الشيخ عثمان الخميس شخص يقول أن الله سبحانه يمكن أن يغفر لأبليس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما إن الله يفعل ما يريد فلا شك إن الله يفعل ما يريد وهو قالها سبحانه وتعالى ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى لا شك نؤمن إن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى ولكن الله أخبرنا في
بعض الأمور ما أراد طيب وإن الله حرم على الجنة الكفار أبدا لا يدخلون الجنة كما قال الله تعالى لا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سم الخياط طيب فهذا في حال عامة الكفار فكيف بحال
الإبليس الذي هو أكفر الكفرة فكأننا نكذب الله والعياذ بالله فيما نقول عندما نقول إن الله يمكن أن يرحم إبليس ويمكن أن يدخله الجنة الله حكم أن إبليس كافر وأنه في نار جهنم طيب وأنه
خالد مخلد فيها وأنه الكفار لا يمكن أن يدخلوا الجنة ثم يأتي هذا وهذا مكذب لله تبارك وتعالى بل عليها أن يستغفر الله من هذا القول ويقول نعم إن الله يفعل ما يريد وقد يغفر الله تبارك
لأهل العصات وإذا قال إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك فعندما يأتي هذا يقول لا يغفر ما يشرك به يكذب الله تبارك الله يقول لا يغفر هذا يأتي يقول لا يمكن يغفر يعني هذا فيه
رد لكلام الله تبارك وهذا كلام باطل لا شك وإنما هذا يقال في أهل الكبائر في أهل الكبائر هؤلاء هم الذين أخبر الله عنهم أنهم تحت المشيئة إن شاء عذبهم وإن شاء غفرهم من الموحدين من أهل
الكبائر أما الكفار وعلى رأسهم إبليس فهؤلاء أخبر الله أنهم في نار جهنم خالدين فيها ولا يمكن أبدا أن يدخلوا الجنة ليس من باب نحن نلزم الله ولكن من باب هذا الذي أخبر به الله والذي
يقول لا يمكن يدخل الجنة هو مكذب وراد لقول الله تبارك الله جاهل هذا يؤدب يؤدب يبين له يقال له هذا الكلام كفر أنت تكذب الله أنت تكذب الله يقال له ذلك لأن الله أخبر بذلك كأنه يقول
الله يقول مثلا الله يشاء أن الزنات والمرابون وشراب الخمر هذا كفر هذا كأنه يزعم أن الله تبارك الله يظلم وكذا لا يمكن يكون هؤلاء فوق الأنبياء في جنات النعيم والله دعوا أن الله يستطيع
الله يستطيع يفعل ويفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لكن الله تبارك الله أيضا أخبرنا بما يفعل وأخبرنا بما يريد هذا لا يجوز هذا الكلام أبدا يعني كأنه يقول والله ممكن الله سبحانه وتعالى موسى
يوم القيامة يشوف فرعون أعلى منه منزلة لأن الله يريد ذلك هذا باطل يتوب على الشرك إذا تاب الإنسان إذا تاب إذا تاب الإنسان نعم يتوب الله عليه إلا من تاب وآمن وعملا صالحا هنا أخبر الله
أنه يتوب عليه هذا في الدنيا أما إذا مات على الكفر خلاص انتهى أمره لا ما يناقض الآية لأن هذا تاب والذي تاب من الشرك لا يقال له أنه مشرك خلاص تاب من الشرك نعم