافرين إلا في ضلال فسمهم كافرين أي الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى فسواء دع الإنسان أصحاب القبور أو دع الجنة أو الإنسة أو دع العقلاء أو المجانين أو دع الأولياء أو الفساق كل هذا
دعاء غير الله سبحانه وتعالى كلهم اشتركوا في قضية واحدة وهي دعاء غير الله جل وعلا ودعاء غير الله كفر بالله جل وعلا لأن الله سمى الداعين لغيره كفارا سبحانه وتعالى فلا يوجد إنسان يدعو
إلا الله تبارك وتعالى فهو الذي بيده النفع وهو الذي بيده الضر وهو الذي يملك كل شيء سبحانه وتعالى ولذلك لو دع الإنسان غير الله تبارك وتعالى فيقال له هل يملك هو من أمره شيئا؟
هو لا يملك من أمره شيئا فكيف يستجيب لغيره؟
إن الذين تدعون من دون الله يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب
يعني إذا كان هذا المدعو بهذه المثابة هذه قدرته هذا الذي يدعى من دون الله أيا كان أيا كان من إنس أو جان من الرسل أو غير الرسل ملائكة أو غير الملائكة لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له
بل ماذا؟
وإن يسلبهم الذباب شيئا أي شيء لا يستنقذوه منه هل هذا يستحق أن يعبد؟
لا يستحق أن يعبد الذي يعبد هو الملك العزيز الجبار القوي الخالق البارع المصور النافع الضار سبحانه الله هذا الذي يدعى أما غيره لا يدعى وإذاك ما أجمل كلام ابن القيم رحمه الله تبارك
وتعالى يرد فيه على النصارى الذين يقولون إن عيسى رب وأنه ابن الله وأنه يحي ويميت وأنه يعني بيده الجنة وبيده النار وأنه يغفر ويسامح وغير ذلك من الأمور التي ينسبونها إلى عيسى صلى الله
عليه وسلم يقول من قيب كلمتين يقول يزعمون أن عيسى صلب وأنه بعد ذلك ظل على الصليب ليلة ثم دفن وظل في القبر ثلاثة أيام ثم رفع وعاد إلى ألوهيته وأنه ناسوت ولاهوت يعني بشر وإله والذي
صلب منه الناسوت والذي بقي منه اللاهوت كلام طويل لكن يجيب ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول هل هذا إله؟
لا يمكن أبدا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول فهذا لا يستحق أن يعبد من دون الله وإنما الذي يستحق أن يعبد هو من يملك من يعطي من يمنع من يضر سبحانه وتعالى