الشيخ عثمان الخميس ما مصير من لم تبلغه دعوة الإسلام
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المشكلة ان بعض الناس يعني يتخيل اشياء ما قصدك ها يتخيل اشياء ثم يبني عليها وهذا حدث ان بعض الناس ماذا يقول يقول انسان لم يسمع بالاسلام ابدا وعاش في مجاهل افريقيا او عاش في مكان
بادية او غير ذلك من الامور لم يسمع عن الاسلام وابواه او وداه او نصراه او مجساه او لكون طيب ولم يسمع عن الاسلام ولم كذا ولم كذا ولم كذا اين يكون مصيره هو يسأل لكن في داخله انه كافر
وانه سيدخل النار وان هذا ظلم لكن مو قادر يقول ان هذا ظلم لان سيد تهم الله بالظلم سبحانه وتعالى فاللسان حياء من الله وخوف منه لا يستطيع ان يقول ان هذا ظلم لكن في داخله الانسان يقول
ان هذا ظلم يعني كان هو يقول لو انا ولا ما دخل النار لانه مسكين ما در ولا علم ولا سمع ولا كذا ولا كذا لابد ان نعلم يعني قول محمد بن سلمة رحمه الله تعالى يقول الله لو خيرت يوم
القيامة بين ان يحاسبني الله او تحاسبني او يحاسبني ابواي لا طلبت ان يحاسبني الله لان الله ارحم بي من ابواي سبحانه وتعالى ولعلكم جميعا تعرفون قصة المرأة التي كانت في السبي فكانت تبحث
عن وليد الله رضي الله عنه فلما وجدته اخذته فالقمته الثدي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اترون هذه ملقية ولدها في النار قالوا لا والله رسول الله ما تفعل قالوا والله لله ارحم بكم من
هذه بولدها فلابد ان نعلم علم اليقين ان الله ارحم سبحانه وتعالى ارحم جل وعلا الامر الثاني لابد ان نعلم ان الله اعدل من ان يظلم اذا قال الله تبارك وتعالى ان الله لا يظلم مثل قال ذرة
اذا قال الله تبارك وتعالى اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما لابد ان نؤمن بهذا الكلام ان الله لا يظلم سبحانه وتعالى وان الله ارحم بخلقه من كل احد سبحانه وتعالى فاذا كنا نحن
الان نشفق على هذا الذي لم يسمع عن الاسلام ونرى انه مظلوم وانه يدخل النار ترون ان الله لا يشفق عليه ولا يرحمه سبحانه وتعالى هل نحن ارحم به من الله لابد ان نوقن ان الله تبارك وتعالى
قال وما كنا معذبين ونبعث رسوله لابد ان نوقن ان الله قال هذا وهو يفعل ذلك سبحانه وتعالى فاذا كان الامر كذا فالقاعدة هي ان كل انسان بلغته الحجة ثم اصر على الكفري فان الله تبارك
وتعالى يجعله في النار وان كل انسان لم تبلغه الحجة فان الله لن يعذبه هذه قاعدة يبقى بعد ذلك قضية تعالوا نقسم الناس هذا بلغته الحجة لا بلغته ايه بلغته لا بلغته ايه ما نخلص لسنا قضات
بحيث ان نقسم الناس هذا بلغته كافر هذا لم تبلغه معذور هذا بلغته هذا ليس من شأننا لكن الذي من شأننا ان نعتقد اعتقادا جازما ان الله لا يظلم ان نعتقد اعتقادا جازما ان الله ارحم سبحانه
وتعالى فاذا كان الامر كذلك فثق واجزم ان كل من لم تبلغه الحجة ان كل معذور في نظرك فانه معذور عند الله تبارك وتعالى ولن يعذبه الله ابدا لن يعذبه ابدا هذا اهم شيء اما قضية فلان مسكينة
يمكن بلغته الحجة ما تدري بلغته الحجة لكنه عاند وكابر واصر لكن اذا ثبت انه لم تبلغ الحجة ابدا لا يعذبه لكن نحن في الدنيا نعامله معاناة كفار حتى يدخلوا في دين الله تبارك الله الاصر
في الانسان طيب انه على دين ابويه حتى يثبت خلاف ذلك كل انسان يولد وذلك يسبى اطفال المشتركين وصل على دين ابائم لكن لو مات اطفال المشركين فجماهير اهل العلم انهم في الجنة لعموم قول
النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الاسلام وفي رواية فصائحين يولد على الفطرة فاذا كان امر كذلك فنحن في الدنيا نعامله معاناة كفار لكن في الاخرة لا نتدخل في حق الله لكن نؤمن
ونجزم بان الله لا يظلم سبحانه وتعالى واضح ان شاء الله سلامك الله