الشيخ عثمان الخميس الرد علي من قال أن الله في كل مكان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مثل ما رد أخونا أبو سعد الله يذكره أبو الخير أبو سعد ناقش شخصاً أخونا سالم الطويل ناقش شخصاً فكان يقول الله في كل مكان قال كيف الله في كل مكان الله فوق سماواته سبحانه وتعالى الممنقاش طويل الله في كل مكان هذا يقول لا آخر شيء يقول طلعت للمحفظة قلت لي يعني الله هني ولا يقول لي الله هني عناد هذا عوذ بالله يعني مرحلة عوذ بالله فهذا الكلام باطل لا شك كيف أن الله في كل مكان الله في الحمامات والعياذ بالله الله في دور الخنة الله في البارات هذا ما يجوز هذا الكلام هذا فيه يعني طعن في الله سبحانه وتعالى أن ينسب إلى الله تبارك أماكن هو ما يرضاه لنفسه فكيف يرضاه لله سبحانه وتعالى كيف أن الله تبارك وتعالى يقول أمنتم من في السماء إليه يصعد الكلم الطيب سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا هتبلغت اللهم فاشهد ويشير إلى السماء ويسأل جاري أين الله فيقول في السماء فيقول اعتقها فإنها مؤمنة كل النصوص يا عيسى إن متوفيك ورافعك إلي وقالوا بعلمه وإذا ختمها إن الله بكل شيء عليم وهنا ختمها والله بما تعملون بصير فبدها بالعلم وختمها بالعلم فالله تبارك وتعالى إنما معنا بعلمه أما بذاته سبحانه وتعالى إذن لو كان الله في كل مكان خلي يدعوها كذا يا رب لماذا يدعوها كذا وإذا قالوا إن الجويني أبو محمد الجويني قبل أن يترك ما هو عليه من هذا القول كان يقول إن الله تبارك وتعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا عن يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف ولا خلف ولا فوق ولا تحت ترى المتأخرين هم الذين قالوا إن الله في كل مكان المتقدمون يتكلمون هكذا كلاما عاما لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا أمام ولا خلف ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال حتى إن شخصا تيمين يقول لو سألناهم عرفوا لنا العدم ما وجدوا أحسن من هذا التعريف ما هو العدم العدم اللي هو لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج ولا أمام ولا خلف ولا متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خارج هذا هو العدم وهذا تعريف العدم لما عرفوا الله به سبحانه وتعالى والجويني لما قال هذا الكلام قام له رجل من همدان فقال له يا أبا محمد دع عنك هذا كله أنا ما أفهم بهذه العديدة لا أمام ولا خلف ولا متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خلف ما أفهم هذا الكلام لكن أخبرني ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو التجه إلى السماء كل إنسان إذا أردت يدعو يدعو هكذا كل إنسان فطرة بدون توجيه ما في أحد يدعو هكذا ولا هكذا ولا خلف كل الناس تدعو هكذا قال ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو الله أن أتجه إلى السماء قال فأطرقه ساعة هكذا الجويني أطرقه ثم صاح صيحة فقال حيرني الهمداني حيرني الهمداني والله لا أجد جواب نزل عن المنبر وراح البيت وبعدها ترك الذي هو عليه الجويني رحمه الله تعالى فالقصد أن هذا الكلام لا شك أنه باطل أن الله في كل مكان بل الله تبارك فوق سماواته والنبي لما دعا في بدر رفع إليه إلى السماء في الاستسقاء يرفع إليه إلى السماء بل حتى البهائم كان في حديث سلمان نبي الله سليمان عيسى السلام المخرج يستسقي بني إسرائيل وجد نملة قد نامت على ظهرها ورفعت قوائمها إلى السماء فقال سليمان ارجع فقد سقاكم الله بدعوة غيركم وهي حيوانات بهائم فكيف البشر فالقصد لا شك أن الله تبارك وتعالى فوق سماواته سبحانه وتعالى