من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن فاكهة ونخل ورمال بينما هناك قال فيهن من كل فاكهة زوجان ففرق الله تبارك وتعالى بين هاتين الجنتين وتلك وتينك الجنتين سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى فيهن خيرات حسان فيهن خيرات حسان حور مقصورات في الخيام ففرق حتى في الحور سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان بينما هناك متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجن الجنتين دان الثمر بينما هنا لم يذكر الثمر وأنه دان عندهم صحيح أن أقل أهل الجنة أعظم من أكبر ملك في هذه الدنيا وعندما يدخل الجنة يوم القيامة يقال له ادخل الجنة فيقول وقد أخذ الناس منازلهم وأخذوا أعطياتهم فيقال له هل يسرك أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت قال فلك مثله ومثله ومثله ومثله فيقول رضيت ربي رضيت يقول ولك مثله عشر مرات هذا أقل أهل الجنة الله تبارك وتعالى يفاضل بينهم سبحانه وتعالى هذا أين هذا في جنة النهو أما في الدنيا فإن الله تبارك وتعالى كذلك لا يترك أولياءه سبحانه وتعالى يكرم الله أولياءه وينصرهم سبحانه وتعالى في هذه الدنيا إنا لننصر رسلنا ينصرهم الله تبارك وتعالى والذين آمن في الحياة الدنيا فالله ينصرهم سبحانه وتعالى ويظهر أمرهم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين لا يذرهم من خذلهم لماذا؟ لأن الله معهم سبحانه وتعالى الله جل وعلا قد يخرق العادة لأولياءه في هذه الدنيا كما صنع لمريم كلما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه قال يا مريم أنا لك هذا لأن زكريا هو المسؤول عن إطعامها كما قال الله تبارك وتعالى وكفلها زكريا فزكريا هو المسؤول عنها هو الذي يأتيها بالطعام هو الذي يأتيها بالشراب ومع هذا كلما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء حتى ذكروا أنه كان يجد عندها طعام الصيف في الشتاء وطعام فكهة الصيف في الشتاء وفكهة الشتاء في الصيف أنا لك هذا من عند الله أهل الكهف ينامون ثلاثمائة سنة ويزدادون تسعة ثم يقومون ما كأنهم ناموا حتى يقولوا بعضهم لبعض كم لبثتم قالوا يوما أو بعض يوم حتى إن أو هنا قال أهل العلم للإضراء أي يوم بل بعض يوم أقل من يوم وهم ناموا ثلاثمائة وتسعة سنوات ويقومون وكالشيء إكرام من الله سبحانه وتعالى لما دخلت ثلاثة الغار وانسد عليهم باب الغار حاولوا أن يحركوا الصخرة وإذا هي لا تتحرك فدعا كل واحد ربه تبارك وتعالى بعمل أخلص فيه له فتتحرك الصخرة بأمر الله كرامة من الله سبحانه وتعالى جريج العابد لما يتهم بالزنا ويجتمع عليه الناس ويضربونه ويهدمون صومعته ويتهمونه بالمرأة وأنها أنجبت منه فيقول علي بالغلام فيؤتى بالغلام له فيضع إصبعه في بطنه وهو ولد قبل أيام فيضع إصبعه في بطنه ويقول من أبوك فيجعل الله تبارك وتعالى الغلام يتكلم وهو في المهد فيقول أبي الراعي فيعجب الناس من أمر جريج العابد رضي الله عنه يكرم الله أولياءه في هذه الدنيا وليس من شرط الولي أن تخرق له العادة فقد لا تخرق له العادة لأنه ليس من لازم ذلك أن تخرق العادة بل بالعكس ذكر شيخ الإسلام من تيمية أنه كلما كان الإيمان أقوى كلما كان خرق العادة أقل لأن الله يكله إلى إيمانه ويكله إلى ما له عند الله تبارك وتعالى يوم القيامة ولذلك قتل من قتل من الأنبياء والله قادر على أن ينجيهم سبحانه وتعالى ولكن تركهم يقتلونه ليرفع الله درجاتهم يوم القيامة وأشد الناس بلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء الذين هم سادات الأولياء وهم أشد الناس بلاء في هذه الحياة والله يبتليهم ليرفع درجتهم سبحانه وتعالى فليس من شرط الولي أن تخرق له العادة قد يكون وليا ولا تخرق له العادة بل قد تخرق العادة لأعداء الله سبحانه وتعالى وإذا قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يسير على الماء فلا تغترن به حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة لأن هذا الأمر قد يكون استدراجا من الله تبارك وتعالى ولا أظهر ولا أبينه من حال الدجال الدجال من أكثر خلق الله ولعله أكثر خلق الله بعد إبليس وكان يقول أنا الله والعياذ بالله وسيقولها ومع هذا الله يخرق له العادة يأمر السماء أن تمطر فتمطر يأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج كنوزها يقتل رجلا ثم يقول له قم فيقم خوارق للعداء ولكنها استدراج من الله تبارك وتعالى فليس بالضرورة أن كل من خرقت له العادة أن يكون وليا من أولياء الله جل وعلا ويسميها أهل العلم بالاستدراج وإذا قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء فلا تقترن به قد يكون وليا وقد يكون عدوا من أعداء الله اعرض أمره على الكتاب والسنة فإن كان متبعا للكتاب والسنة فهو من أولياء الله كما حصل للعلاء بن الحضرمي لما سارت الخيل على الماء وإن كان عدوا من أعداء الله تبارك وتعالى فهو كما حصل للدجال أو يحصل للدجال وإن كان عدوا من أعداء الله تبارك وتعالى فهو كما حصل للدجال لا يبكي يريد أن يخفي هذا يريد أن يكون هذا سرا بينه وبين الله سبحانه وتعالى ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل لو أقسم