من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وأصلي وأسلب على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فكم يفرح الإنسان إذا اختاره الله تبارك وتعالى ليكون وليا من أوليائه إنها سعادة لا تعدلها سعادة حيث إن الله تبارك وتعالى يقول ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في هذه الدنيا لأن وليهم الله سبحانه وتعالى ولا هم يحزنون على ما فاتهم لأن وليهم الله سبحانه وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ووصف الله تبارك وتعالى أولئك الأولياء فقال الذين آمنوا وكانوا يتقون إذن هؤلاء هم أولياء الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا وكانوا يتقون وإذلك لما جاء الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ليعرف الولي ترى من هو ولي الله فقال هو العالم بالله المخلص في عبادته المتبع لنبيه من جمع هذه الأمور الثلاثة عالم بالله عالم بالله بأمره ونهيه عالم بالله بأسمائه وصفاته عالم بالله سبحانه وتعالى بما أعد للمتقين وما أعد للعاصين عالم بالله سبحانه وتعالى المخلص في عبادته أن يكون مخلصا في عمله كله لله سبحانه وتعالى لا رياء ولا سمع وإنما يريد وجه الله سبحانه وتعالى المتبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم المتابع لا المبتدع وإنما متابع للنبي صلى الله عليه وسلم يعرف سنة النبي ثم يعمل بها هذا هو ولي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى نبه إلى خطر إيذاء أوليائه فقال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته بالحرب حرب يعلنها الله تبارك وتعالى على من عاد وليا وهذا شيء عظيم من الله تبارك وتعالى ذكره ليبين للناس جميعا مكانة الولي عنده سبحانه وتعالى الله جل وعلا ذكر الحرب لثلاثة أنواع من الناس وحذر المرابين فقال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله أعلن الله الحرب عليهم تصوروا إنسان يعلن الله الحرب عليهم انتهى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ثم ذكر الحرب سبحانه وتعالى فقال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أي يقتل أو يصلب أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم والنوع الثالث هو الذي يعادي أولياءه فقال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته أن حربا قائمة بيني وبينك يا من عاديت أوليائه فإذا كان الأمر كذلك فكم يتمنى الإنسان أن يكون المدافع عنه الله سبحانه وتعالى فيصير هذا الإنسان وليا من أولياء الله تبارك وتعالى فإذا تعرض لأذى من أي أحد كان كان المدافع عنه الله سبحانه وتعالى لا شك أن هذا يعطي الإنسان ثقة وطمأنينة وأمان كيف يصير الإنسان وليا من أولياء الله تبارك وتعالى إن القضية ليست معقدة سهلة طريق كما قيل مفروش بالورد طريق واضح بين أن يتبع صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فيكون وليا من أولياء الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى ذكر لنا الطريقة التي من خلالها نكون من أولياء سبحانه وتعالى فقال وما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه إذن أول شيء أن يقوم الإنسان بأداء الفرائض هذا أول شيء أن تؤدي الفرائض فإذا أديت الفرائض بعد ذلك يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي حتى أحبه هذه هي النقطة هذه هي النتيجة حتى أحبه إذا أحبك الله تبارك وتعالى صرت من أولياء صرت من أولياء الله تبارك وتعالى كون أن الله تبارك وتعالى يحبك جل وعلا وأي فضل أعظم من هذا الفضل أن الله يحبك سهل أن تحب أنت الله لكن متى يحبك الله سبحانه وتعالى عندما تقوم بأعمال تقرب إلى الله جل وعلا ولذلك قال الله في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ما هي هذه النوافل هذه النوافل نوافل الصلاة الصيام الصدقة الحج العمرة الذكر التدبر الأمر بالمعروف النهي عن المنكر الجهاد البر أنا أتكلم عن شيء زائد عن الواجب أما الواجبات