الشيخ عثمان الخميس هل نحن مسيرون ولا مخيرون في أعمالنا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السائل يقول السلام عليكم نشهد الله أننا نحبكم فيه ويعتذر عن كثرة أسئلته لكن سنجيب على الذي يتسر لنا إن شاء الله عز وجل يقول السائل هل نحن مسيرون أم مخيرون وإن كنا مسيرين فلم نعاقب على ما ليس لنا حكم أو يلن فيه قال السؤال هذا كل أشياء مسير فيها لا تملك حياتك ولا تملك مماتك هذه كل أشياء مسير فيها فيه أشياء أحد يضربك أحد يمسكك شتفك مثلا كما يقال ألقاه في البحر مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء هذا مسير مجبر وفيه أشياء أنت مخير فيها لكن الزبدة أن الله لا يحاسبك إلا فيما أنت مخير فيه هذا زبدة الكلام أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون أبدا جزاء والنار يدخلونها جزاء بما كانوا يعملون فقط عملك أنت المسؤول عنه أنت هو الذي يدخلك الجنة ويدخلك النار فقضية الجنة والنار مرتبطة باختيارك لا بتسييرك فالأصل في الإنسان أنه مخير لأن الله تبارك وتعالى يقول فاستحبوا العمى على الهدى مخيرون هم اختاروا العمى على الهدى ويقول الله تبارك وتعالى وهديناه النجدين ويقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا هو الشاكر وهو الكفور فلا شك أن الإنسان مخير كل ما في الأمر الذي نريد أن نعلمه أن الله علام الغيوب وأن الله بكل شيء عليم وأن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه لكمال علمه جل وعلا كل القضية أن الله تبارك وتعالى يعلم ما ستختار فما كتبه الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ أو ما كتب لك وأنت في بطني أمك رزقك وأجلك وعملك وشقي أو سعيد كل هذه الكتابة كتبت لأن الله يعلم ماذا ستختار لكن أنت الذي اخترت ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم اثقاله دره سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان مخير لا شك في هذا ومسير في بعض الأشياء نعم إذن هذا يكون جوابا على السؤال الثاني لهو إذا كنا مسيرين لماذا؟ محاسب لا تعاقب على ما سيرت فيه ولذلك حتى شرعا يعني قوانين شرع زين لو واحد مثلا أخذك ودفعك هكذا فسقطت على رجل فمات هو القاتل وليس أنت مع أنت الذي قتلته لكنك لأنك مسير لا تحاسب على هذا الفعل فكذلك الله لا يحاسبك لا يكون الناس أعدل من الله أو أرحم من الله بك سبحانه وتعالى نعم عفوا