الشيخ عثمان الخميس ما هي الكبائر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أول السائل في سورة النساء آية 31 ذكر في أيسر التفاتير أن أهل الكبائر الذين ماتوا ولم يغفر لهم ويشفع لهم فإنهم يطهرون وتزكى نفوسهم بعذاب النار ثم يغسلون أيضا في نهر عند باب الجنة
اسمه نهر الحيوان فيدخلون الجنة بنفوس زكية وأرواح طاهرة الأسئلة ما هي الكبائر؟
هل يقصد بها الشرك والزنا والسحر؟
أم النميمة والعقوب؟
نعم ما هي الكبائر؟
اختلف عن في تعريف الكبيرة ومن أشهر هذه التعريف يعني ما قال في الكبائر هي كل ما رتب عليه لعن أو حد في الدنيا أو الآخرة يعني ما كان فيه حد في الدنيا أو الآخرة أو كان فيه لعن فهي
الكبيرة طيب وبعضهم يقول ما كان فيه أحد الحدين يعني في الدنيا أو الآخرة وابن عباس رضي الله عنهم لما سئل عن الكبائر أسبع هي لأن في حديث سبع المبقات سبع هي قال هي إلى سبعمائة أقرب هي
إلى سبعمائة أقرب المهم أنه ما في حصر للكبائر لكن الذي ذكرها كلها كبائر العقوب النميمة الزنا السحر الشرك كل هذه من كبائر الذنوب لكن هذه الكبائر يعني بعضها يعني لا يغفر وهو الشرك وهو
أكبر الكبائر على الإطلاق الشرك بالله هذا أكبر الكبائر ثم بعد ذلك الكبائر التي هي دون الشرك وهي التي قال الله فيها ويدخل فيها الزينة واشرب الخمر وقتل النفس والانتحار والعقوق
والنميمة والسرقة وترك الصيام وترك الزكاة وترك الصلاة وذلك هذه كلها تعتبر من كبائر الذنوب فهذه الكبائر إما تكون أفعال وإما أن تكون أحيانا أتراك أشياء يتركها الإنسان وهو يجب عليه أن
يفعلها فهذه الكبائر وهذه الكبائر يعني أصحابها تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم وإن شاء عذبهم على ما قاموا به من هذه الكبائر فهم تحت مشيئة الرحمن تبارك وتعالى وقد يغفر لبعضهم
بالشفاعة يعني شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شفاعة الأقارب كما قال الله تبارك وتعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم والشهيد يشفع لسبعين من أهله كلهم قد
وجبت له النار فهناك شفاعات يعني الله تبارك وتعالى يعطيها للأنبياء ويعطيها للملائكة ويعطيها للصالحين من العباد يشفعون بها لأهل الكبائر والنبي صلى الله عليه وسلم صرح بذلك فقال شفاعتي
لأهل الكبائر من أمتي نعم يقول وكيف ماتوا ولم يؤثر لهم ويدكروا للجنة هو لو كان غفر لهم قبل أن يموتوا ما صاروا أصحاب كبائر يعني الآن الإنسان الكافر يهودي أو نصراني أو مجوسي أو هندوسي
أو بوذي اللي يكون من أي ملة من الكفر إذا أسلم هل يظل كافر أو خلص صار مسلم خلاص زال عنه اسم الكفر وللصحابة كلهم كفار حين نقول لأنه كانوا كفار قبل أن يسلموا لكن لما أسلموا خلاص زال
عنهم اسم الكفر صاروا مسلمين كذلك صاحب الكبيرة إذا تاب قبل أن يموت لا يقل له صاحب كبيرة زال عنه اسم صاحب الكبيرة إنه تاب عن الكبيرة لكن أهل الكبار هم الذين يموتون على هذه الكبار
يعني يموتوا وما زال لم يتوب من الزنا لم يتوب من الخمر لم يتوب من العقوق لم يتوب من قطع الأرحام لم يتوب من أفعال الشنيعة التي فعلها أو تركها له مات على كبيرة هؤلاء أصحاب الكبار هم
الذين تكلموا عنهم أما إذا تابوا لا يقال عنهم بعد ذلك أصحاب كبار نعم يقول وهل الشفاعة يقصد بها شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم هي يعني
الأولى والنبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث شفاعات خاصة به ثلاث شفاعات خاصة بالنبي لا يشارك فيها أحد وهي الشفاعة لأهل الموقف أن يحكم الله بينه وتسمى الشفاعة العظمى
ثم الشفاعة الثانية وهي شفاعته لدخول أهل الجنة الجنة لا يدخل الجنة حتى يشفع صلى الله عليه وسلم وشفاعته لعمه أبي طالب في تخفيف العذاب عنه فقط أما باقي الشفاعات فيشاركه فيها غيره من
الأنبياء ومن الصالحين بل والملائكة كل هؤلاء يشفعون نعم