21 - الرد على من زعم أن أحمد بن نصر الخزاعي خرج على الحاكم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما قضية أحمد بن نصر الخزاعي وأنه قاتل المأمون وأنه أيده أهل العنف كلام فاضي باطل كذب زور بهتان هذا نقله الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى في تاريخ بغداد يقول حدثني القاضي أبو
عبد الله الصيمري قال حدثنا محمد بن عمران المرزباني قال أخبرني محمد بن نيحي الصولي قال كان أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي من أهل الحديث وأمره تحرك في بغداد في آخر أيام الواثق إليه خلق
من الناس يأمرون بالمعروف إلى أن ملك بغداد وتعد رجلان من أصحابه وكان موسرين فبدل مالا وعزم على الوثوب ببغداد يعني انقلاب على الحاكم فنم عليهم قوم فحملوا مقيدين إلى سر من رأى فجلس
لهم الواثق وقال لأحمد بن نصر دعم أخذت له ما تقول في القرآن قال كلام الله قال أفمخلوق هو قال هو كلام الله فأمر به فقتل لأن الصولي الذي روى هذه القصة لم يحضرها وبينه وبين هذه القصة
مئة وخمس سنوات فكيف يحدث بهذه القصة وهو لم يحضرها بل الصحيح أن أحمد بن نصر الخزاعي قتل لأنه امتنع من القول بخلق القرآن وليس هو الذي قتل فقط أحمد بن نصر الخزاعي قتل محمد بن نوح قتل
يوسف البويطي أبو يعقوب قتل يعقوب البويطي أبو يوسف قتل الشافعي النعيم بن حماد قتل كل هذا قتل وفتت خلق القرآن لأنهم رفضوا أن يقولوا الباطل وتحملوا في سبيله أن يموتوا والإمام أحمد
كذلك رفض لكن لم يقتل وإنما عذب وسوء خاف أن يقتله فتهيجوا عليه العامة فترك قتلا وكان الإمام أحمد ينكر على العلماء الذين استجابوا خوفا من المأمون والواثق والمعتصم وكان ينكر عليهم ذلك
وإنما يثني على أحمد بن نصر ونوح والبويطي ونعيم بن حماد لأنهم قتلوا ولم يقول الباطل وهذا الذي يصدق عليه كلمة حق عند سلطان المشاعر هؤلاء لكن لم ينقلبوا ولم يخرجوا على الحاكم ولا يعرف
عنهم شيء من ذلك وذلك يقول المزي بعد أن ذكر القصة وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن أي ليس لخروجه على الواثق فأحمد لا يجوز الخرجاء الحاكم مع هذا أثناء على أحمد
بن نصر الخزاعي