فضيلة الشيخ عثمان الخميس ما المقصود بمباح ومعصوم الدم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بالنسبة لمن قتل المقتول هنا إما أن يكون مباح الدم وإما أن يكون معصوم الدم فإذا كان معصوم الدم طيب لم يفعل شيئا وقتل يقتل به إذا كان مسلما أما إذا كان كافرا فلا يقتل مسلم بكافر وأما إذا كان يعني يعني يعاقب على هذا وأما إذا كان قتله وهو يعني مباح الدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك للدين المفارق للجماعة فلو فرضنا رأينا إنسانا زانيا فقتلناه للزينة طيب فهذا الإنسان المقتول الآن إذا قتلناه وهو زاني محصن هذا غير معصوم الدم لأنه أصلا الواجب على القاضي أن يقتله إذا ثبت عليه يعني أنه زنى وكذا الواجب على القاضي أن يقتله مثلا لو فرضنا أعطيك أيها جاء إنسان واعترف أمام القاضي أنه زنى خلاص إقرار أقر أو شهد عليه أربعة شؤود أنه زاني هذا إقرار صار أيش الآن غير معصوم الدم ثم قام أحد من أقارب المرأة أو شيء وقتله نقول هنا أقر بالزينة وقتله صار أيش مباحا لكن لست أنت الذي تقتله فالقاضي يحاسب الذي قتله لأن عمله هذا افتئات اعتداء على حق القاضي أو حق الحاكم لأن هذا من حق الحاكم أن يقيمه فقام رجل قتل آخر فقام ولد المقتول بقتل القاتل طيب القاتل هذا غير معصوم الدم لماذا لأنه قاتل أصلا فدمه مباح لكن ولد المقتول لما قتله لا يقتل ولد المقتول لأنه قتل إنسان غير مباح الدم إنسان غير معصوم الدم لكن أيضا لا يترك حتى لا تصير فوضى فيعاقبه القاضي بالسجن أو غرامة أو تعنيف بما يراه القاضي مناسبا وضرب ما يراه القاضي مناسبا حتى لا يتجرأ الناس على هذا لأنه إذا تركت إقامة الحدود لعامة الناس هذا بات الواحد يكذب يقول ويجيبون أربع يقول رأيناه يلزم يقتلنا وهذا يقول قتل الشخص أنا قتلته قد يكون هو الذي قتل الشخص الأول قتل الثاني أيضا طيب وتصير فوضى هذه لا تنتهي لذلك هذه الأحكام لا يطبقها الناس وإنما يطبقها الحكام القضاة حتى لا تكون فوضى هذا افتئات يسمى