الشيخ عثمان الخميس الرد علي أهل الكلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حديث الأحاد هذا التقسيم تقسيم علم الكلام أهل السنة الصحابة رضي الله عنهم التابعون ما عندهم شيء اسمه حديث أحاد وحديث متواتر حديث الرسول بس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن عدد الذين رواه هذا الحديث وكذلك التابعون واتباع التابعين ما عندهم إلا حديث الرسول فقط طيب لكن جاء متأخرون من علماء الكلام فصارت بعض الأحاديث توافق عقائدهم التي اعتقدوها فوجدوا هذا مخرجا للطعن في بعض النصوص لردها بدعوة أن هذا حديث أحد وليس متواتر سأشرح هذا وآخرون يستعملون هذا في حال التعارض يعني الآن لو صار عندنا تعارض بين آية وآية مثلا الله تبارك وتعالى يقول والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواج متاعا إلى الحول غير إخراج يقول والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة قالوا هنا عام وهنا أربعة أشهر وعشرة طيب تعارض قال هذه ناسخة لهذه فلا تعارض إذن فهذا من أوجه الجمع أن الشيء ناسخ وشيء منسوخ أحيانا إذا تعارض الحديث مع القرآن مثلا طيب قالوا يقدم القرآن على الحديث طيب أحيانا تعارض الحديث مع الحديث أوجه التقديم أي الحديث ينقدم قالوا الذي يرويه مجموعة أكبر أولى من الذي يرويه واحد أو اثنان أو ثلاثة هذا من باب التعارض عند التعارض فقط فالحديث عند أهل العلم ينقسم إلى قسمين إلى متواتر وأحد المتواتر يقول أهل العلم ما يرويه جمع عن جمع كالقرآن القرآن الكريم كله متواتر كل حرف بالقرآن الكريم متواتر أي رواه جمع عن جمع عن جمع عن جمع كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بينما الحديث لا أحيانا بعض الأحاديث لا يرويها إلا واحد يعني أشهر حديث الآن عند الناس مثلا حديث النبي عبد النيات ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر وما رواه عن عمر إلا واحد على القمة وما رواه عن على القمة إلا واحد إبراهيم تيمي وما رواه عن إبراهيم إلا واحد محمد ابنه ثم رواه عن محمد المئات طيب فهذا الحديث طيب لم يروه إلا واحد هناك بعض الأحاديث رواه اثنان ثلاثة أربعة وهكذا يتفاوت الناس في رواية الأحاديث في كل حال فما لم يكن متواترا وهو الذي يرويه جمع عن جمع يسمونها أحد والأحد أقسام فيه مشهور فيه عزيز فيه فرد اللي يسمونه الغريب طيب هذا كله تسمى حديث أحد والصحيح أن الدين لا فرق فيه بين المتواتر والأحد أبدا كله مقبول إلا في حالة واحدة إذا تعارضا أي حديثان تعارضا فينظر فوجدنا أحدهما متواتر والثاني أحد يقدر المتواتر على الأحد بل أحد وأحد هذا يرويه يعني إمام وهذا يرويه مجرد ثقة يقدم رواية الإمام على مجرد الثقة هذا حديث مخرج في الصحيحين وهذا حديث في غير الصحيحين عند أبي داود أو الترمذي يقدم ما في الصحيحين هذا في البخاري وهذا عند مسلم يقدم الحديث الذي عند البخاري هذا من أوجه الترجيح بين الأحاديث لكن في الصحيح أنه لا فرق بين المتواتر والأحد أبدا إلا في حالة تعارض فيقدم الأقوى ولا شك أن المتواتر أقوى من الأحد شكرا