03- حياة البرزخ/ الجزء الثاني / الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله البرزخ هو الحاجز والبرزخ هو حياته القبر وهي برزخ لأنها بين حياة الدنيا وبين حياة الآخرة بل هي أول مرحلة مراحل الآخرة لكنها ليست أبدية كما قال الله تبارك وتعالى زرتم المقابر زيارة المقابر معناها أنها الزائر سيخرج إلى متى سيبقى الزائر ما في زائر يبقى دائما اسمك زائر زائر يعني سترحل وهذه المقابر سنزورها ولكننا سنرحل عن هذه المقابر إلى الحياة الأبدية حياة الآخرة إما إلى جنة وإما إلى نار قبل الآخرة نتكلم عن حياة البرزخ في آخر أيامنا في هذه الدنيا سكرات الموت وسكرات الموت شديدة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني أصيب بسكرات الموت صلى الله عليه وسلم وكان يعرق عرقا شديدا حتى قال له أحد أصحابه يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك كرجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالإنسان يبتلى في مرض موته ويحشعر بالألم هذا كله تكفير خطايا رفع للدرجات من الله سبحانه وتعالى وإذا من علاماتي الحسن الخاتمة أن يموت الإنسان بعرق الجبين أن يعرق الجبين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من موت الفجأة فالإنسان عندما يغادر هذه الدنيا بعد هذه السكرات ويتمكن من أن يختم حياته بقول لا إله إلا الله من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة نحن عندما ننام نموت وتسمى الموت الصغرى ولذا نحن إذا وضعنا رؤوسنا على فرشنا نقول باسمك اللهم أموتوا وأحيا فنحن نموت والله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فالله يتوفى الأنفس سبحانه وتعالى ومن كتب له الحياة إذا أصبح يقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فلذا من الضروري جدا أن الإنسان يحرص على أذكار النوم يقولها يختم يومه ذلك بذكر الله تبارك وتعالى وبيان استعداده لأن يلقى الله جل وعلا فإذا كان كذلك نام وقام قبره بعد أن يحمل بنفس طيبة قبول طيب غفر الله له تلقته ملائكة الرحمة وغير ذلك من الأمور إن كتبت لنا الحياة فالحمد لله ونسعى ونجتهد في طاعة الله تبارك وتعالى حتى يتوفان الله تبارك وتعالى لكن في النهاية إنك ميت وإنهم ميتون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته