الشيخ عثمان الخميس بدعة الأحتفال بعيد الحب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل يجوز الاحتفال بعيد الحب؟ عمر شك أنت بعيد الحب أول شيء ما في شيء يسمى عيد الحب العيد عيدان لنا عيدان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عيد الأضحى وعيد الفطر هذا العيدان الذي يعرفهما المسلمون يوم واحد عيد الأضحى ويوم واحد عيد الفطر وليس هناك يوم عيد ويوم حزن في الإسلام أبداً لا يوجد أيام بيضاء وأيام سوداء في الإسلام كما عند الكفار يوم 13 يوم حزن أو شؤم الشيء عندهم يوم عشراء يوم حزن هذا الآن عندهم عيد الحب وعيد الأم هذا كل هذا يدعون ما أنزل الله بها من سلطان وليس عند المسلمين إلا عيدان يوماً متميزان وهما عيد الفطر وعيد الأضحى وباقي الأيام كسائر الأيام أبداً هذا العيد لا شك أنه عيد كما يسمونه عيد للنصار وليس لنا بل أظنه حتى قبل النصار طيب ولا يجوز المسلمين أبداً أن يشاركون في هذه الأعياد لأنها أعياد دينية عندهم يعتقدون أنها دين من الدين وكل إنسان يشاركون في هذه الأعياد كأنه يقول لهم دينكم صحيح مثل كريسمس مالهم وأعيادهم البدعية وغير ذلك فإذا شاركهم الإنسان في هذه الأعياد فهو يقر يقول هذا عيد حق بدليل أني آتي وأهنئكم بهذا العيد وهذا باطل وهذا يختلف يعني عن أشياء أخرى يعني مثلاً جاه ولد روح مبارك لها ما في بس حتى لو نصراني مثلاً بارك لبي والد جارك مثلاً أو تزوج تبارك لبي الزواج أو اشترى بيتاً ما في بس لكن كأعياد لأن هذا دين لأنك كأنك تقره على دينه بينما الأمور الأخرى أمور دنيا زواج ولد شاري بيت ناجح بالامتحان شاري سيارة يعني هذه أمور دنيا ما في بس هذه من العلاقات بين الناس أما أمور الدين لما تهنئه بشيء يعتقد أنه دين فتهنئتك له موافقة لك على هذا الدين الذي يعتقده وأنك كأنك تقول نعم هذا دين ودينك حق بدليل أني آتي وأهنئك على هذا الدين ومنه عيد الحب وعيد الأم وعيد العمال وعيد كل هذه الأشياء الجديدة التي ابتدعوها في هذه الأعياد أبداً لا من قريب ولا من بعيد لا بشراء الورود ولا بتصديرها ولا باستيرادها ولا ببيعها ولا غير ذلك من الأمور كل شيء الإنسان لا يجد ولا يقبله هدايا أيضاً في هذه الأعياد لو جاءك إنسان وعطاك هدية في هذا العيد مثلاً اللي يسمونه مثلاً وردة أو غير ذلك من الأمور أو كذا لا يجد لك أن تقبلها لأن قبولك لها موافقة بل يجب عليك أن تنكر عليك خاصة إذا كان مسلماً أن تنكر عليك هذا الأمر الله أعلم