هل للأولياء كرامات؟ الشيخ عثمان الخميس حفظه الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل للأولياء كرامات؟ ما رأيكم؟ الأولياء لهم كرامات؟ أول شيء منهم الأولياء؟ يقول الله تبارك وتعالى أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ يقول حاضر حجر ولي الله هو العالم بالله المخلص له المتبع هذا الولي العالم بالله المخلص المتبع فإذا كان جاهلاً فلا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله إذا كان مرائياً لا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله إذا كان مبتدعاً لا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون عالماً بالله لا بد أن يكون مخلصاً لله لا بد أن يكون متبعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو الولي الذي يجمع هذه الأمور الثلاثة فمن كان كذلك فهو من أولياء الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى عنهم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وليس ولي الله هو الذي يقول أنا ولي الله هذا لا يمكن أبداً ولذلك ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي الذي يقول الناس عنه هذا ولي الله ولا يقول عن نفسه بل لو كان ولياً لله ما قال عن نفسه أنا ولي لأن الإنسان لا يغتر الإنسان المسلم دائماً على وجل وخوف النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرت له أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن الولي الصالح التقي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلي ويصوم وينفق ثم يخاف الله تبارك وتعالى هذا هو ولي الله أما الذي يغتر ويقول أنا ولي أنا وأنا هذا لا يمكن يكون ولي الله هذا مغرور هذا مغرور بنفسه مغتر بعمله لا يمكن يكون ولياً لله تبارك وتعالى هذا هو ولي الله كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره هذا هو ولي الله لا يعرف لا يعرف ويقول أهل عنده لا يعرف بلباس ولا يعرف بطعام معين يعني لا يحل له ما يحرمه على غيره ولا يحرم عليه ما يحل لغيره وليس له لباس خاص ولا جلسة خاصة ولا يعني شيء يخصه دون سائر الناس كما قال بل هو ناس من الناس يعني من عرض الناس أبداً لا يتميز عليهم بشيء وسادات الأولياء هم الأنبياء صلوات رب وسلامه عليه ثم أتباع الأنبياء وكلما كان الإنسان أكثر اتباعاً كلما كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى وقد بيّن الله تبارك وتعالى ذلك في الحديث القدسي المشهور من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب ثم قال يعني صار ولياً من أولياء الله تبارك وتعالى لا إن سألني لأعطينه لا إن استعاذني لأعيدنه فبيّن النبي أو بيّن ربنا تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي من هو الولي الذي حافظ على الفرائض ثم أتبعها النوافل هذا هو الولي أما من يدعون فيه الولاية وهو بعيد عن الدين بعيد عن الالتزام بعيد عن التقوى بعيد عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن هذا أبداً لا يمكن أن يكون هؤلاء أولياء لله تبارك وتعالى وهم أبعد الناس أو من أبعد الناس عن هدي محمد صلى الله عليه وسلم هذا لا يمكن أبداً بل أولياء الله هم الأتقياء هم الأصفياء هم الأنقياء الذين لا يقول للناس نحن أولياء هؤلاء هم أولياء الله تبارك وتعالى وإذا بلغ الإنسان هذه الرتبة وإنه صار ولي من أولياء الله تبارك وتعالى وأحبه الله جل وعلا فإن الله جل وعلا أحياناً يخرق له العادة وهي ما تسمى بالكرامة يخرق له العادة وهذا ليس على الله بعزيز لأن أمره إذا راد شيئاً يقول له كن فيكون انتهى الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى وذكر الله لنا أمثلة من ذلك فمريم عليها السلام كل ما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه ولي من أولياء الله تبارك وتعالى الثلاث أهل الكهف ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة هؤلاء من أولياء الله تبارك وتعالى الثلاث الذين دخلوا الغار ثم سأل كل واحد منهم ربه تبارك وتعالى بمعاهد عنده سبحانه وتعالى من أعمال صالحة فأفرج الله عنهم كرامات هذه كذلك جريج العابد وضع أصبعه في بطن الرضيع فقال له من أبوك قال أبي الراعي هذه كرامة عادة أن هؤلاء لا يتكلمون فجعلوا الله يتكلم فالله يخرق العادة سبحانه وتعالى لبعض أوليائه جل وعلا يخرق لهم العادة والذي يشكل على الناس أن بعض المنحرفين تخرق لهم العادة فيظنونها كرامات وهذه ما يسميها أهل العنب الاستدراج استدراج كما قال الله تبارك وتعالى ويقول النبي إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فأعدى أعداء الله تبارك وتعالى الدجال والذي يدعي إنه الله سبحانه وتعالى حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقول لكم كلمة لم يقلها نبي قبلي إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بيعور يريد أن يفرق بين هذا الدجال وبين رب العزة تبارك وتعالى الدجال سيأتي يوما ويدعي يقول أنا الله لكن مع هذا خرقت له العادة يأمر السماء أن تمطر فتمطر يأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج كنوزها يقتل رجلا أمام الناس ثم يحييه مرة ثانية هذه كلها خرق للعادة لكن هذا يسميها أهل العنب استدراج يستدرج الله به هؤلاء المنحرفين لينظر يعني كيف يصنع الناس معهم هذا يسمى الابتلاء والاختبار من الله تبارك وتعالى وحسمها الإمام الشافعي وإذا رأيت الرجل يسير على الماء أو يطير في الهواء فلا تغترن به حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة يعني إن كان متبعا للكتاب والسنة فهذه كرامة وإن كان معرضا على الكتاب والسنة فهذا استدراج إذن ليس الضابط المشي على الماء ولا الطيران في الهواء وإنما الضابط ماذا؟ الاتباع فإن كان متبعا تقيا نقيا خفيا فما يقع له عادة يكون من الكرامة وإن كان منحرفا ضلا مضلا فهذا الذي يقع له استدراج أضرب لكم مثالا يعني ذكر بعضهم في كتاب الطبقات الكبرى يسمونها جامع كرامات الأولياء طيب في هذا الكتاب ذكر مؤلفه كرامات كما يسميه هو للأولياء ولما تقرأ في هذا الكتاب أحوال هؤلاء الذين يسميهم أولياء وخرق العادة لهم إن صحت هذه الرواية وهذه القصص طيب إن صحت تجد أنهم منحرفون تماما عن الدين فيذكر كمثال أن أحدهم صعد على المنبر ثم تعرى كما خلقه ربه تبارك وتعالى وقال أشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه السلام ثم نزل بالسيف خلف الناس فقالوا جنة فلان ثم جاءت القرى المجاورة أربعون قرية كل قرية جاء منها ممثلون خطب عندنا في نفس الجمعة فقال لا بس هذا ولي شون خطب في أربعون قرية في وقت واحد هذا ولي هذه كرامة رجل يتعرى ويقول أشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه السلام ثم يقول هذا رضي الله عنه والعياذ بالله وأمثال هذه القصص والذي كان يعيش في زير نساء وتأتي النساء الزانيات ويحملهن على كتفه ويدور بهن وكذا ثم يقول هذا ولي من أولياء الله لا لا يمكن لا يمكن وإن خرقت لهم العادة فيكون استدراجا وإن كنت أظن أن أكثر هذه القصص التي تذكر من خرق العادة لهم إنما هي من الأكاذيب من الأكاذيب وإن صحت فهي يعني استدراج لهم ويتخرق للعادة أذكر لكم قصة وقعت لي كنت في سنة من السنوات مع أخي أبي سالم خالد أصمعي كنا في الحج وكنا على في السطح كنا قد اعتدنا وننتظر الحج يعني تقريبا في ستة الحجة وسبعة الحجة قبل الحج بيومين ثلاثة كنا اعتمرنا ننتظر الحج كنا نذهب إلى الحرام نصلي في ليلة من الليالي ونحن على السطح هذا سنة ثمانية وثمانين ميلادي تعرفون سبعة وثمانين كانت فوضى العجم التي صارت في مكة هذا في ثمانية وثمانين بعدها في سنة مباشرة فكنا هناك وكان رجل كبير في السن يعني قريب السبعين تقريبا أنسيته الآن لكن لأن الذي أجابه أخي خالد هو الذي أجابه فأنا أنسيت السؤال الآن بس أذكر عن الطواف كأنه فسأله السؤال وأنا ساكت ما أدري عن شيء وأثناء الجواب خالد يجاوب فهذا الشاي بيسوي شيء نفض كذا فقلت له أنا شفيك قل لي قل لي ما فيش حاجة قلت شو ما فيش حاجة ليش تنفض شديد قلنا ينزرني صرخ علي قال لي ما قلت لي ما فيش حاجة صراحة أنا قلت لا ما يصلح شديد قمت صرخت عليه قلت ليش سويتش لي فلما صرخت عليه هدى شوية قال لي شوف يا ابني أصل بتوع الحقيقة لما بيتصلوا بربنا بتقيهم حقات قلت لحظة لحظة وين دربك أنت أنت الطواف ما تعرف قاعد تسأل في الطواف ما تعرف السؤال من شلون وبتوع الحقيقة ويتصلوا بربنا قلت له لحظة لحظة وين يتصلوا بربنا ما يجوز هالكلام هذا وبدأت أنصحه هو بسكين يعني لكن تدرونتو بالحرام فوق السطر وسأل وصرخ علي وصرخت علي تجمعت علينا الناس لمت علينا الناس ولما تلم الناس اللي مقعد لما شاف لما ييه أطبعنا فصار مثل تجمع فأنا قاعد أنصحه والناس تتجمعت فرصة درس فالمهم قاعد أقول له ترى هذا ما يجوز والرسول صلى الله عليه وسلم ولا عمر سواها ولا الصحابة سوا كذا ولا علماء المسلمين نقل عنهم مثل هذا الشيء وكذا وحنا نتكلم واللي يجونا اثنين محرمين من أهل الشام سوريين أظن لابسين احراحنا لابسين ثيابنا العادية فجونا اثنين محرمين واللي يتخطون لهذا وقعدوا قريب عندي واللي يقول لي واحد منهم قال شو انت ما بتؤمن كرامات الأولياء يقول لا أنا اؤمن بكرامات الأولياء إذا كانوا أولياء أما الزنادقة أمثال الحلاج الذي يقول أنا الله وأبي يزيد البستامي انصح عنه طبعا الذي يقول ما في الجبة إلا الله والذي يقول سبحاني سبحاني ما أعظم شاني فهؤلاء لا أعتقد أنهم أولياء هؤلاء زنادقة ليسوا أولياء هؤلاء وليقول هذه مشكلتكم انكم انتوا يعني ما تفهمون القصة على وجهه الصحيح قلت فهمني انت فهمني قال الحلاج صار مجنونا لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع له عقله تحاسبون المجنون قلت له وأنت تقبل هذا نصار مجنون لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع إليه عقله بعد ذلك تقبل هذا قال نعم قلت أنا إذن أشفق على عقلك أنت فقال تريد الدليل قلت نعم أريد الدليل قال الدليل حلاج لما قتلوه خرج الدم وكثب على الجدار الله قال الحلاج الموحد قتل ظلما طبعا الحلاج قتل بفتوى علماء المسلمين في الأندلس علماء أهل السنة في الأندلس أفتو بردته وقتل على الردة فقال خرج الدم وكثب على الجدار الله فهذا دعنا رجل موحد لكن قتل مظلوما أدر الله أني قبلها بأيام سبحان الله قرأت لشيخ الإسلام تيمية هذه القصة قيلت لشيخ الإسلام على الحلاج فقالوا لشيخ الإسلام تيمية إن الحلاج لما مات كتب بدمه أو خرج دمه وكثب على الجدار الله هذا دعناه موحد قال هذا دعناه قذر فلا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر قال هذا دم مسفوح دم نجس فكيف يكتب فيه اسم الله فهذا دعنا زندقة هذا الرجل وكفره حتى وهو يموت ثم كتب اسم الله بالنجاسة وهو الله على الجدار فالشاهد من هذا أنه قال إن الحلاج صار مجنون لمدة دقيقة ثم بعد ذلك عاد له رشده قلت هذا كرام باطل وعلماء الإسلام في ذلك الوقت أفتوا بردته وحكموا بقتله وقتل على الردة فجأة قال أحدهما لصاحبه قال هذا الظاهر ما يؤمن بكرامة الأورياء وري شي كرامة قلت نعم يوريني شي كرامة قال نعم قلت أنت ليش ما توريني لأنه يقول صاحبه يوري شي كرامة قلت أنت ليش ما توريني قال لا أنا لسه تبتوني بأول الدرب وصلت هذا وصل قلت طيب شو عندك كرامات قال لي بلهجته طبعا قال يعني شبلي نار أدخل أطلع ما يصيبني شي جيبلي شي شبرية شبرية أظن ستين هولي الخنجر خنجر قال جيبلي شي شبرية أدخلها ببطني أطلعها من الظهري فقلت له الحين حنا في الحرام والعام وقعت مشكلة العجم وين شبلك نار في الحرام وين أدخلك ستين في الحرام لا يمكنها أطلب شي معقولا قال الأمر عندك فكان عندي القلم الرصاص هذا اللي تبديل لحد فأعطيته إياه قلت يلا أدخل هذا في بطنك أخرجه من ظهري فأخذ القلم بدأ يلمس الحد هذي يقول له ما يصلح قلت طيب أنتم أهل الخطوة صحيح قال نعم قلت أقفز الآن أمامنا إلى الحجر قبله وارجع ونحن نراك قال هذه ليح ما وصلت له قال ما وصلت إلى هذه بعد تجمع شنو؟ أي يعني كبير جدا ما نقال مئة رجل لكن عدد كبير جدا يعني لا ما أخفيكم أنا بعد خفت الآن بقيت اللونة السعودية تعالوا شنو بسوينا في الحرام تجمعاتها بالطريقة هذه ولجة وكذا فقلت يا جماعة نصرفوا الآن قلت لهذا اللي عنده كرامات قلت أريدك لوحدك فأذكر أخذته بيده ومشينا ربع دورة فوق صوته فقلت له لماذا تفعل هذه الأشياء قال ندعو الناس للإسلام قلت هل دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الأشياء اللي هي قصدي ليقول أدخل في النار وشبرية ومدريش قلت هل فعل النبي هذا صلى الله عليه وسلم هل فعل الصحابة هذا في الدعوة لله لماذا لا تدعو إلى الله كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم وكما دعا أصحابه وعلماء الأمة قال كل شيخ له طريقة قلت والله هذه نصيحة مني لك لا أريد منك نزاوز والآن سأفارقه قد لا أراك في حياتي كلها أقول لك الآن إنك والله على ضلال مبين وعقيدتك فيها غبش وقد تخرج من الملة بمثل هذا الكلام فاتق الله ولا يجوز هذا الكلام وكذا مشكور جزاك الله خير وانصرف وانصرفته والله أعلم ماذا كان حاله بعد ذلك أمره إلى الله سبحانه وتعالى