الشيخ عثمان الخميس كلمة عن الصراط اللهم ثبتنا عليه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رحيم أيها الأخوة المشاهدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه حلقة جديدة من برنامجكم النهاية لا يزال كلامنا في الآخرة وأحوالها أيها الأحباب وعن يوم من أيام الله تعالى وبالتحديد عن
الصراط يا رب يسلمنا منه له ولا يزال كلامنا عن أحوال الناس في هذا اليوم العصيب عن الذين يمرون عليه كالريح المرسلة أو كالبرق أو كالجواد المضمر وعلى الذين يتعثرون ويسقطون نسأل الله
العافية ضيفنا لهذه الحلقة فضيلة الشيخ عثمان محمد الخميس موجه أول بوزارة الوقاف ومجسير في الحديث ومستشار مبررة الأهل والأصحاب تأخذ لأخوة المشاهدين من البداية من بداية يوم القيامة
أيش الأحداث للدور إلى أن نصل إلى الصراط يعني تعطينا نوع من الصراط للمراحل التي تتم فيها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله
أما بعد ابتداء أن أشكر تلزون قطر على هذه الدعوة المباركة وتلزون قطر حقيقة أرى أنه رائد هذه البرامج طيبة نافعة التي يحفظ كثير من المسلمين حقيقة وغير المسلمين أيضا حسب ما أظن على
سماعها والاستفادة منها أما بالنسبة لموضوعنا الصراط كما تفضل هو مرحلة قريبة من النهاية قريبة جدا من النهاية وقبلها مراحل يعني لو قلنا أنه من بعد موت الإنسان وبعد حلاك من على الأرض
يأتي النفخ في الصور والنفخ كما قال الله تبارك وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض وكذلك ففزع من في السماوات ومن في الأرض فقال بعضهم لأنهما نفختان نفخة الصعق ونفخة
القيام وقال بعضهم ثلاث نفخة الصعق ونفخة الفزع ونفخة القيام يعني بعضهم يجعل الصعق والفزع نفختان بعضهم يجعلهما نفخة واحدة لكن بمسميين نفخ في الصور يحشر الناس فيكون الحشر والحشر هو
الذي يجمع فيه الخلاق جميعا من إنسهم وجنهم وحتى بهائمهم يجمعون في يوم الحشر ثم بعد ذلك بعد الحشر يأتي النزام تنزل الأعمال وقبلها بعضها العم ذكر الشفاعة حيث يشفع النبي صلى الله عليه
وسلم في الفصل بين الناس وهما يسمى بالشفاعة الكبرى أو الشفاعة العظمى
ثم إلى آدم صلى الله عليه وسلم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم فموسى فعيسى ويوجهون أخيرا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع الناس ليفصل الله بين الناس في قضاء فهذه الشفاعة تسمى بالشفاعة
الكبرى أو العظمى وبعد الشفاعة يأتي النزام وقبل النزام يجلس الحساب يحاسب الناس على أعمالهم والله مستعان عن هذه المسألة يعني يحاسب الناس على ظلمهم وعلى مظلوميتهم يعني من ظلم ومن ظلم
يحاسب الناس في ذلك اليوم ثم بعد ذلك يأتي الميذان توزن الأعمال كما قال الله تبارك وتعالى فمن يعلم تقال ذرة خير يرهم