الشيخ عثمان الخميس مفهوم المحبة في الله جل وعلا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صحيح هو الإشكالية أن المحبة في الله تبارك وتعالى يجب أن تعطى قدرها الذي لها يعني بعض الناس يتساهل في هذه الكلمة يقولها لكل أحد والأصل أن هذه الكلمة إنما يعطيها الإنسان لمن يستحقها
يعني لو وجدت إنسان مثلا وجدت فيه سيمة طاعة وجدت فيه مثلا قربه من الله تبارك وتعالى وجدت فيه الإحسان إلى الناس يعني صفات طيبة تراها فيه لا مانع هذا تحبه في الله حتى لو ما أحبك النبي
صلى الله عليه وسلم كان يقول للصحابة رضي الله عنه أنا أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخذتها بكر خليلا ولكني خليل الله ومع هذا الصحابة كانوا يقولون حدثني
خليلي فهم اتخذوه خليلا وإن لم يتخذهم أخلاء صلى الله عليه وسلم لكن هو يحبهم صلى الله عليه وسلم لكن الخلة درجة أعلى من درجة المحبة فيقول أنا خليل الله ما أستطيع أن يشارك الله أحد في
هذه الخلة لكن أنا أحبكم يقول لأصحابه طيب وكذلك هنا في زمننا هذا ممكن أنت وجدت إنسانا وجدت فيه علامات طيبة مباركة تحسده على هذه التغبطة تقول له أحبك في الله وتحبه فعلا في الله تبارك
وتعالى وإن لم يبادلك الحب وقد يكون العكس آخر يحبك أنت في الله وإن لم تبادله الحب ويكون أحياء آخرون لا أنت تحبهم وهم يحبونك يعني ما من الشخص إلا يمكن أن يطبق هذا على نفسه الأمثلة
الواقعية الآن أنت استطيع أن تطبقها أنت استطيع يعني بأخلاقك وصفاتك كذا أن تحب وتحب ما في أي مانع أبدا بل أنا أعتقد أن أكثرنا يحب ويحب في الله تبارك وتعالى هذا ما في مانع أبدا نعيشه
في حياتنا أو كل أحد يعيشه سمع نعم نعم أحسنت بالنسبة للحب الحب أنواع كما قال أهل العلمي هناك التعلق وهو بداية الحب بداية الحب سمعنا التعلق ثم يأتي الود والحب والعشق والهيام والتتيم
والتعبد والوله والخلة هذه كل درجات الحب بعض هذا الحب يصلح أن يكون بين الناس ويصلح أن يكون بين العبد وربه تبارك الود الله تبارك وتعالى سيجعل لهم الرحمن ودا فالود وارد الحب الخلة طيب
التتيم حتى هناك قبيلة عربية اسمها تيم الله من التتيم وهو الحب هناك التعبد لكن بعض أنواع الحب لا تصلح إلا بين الرجل والمرأة كالعشق والشغف والوله والهيام هذا يكون بين الرجل والمرأة
ولا يصلح حتى بين الرجال مع بعضهم بعضا وإنما يكون بين الرجل والمرأة يعشق زوجته كما قال الله تبارك وتعالى عن امرأة العزيز قد شغفها حبا أي بلغ الحب شغاف قلبها والتتيم بعض أهل العلم
يجعله يمتلئ يمكن يكون لله وبعضهم يقول لا أبدا هذا خاص بين الرجل والوله الهيام العشق الغرام ومنه أخذ الغريم الغريم هو لطالب إنسان الدين سميه غريم لالتصاقه به لاحقه عطني حقه عطني حقه
وإذاك قال الله تبارك عن جهنم إن عذابها كان غرامة لأنها ملاصقة لأهلها والعياذ بالله يعني كالغرام الذي لا ينفك عن صاحبه فالقصد أن أنواع الحب التي تجوز بين العبد وربه هي الحب والود
والتعبد والخلة أنك أنت يعني تتخذ الله خليلا وإن لم يتخذك سبحانه وتعالى إنما اتخذ إبراهيم خليلا واتخذ محمدا خليلا