الشيخ عثمان الخميس أيهما أقدم النقل أو العقل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على كل حال خلاص بالنسبة للنقل والعقل لا بد أن نعلم أن الإسلام عظم النقل وعظم العقل أبدا الله تبارك وتعالى ذكر آيات كثيرة وفيها الأمر بالتدبر والتفكر والتذكر والتعقل طيب فلم يهم للعقل أبدا بل جعل العقل مناطق تكليف ولذلك المجنون غير مكلف ولا يحاسب وإنما يحاسب العقل فالعقل هو مناطق تكليف لا تكليف إلا مع عقل وذلك يقول أهل العلمي من شروط صحة العبادة النية والنية لا تكون إلا من العقلاء فالعقل معظم في دين الله تبارك وتعالى ولكن كل شيء له حد نحن نقول مثلا تنتهي حريتك إذا بدأت حرية الآخرين نقول للعقل كذلك لا بد أن نعطيه قدره فقط كل شيء إذا زاد عن حده تضرر يعني الآن الماء نعمة لكن إذا طغى الماء أهلكه معظم لكن إذا قلنا عنه إنه إله زدنا عن الحد وصل الإنسان تقل من الإيمان إلى الكفر مع أنه يقول أنا أعظم محمدا صلى الله عليه وسلم نقول أنه تداوست به الحد فإذا النصارى بماذا كفروا تجاوزوا بعيسى الحد فعندما يقولون لا نحن نحبه أكثر منكم نقول أنتم غلوتم به وهو يتبرأ من هذا كذلك العقل بعض الناس عظموا العقل حتى غلوا بالعقل فقدموا عقولهم على النصوص على كتاب الله وعلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالعقل يعطى قدره فقط أما إذا أعطي العقل أكبر من قدره لأن العقل كما يقول أهل العلم الشريعة لم تأتي بما تحيله العقول يعني بالمستحيلات بشيء محال لا تأتي الشريعة بهذا ولكنها قد تأتي بما تحاربه العقول لماذا لأن العقول هي صنقاصرة عقل الإنسان على قدره على قدره وإذاك يقول الله تبارك الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه قياد الإنسان لمصيبة أو العكس فرح يتوقف هذا العقل ولا يحسن أن يتصرف طيب لماذا لأنه له قدرة معينة وإذا تجد هذا العقل يضعف أحيانا إذا كبر الإنسان يضعف أحيانا عقله وأحيانا المرأة إذا جاءت العاطفة غلبت على العقل وغطت العقل مع أن العقل موجود لكن غطته العاطفة قد يحدث هذا أيضا للرجال يكثر فيهن هذا بعكس الرجال الذين يقول فيهم هذا لكنه موجود فعلى كل حال الشريعة تعطي العقل قيمته وقدره لكن بشرط أن لا يتجاوز حده أن لا يتجاوز العقل حده يقال له العقل موجود ولك احترام وتقدير ومكان وكذا لكن لا يتجاوز هذا العقل الحد ثم بعد ذلك يحاول أن يتجاوز النصوص ويرد الكتابة ويرد السن يعني مثلا الأمور الغيبية سيرفض الغيبة كلها بحجة والله عقلي لا يقبله ثم العقول تتفاوت قد يقبل عقلك شيئا لا يقبله عقلي ويقبل عقل الدكتور أبو غانم شيئا لا يقبله عقلي ولا عقلك وهكذا وبتفاوت هذه العقول تضيع الأمة فالعقل له قيمة وله قدر ولكن يجب أن لا نتجاوز به حده الذي له ولا يمكن أبدا كما يقول شخصان تيمية أن يتعارض نقل صحيح مع عقل صريح فإذا وجد تعارض بين العقل والنقل فإما أن يكون العيب في النقل وإما أن يكون العيب في العقل فالعيب في العقل في عدم فهمه وإدراكه والعيب في النقل كان يكون الحديث ضعيفا أو موضوعا ولذلك أهل العلم قالوا من علامات الحديث الضعيف أو الموضوع مخالفة للعقل فجعلوا هذا علامة من علامات الحديث الموضوع المكذوب أنه يخالف العقل لكن أيضا كما قلت لا يتجاوز بالعقل يعني حد أحسنت أيضا الأهواء وهذا ذكره في النساء لما العاطفة تغلب العقل لأن الهوى وكذلك الرجال تغلب الأهواء وتتجاوز الحد نعم أحسنت الله يكرم