الشيخ عثمان الخميس هل النار تفني

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نقول في كتاب ابن القيم وهو حادي الأرواح وعند كلامه عن فناء النار استدل بأحاديث منها ما رواه الطبراني عن أبي أمامة الباهلي أن الحقبة خمسون ألف سنة وحديث القبضة التي يقبضها الله تبارك الله لقوم لم يعملوا خيرا قط وآية خالدين فيها إلا ما شاء الله والاستثناء وغير ذلك لا هذا كله ابن القيم ذكره من باب الإنصاف كأدلة لمن قال بفناء النار وبعض أهل العلم قسم النار إلى قسمين فقال نار يدخلها الكفار ونار يدخلها الموحدون من أهل الكبائر وأهل البدع وغير ذلك فجعلوا النار نارين قالوا أن النار التي يعذب بها الكفار أشد حرا وأشد عذابا من النار التي يعذب فيها الموحدون من أصحاب الكبائر قالوا هذه النار التي يدخلها الموحدون من أصحاب الكبائر أو من أهل البدع لكنهم في الجملة مسلمون إذا خرج أهلها منها فنيت وتبقى نار الكفار طيب وبعضهم وهو الصحيح قال لا النار واحدة وليس هناك أكثر من نار لكنها دركات كما أن الجنة درجات فالنار دركات والمنافقون في الدرك الأسفل من النار وثم الكفار وهكذا كلهم بحسب كفره أعاذنا الله وإياكم من النار وأهلها فيكون الموحدون من أهل الكبائر أو من أهل البدع الذين يدخلون النار يكون في الدركات العليا من النار ثم بعد ذلك يخرجون منها والصحيح أن النار لا تفنى وهذا إجماع عند أهل السنة أن النار لا تفنى وكذا الجنة